الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذروة مشروع الإبادة والتطهير

فصائل فلسطينية: نتنياهو يبدأ تدمير مدينة غزة وتهجير سكانها متحدياً المجتمع الدولي

فصائل فلسطينية: نتنياهو يبدأ تدمير مدينة غزة وتهجير سكانها متحدياً المجتمع الدولي

تاريخ النشر: 2025-08-17 | 12:50

غزة: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها يوم الأحد، إن رئيس حكومة الفاشية في إسرائيل بنيامين نتنياهو، بدأ منذ الأمس تنفيذ مشروعه الإستعماري بتدمير مدينة غزة،  والشروع في تهجير سكانها البالغ عددهم مليوناً من البشر.

نحو مناطق الوسط والجنوب، حيث الإكتظاظ السكاني في مساحات ضيقة، ثم حشر السكان فيها بقوة السلاح، معرضين كل لحظة للموت بالنار والتجويع وفقدان العلاج للمرضى.
وقالت الديمقراطية: إن جيش نتنياهو بدأ فصلاً جديداً في حرب الإبادة الجماعية، متجاهلاً المفاوضات غير المباشرة، الهادفة إلى الوصول إلى وقف لإطلاق النار، وإدخال المساعدات غير المشروطة للمجوعين من أبناء القطاع، حيث صارت وفاة المجوعين ظاهرة يومية، لم تنجح في كسر الحصار وإنقاذ حياة مليونين من المحاصرين.
وأضافت الديمقراطية: إن نتنياهو يطلق فصلاً جديداً في حرب الإبادة الجماعية في مدينة غزة، تدميراً للمكان، وتهجيراً وقتلاً للسكان، متحدياً المجتمع الدولي ونداءات حكومات برلمانات عالمية، وملايين المتظاهرين في كبرى عواصم العالم، مستنداً إلى دعم وإسناد من إدارة البيت الأبيض، التي لم تخفِ مواقفها بالقول "إن من حق إسرائيل أن تفعل ما تشاء دفاعاً عن أمنها ومصالحها".
وأكدت الديمقراطية أن ما يجري في قطاع غزة من تدمير وقتل وتهجير من جهة، وما يجري في الضفة الغربية من تمزيق للأرض وإغراقها بالمستوطنين، وتهجير مالكيها الأصلاء، وإغراق القدس بالتهويد من جهة أخرى، لن تقف نتائجه التدميرية والخطيرة جداً عند حدود المسألة الفلسطينية، حيث تتهدد مصالح شعبنا وأمنه وإستقراره، وكيانيته الوطنية، بل وكذلك سوف تمتد إلى دول المنطقة في مشاريع لا تخفي قيادة العدو أهدافها المعلنة بشأنها، خاصة وأن الحدود الدولية لعدد من دولنا العربية المجاورة لإسرائيل، بدأت تهتزّ لصالح المشروع الإستعماري الإستيطاني الصهيوني التوسعي.
وأكدت الديمقراطية أن شعبنا الذي قاوم الغزو والإحتلال لعامين، وأبدى صموداً بطولياً أذهل العالم، سوف يواصل التصدي دفاعاً عن أرضه وكرامته الوطنية، ملتحماً بمقاومته الباسلة، بحيث يدفع العدو ثمناً باهظاً لمشاريعه التوسعية، الأمر الذي يتطلب من كامل الأخوة العرب والأصدقاء والأحرار في العالم، أن يتحملوا مسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية، للتصدي لحملة الإبادة الجديدة، التي بدأ جيش نتنياهو فصلها الأول في حي الزيتون أحد أكبر الأحياء في مدينة غزة.

الشعبية: ذروة مشروع الإبادة والتطهير العرقي والاقتلاع الشامل

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إعلان جيش الاحتلال عن اخلاء مدينة غزة من سكانها ومن النازحين والتي تضم حوالي 900 ألف مواطن فلسطيني جريمة حرب كبرى وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان تُمثل ذروة مشروع الإبادة والتطهير العرقي والاقتلاع الشامل لشعبنا في غزة. 

وأضافت الشعبية إن هذا الإعلان يندرج في إطار سياسة ممنهجة هدفها تفريغ غزة من سكانها، وضرب الهوية الوطنية الفلسطينية، في استمرار لنكبة جديدة ومأساة كبرى تُنفذ على مرأى ومسمع من العالم.

وأكدت أن تصريحات مجرم الحرب نتنياهو، وما تضمنته من شروط و"لاءات" وعراقيل جديدة أمام أي اتفاق لوقف إطلاق النار، تبرهن أن الاحتلال مشروعه الوحيد هو الإبادة، والاستئصال، والدمار المستمر في حرب مفتوحة ضد وجود وهوية شعبنا الفلسطيني.

وأن إعلان جيش الاحتلال عن إدخال خيام إلى جنوب القطاع ما هو إلا محاولة مكشوفة لتغطية المجزرة الكبرى التي يخطط الاحتلال لتنفيذها في مدينة غزة، في حين يزعم أنها خطوة إنسانية أو منسقة مع الأمم المتحدة، وهي أكاذيب فضحتها المنظمة الدولية نفسها، بما يؤكد أن الاحتلال يشرعن جرائمه عبر التضليل والخداع.

وأوضحت أن الضوء الأخضر الأمريكي المفتوح، سواء عبر الدعم السياسي أو العسكري، يمنح الاحتلال الشرعية لمواصلة ارتكاب الجرائم بحق شعبنا، ويضع الإدارة الأمريكية شريكة فعلية في جريمة الإبادة والدمار.

وأشارت الى صمت المجتمع الدولي وتقاعسه، وعدم تفعيل أدوات القانون الدولي لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، يجعل هذه المؤسسات في موقع العاجز أو المتواطئ، وهو ما يشجع الاحتلال على التمادي.

وأضافت الشعبية: إن مواجهة المخطط الصهيوني والجريمة الكبرى التي ينوي الاحتلال تنفيذها في مدينة غزة تتطلب بناء وحدة وطنية عاجلة لتحديد استراتيجية مواجهة مشتركة وحاسمة لمخططات وجرائم الاحتلال.

ودعت الشعبية جماهير شعبنا وأمتنا العربية وأحرار العالم إلى تصعيد الضغط والمواجهة بكل الوسائل، من أجل وقف هذه الجريمة الكبرى بحق شعبنا في غزة، والتي يتم التحضير لها وسط تجاهل وتقاعس المجتمع الدولي.

دائرة الغوث: الإشتراطات الإسرائيلية الأمريكية تكشف النوايا الحقيقية باستهداف حق العودة

على جانب أخر أصدرت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية، بيانا، حول الإشتراطات الامريكية الإسرائيلية لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مخيمات شمال الضفة جاء فيه:-

لم تكن مفاجئة تلك الاشتراطات الإسرائيلية الأمريكية ، والتي نقلها مبعوث أمني أمريكي ، بشأن عودة النازحين من مخيمات شمال الضفة المحتلة ، التي أجبروا بقوة التهديد على مغادرتها ، وهي مخيمات جنين وطولكرم ونورشمس . هذه الاشتراطات التي تفرض منع وجود الاونروا داخل المخيمات الثلاث ، وحظر أي نشاط سياسي فيها ، كما تشترط إجراء مسح أمني للمواطنين العائدين حسب الاعتبارات الإسرائيلية .

هذا  بالإضافة الى غيرها من الشروط . كما لم تكن الذريعة الأمنية في تبرير الاحتلال لاجتياح المخيمات الثلاث ، لتنطلي على المتمعن في أهدافه ، والمتابع لاجراءاته المتلاحقة عبر عامين والتي كانت تهدف إلى تقويض الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في العودة وفق ما اقرته الشرعية الدولية عبر القرار الأممي رقم ١٩٤ للجمعية العامة للأمم المتحدة لعام ١٩٤٨ ، وذلك من خلال استهداف الأونروا ، كونها تشكل الشاهد القانوني الدولي على حق اللاجئين في العودة وفق القرار المؤسس رقم ٣٠٢ لعام ١٩٤٩ ، ثم من خلال استهداف المخيمات بطمس هويتها التي تشكل محطة انتظار مؤقتة  على طريق العودة.

ان الذريعة الأمنية لم تكن كافية لستر نوايا الاحتلال بعد كل هذا التدمير المريع والممنهج ، في الابنية السكنية والبنى التحتية ، والتهجير الشامل لقاطنيها الذين يتجاوز عددهم ٤٥ الف مواطن . واحداث هذا التمزيق للنسيج الاجتماعي الذي ترسخ عبر  عقود طويلة ، بهدف طمس هوية المخيم والحاقها كأحياء سكنية بالمدن المجاورة ، وكما يرشح من إعلام العدو ، فإن ثمة خطط جاهزة بشأن المخيمات ال١٦ الأخرى في باقي الضفة الغربية ، من أجل التنفيذ بالآليات ذاتها ، حالما تتوفر الظروف المناسبة.

إننا في دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية ، نحذر من أي تهاون وطني في التعاطي مع هذه المسألة ، أو المساومة حول حق المواطنين المهجرين في العودة إلى مخيماتهم،  أو قبول أي من هذه الاشتراطات المدعومة أمريكيا ، لأن من شأن أي تنازل أن يذهب بنا في منحدر تنازلات لا تنتهي، قد تطال كل قضايا وتفاصيل قضيتنا الوطنية، وعلى المجتمع الدولي وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة ، المنظمة الأم للأونروا ،  وأمينها العام السيد أنطونيو غوتيريش، ان ينهضوا جميعا بحزم ،  لحماية الشرعية الدولية وقوانينها وقراراتها .

وخنم بيان الدلئرة بالتأكيد على الثقة بأن شعبنا الذي صمد ثمانية عقود ، يقاوم التهجير والانمحاء، متمسكا بحقه في العودة وتقرير المصير ، لهو قادر أن يفرض ارادته واستعادة مخيماته كمحطات انتظار مؤقتة على طريق العودة . وأن المخيم وسكانه في شمال الضفة ،  الذين يقفون وحدهم  على امتداد ثمانية شهور ، يعانون من  تهجير ثان ، مجردين  من اي اسناد الا من ارادتهم ، في مواجهة خطط العدو بالطمس والتهجير ، قادرون على فرض ارادتهم.

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط