تاريخ النشر: 2017-09-21 | 12:30
تاريخ النشر: 2017-09-21 | 12:30
أمد/غزة: انتقدت فصائل فلسطينية خطاب الرئيس محمود عباس، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. واعتبرت الفصائل في بيان لها وصل (أمد للإعلام) جاء فيه:
أن خطاب الرئيس محمود عباس " امام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يكن واضحا ولَم يحدد المواقف والسياسة التي أكد عليها شعبنا في كل هيئات ومؤسساته الوطنية والتي أكدت على التمسك بكامل حقوق شعبنا ونهج المقاومة للاحتلال ، وكان الخطاب وصفا للحالة الفلسطينية وممارسات الكيان الصهيوني وتباكي واستجداء لما تم في اتفاقات أوسلو التي كانت سببا الى ما وصلنا اليه ، كما كانت غطاء للإستيطان والعدوان الصهيوني الذي شكا منه عباس.
وقالت الفصائل "لا زال محمود عباس يستجدي السلام المزعوم من هذا الكيان الصهيوني العنصري ويراهن على المسار والمساعي الأميركية الجديدة المنحازة للعدو والتي تستند لما سمي بصفقة القرن".
وتابعت "بالرغم أن الخطاب أقر بفشل مشروع التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي وأشار الى ممارسات العدو ، لكنه ساوى بين الاٍرهاب الإسرائيلي والمقاومة المشروعة لشعبنا وأدانها من خلال ادانته للعنف والارهاب دون تمييز وأكد على الاستمرار في نهج المفاوضات مع الاحتلال رغم التجربة المريرة في مسيرة أوسلو .
وأدانت الفصائل منطق استجداء الحقوق الفلسطينية، التي من حق شعبنا استعادتها بكل أشكال المقاومة والوسائل المشروعة".
وقالت :أن عباس للأسف لم يفرق في خطابه بين مقاومة الشعب الفلسطيني باعتبارها حقا مشروعا في مواجهة الاحتلال، وبين الإرهاب الإسرائيلي المدان في كل القوانين والأعراف الدولية، بل إن الاحتلال والعنصرية هي أبرز أشكال الإرهاب في العالم.