تاريخ النشر: 2023-04-18 | 07:58
تاريخ النشر: 2023-04-18 | 07:58
محافظات: باركت فصائل فلسطينية عملية إطلاق النار التي وقعت صباح يوم الثلاثاء 18 - 04-2023 في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة وأسفرت عن إصابة مستوطنين.
وباركت حركة حماس، عملية إطلاق النار في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، والتي أسفرت عن إصابة مستوطنين متطرفين بجروحٍ متفاوتة.
وأكد الناطق باسم الحركة عن مدينة القدس محمد حمادة، في تصريح صحفي يوم الثلاثاء، على أن العملية ردٌ طبيعيٌ على جرائم الاحتلال خاصة في القدس والمسجد الأقصى والذي يتعرض لعدوانٍ بشع.
وأضاف: “نُبارك لسواعد المقاومة ونشد على يدها لاستمرار التصدي لعدوان الاحتلال وضرب هذا العدو المتغطرس بيد من حديد”، داعيًا أهلنا في القدس لحماية البطل منفذ العملية والتعمية عنه بكل الطرق والوسائل.
كما وحذر، قوات الاحتلال من مغبة استمرار العدوان.
بدوره، بارك طارق عز الدين المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد تعقيباً على عملية القدس البطولية.
وقال، "نؤكد أن هذه العملية البطولية هي استمرار لمقاومة شعبنا لهذا الاحتلال المجرم وردًا طبيعيًا على جرائمه المستمرة بحق شعبنا ومقدساتنا".
وأضاف: "سيبقى شعبنا ومقاومته متمسكون بحقهم في الدفاع عن وجوده وأرضه ومقدساته في وجه الاحتلال الذي يستبيح الدماء والمقدسات الشجر والحجر".
وختم، "التحية كل التحية للمقاوم الفدائي منفذ العملية البطولية في حي الشيخ جراح، التحية كل التحية لكل مقاوم ضد الاحتلال الصهيوني في كل الساحات والنصر حليف شعبنا بإذن الله".
من جهة أخرى، باركت لجان المقاومة في فلسطين يوم الثلاثاء 18/4/2023 ، ان عملية إطلاق النار البطولية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وأكدت: "أن العملية تأتي مواصلة واستمرار لردود شعبنا المباركة على جرائم العدو الصهيوني بحق المسجد الأقصى" .
وقالت لجان المقاومة: "ان عملية الشيخ جراح المباركة رد طبيعي وفعلي وجدي على جرائم العدو وصفعة جديدة للمنظومة الأمنية والعسكرية للكيان الصهيوني وقادته المجرمين ، مؤكداً أن ردود شعبنا على جرائمه بالقدس لم تكتمل بعد وستتواصل حتى زواله من الوجود وعودة الحقوق المسلوبة".
قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، نبارك عملية اطلاق النار في حي الشيخ جراح بالقدس والتي أدت لإصابة اثنين من المستوطنين ونؤكد أنها رسالة بأن مقاومتنا مستمرة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.
وأضافت، عملية اليوم تثبت مجدداً الحق الفلسطيني للأرض والهوية وأنه لا مكان للمغتصبين الصهاينة على أرض فلسطين.
وتابعت، نؤكد أن فصائل المقاومة الفلسطينية ستبقى دراعاً وجداراً حصيناً لحماية شعبنا وثورته ومقدساته مهما كلف ذلك من ثمن ولن تستطيع مخططات التطبيع والخيانة أن تفرض علينا التنازل أو التراجع عن جهادنا ومسيرتنا.