تاريخ النشر: 2023-05-09 | 10:24
تاريخ النشر: 2023-05-09 | 10:24
غزة: دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قوى التحرر والديمقراطية والمحبة للحرية والسلام في العالم، إلى تحديد يوم عالمي لمواجهة النازية والفاشية الصهيونية في إسرائيل، والتي لا تكف عن ارتكاب جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية وسياسة التمييز العنصري ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، في جناحي الوطن، في أراضي الـ48، وأراضي الـ67، وآخرها الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال، فجر اليوم في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد كوكبة من قادة المقاومة، وعدد كبير من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، قتلوا في أسرتهم، دون أية جريمة ارتكبوها سوى طموحهم في حياة كريمة وآمنة على أرض وطنهم فلسطين.
ووجهت الجبهة الديمقراطية التحية إلى الشعوب والجيوش، ضباطاً وجنوداً، التي قاتلت وانتصرت على النازية والفاشية الأوروبية، في الحرب العالمية الثانية، واعتبرت ذلك انتصاراً للإنسانية جمعاء، كان فيه للاتحاد السوفييتي، والقوى والأحزاب اليسارية والشيوعية في أوروبا، الدور البارز.
واستدركت الجبهة الديمقراطية: غير أن الرأسمالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة، أخذت مكان النازية والفاشية الأوروبية في الهيمنة على شعوب العالم، ودعم المشاريع الاستعمارية الأوروبية، بما فيها المشروع الاستعماري البريطاني في وطننا فلسطين، والذي قاد عملية زرع الدولة الصهيونية في فلسطين على حساب الكيانية والحقوق الوطنية لشعبنا في أرضه ووطنه.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن المشروع الصهيوني، الذي أقام كيانه على أرضنا بقوة الحديد والنار وحرب الإبادة والتطهير العرقي، هو في حقيقته مشروع فاشي، تتبدى معالمه وعلاماته في أساليب الوحشية في التعامل مع شعبنا الفلسطيني على أرضه المحتلة وفي أراضي الـ48.
ودعت الجبهة الديمقراطية الشعوب المحبة للسلام، والتي تقف إلى جانب شعبنا في نضاله المشروع من أجل حقه في الحرية وتقرير المصير وعودة لاجئيه إلى أرضهم وأملاكهم، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة إلى التوافق على يوم، يكون محطة عالمية لإدانة الفاشية الصهيونية، وعزلها دولياً، وعزل دولة الاحتلال باعتبارها دولة مارقة، متمردة على الأعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وخطراً على السلام في العالم.
من جهته، اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني في الذكرى السنوية للانتصار على الفاشية ، أن العالم أجمع مطالب اليوم بدعم حقوق الشعب الفلسطيني واعادة التوازن الدولي بلجم الفاشية الجديدة المتثلة بدولة الاحتلال .
وتابع د. مجدلاني يصادف اليوم 9 من مايو الذكرى السنوية للانتصار على الفاشية ، وهاهي فاشية دولة الاحتلال ترتكب مجزرة ضد الاطفال والنساء والشيوخ بعدوان همجي ضد المدنيين الابرياء بقطاع لغزة ادت الى راتقاء 13 شهيدا وابادة عائلات بأكملها ، وما زال العالم الديمقراطي يقف مكتوب الايدي تجاه هذه الفاشية الجديدة .
وأضاف د. مجدلاني إن الشعب الفلسطيني ما زال يرزح تحت آخر احتلال في التاريخ المعاصر، وفي ظل قهر سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي يحد من قدرة هذا الشعب من ممارسة حقه بتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعن المشاركة في مسيرة التقدم الإنساني والحضاري.
واشار د. مجدلاني أن الازياح الخطير في دولة الاحتلال نحو الفاشية وصعود الاحزاب اليمنينة المتطرفة التي تعملبكل ججهد من أجل تفجير الاوضاع في المنطقة، عبر السياسات العنصرية احادية الجانب والتي تهدد امن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ، يتطلب من المجتمع الدولي مقاطعتها وفرض العوقات عليها ومحاصرتها .
من جهته، حيا تيسير خالد في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي الذكرى الثامنة والسبعين لعيد النصر على النازية الهتلرية ، الذي يصادف التاسع من أيار في كل عام فكتب يقول :
اليوم هو التاسع من أيار ، وفي مثل هذا اليوم من كل عام تحيي شعوب الاتحاد الروسي ومعها البشرية التقدمية جمعاء الذكرى السابعة والسبعين للنصر على النازية . ففي مثل هذا اليوم من العام 1945 وقع بقايا القادة العسكريين النازيين وثيقة استسلام ألمانيا الهتلرية في الحرب العالمية الثانية بحضور ممثل القيادة العليا للجيش الأحمر السوفياتي ، المارشال جوكوف ، وممثلين لجيوش الحلفاء في برلين
وأضاف : في تلك الحرب دفعت شعوب الاتحاد السوفياتي ثمنا عظيما ، فقد ضحى نحو 27 مليون مواطن سوفيتي بحياتهم على طريق النصر وتعرضت مجموعات بشرية في اوروبا لمخططات الابادة كما حصل مع اليهود والغجر وشعوب سلافية ، وهدم النازيون 1700 مدينة وبلدة ودمروا بالكامل الكثير من المواقع والآثار التاريخية والثقافية ، تماما كما يفعل الوحش الصهيوني في بلادنا منذ احتلالها عام 1948 .
وختم تيسير خالد مدونته قائلا : ويبقى عيد النصر على النازية مناسبة عظيمة تذكرنا نحن الفلسطينيين بعدالة قضيتنا وتشد من عزيمتنا وتحيي فينا الأمل بحتمية انتصارنا على الوحش الصهيوني ، الذي يواصل ارتكاب الجرائم والمجازر اليومية ضد أبناء الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال والنساء وينتهك حرمات مقدساتنا ويهدد بالتهجير عشرات آلاف المواطنين في مسافر يطا والأغوار الفلسطينية وفي القدس ، وخاصة في جبل المكبر وحي الشيخ جراح وحي البستان وبطن الهوى وغيرها من الأحياء في العاصمة الأبدية لشعب ودولة فلسطين .