تاريخ النشر: 2021-05-02 | 06:55
تاريخ النشر: 2021-05-02 | 06:55
غزة: قالت حركة حماس صباح يوم الأحد، إنّ ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في "الشيخ جراح" بالقدس، هو سلوك عدواني وعنصري خطير
وأكدت حماس على لسان الناطق الإعلامي باسمها "فوزي برهوم"، أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من عمليات تهجير جماعي بحق أهلنا في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، والاستيلاء على بيوتهم، هو استهداف علني للهوية الفلسطينية المقدسية وللوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة، وسلوك عدواني عنصري خطير، وجريمة جديدة تضاف إلى سجله الأسود بحق أهلنا في القدس، شجعه عليها غياب المواقف الحاسمة والمسؤولة للسلطة الفلسطينية تجاه هذا العدوان، وكذلك جريمة التطبيع العربي، التي شكلت الغطاء الرسمي لاستمرار هذه الجرائم والانتهاكات الصهيونية.
وأوضحت، أن مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي، يتطلب الإسراع في تبنٍ فلسطيني رسمي، ومن كل قوى المقاومة الفلسطينية ومكونات شعبنا، لاستراتيجية عمل وطني مقاوم ممتد يعزز صمود أهلنا في القدس، ويواجه كل هذه الانتهاكات والجرائم، وتوسيع مساحات الاشتباك مع العدو الإسرائيلي وبأشكال المقاومة كافة.
وأشارت، إلى أنَّنا نحذر الاحتلال الإسرائيلي من أي حماقات من شأنها المساس بأهلنا في القدس وفي الشيخ جراح، ونحمّله مسؤولية وتداعيات كل هذه السياسات العنصرية المتطرفة والأعمال الاستفزازية التي يقوم بها بحق المقدسيين، كما ندعو أهلنا في القدس والضفة الغربية وال٤٨ المحتل للزحف إلى حي الشيخ جراح والرباط في بيوته وأزقته وشوارعه، وتشكيل دروع بشرية مقاومة كما حصل في معركة البوابات وباب الرحمة وباب العامود، للدفاع عن أهلنا في الشيخ جراح، والحيلولة دون تنفيذ هذا المخطط الصهيوني مهما بلغت التضحيات.
وطالبت، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وشعوب الأمة بتحمل مسؤولياتهم في حماية أهلنا في القدس، والعمل على لجم هذا العدوان، وتعزيز صمود المقدسيين، ودعم مقاومة شعبنا الفلسطيني.
حركة فتح
من جهته دعت حركة فتح الأمم المتحده ومجلس الأمن للوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والإنسانية أمام مجزرة الشيخ جراح التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلية بتهجير خمسمائة شخص من بيوتهم وأرضهم وممتلكاتهم بقوة السلاح.
وقال المتحدث الرسمي بإسم حركة فتح، أسامه القواسمي، إن أهل القدس يتعرضون لمجزرة تطهير عرقي وتميبز عنصري واضطهاد على أيدي حكومة نتانياهو المتطرفه أمام صمت العالم ومؤسساته الرسمية.
وأضاف القواسمي، ان اهل القدس، يواجهون أعتى ممارسات الظلم وسياسة التهجير والنفي وتدمير البيوت والإعتقال.
وطالب القواسمي، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذا العدوان الإسرائيلي فورا.
الجبهة الشعبية
ووصفت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين مساعي الكيان الصهيوني للبدء بتنفيذ قراره بتهجير أهالي حي الشيخ جراح في مدينة القدس تصعيد صهيوني خطير يأتي في إطار حرب التهويد المستمرة بحق المدينة المقدسة، وضمن سياسة التطهير العرقي التي يمارسها بحق أبناء المدينة، والمخططات المستمرة لتغيير واقعها العمراني والسكّاني.
وشدّدت الجبهة، على ضرورة مواجهة محاولات الاحتلال الحثيثة لاقتلاع المئات من السكّان المقدسيين من بيوتهم في إطار الحرب الديمغرافيّة، واستكمال حلقات عزل مدينة القدس وضواحيها عن محيطها الديمغرافي والجغرافي الضفة المحتلة ومحاصرتها بالكتل الاستيطانيّة بعد توسيعها.
وأكَّدت الجبهة، على ضرورة اتخاذ إجراءات عمليّة وملموسة من أجل تعزيز ودعم صمود أبناء مدينة القدس ضد سياسات التهويد والترانسفير والتطهير العرقي التي يتعرضون لها.
ودعت الجبهة، إلى تحرّك رسمي سياسي ودبلوماسي عاجل لتحذير المجتمع الدولي ومؤسّسات الأمم المتحدة من خطورة وتداعيات المخططات الصهيونيّة المتواصلة لترحيل المقدسيين من مدينتهم، والتي تعد خرقًا لاتفاقية جنيف الرابعة، خصوصًا وأنّ سياسة الصمت واللامبالاة من المجتمع الدولي إزاء العدوان السافر على المدينة يشجع الاحتلال على اتخاذ مزيد من الإجراءات التهويديّة والعنصريّة بحق المقدسيين.
وختمت الجبهة بيانها مُؤكدةً على أنّ المسؤوليّة الوطنيّة والعاجلة تقتضي وضع كل الخيارات والامكانيات المتاحة في خدمة المعركة البطوليّة اليوميّة التي يجسدها أبناء مدينة القدس دفاعًا عن هويتهم وحقهم في البقاء وضد الحرب التهويديّة والاستيطانيّة التي تحاك ضدهم وتستهدف طردهم واقتلاعهم من المدينة.
جبهة التحرير الفلسطينية
قال القيادي البارز في جبهة التحرير الفلسطينية محمد التاج عبر تصريح صحفي اليوم الأحد أن الاحتلال يتجاوز كل الخطوط الحمراء عبر تهجير المقدسيين في حي الشيخ جراح بقوة السلاح، وكأنه لا يستفيد من الدروس والعبر التي تلقاها من شعبنا على مدار سنوات الصراع الطويل متناسيا بأن القدس هي بوابة الصراع وعنوان الانتصارات . وقال التاج أن جريمة التهجير والتطهير العرقي في حي الشيخ جراح هي استكمال لجرائم الاحتلال اليومية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل في القدس والاغوار وباقي مناطق الضفة الفلسطينية. واعتبر التاج أن الاحتلال اولا من يتحمل مسؤولية ردود الافعال ونتائج سياساته العدوانية على شعبنا والتنكر لحقوقه العادلة والمشروعة ومن ثم العالم اجمع بكافة منظماته الدولية، مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان لعدم قدرتهم على إنفاذ القانون الدولي ولجم الاحتلال الذي يتمادى في عدوانه على شعبنا ويمعن في سياسة القتل والاعتقال والتهجير اليومي ومصادرة الاراضي وهدم البيوت واقتلاع الاشجار والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالإضافة إلى الحصار المستمر والمتواصل على أبناء شعبنا في القطاع.
كما حذرت رابطة برلمانيون من أجل القدس، من خطورة اعتداءات قوات الاحتلال الأخيرة على أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، واعتقال المعتصمين رفضًا لمخططات الاحتلال التهويدية في الحي.
وأكدت الرابطة، أن هذه الهجمة والمخططات تتطلب موقفًا عاجلًا وقويًا من البرلمانات العربية والإسلامية والدولية، والتحرك العاجل من المؤسسات الدولية وذات الصلة، لمنع تنفيذ نكبة جديدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، واحترام وضعها التاريخي والقانوني والديموغرافي.
وترى الرابطة، أن هذه القرارات تأتي ضمن مخططات الاحتلال التهويدية، الهادفة إلى تغيير معالم المدينة، وطابعها التاريخي، وطمس حضارتها الإسلامية ومحو الآثار الفلسطينية، وحصار المسجد الأقصى بالأحياء اليهودية.
وشددت الرابطة، على أن هذه الخطوة تتعارض مع أحكام القانون الدولي، وخاصة قرارات مجلس الأمن 476 و478 و2334 التي تؤكد جميعها على أن القدس أرض محتلة؛ تنطبق عليها أحكام القانون الدولي ذات الصلة، وتدعو برلمانات العالم، إلى التحرك بشكل عاجل لوقف مخططات الاحتلال المتعلقة بالقدس.