تاريخ النشر: 2017-04-30 | 14:46
تاريخ النشر: 2017-04-30 | 14:46
أمد /دمشق: أصدرت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا بيانا لها، قالت فيه يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل، يا فرسان الحرية والانتفاضة والاستقلال، يا من تدافعون عن تطلعات شعبنا في العودة والحرية وتقرير المصير، وإقامة الدولة الوطنية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وتقفون مع الأسرى في ملحمتهم البطولية، ملحمة الحرية والكرامة ، وتحملون قضيتهم العادلة.
وخاطبت المنظمة الأسرى المضربين قائلة، يا أبطال معركة الحرية والكرامة، معركة الأمعاء الخاوية، ان فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا وهي تتوجه إليكم بتحية الفخر والاعتزاز بكم وبنضالكم الذي تتحدون فيه وبأمعائكم الخاوية غطرسة الاحتلال الصهيوني الغاشم، تؤكد وقوفها إلى جانبكم وتضامنها معكم في إضرابكم الجماعي عن الطعام، وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المواطنين الفلسطينيين من بطش الاحتلال والعمل من اجل وقف الانتهاكات للقانون الدولي والإنساني واتفاقات جنيف .وتطالب بأوسع حملة فلسطينية وعربية وعالمية نصرة لقضيتكم العادلة وتلبية لمطالبكم الإنسانية والإفراج عنكم .
يا جماهير شعبنا البطل جماهير امتنا العربية والإسلامية يا أحرار العالم !
في السابع عشر من نيسان أعلنت الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني إضرابها المفتوح عن الطعام بقيادة الأخ مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مع إخوانه من الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني رداً على ممارسات الاحتلال الصهيوني بحقهم ، هؤلاء الصامدين الذين ارتبط نضالهم بتاريخ الصراع الطويل مع الحركة الصهيونية وما قامت به من جرائم ضد الشعب الفلسطيني ومازال عاملاً مؤثراً في تاريخ الثورة المعاصرة وقضية الأسرى هي من بين أبرز القضايا الإنسانية والسياسية الوطنية والقانونية ، وهي قضية مرتبطة بعملية النضال المتواصل للخلاص من الاحتلال.
وقالت المنظمة مع دخول الأسرى اليوم الثالث عشر للارضاب عن الطعام، وهم أكثر تصميماً على المضي بإضرابهم حتى تحقيق أهدافه ومطالبه الإنسانية التي تتنكر لها دولة الكيان الصهيوني وعوضاً عن رضوخ مصلحة السجون لهذه المطالب ، فقد اتخذت إجراءات عقابية بحق الأسرى المضربين فحرمتهم من زيارة الأهل ومنعتهم لقاء محاميهم وفرضت عليهم عقوبات جماعية ، وقامت بحملة تنقلات واسعة في صفوفهم، وعزلت قادة الإضراب في زنازين انفرادية لكسر الإضراب والنيل من إرادة الأسرى ، هذه العنصرية المقيتة تتطلب الإدانة من المجتمع الدولي ومن الأمم المتحدة وأمينها العام ومن كل المؤسسات الحقوقية الدولية. كما تتطلب من كل فصائل العمل الوطني والإسلامي أن تكون على مستوى التحدي للرد على عنجهية الاحتلال وقطع الطريق عليه في إطالة أمد الإضراب حتى نقرب ساعة النصر لأسرانا.
وناشدت فصائل منظمة التحرير، جماهير شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم للوقوف مع أسرانا في معركتهم العادلة، معركة الأمعاء الخاوية ، فإنها تعاهدكم وتعاهد أسرانا المضربين عن الطعام أنها ستبقى وفية لنضالات الأسرى وتضحياتهم وأنها ستقف إلى جانب أسرانا حتى تحقيق نصرهم وانتزاع مطالبهم الإنسانية العادلة. كما تحذر الاحتلال من المساس بالأسرى المضربين عن الطعام وتحمله المسؤولية الكاملة عن حياتهم خاصة المرضى منهم الذين يزداد الخطر على حياتهم.
وأكدت المنظمة في بيانها على وقوفها إلى جانب الرئيس أبو مازن في تمسكه بالثوابت الوطنية ورفضه للضغوطات الامريكية والرباعية العربية وأي جهة أخرى تحاول النيل من حقوقنا والتدخل في قرارنا الوطني المستقل، في ظل هذه الأوضاع الصعبة والمعقدة ، تأتي الزيارة المرتقبة للأخ أبو مازن رئيس دولة فلسطين و رئيس اللجنة التنفيذية لـ م ت ف ، الى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بظل ازدياد حالة الاضطراب التي تعيشها المنطقة وسياسة التدخل والعدوان للولايات المتحدة الأمريكية بما يمكنه من إن تكون شريكا في تقرير المصالح العليا للولايات المتحدة الأمريكية بالتحالف الوثيق مع إسرائيل والذي من شأنه أن ينعكس على القضية الوطنية الفلسطينية وممارسة الضغوط على الحالة الفلسطينية .