تاريخ النشر: 2019-02-06 | 11:05
تاريخ النشر: 2019-02-06 | 11:05
أمد/ غزة: قالت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الأربعاء، إنّ قطع الرواتب جريمة تزيد من معاناة وآلام شعبنا في غزة وتماهي واضح مع مصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتمهد لصفقة القرن.
وقالت الفصائل في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّه " فى الوقت الذى تتعرض فيه قضيتنا الوطنية لمؤامرات وتحديات خطيرة وغير مسبوقة، وفى ظل الهجمة الصهيونية الشرسة ضد أهلنا بغزة عبر تشديد جريمة الحصار واستمرار الانتهاكات، وتصاعد العدوان الذي طال كل الأرض الفلسطينية، يأتي هذا القرار التعسفي الجائر من خلال السلطة في رام الله، والذى جاء بعد سلسلة إجراءات ظالمة؛ ليضيف الأف الموظفين من أهلنا في القطاع، إلى قائمة المقطوعة رواتبهم تعسفاً".
وأضافت، أنّ "هذه الاجراءات العقابية والاجرامية التي تقترفها قيادة السلطة بحق اهلنا في غزة تعمل على فصل غزة إدارياً تمهيداً لفصله جغرافياً عن باقي الوطن، فتلك الخطوات المشبوهة تتساوق مع مخططات الاحتلال هي مرفوضة ومدانة".
وتابعت، وفي ظل ذلك كان الأولى برئاسة السلطة أن تعزز من صمود شعبنا المحاصر في غزة وترفع الاجراءات الاجرامية، وليس أن تعاقبهم وتزيد من معاناتهم وآلامهم بقطع رواتبهم وخصم مخصصاتهم.
وأكدت على مايلي:
أولاً: ماقامت به السلطة من قطع رواتب الالاف من الموظفين والجرحى وأهالي الشهداء هو جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاجراءات الاجرامية التي تفرضها السلطة بحق أبناء شعبنا في غزة.
ثانياً: نؤكد أن هذه الاجراءات التي طالت الموظفين وأهالي الشهداء والأسرى هي ممارسات غير قانونية تمعن فى إذلال ومعاقبة أبناء غزة بشكل غير أخلاقي، مما يستوجب ذلك محاسبة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.
ثالثاً: نطالب أعضاء مركزية فتح وفصائل منظمة التحرير بأن يوقفوا حالة التصفيق للباطل على حساب الحق، وأن يقفوا أمام مسؤولياتهم، ويتخذوا مواقف فاعلة؛ تُوقف هذه القرارات الجائرة والممارسات العدوانية من قبل قيادة السلطة وإعلاء الصوت لارجاع للموظفين والجرحى وأهالي الشهداء رواتبهم ومخصصاتهم .
رابعاً: نطالب المؤسسات والمراكز الحقوقية بتبنى قضايا الموظفين المقطوعة رواتبهم والعمل على نقلها إلى الهيئات الفلسطينية والدولية بشكل عاجل لانصافهم وارجاع حقوقهم.
خامساً: ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامى بالتدخل الفوري والعاجل لوضع حد لحالة التغول المفروضة من قبل السلطة في رام الله بحق أبناء شعبنا في غزة.
سادساً: ندعو الأمم المتحدة والسيد ميلادينوف والاتحاد الأوروبى والمجتمع الدولي، بضرورة العمل الجاد لرفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا والذي أتى على كل مناحي الحياة في غزة.