تاريخ النشر: 2023-06-21 | 20:17
تاريخ النشر: 2023-06-21 | 20:17
جنين: عقبت فصائل فلسطينية، مساء يوم الأربعاء، على عملية اغتيال طائرات الاحتلال لـ3 مواطنين عبر قصف صاروخي استهدف المركبة التي كانوا يستقلونها في بلدة الجلمة شمال مدينة جنين.
حركة حماس..
قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن الاحتلال ارتكب جريمة جديدة ضد الشعب الفلسطيني باغتياله ثلاثة مواطنين من جنين.
وأضاف، أن استخدام جيش الاحتلال للطائرات تصعيد خطير، يؤكد سعيه لتصعيد الاوضاع وتفجيرها، بعد تزايد عجزه عن حسم المعركة من خلال المواجهة المباشرة مع المقاتلين في الميدان.
وأكد، أن جريمة الاغتيال في جنين لن تمر دون رد وعقاب من شعبنا ومقاومته، ومعادلة الرد على جرائم الاحتلال رسخها شعبنا في صراعه مع العدو الصهيوني.
وتابع، كل هذه الجرائم لن تكسر ارادة شعبنا الفلسطيني، بل تزيده اصرارا على تصعيد مقاومته وثورته.
الجبهة الشعبية..
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سترد على تصاعد عدوان الاحتلال في جميع مدن وقرى الضفة الغربية، مؤكدةً أن الاحتلال سيدفع ثمن جريمة الاغتيال التي ارتكبها في مدينة جنين مساء اليوم وأدت إلى ارتقاء 3 شهداء.
وشددت الشعبية، على أن سياسة الاغتيالات الصهيونية الفاشلة لن تتمكن من إخماد لهيب المقاومة ولن تحقق أهداف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ، في الحفاظ على حكومته المتطرفة على حساب الدم الفلسطيني.
كما أكدت أنّ الرد على عمليات الاغتيال الغادرة ستتم من قلب الميدان، وبكل شجاعة وإقدام عبر تصعيد المواجهة والاشتباك وتصعيد المقاومة وإشعال الأرض تحت أقدام جنود الاحتلال والمستوطنين.
وشددت على أنّ استشهاد أي مقاوم لن يكسر إرادة المقاومة المتصاعدة يومًا بعد يوم، بل ستزيدها إصرارًا على تدفيع العدو ثمن جرائمه.
ودعت الجبهة إلى وحدة قوى المقاومة، وتكاتف جميع القوى الوطنية الفلسطينية لمواجهة العدوان الصهيوني الذي تقوده حكومة الإجرام والتطرف.
الجبهة الديمقراطية
نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرته مساء يوم الأربعاء، الشهداء المقاومين الثلاث الذين اغتالهم الاحتلال بطائرة مُسيرة شمال جنين مساء اليوم ، واعتبرت أن استخدام الطائرات في عدوانها دليل على همجية الاحتلال وعدوانيته التي تجاوزت كل أشكال الإرهاب.
وأدانت الجبهة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال وعربدة المستوطنين في قرانا وارتكاب المحرقة في ترمسعيا مساء اليوم الأمر الذي يذكر العالم بمحرقة حوارة قبل أسابيع قليلة.
وقالت الجبهة في بيانها إن «هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ومستوطنيه تتم تحت سمع العالم وبصره، والذي يكتفي بإصدار بيانات تعبر عن مجرّد القلق ، وفي الوقت الذي لا تحرك فيه السلطة وقيادتها السياسية ساكناً ، وتحترف فيه الشجب والادانة والاستنكار بدلاً من انحيازها لشعبها ومقاومته ، وتوفير سبل الحماية لأهلنا ومقاومتنا».
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن هذه الجرائم ستزيد شعبنا إصراراً على المضي قدماً والتمسّك بخيار المقاومة الشعبية بكل أشكالها في مواجهة مشروع الضم .
حركة المجاهدين
قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن عملية الاغتيال الجبانة التي نفذتها الطائرات المسيرة الغادرة عمل جبان لن يمر بدون عقاب.
وأضافت، هذا التطور الخطير يعكس حالة التخبط الصهيوني امام ابداعات المقاومة التي ضربت منظومته الأمنية.
وأكدت، لن تفلح وسائل العدو الإجرامية في كسر ارادة المقاومة المترسخة في وجدان شعبنا.
لجان المقاومة في فلسطين..
نعت لجان المقاومة الشعبية، شهداء جنين البطولة والفداء الذين إرتقوا بعملية إغتيال صهيونية جبانة وغادرة إستهدفتهم بالقرب من حاجز الجلمة شمال جنين مساء اليوم الاربعاء 21-6-2023م .
وأكدت أن، جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه لن تمر دون عقاب ورد من أبطال الشعب الفلسطيني ومقاوميه .
وتابعت "على العدو الصهيوني أن يدرك أنه كلما زادت جرائمه وممارساته الإرهابية زادت ثورة شعبنا ومقاومته إشتعالا وقوة وإصرارا على مجابهته وهزيمته."
ودعت، كل حملة السلاح الى توجيه رصاصاتهم الى صدر العدو ومستوطنيه المجرمين وتحويل شوارع الضفة وأرضها جحيما لا يطاق على المحتل.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتراف جريمة إعدام خارج نطاق القانون (الاغتيال) عبر طيرانها الحربي، وأدت لمقتل ثلاثة نشطاء فلسطينيين، أحدهم طفل، بعد قصف مركبتهم، مساء أمس، قرب معبر الجلمة شمال جنين. وهذه المرة الأولى التي تعود فيها قوات الاحتلال لاستخدام الطيران الحربي في تنفيذ عمليات اغتيال في الضفة الغربية منذ نحو 18 عامًا. وتأتي هذه الجريمة، في سياق حالة غير مسبوقة من التصعيد والتهديد بالعدوان الواسع على الضفة الغربية، بقرار من أعلى المستويات السياسية والعسكرية في إسرائيل.
وحذر المركز من أن العودة لسياسة الاغتيال والقصف الجوي في الضفة الغربية مع تصاعد تهديدات حكومة الاحتلال بشن عملية عسكرية واسعة فيها، ينذر بتدهور خطير، وسيؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين. ويشير بهذا الصدد إلى ما قاله وزير الجيش الإسرائيلي "يوآف غالانت "بعد عملية الاغتيال: إن "إسرائيل ستتخذ نهجا هجوميا واستباقيا وستستخدم كل الوسائل المتاحة، وستفرض ثمنا باهظا على كل إرهابي"، على حد تعبيره.
حقوق الانسان بمنظمة التحرير الفلسطينية
حذرت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، من أن حكومة المستوطنين في كيان الاحتلال قد شكلت جيشا من عصابات المستوطنين لتكرار ما قامت به العصابات الصهيونية من مجازر بحق الفلسطينيين في العام 1948م، بهدف طرد الفلسطينيين وتهويد ما تبقى من فلسطين التاريخية، في ظل العودة لاستخدام الطائرات في عمليات الاغتيال ضد أبناء شعبنا.
وقالت الدائرة في بيان لها يوم الخميس "بأن نحو أربع مئة مستوطن مسلح، وبحماية من جيش الاحتلال، قد اعتدوا على بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله مساء أمس الاربعاء، وأطلقوا النار مما أدى الى استشهاد الشاب عمر جبارة "أبو القطين" برصاص المستوطنين وجيش الاحتلال الذي أوقع العديد من الإصابات فيما ت حرق عشرات المركبات والمنازل ومن هناك توجه المستوطنون أنفسهم برفقة جيش الاحتلال الى قرية عوريف قرب نابلس واعتدوا على السكان والممتلكات ومسجد القرية".
وأضافت الدائرة " وفي ذات المساء نفذ الاحتلال عملية اغتيال ضد ثلاثة شبان شمال مدينة جنين عبر صواريخ أطلقت من طائرة مسيرة باتجاه مركبتهم ما أدى الى تفحم جثثهم داخل السيارة، حيث منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليهم قبل ان تقوم باحتجاز جثاميهم، حيث كشف لاحقا بأن الشهداء هم: صهيب عدنان الغول (٢٧ عاماً)، محمد بشار عويس (٢٨ عاماً)، أشرف مراد السعدي (١٧ عاماً)"
وشددت الدائرة "انه وحسب القوانين الدولية والاتفاقيات الموقعة فإن الاحتلال يمارس جرائم بحق الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعملية تطهير عرقي بحق الفلسطينيين، الأمر الذي يكفل فيه القانون الدولي حق الفلسطينيين بالدفاع عن أنفسهم بالأدوات والسبل كافة باعتبار ذلك حق شرعي لأي شعب يقع تحت الاحتلال".