تاريخ النشر: 2022-10-24 | 13:03
تاريخ النشر: 2022-10-24 | 13:03
غزة: نعت جبهة التحرير الفلسطينية، شهداء الغربة والبحث عن لقمة العيش من أبناء شعبنا، الذين هاجروا وخاطروا بحياتهم عبر قوارب الموت ، هرباً من واقع غزة الاقتصادي والاجتماعي الصعب وحتى يشقوا طريقهم ويبنوا لهم مستقبل واعد
وتوجهت الجبهة، بخالص العزاء من أهالي الضحايا في فقدانهم الأليم.
وأكدت الجبهة، في بيان صدر عنها الإثنين، أن الانقسام والإحباط وفقدان الأمل وانعدام الأمن الغذائي وتردي الأوضاع الحياتية والمعيشية، لا سيما في صفوف الشباب ،وارتفاع معدلات الفقر والبطالة هو الذي يرغم هؤلاء الشباب على الهجرة على اعتقاد ووهم أمل العيش الكريم في هذه الدول
وحملت الجبهة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الأولى عن تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي، مطالبة "السلطتين في الضفة وقطاع غزة بتوفير لقمة العيش لأبناء شعبنا و مقومات صمودهم ، لوقف هذه المآسي و النزيف المتواصل بحثاً عن الحياة الكريمة والآمنة،
وختمت الجبهة، بيانها بالتأكيد أن أفضل طريقة لوقف هذه المآسي هو تنفيذ بنود المصالحة وانهاء الانقسام واعطاء امل لهؤلاء الشباب وفتح آفاق لهم من خلال مشاريع صغيره ووظائف سواء في القطاع الخاص او العام وكذلك حث الدول العربية على استقدام عمالة فلسطينيه للعمل هناك
ونعى حزب الشعب الفلسطيني، بمزيد من الحزن والأسى نعى حزب الشعب الفلسطيني شهداء لقمة العيش الذين استشهدوا غرقاً في مياه البحر المتوسط على متن احد القوارب التي كانت تقل عشرات الشباب العرب والفلسطينين قبالة السواحل التونسية أثناء محاولتهم الهرب من الواقع المرير الذي يعيشونه نحو الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا
ودعا حزب الشعب في بيان صحفي الى وضع معالجات جادة للاوضاع الصعبة وحالة وانسداد الأفق الذي يواجهها الشباب في قطاع غزة وتدفعهم نحو هذا المسار الخطر الذي يهدد حياتهم.
وأوضح الحزب في بيانه الصحفي مساء اليوم الاثنين، بعد حادثة غرق العديد من المواطنين الفلسطينيين في البحر المتوسط، ان استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وكذلك استمرار حالة الانقسام الفلسطيني وعجز القائمين عليه عن تلبية احتياجات الناس وارتفاع معدلات الفقر وزيادة البطالة خصوصاً في أوساط الشباب والخريجين يدفعهم إلى البحث عن طوق نجاة من الوضع الكارثي الذي يعيشونه.
ودعا الحزب الى ضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذه المآسي المتكررة مشدداً بضرورة قيام الجهات المعنية كل في نطاق مسؤولياته بتوفير الحياة الكريمة لكل أبناء الشعب الفلسطيني بعيدا عن كل اشكال الفئوية التي تكرست عبر سنوات الانقسام المريرة.
واضاف الحزب أن انهاء الانقسام بكافة مظاهره وتشكيل حكومة موحدة وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وتوحيدها يمثل الطريق الوحيد لمعالجة الازمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها شعبنا ويفتح باب الامل مجددا أمام شبابنا الذين باتوا يهربون نحو مستقبل مجهول.
وفي ختام تصريحه وجه الحزب اصدق مشاعر التعزية والمواساة لشعبنا ولجميع الاسر والعوائل التي فقدت فلذات اكبادها.
ونعى عضو المجلس الوطنيّ الفلسطيني الدكتور محمد عياش شهداء "لقمة العيش" الشّبان السبعة، الذين لاقوا حتفهم غرقًا، ، قبالة السواحل التونسيّة؛ بعد هجرتهم من قطاع غزّة،
وقال عياش في بيان صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية بوخارست " إِنَّ هذه الحادثة المأساوية التي وقعت كان يمكن تفاديها لو رفع الحصار الظالم عن غزة وانتهى الانقسام البغيض وعمل الجميع على تشغيل هؤلاء الشباب وغيرهم من خلال مشاريع تشغيلية سواء في القطاع الحكومي أو الخاص '
وتوجه د. عياش بخالص العزاء من أهالي الضحايا في فقدانهم الأليم.
واكد عياش أن الانقسام والإحباط وفقدان الأمل وانعدام الأمن الغذائي وتردي الأوضاع الحياتية والمعيشية، لا سيما في صفوف الشباب ،وارتفاع معدلات الفقر والبطالة هو الذي يرغم هؤلاء الشباب على الهجرة على اعتقاد ووهم أمل العيش الكريم في هذه الدول
وحمل د. عياش الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الأولى عن تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي،
وختم د . عياش بيانه بالتأكيد على أن أفضل طريقة لوقف هذه المآسي هو تنفيذ بنود المصالحة وانهاء الانقسام واعطاء امل لهؤلاء الشباب وفتح آفاق لهم وكذلك حث الدول العربية على استقدام عمالة فلسطينيه للعمل هناك