تاريخ النشر: 2021-06-05 | 07:21
تاريخ النشر: 2021-06-05 | 07:21
رام الله: أكدت الفصائل الفلسطينية في ذكرى النكسة، أن نضال شعبنا متواصل حتى عودته وتجسيد استقلال دولته وعاصمتها القدس
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إنّ اليوم، تمثّل الذكرى الـ54 لهزيمة النظام الرسمي العربي في الخامس من حزيران 1967، والتي تمكن خلالها الاحتلال من استكمال احتلال ما تبقى من أرض فلسطين بعد الهزيمة الكبرى التي تلقتها الأنظمة والجيوش العربية عام 1948، مضافًا لها كل من سيناء والجولان
وأضافت الجبهة في بيان لها بمناسبة الذكرى 54 لهزيمة حزيران "النكسة" ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أنّ تلك الهزيمة عبّرت عن عمق الأزمة الشاملة التي كانت ترزح تحتها الأنظمة الرسمية العربية.
وأكدت، على طبيعة وجوهر المشروع الصهيوني الطامح إلى التوسع والهيمنة والسيطرة على حساب الأرض والحقوق العربية، واحتلال مكانة مركزية على صعيد كل المنطقة، وبما يضمن له وللقوى الاستعمارية والإمبريالية الحليفة والشريكة معه في العدوان؛ تحقيق أهدافهم ومخططاتهم ومصالحهم في الوطن العربي؛ من ضمان تجزئته ونهب ثرواته وخيراته واحتجاز تطوره واشغاله بالحروب الأهلية والطائفية وتعزيز عوامل الضعف والانهيار العربي، وفرض المزيد من الخضوع والاستسلام لمحددات المشروع الأمريكي الصهيوني بما يعيد رسم الخارطة السياسية للمنطقة بالاتساق مع الأهداف الصهيوأمريكية.
وتابع البيان "لقد اعتقد العدو الصهيوني أن الوقائع التي فرضها من خلال إلحاق الهزيمة بالنظم الرسمية العربية، قد هيأت له أن يحقق أهدافه"، مشيراً إلى أن صمود الشعب الفلسطيني وانطلاق حركته الوطنية المعاصرة والممانعة والمقاومة التي أبدتها حركة التحرر العربية وتشكل محور المقاومة الداعم والمساند للقضية والحقوق الفلسطينية، وصولًا إلى معركة "سيف القدس " التي خاضها شعبنا بمقاومته الباسلة وصموده الأسطوري على مدى 11 يومًا، وبما حققته من نتائج ميدانية مهمة على صعيد ردع العدوان الصهيوني؛ هوت بالعديد من المسلمات التي حاول مثقفي ومنظري الأنظمة الرجعية والعميلة تمريرها في الوعي العربي.
ولفت البيان أنّ أوّل تلك المسلّمات: "قدرة الردع الصهيونية التي لا يمكن أن تفوقها قدرة أو أن تلحق بها الهزيمة"، وثانيها: "تعميم صورة نمطية للجندي الصهيوني بأنه لا يقهر"، وثالثها: "تحكمه بعنصري المباغتة والمفاجأة"، ورابعها: "مناعة الجبهة الداخلية الصهيونية"، وخامسها: "متانة النظام السياسي، وغير ذلك من المسلمات التي جاءت المقاومة الفلسطينية على تواضع إمكاناتها وتجهيزاتها وفي معركة غير متكافئة، لتنسف الأسس التي وقفت عليها تلك المسلمات، لتصنع وعيًا جديدًا في الذهنيتين؛ الفلسطينية والعربية، بأن المقاومة بوسائلها وأدواتها كافة ووحدة العمقين؛ الفلسطيني والعربي وبعدهما الأممي، قادرة على إلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني وأهدافه الاستعمارية، وتحقيق أماني وتطلعات شعبنا وأمتنا في الحرية والعودة والاستقلال والوحدة والتقدم".
وأكّدت، على أنّ خيارها هو خيار الشعب الفلسطيني؛ خيار المقاومة والكفاح الوطني، الذي أثبت نجاعته في مواجهة العدو الصهيوني، كما أثبتت قواه التي تمسكت به ودافعت عنه ومارسته بكافة أشكاله؛ قدرتها على استخدامه بنجاحٍ، رغم كل محاولات القوى المعادية لضرب مرتكزاته وتشتيت قواه وحاضنته الشعبية، وتجفيف مصادره، وإجهاض ثقافته، ويبقى المطلوب منا دائمًا هو الحفاظ على مكتسباته والتركيم والبناء عليها، بما يوصلنا إلى طريق الخلاص وإنجاز مهمة التحرر الوطني والقومي.
بدوره، قال المجلس الوطني الفلسطيني في الذكرى الـ 54 لاحتلال اسرائيل لباقي الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس , و الجولان من سوريا و سناء من مصر(النكسة)، إن جرائم الاحتلال المتصاعدة لن تنال من إرادة شعبنا في مواصلة نضاله حتى عودته الى ارضه، وتجسيد استقلال دولته المستقلة بعاصمتها مدينة القدس الشريف.
وأضاف المجلس الوطني في بيان أصدره اليوم بهذه المناسبة: إن هذه اللحظة الفارقة في مسيرة نضال شعبنا، وفي ظل الحرب المفتوحة التي يشنها الاحتلال وعصابات المستوطنين الإرهابيين على أرضنا ومقدساتنا، تتطلب من الجميع توحيد الصفوف وإنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا البطل في كافة أماكن تواجده، لمواجهة عدوان الاحتلال وسياساته العنصرية التي تهدف لإنهاء وجودنا من أرضنا.
وأكد المجلس: ان أبناء شعبنا الابطال سطروا أروع معاني الصمود والتضحية خلال سنوات الاحتلال الطويلة، وتوحدت مواجهتهم وتعززت وحدتهم النضالية على الأرض في القدس والضفة وغزة واراضي عام 1948، كما حصل في عدوان أيار الماضي، دفاعا عن وجودهم وحقوقهم، مؤكدين انه بدون إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس، فلن تنعم المنطقة بالسلام والاستقرار.
وقال المجلس: إن سياسات حكومة الاحتلال الاسرائيلي وإجراءاتها الاستعمارية على الارض تسعى لنسف الأسس التي يجب ان تعتمد عليها أية حلول للقضية الفلسطينية، خاصة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67 لعام 2012 الذي رقى فلسطين الى دولة مراقبة على حدود عام 1967 بما فيها عاصمتها مدينة القدس، وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 لعام 2016 الذي يعتبر الاستيطان بكافة اشكاله وصوره باطلا ويجب وقفه، والقرار 194 الخاص بقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد أن حكومة الاحتلال تسابق الزمن في تنفيذ سياسة التهويد في مدينة القدس والتهجير القسري للمقدسيين من منازلهم في أحياء عاصمتنا المحتلة خاصة في حي الشيخ جراح واحياء بلدة سلوان واعتداءاتها المتصاعدة على المقدسات، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وغيرها من الأعمال العدوانية، داعيا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضه ومقدساته وحماية اطفاله ونسائه وممتلكاته من إرهاب الدولة الإسرائيلية، وفقا لما جاء في اتفاقية جنيف الرابعة، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2018.
وطالب المجلس المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤوليتها، بالرد القوي والحاسم على انتهاكات إسرائيل المتواصلة لقراراتها، واتخاذ إجراءات فعلية تلزمها بمتطلبات السلام العادل المبني على حق شعبنا في ممارسة تقرير مصيره على أرضه كغيره من شعوب الأرض، وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس وحل قضية اللاجئين على أساس القرار 194، وهو الحل الذي يشكل أساس الإرادة الدولية لحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وختم المجلس بيانه، بوجيه تحية فخر واعتزاز لشعبنا على صموده وتمسكه بحقوقه وأرضه ودفاعه عن مقدساته وتصميمه على تحقيق حلم الشهداء بتجسيد اهداف شعبنا بدولة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف.
كما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في الخامس من حزيران، ذكرى الهزيمة التي لحقت بالنظام الرسمي العربي عام 1967، وقالت إن شعبنا بثورته ومقاومته، شكل الرد التاريخي على الهزيمة وما زال يشق طريقه في بحر من الأهوال السياسية لاسترداد كل شبر من أرضه الفلسطينية المحتلة في حزيران 67، وفي مواجهة الخطط والمشاريع الغربية المعادية وإسترخاء رسمي عربي وصل حد التطبيع المجاني، وإقامة أحلاف سياسية وعسكرية ومالية واقتصادية، وثقافية وغيرها مع دولة الاحتلال.
وأضافت الجبهة أن المسيرة النضالية لشعبنا، مدعوماً من الشعوب العربية وحركات وقوى التحرر في العالم، أكدت للمرة الألف أن المقاومة الشعبية، بكل أشكالها، وفي ظل وحدة ميدانية صلبة، هي الطريق إلى استنزاف دولة الاحتلال، وتغريمها الثمن الباهظ لاحتلالها، والضغط عليها لتعيد النظر بسياساتها العدوانية رغم ما توفره لها الولايات المتحدة، من دعم سياسي وعسكري وإقتصادي غير محدد، يفوق المليارات الخمس من الدولارات سنوياً.
وقالت الجبهة: ونحن نحيي ذكرى الخامس من حزيران، ندعو إلى استخلاص الدروس الغنية لمسيرتنا النضالية بما في ذلك ما ألحقته بها اتفاقيات أوسلو ورهاناته الفاسدة، وللرهان على الرباعية الدولية، بديلاً للمقاومة الشعبية الشاملة، التي أقرها مجلسنا الوطني الفلسطيني، في دورته الأخيرة وأقرها الاجتماع القيادي الفلسطيني في 19/5/2020، واجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020.
وأكدت الجبهة ضرورة العمل الحثيث على صون انتصارات معركة وهبة "سيف القدس"، والتصدي للمحاولات للالتفاف على هذه الانتصارات، وذلك بالدعوة السريعة لحوار وطني شامل على أعلى المستويات، وبقرارات ملزمة، يرسم استراتيجية النضال لشعبنا في المرحلة القادمة، بما يحول انتصارات معركة وهبة "سيف القدس" إلى الأساس المتين لاستكمال مسيرة الكفاح بإنهاء الانقسام، والتصدي لسياسات الاحتلال والمستوطنين في الميدان،
وفي المحافل الدولية، خاصة وقد أكدت خبرة شعبنا النضالية، أنها وحدها المقاومة هي السبيل إلى ردع دولة الاحتلال، وكبح جماح المستوطنين، وإستنهاض الرأي العام العالمي، ومحاصرة دولة الإحتلال دولياً، بإعتبارها دولة عدوان وإستعمار استيطاني وتطهير عرقي وتمييز عنصري.
وختمت الجبهة بتوجيه التحية إلى ذكرى شهداء حرب حزيران، على كافة جبهات القتال، وشهداء شعبنا والشعوب العربية في معارك النضال، عبر مسيرة لن تتوقف حتى دحر الإحتلال، عن كل شبر من الأرض الفلسطينية على حدود 4 حزيران، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
من جهته، قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، إن "إسرائيل" وبعد مرور 54 عاما على عدوان الخامس من حزيران عام 1967، ورغم كل سياسات التهويد والاستيطان وأعمال الترحيل والتهجير القسري والتطهير العرقي وغيرها من حملات الاعتقال وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي اقترفتها الحركة الصهيونية خلال هذه الفترة وقبل ذلك بعقود، لم تستطع كسر إرادة الشعب الفلسطيني ولا كبح نضاله الوطني من أجل الحرية والاستقلال والعودة، والهبة الشعبية الفلسطينية الأخيرة كانت أحد أبرز الأمثلة على ذلك.
وأضاف "فدا" في بيان لمناسبة الذكرى الـ 54 للنكسة، أن شعبنا، وعلى العكس من ذلك، وتحديدا في الهبة الشعبية الباسلة الأخيرة التي فجرها ردا على محاولة التهجير القسري لأهالي حي الشيخ جراح واعتداءات قوات الاحتلال على المسجد الأقصى والعدوان الوحشي على قطاع غزة وسياسات التمييز ضد أهلنا في الداخل، أصاب في الصميم نظام الفصل العنصري الذي سعت "إسرائيل" جاهدة لإقامته وتكريسه وضمان ديمومته منذ نكبة عام 1948 ومرورا بنكسة عام 1967 وعبر كل الحروب وأشكال العدوان التي شنتها على شعبنا وأمتنا العربية، كما وجه ضربة قوية للتطبيع والمطبعين ولكل المشاريع التصفوية وعلى رأسها مخطط الضم وصفقة القرن.
وتابع "فدا" أن شعبنا، وعبر تلك الهبة الشعبية الباسلة، أكد مجددا أنه أقوى من كل سياسات الأسرلة والتهويد التي تعرض لها خلال أكثر من 70 عاما من عمر النظام الاستعماري الاحتلالي-الاحتلالي-التوسعي ونظام الفصل العنصري الذي سعت "إسرائيل" لإقامته على أرض فلسطين التاريخية.
وأوضح "فدا" أن شعبنا، وخلال هبته الشعبية الباسلة، أكد مجددا على وحدة الدم والمصير بين أبنائه، وأعاد طرح قضيته الوطنية بشكل أكثر قوة على خريطة العالم السياسية والجغرافية، ووجه رسالة واضحة لكل أطراف المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأكبر لإسرائيل ونظامها الاستعماري-العنصري، بأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار، ليس في المنطقة، بل وفي العالم أجمع، دون تمكين شعبنا من تجسيد حقه في إقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد انسحاب "إسرائيل" الكامل منا وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار الأممي 194.
وختم "فدا": إن الكل الفلسطيني مدعو اليوم كي يكون بمستوى الملحمة البطولية التي سطرها شعبنا وللبناء عليها وفي مقدمة ذلك رفد الوحدة الشعبية بوحدة وطنية من خلال إنهاء الانقسام وبمقاومة شعبية في وجه كل أشكال العدوان الذي تواصله "إسرائيل" في الشيخ جراح وسلوان والمسجد الأقصى المبارك وعموم القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية،
وفي وجه حصارها الظالم على قطاع غزة، وضد سياسات الفصل والتمييز العنصري التي تتبعها بحق الأهل في أراضي عام 48، وهذا يقتضي كذلك جملة من التحركات والخطوات السياسية والدبلوماسية في مقدمتها رفض العودة لأي شكل من أشكال المفاوضات المباشرة عبر الرعاية الأمريكية المنفردة، والتمسك بمطلب عقد مؤتمر دولي للسلام ترعاه الأمم المتحدة بمشاركة أوسع من صيغة الرباعية وضمن سقف زمي محدد.
ومن ناحيتها، دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إلى تمتين وتكريس الوحدة الوطنية وتجسيد التلاحم بين كافة شرائح وفئات الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن وحدة الشعب داخل الوطن وخارجه هي ضمانة نجاح مهام التحرر الوطني وانتزاع حقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.
وأضافت الجبهة، في بيان لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، بمناسبة مرور 54 عاماً على عدوان حزيران :" يطل علينا يوم الخامس من شهر حزيران ليعيد إلى الأذهان ذكرى مؤلمة ألقت بظلالها القاتمة على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ، وتعدت آثارها وتداعياتها الوطن العربي لتشمل المنطقة والعالم بأسره ، فقد أحدثت هزيمة حزيران عام 1967 تحولاً جوهرياً في المنطقة بكاملها ، وزادت من حدة الصراع مع المشروع الصهيوني الاستيطاني ، وأضافت إلى نكبة شعبنا التي بدأت عام 1948 أبعاداً ووقائع جديدة ، ووضعت الشعب الفلسطيني أمام تحديات جديدة استطاع أن يواجهها بقوة عزيمته وصلابة إرادته وبتفجير الثورة الشعبية وتشكيل فصائل العمل الوطني وفي طليعتها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي جاءت انطلاقتها في 15/7/1967 كرد طبيعي على هزيمة حزيران " .
وأكدت الجبهة، أن ذكرى النكسة تأتي هذا العام في ظل ظروف صعبة يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية فمن جهة ما زال الاحتلال يصعد من عدوانه ويواصل حربه الشاملة على كل ما هو فلسطيني مستهدفا العاصمة القدس، ويواصل سياساته وإجراءاته العدوانية والعنصرية وحربه التصعيدية التي تستهدف الأرض والإنسان.
ودعت الجبهة إلى اعتبار ذكرى عدوان حزيران مناسبة لطي ملف الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيزها بما يكرس نهج التعددية السياسية والشراكة الوطنية بين مختلف أطياف شعبنا ، ويوما نضاليا وكفاحيا يتجدد فيه العهد على مواصلة النضال والوفاء لتضحيات الشهداء العظام الذين قضوا دفاعاً عن شعبنا وحقه في العودة لأرضه أرض الآباء والأجداد، ومناسبة لشحذ الهمم وتوحيد الجهود وحشد الطاقات لمواصلة النضال من أجل الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال .