تاريخ النشر: 2016-01-12 | 22:10
تاريخ النشر: 2016-01-12 | 22:10
أمد/ غزة – خاص : قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ، جميل مزهر أن الحوارات متواصلة مع حركة حماس بخصوص مبادرة الفصائل لحل أزمة معبر رفح ، ومن باب أوسع نحن جاهزون لتقديم اجابات كاملة على الاستفسارات التي طرحها الأخوة في حركة حماس ، ولكن هذا ليس من اختصاص الفصائل ، بل ستكون من خلال اللجنة الوزارية ، واللجنة الفنية التي ستكلف بالاجابة على جميع الاستفسارات .
وقال مزهر بإتصال مع (أمد) مساء اليوم الثلاثاء أن الحوار لازال قائماً مع الاخوة في حماس ، ورغم أننا ابلغناهم في الاجتماع الاخير عدم موافقتنا على الخيارين البديلين للمبادرة وطلبنا منهم بالرد على المبادرة الفصائلية التي تم الموافقة عليها ، وشكلت من أجلها لجنة وزارية من قبل مجلس الوزراء في حكومة التوافق ، ولا زلنا ننتظر الرد ، اما مقترحات حماس تم الاجابة عليها خلال الاجتماع الأخير .
وأضاف مزهر أننا جاهزون بتقديم خطة تفصيلية كاملة عن المبادرة ، ولكن هذه تقدم على طاولة البحث أمام اللجنة الوزارية وحركة حماس ، وسنطرح وقتها كل الافكار والمقترحات التي ستخدم تطبيق المبادرة من أجل تشغيل المعبر .
اما القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة ، قال بإتصال مع (أمد) أن الكرة لا زالت في ملعب حركة حماس لتجيب على مبادرة الفصائل ، واما مطالبة حماس اليوم حسب تصريح ناطقها بأنها تنتظر رداً من الفصائل فهذه محاولة تشاطر ، والفصائل من تنتظر من حركة حماس الرد على ما تم مناقشته مؤخراً ضمن الاجتماع الاخير ، وقد اعطينا حماس ردنا على عرضهم بعد أن ناقشنا مبادرة الفصائل لتشغيل معبر رفح ، وكان رد الفصائل بضرورة الابقاء على المبادرة التي أخذت موافقة وطنية من قبل الجميع باستثناء الاخوة في حماس ، ولكن يبدو أن الاخوة في حماس يعيشون حالة من المناورة ، وكل الملاحظات والاقتراحات يتم طرحها ضمن اجتماع بوجود اللجنة الفنية .
وقال ابو ظريفة أن الفصائل طلبت من حركة حماس الموافقة على مبادرة الفصائل أو على الاقل الترحيب بقدوم اللجنة الوزارية المختصة بالمبادرة .
من جهته قال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة "حماس" في تصريحٍ اليوم الثلاثاء، أن ورقة الفصائل هي إحدى الأفكار المطروحة للنقاش، والحركة لم ترفضها وإنما قدمت استفسارات جوهرية وهي بحاجة إلى توضيحات بشأنها من اللجنة الفصائلية.
الأمر الذي تعتبره الفصائل التي صاغت المبادرة أنه من ضمن اختصاص اللجنة الفنية ، التي ستقوم بتطبيق بنود المبادرة الفصائيلية .