رام الله: علقت فصائل فلسطينية، يوم الأحد، على عملية إطلاق النار على حاجز حوارة جنوب نابلس، والتي أدت لمقتل مستوطنين إرهابيين، واعتبرتها رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال.
وأشادت الجبهةُ الشعبيةُ لتحرير فلسطين، بعملية إطلاق النار البطولية التي أدّت إلى مقتل مستوطنينِ اثنينِ بجراحٍ خطرةٍ في مدينة نابلس.
وأكَّدت الشعبيّة أنّ هذه العملية تشكّل ردًّا حقيقيًّا على "قمة الانهزام" في العقبة الأردنيّة، التي جاءت لمحاولة إخماد انتفاضة شعبنا وعنفوانها المتصاعد.
وشدّدت الشعبيّة على أنّ هذه العملية نوعيّةٌ بامتياز من حيث توقيتها ودلالاتها وطريقة تنفيذها والرسائل الكبيرة الموجّهة من خلالها؛ فقد جاءت مؤكّدةً أنّ شعبنا لن يعدم الوسيلة، ويرفض الاحتلال وكل المؤامرات والمشاريع المشبوهة التي تحاك من أجل الانقضاض على الحقوق والأرض الفلسطينيّة.
وأشارت الشعبيّة إلى أنّ الشعب الفلسطيني مستمرٌّ، ويواصل درب النضال الشاق والطويل والمعمّد بالتضحيات على طريق دحر الاحتلال، وهذه العملية تأتي أيضًا رسالةً إلى القيادات المتنفّذة في السلطة الفلسطينيّة بأن ترتقي إلى مستوى تضحيات شعبنا والابتعاد عن مسارات ما يُسمى "السلام والتسويّة".
وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن العملية في حوارة هي رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال والتي كان أخرها مجزرة نابلس.
وأضاف، أن المقاومة في الضفة ستبقى حاضرة ومتصاعدة ولن تستطيع أي خطة أو قمة أن توقفها.
بدوره، اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض، عملية حوارة رد فعل طبيعي على استمرار الاحتلال ومجازره في نابلس وجنين وغيرها، وهي ترجمة فعلية للموقف الفلسطيني بأن العلاقة مع الاحتلال قائمة بين شعب محتل وقوة احتلال.
وباركت حركة المقاومة الشعبية العملية البطولية الجريئة التي استهدفت جنود الاحتلال في منطقة حوارة جنوب نابلس، والتي تأتي رداً أولياً على جريمة العدو ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة نابلس الأسبوع الماضي.
وقالت الحركة في بيانها:" تمثل العملية الشجاعة التي نفذها بطل من أبطال شعبنا الميامين، رسالة واضحة وصريحة للمجتمعين في العقبة، أنه لا يستطيع أحد وأد المقاومة أو كتم صوتها ، وأن حق شعبنا في الدفاع عن نفسه واستعادة حقوقه المسلوبة، هو حق أصيل لا يمكن أن يمنعنا أحد من القيام به.
ودعت رجال المقاومة الأشاوس في ضفة العز والإباء، إلى تصعيد العمل المقاوم ومواجهة الاحتلال بكل السبل والوسائل المتاحة.