تاريخ النشر: 2022-05-05 | 20:39
تاريخ النشر: 2022-05-05 | 20:39
محافظات: عقب الفصائل الفلسطنية، مساء يوم الخميس، على "عملية إلعاد"، والتي أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة أخرين، معبرة أنها جاءت ردًا على اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى والمقدسات.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في تصريحات الخميس، "إن العملية جاءت كجزء من غضب شعبنا على اعتداءات الاحتلال بحق المقدسات".
وأكد قاسم أن اقتحام المسجد الأقصى لا يمكن أن يمر دون عقاب، وأن العملية البطولية في "تل أبيب" اليوم هي تطبيق عملي لما حذرت منه المقاومة بأن الأقصى خط أحمر.
وتابع "نحن أمام حالة نضال متكاملة ومستمرة في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، والاحتلال لا يستطيع إخماد الجبهات في غزة والضفة والداخل المحتل".
من جانبها، باركت حركة المجاهدين العملية وقالت إنها "جزء بسيط من الرد الطبيعي على الاستهداف الصهيوني للقدس والأقصى، فشعبنا الفلسطيني المقاوم مصمم على حماية قدسية المسجد الأقصى بالدم".
وأكدت الحركة في بيان، أن العملية كضربة جديدة للمقاومة، "يتهاوى أمامها امن الكيان الصهيوني المؤقت".
وتابعت "نحن أمام انتفاضة ثورية حقيقية يسطرها شعبنا بالدم والنار نصرة للمسجد الأقصى والقدس".
ولفتت حركة المجاهدين إلى أن العملية تأتي لتؤكد على رسالة التكامل بين الجبهات والساحات لصد العدوان عن القدس والمقدسات وشعبنا.
ومن جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد محمد حميد، إن عملية العاد تُشكل انتصار للمسجد الأقصى.
وأكد حميد في بيان ، أن تدنيس جيش الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، "وشعبنا سيواصل رده على هذا العدوان".
ومن جهته، اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة عبد المجيد شديد، أن العملية جاءت لتؤكد بأن خيار شعبنا المقاومة والكفاح المسلح ورد على اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى صباح اليوم.
وقال شديد ، "إن العملية البطولية تأتي لتؤكد بأن المسجد الاقصى والقدس خط أحمر وسندافع عنها بكل الوسائل المتاحة".
وتابع "الشباب الثائر يبتكر كل يوم أعمال بطولية جديدة ليؤكد بأن هذا الاحتلال لن يهنأ على هذه الأرض".
وبدورها، باركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، العملية وقالت إنها تأتي كتعبير مكثف عن رد شعبنا ومقاوميه على الاعتداءات والاقتحامات الاقصى ومحاولات تهويد القدس.
وأكد مسؤول مكتبها الإعلامي في غزة أحمد خريس، في بيان، أن هذه العملية البطولية تؤكد أن هذا الكيان الفاشي ومنظومته الامنية اوهن من بيت العنكبوت أمام عزيمة المقاومة الفلسطينية.
وتابع "هذه العمليات المتتالية وتعاظم العمل المقاوم تؤكد أن شعبنا مؤمن بخط المقاومة ونبذ اوهام التعايش وحل الدولتين واسطوانة السلام المشروخة".
وأردف خريس "مقاومة غزة الباسلة وفعل الضفة المقاوم والتحام الداخل الأبي وزحف الشتات يبرهن أن هذا الكيان الغاصب سيركع أمام وحدة شعبنا ووحدة ساحات النضال".
وباركت حركة الأحرار الفلسطينية العملية البطولية المزدوجة التي أدت لمقتل أربعة إسرائليين وإصابة آخرين.
وقالت الحركة في بيان ، إنها رد فوري فعال على استمرار عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى.
وتابعت الأحرار في بيانها "بطولة جديدة يُسطرها أبناء شعبنا الذين فاجأوا الاحتلال وطعنوه في قلب كيانه الهش، لترسخ قواعد جديدة في الاشتباك والمواجهة والمقاومة وإدخال الرعب والفزع في جموع المستوطنين".
واعتبرت العملية رسالة ردع للاحتلال "بأن شعبنا لن يستكين ولن يقبل باستمرار الإجرام الصهيوني في ساحات الأقصى من تدنيس وعربدة واعتداء على المرابطين فيه".
وأضافت حركة الأحرار "إرادة أبناء شعبنا وعملياتهم البطولية تثبت فشل وضعف المنظومة الأمنية، وهذه العملية هي امتداد لسلسلة العمليات البطولية ولن تكون الأخيرة للتأكيد بأن خيار المقاومة سيبقى متجذر لدى أبناء شعبنا وكابوس يطارد الاحتلال وقادته المجرمين".
ودعت "أبناء وثوار شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل لتصعيد العمليات البطولية بمختلف أشكالها للجم عدوان الاحتلال وإفشال مخططاته التهويدية، ولنؤكد أنه لن ينعم بالأمن والأمان طالما بقي جاثماً على أرضنا ومعتدياً على أقصانا ومقدساتنا".
ومن جانبها قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، "إن عملية العاد جاءت لتؤكد للاحتلال ومغتصبيه أن الواقع اليوم قد تغير وبأن شعبنا الفلسطيني في كل شبر من أرض فلسطين يخوض ثورة ومعركة مفتوحة حماية لأرضه ومقدساته".
وأكدت الحركة في بيان الخميس، أن العملية جاءت لتكون رساله مباشرة بأن استمرار الاعتداءات المتكررة والاقتحامات للمسجد الأقصى بأي شكل وعنوان نتيجتها ما ترون من ملاحم البطولة لشعبنا على كل الجبهات وبكافة الوسائل.
كما واعتبر لجان المقاومة العملية وقالت إنها "رد طبيعي على جرائم العدو الصهيوني واستباحته لساحات المسجد الأقصى".
وأكدت الحركة في بيان، أن العملية هي رسائل بالنار والبارود إلى الاحتلال، "أن عليكم وقف جرائمكم بحق المسجد الأقصى واياكم واللعب بالنار وأن تتجاوزوا الخطوط الحمر لشعبنا".
وقالت: "شعبنا ومقاومته وشبابه الثائر سيواصلون مقاومتهم والاشتباك المفتوح مع العدو الصهيوني حتى زواله بإذن الله".
وتابعت لجان المقاومة، "نفتخر ونعتز بأبطال شعبنا منفذي العمليات البطولية في عمق كيان العدو الصهيوني الذين يثبتون كل يوم ان المقاومة شوكة في حلق الكيان الصهيوني وهي الخيار الوحيد لاقتلاعه من أرضنا".
وفي تصريح صحفي صادر عن الفصائل الفلسطينية في غزة، باركت العملية البطولية في (إلعاد)، وهي جزء من رد شعبنا على غطرسة وإجرام الاحتلال بحق المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى.
وقالت، إنّ هذه العملية تؤكد أن المساس بالمسجد الأفصى ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني سيشعل المنطقة برمتها.
وشدد، على أن التهديدات التي يطلقها العدو باغتيال قادة في المقاومة الفلسطينية تثبت حالة التخبط والإرباك التي يعيشها الكيان، ونحذر العدو من الاقدام على مثل هكذا حماقة سترتد تداعياتها في وجه قيادته المأزومة.
وتابعت، نفتخر بمنفذي هذه العملية الذين أذاقوا العدو الويل في قلب كيانهم المزعوم وأثبتوا أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يتنازل أو يتراجع عن حقه في الدفاع عن مقدساته بكل ما يملك.
وأكدت، أن هذا الرد العملي والطبيعي هو خيار شعبنا بالتحدي والمواجهة لهذا الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة والحراب.
وقدمت، تحية مباركة للمرابطين في القدس الذين تصدوا لاقتحامات المستوطنين، فهذه العملية نصرٌ جديد يضاف لسجل انتصارهم وتعزز من رباطهم وصمودهم ومعنوياتهم، وتؤكد لهم أن شعبنا موحد خلف صمودهم.