تاريخ النشر: 2021-08-16 | 06:00
تاريخ النشر: 2021-08-16 | 06:00
جنين: نعت فصائل فلسطينية، الشهداء الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين في جنين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الشابين صالح أحمد محمد عمار من مخيم جنين، ورائد زياد عبد اللطيف أبوسيف من جنين وهما في العشرينات من العمر، وإصابة ثالث بعيار ناري باليد برصاص قناصة الاحتلال خلال اقتحام المدينة ومخيمها.
وأكدت مصادر محلية أن جيش الاحتلال يحتجز جثمانين آخرين، استشهدا خلال عملية اقتحام جنين.
وفيما يلي نص التصريحات كما وصلت حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس:
وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، أن حركته تنعى شهداء مدينة "جنين القسام" الذين بعد اشتباك بطولي مع جنود جيش الاحتلال التي اقتحمت المخيم.
ودعا قاسم، لاوسع مشاركة في تشييع شهداء جنين واعلان الاضراب الشامل.
وأضاف قاسم، "هذا الفعل البطولي من الشباب الثائر في الضفة الغربية المنتفضة لن يتوقف إلا بطرد الاحتلال واقتلاع مستوطناته."
من جهته، وجه لناطق الاعلامي باسم حركة الجهاد، طارق سلمي، التحية إلى المقاومة في جنين.
وأكد سلمي، أن دماء الشهداء هي وقود ثورة لا تنتهي الا بزوال الاحتلال ورحيله عن أرض فلسطين.
وبدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، أن الجريمة نكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة جنين، تؤكد على السياسة اليمينية المتطرفه للحكومة الجديده في اسرائيل التي تواصل القتل والاستيطان وهدم البيوت ومحاولات التهجير.
وأكد الشيخ، على المجتمع الدولي أن يخجل من صمته حيال ذلك وعدم توفيره الحماية للشعب الفلسطيني من هذا البطش.
The #occupation forces committed a heinous crime at dawn in #Jenin, it confirms the extreme right-wing policy of the new government in #Israel, which continues to murder, build settlements , demolish homes and has attempts to displace people. https://t.co/6mYJj4XtJ1
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) August 16, 2021
من جهتها، نعت المقاومة الشعبية، شهداء جنين البطولة والصمود الذين ارتقوا خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الاثنين.
وتوجهت المقاومة، بالتحية لأهل جنين القسام ولكل ثوار ضفتنا الحبيبة وندعو لمزيد من الاشتباك والمقاومة والانتفاض في وجه المحتل الإسرائيلي.
وحذرت الاحتلال من الاستمرار في سفك الدماء وقتل الأبرياء وندعو للالتفاف حول مناضلين شعبنا وإسنادهم بكل السبل والوسائل.
من ناحيتها، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي تنعى شهداء فلسطين، شهداء التصدي لاقتحام القوات الخاصة التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلية لمدينة جنين، أن دماء شهداء جنين لن تذهب هدرًا، وأن شعبنا ما زال مصممًا على مواصلة نضاله ومقاومته بكافة الأشكال لمواجهة الاحتلال والإرهاب الصهيوني حتى لجمه وكنسه عن أرضنا وقدسنا.
وشددت الجبهة وهي تدين الجريمة الإسرائيلية النكراء في جنين، أن سلطات الاحتلال اعتمدت سياسة الاغتيالات والقتل العمد بدم بارد لأبناء شعبنا بذرائع مختلفة، في محاولة بائسة لتقويض الإرادة الشعبية الناهضة في جنين وعموم الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، وقطع الطريق على استنهاض المقاومة الشعبية الشاملة بكافة أدواتها وأشكالها وأساليبها.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا الفلسطيني للمشاركة الواسعة في الإضراب الشامل وتشييع الشهداء في جنين، وتصعيد الانتفاضة والاشتباك الميداني مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
ودعت الجبهة لتعبئة الطاقات الفلسطينية في كل مكان بما في ذلك التعجيل بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لخوض غمار المواجهة الميدانية الشاملة كما رسمتها مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في (3/9/2020)، التي أثبتت على الدوام مدى ثباتها وإصرارها على الاشتباك الميداني مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين باعتباره الطريق الذي أثبت جدواه لصناعة ميزان قوى جديد في المسار النضالي لشعبنا.
وختمت الجبهة بيانها بمطالبة السلطة الفلسطينية بضرورة مغادرة سياسة الإدانات اللفظية والرهانات الفاشلة، واستجداء الدعم والحماية الدولية، نحو الانخراط في سياسة المجابهة الشاملة عملاً بقرارات الإجماع الوطني، بتوفير الحماية الميدانية لأبناء شعبنا على يد الأجهزة الأمنية، والبدء بوقف كافة أشكال الاتصالات والعلاقات مع سلطات الاحتلال بما فيها وقف التنسيق الأمني ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي وتفعيل المقاطعة الشاملة لدولة الاحتلال.
كما نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، شهداء جنين صالح عمار ورائد زياد أبو سيف وأمجد إياد حسينية ونور الدين جرار الذين ارتقوا خلال تصديهم لقوّةٍ صهيونيّة خاصّة اقتحمت جنين ومُخيّمها، وتمنّت الشفاء العاجل للشاب المعتقل أمجد عزمي الذي أصيب إصابة خطيرة.
واعتبرت الجبهة، أنّ استمرار الاحتلال الصهيوني في اقتحام المدن والبلدات والمُخيّمات الفلسطينيّة وتنفيذ جرائمه بحق شعبنا، يدعونا إلى مزيدٍ من التكاتف والوحدة، والانتقال إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال، لتفجير انتفاضةٍ شاملة أكثر تطورًا واتساعًا واشتعالاً على امتداد الأرض المحتلة.
وختمت الجبهة مُؤكدةً على أنّ الدماء الفلسطينيّة التي سالت اليوم في جنين، لن تذهب هدرًا، وأنّ الوفاء لها يتطلّب مُغادرة حالة التشظي والرهان على وهم وسراب الحلول مع العدو الصهيوني، والذهاب سريعًا إلى وحدةٍ وطنيةٍ تعددية قاعدتها برنامجٍ وطني كفاحي موحّد لشعبنا، وإعادة بناء مؤسّساتنا الوطنيّة على أساس ذلك، وبعقيدةٍ وطنيةٍ مقاوِمة لوجود الاحتلال وتعبيراته كافة على أي بقعة من أرض فلسطين.
من جانبها، نعت حركة فتح "م7"، أبطال معركة جنين البطولية الذين ارتقوا شهداء صباح يوم الاثنين، في اشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الحركة، أن هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال، ستزيد شعبنا تحدي وعنفوان وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدرًا، وسيكون ردنا قاسيًا وبحجم الجريمة التي ارتكبها الاحتلال.
وتقدمت بـ"التهنئة من عائلات الشهداء الأبطال في جنين، فهم مشاعل على طريق الحرية، ودماؤهم الزكية ستظل، وقودًا لثورة شعبنا التي ستحرر الأرض والمقدسات".
من جهتها، حمّل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني أحمد التميمي، المجتمع الدولي المسؤولية عن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في جنين، فجر اليوم الاثنين، بسبب صمته وغض الطرف عن جرائم الاحتلال الذي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية.
وقال التميمي، في بيان صحفي، إن هذه المجزرة التي أدت الى استشهاد أربعة شبان، تؤكد ان الاحتلال يسعى دائما لاقتناص أي فرصة لارتكاب جرائمه بحق أبناء شعبنا، وأن استخدامه لإطلاق النار بشكل عشوائي واستهدافه للأجزاء العلوية دليل على انه يمارس القتل من اجل القتل واستباحة دماء الفلسطينيين.
ودعا مجلس الأمن والمؤسسات الدولية الى تحمل مسؤولياتها تجاه تطبيق القانون والاتفاقيات الدولية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة.
وأكد أن تواصل جرائم الاحتلال وصمت المجتمع الدولي يؤدي الى انفجار الأوضاع، لان شعبنا لن يعدم الوسيلة للدفاع عن نفسه.
وفي ذات السياق، وصفت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إقدام قوات الاحتلال على اغتيال أربعة شهداء صباح اليوم في جنين بالمجزرة الوحشية المخططة، وأكدت أنه لم يعد يمر يوم في فلسطين دون ارتكاب الاحتلال جرائم القمع والقتل والاعتقالات التعسفية في كافة المناطق وخاصة في قلب ما يسمى منطقة (أ) التي يفترض أنها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.
وقالت المبادرة: " بعد كل هذه الجرائم لم يعد هناك تفسير أو مبرر للاستمرار في الاتفاقيات التي يدوسها الاحتلال كل يوم ، و لم يعد هناك مبرر لاستمرار التنسيق الأمني الذي يستغله الاحتلال للبطش بالشعب الفلسطيني".
وأكدت أن الاحتلال يرسل رسالة واحدة كل يوم و مضمونها أنه لا يفهم إلا لغة القوة، ولا حل سوى توحيد كل الطاقات الوطنية حول برنامج كفاحي يستعيد ثقة الشعب الفلسطيني، و يتصدى للاحتلال، وجرائمه و استعماره الاستيطاني.
كما وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين في مدينة جنين، وأدت إلى ارتقاء 4 شهداء حتى الآن.
وقال نائب الأمين العام للجبهة عوني أبو غوش، حكومة الاحتلال تصعد من عدوانها على أبناء شعبنا يأتي ذلك بقرار سياسي من حكومة الاحتلال.
وحمل أبو غوش حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تصعيد الأوضاع في المنطقة.
من جانبه، طالب تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية للمنظمة للنظر في جرائم القتل ، التي ترتكبها قوات الاحتلال في المدن والبلدات والقرى والمخيمات في طول الضفة الغربية المحتلة تحت سمع وبصر العالم، وخاصة الادارة الاميركية الجديدة، التي تحرص على استقرار الحكومة في اسرائيل واستمرارها اكثر بكثير من حرصها على حياة المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال، الذين قدموا منذ بداية العام 64 شهيدا ارتقوا على ايدي قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وعصابات المستعربين الاسرائيليين ، كان أخرهم الشهداء الاربعة في مدينة ومخيم جنين.
وأضاف أن حكومة اسرائيل تفهم دعوة الادارة الاميركية البدء بإجراءات بناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على طريقتها بادعاءات كاذبة حول تسهيلات للفلسطينيين والامعان في الوقت نفسه في جرائم السطو على المال العام الفلسطيني وأموال المقاصة والسطو على اراضي الفلسطينيين وتحويلها الى مجال حيوي لنشاطاتها الاستيطانية والامعان في سياسة هدم منازل الفلسطينيين وسياسة التهجير والتطهير العرقي الصامت ، التي تمارسها في القدس وفي الاغوار الفلسطينية ومناطق جنوب الخليل وغيرها من مناطق الضفة الغربية ، بل وبالامعان كذلك في جرائم القتل على الحواجز ومفترقات الطرق وفي الاقتحامات المتكررة للمدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأكد خالد، في ضوء هذه السياسة وهذه الممارسات الاسرائيلية الحاجة الماسة للعودة الى قرارات الاجماع الوطني ونبذ الاوهام بإمكان العودة الى ما كانت عليه الاوضاع قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية ( انتفاضة القدس والمسجد الأقصى ) والاوهام حول إجراءات بناء الثقة بين الجانبين كما تطالب الادارة الاميركية ، والبدء بإجراءات بناء الثقة مع المواطن الفلسطيني وذلك من خلال إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استعماري ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي بكل ما يترتب على ذلك من وقف التنسيق الامني مع سلطات الاحتلال وسحب الاعتراف الفلسطيني بدولة الاحتلال وبإجراءات تحرير سجل الاراضي وتحرير سجل السكان من حكم الادارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال ومد ولاية المحاكم الفلسطينية على جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 والاعداد لمقاومة شعبية واسعة تستلهم الدروس والعبر من تجربة المقاومة الشعبية في بلدة بيتا الباسلة على طريق الدخول في عصيان وطني باعتباره بوابة العبور نحو الاستقلال.
كما ونعى حزب الشعب الفلسطيني، شهداء مدينة جنين الذين استشهدوا فجر هذا اليوم خلال تصديهم البطولي لقوة عسكرية إسرائيلية، والاشتباك معها عقب اقتحامها المخيم.
أكد الحزب وهو ينعى الشهداء الأربعة، على ضرورة تعزيز وحدة شعبنا وقواه كافة، واستمرار التصدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي وعصابات مستوطنيه لاعتداءاتهم المتواصلة على شعبنا ومقدساته المسيحية والاسلامية.
ودعا لتوسيع وتعميق المقاومة الشعبية وتعميم نماذجها الناجحة، الاسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية .
وتقدم من عائلات الشهداء الابطال ومن عموم شعبنا بأحر التعازي، يجدد العهد على مواصلة الكفاح الوطني حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.
من جهته، قالت الجبهة العربية الفلسطينية، أن الجريمة النكراء التي أقدم الاحتلال على ارتكابها فجر اليوم باغتيال أربعة مواطنين واحتجاز جثمانين منهم خلال اقتحامها لمخيم جنين إنما تؤكد إصرار الاحتلال على مواصلة اقتراف الجرائم ضمن سجلها الاسود بحق شعبنا .
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي يوم الاثنين، أننا ونحن ندين هذا الاجرام ، فإننا نؤكد أن ممارسات الاحتلال ومواصلته لعمليات الاقتحام في مدن وقرى الضفة الغربية والقدس وحملات الاعتقال والحصار الخانق الذي يفرض على أبناء شعبنا في قطاع غزة وتهويد القدس ومواصلة أعمال الاستيطان والهدم والتهجير والتنكر لحقوق شعبنا وهويته الفلسطينية إنما هي سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض امر واقع لإجبار شعبنا على القبول بحلول تنتقص من حقوقه وثوابته الوطنية المشروعة في اطار المحاولات الاستعمارية لفرض المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية.
وأوضحت الجبهة، أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة واهمة أنه بهذه الجرائم وبإصرارها المتواصل على ارتكابها أن الأمن والاستقرار سيتحقق تحت حراب القتل والاعتقال والهدم والتشريد، مؤكدة أن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحقق دون الاعتراف بحقوق شعبنا وثوابته وتحقيق أهدافه الوطنية كاملة التي يسعى ويناضل من اجلها في الحرية والعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعت الجبهة، المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتحميل الاحتلال المسئولية الكاملة عن نتائجها ومحاسبتها على ما تقترفه من جرائم متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ،فلا يعقل أن تبقى إسرائيل خارج إطار المحاسبة والقانون الدولي.
كما دانت جبهة التحرير الفلسطينية، الجريمة البشعة التى ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح الاثنين في مدينة جنين والتى أدت إلي استشهاد أربعة شبان من خيرة أبناء المدينة وهم يتصدون لقوات الاحتلال التى أرادت اقتحام المدينة في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين والشهداء هم: صالح عمار ورائد زياد أبو سيف وأمجد إياد حسينية ونور الدين جرار .
وقالت التحرير الفلسطينية في بيان، أن استمرار قوات الاحتلال في سياسة الاقتحامات والاغتيالات والاعدامات لن تزيد المقاومة إلا ثباتا وإصرارا على مقاومة الاحتلال ومنعه من تنفيذ مخططاته الرامية إلي تكريس سياساته العنصرية والاستيطانية ومحاولة بث اليأس والاحباط في صفوف أبناء شعبنا.
ودعت التحرير الفلسطينية، أبناء شعبنا إلي مزيد من الوحدة وتفعيل المقاومة بكل أشكالها ودعمها والالتفاف حولها والتصدى لمخططات العدو في القدس والأغوار الهادفة لطرد السكان الأصليين وتهويد الأراضي الفلسطينية لتبديد حلم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
كما طالبت التحرير الفلسطينية، مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومحكمة العدل الدولية إلي إدانة جرائم الاحتلال الذى يرتكبها بحق أبناء شعبنا صباح مساء وضرورة تقديم قادة الاحتلال وجنوده إلي المحاكم الدولية لمحاسبتهم على جرائم الحرب التي يرتكبوها بحق أبناء شعبنا العزل الذين يدافعون عن أرضهم وبيوتهم ومقدراتهم بصدورهم العارية.
وبدوره، نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت الشهداء الذين ارتقوا صباح يوم الاثنين، على يد قوة من المستعربين تابعة لجيش الاحتلال في محافظة جنين، واصفاً ما حدث بالجريمة البشعة التي ارتكبتها إسرائيل على مسمع ومرأى من العالم أجمع.
وقال في تصريح له: "إننا نعبر عن استنكارنا الشديد لهذه السياسية التي تنتهجها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء وبنات شعبنا، وندعو شعبنا للاستمرار في التصدي لكل المحاولات التي تهدف للنيل من عزيمته وصموده على الأرض عبر جميع اشكال المقاومة الشعبية".
وأوضح رأفت بأن سلطات الاحتلال تستهدف بشكل يومي وممنهج الشعب الفلسطيني سواء بالقتل العمد بدم بارد والإعدامات الميدانية أو باقتحام المدن والبلدات الفلسطينية وهدم المؤسسات والمنازل ومصادرة الأراضي وبناء مستعمرات جديدة وتوسيع القائم منها في الضفة الغربية وتشديد الحصار على أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وأكد أن القيادة الفلسطينية تواصل جهودها في المحافل الدولية من أجل ملاحقة الاحتلال على المستوى الدولي حيث تتابع العمل مع المؤسسات الدولية من أجل فرض عقوبات على إسرائيل وإلزامها وقف كل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني سواء على الأفراد أو المؤسسات أو على الأرض، وكذلك مع محكمة الجنايات الدولية من أجل الإسراع في فتح تحقيق في الجرائم الإسرائيلية وانتهاك دولة الاحتلال للقوانين والقرارات الاممية واستهدافها كل ما هو فلسطيني ومحاسبة المسؤولين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين الذين اقترفوا وما زالوا جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد رأفت أن السيد الرئيس خلال كلمته التي سيلقيها الشهر المقبل في الأمم المتحدة سيؤكد على أهمية ردع إسرائيل من خلال اتخاذ خطوات وإجراءات حقيقة وجادة تلزمها بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، كما وسيدعو المجتمع الدولي إلى العمل من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام لوضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وفي نهاية تصريحه تقدم رأفت باسمه شخصياً وباسم المكتب السياسي واللجنة المركزية وباسم جميع الرفيقات والرفاق في مختلف المواقع والمنظمات والقطاعات والأقاليم في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى ذوي الشهداء وعائلاتهم بأحر التعازي وجميل الصبر وحسن العزاء ولشعبنا الفلسطيني.
ونعى الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أبو حمزة، شهداء جنين مؤكداً على استمرار المقاومة طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي في أرضنا.
وقال أبو حمزة في تغريدة له عبر قناته على "تليجرام"، إنّ سرايا القدس تنعى إلى شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية مقاوماً بطلاً من مجاهديها في محافظة جنين الشهيد البطل: نور الدين عبد الإله جرّار، الذي ارتقى رفقة إخوانه ثوار المخيم الشهيد البطل: صالح أحمد عمار،والشهيد البطل: رائد زياد أبو سيف، والشهيد البطل: أمجد إياد حسينية وهم يدافعون عن أبناء المخيم الصامد ويصدون اقتحامات العدو.
وأكد، أنّ الفعل المقاوم الذي يترجمه المجاهدون في الضفة الباسلة وفي مخيم جنين تحديداً عبر رصاصهم المبارك ، لهو دليل وتأكيد على أن فكرة المقاومة متجذرة ومتوارثة لا يمكن إحباطها أو تجاوزها.
وشدد، على استمرار المقاومة في كل شبر من فلسطين المحتلة طالما بقي الاحتلال حتى حرية الأرض والإنسان.