الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فصائل وشخصيات ترحب بالبيان الختامي للقاء بيروت - رام الله

فصائل وشخصيات ترحب بالبيان الختامي للقاء بيروت - رام الله

تاريخ النشر: 2020-09-04 | 08:17

رام الله - بيروت: رحبت فصائل وشخصيات فلسطينية يوم الجمعة، بالبيان الختامي الصادر عن لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد يوم الخميس في رام الله وبيروت وفيما يلي تفاصيل للبيانات التي صدرت عنهم:

وقد عقبت حركة حماس ، على اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، والذي عقد بالتزامن في مدينتي بيروت و رام الله ، بمشاركة لوفد لها ترأسه رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية .

وقالت الحركة في بيان لها إن انعقاد لقاء الأمناء العامين يعتبر بمثابة تحول استراتيجي في العلاقات الوطنية وخطوة كبيرة على طريق استعادة الوحدة وتحقيق الشراكة، ويمثل تحولا استراتيجيًا مهما في العلاقات الداخلية الفلسطينية.

وفيما يلي نص بيان حركة حماس:

إن انعقاد لقاء الأمناء العامين يعتبر بمثابة تحول استراتيجي في العلاقات الوطنية وخطوة كبيرة على طريق استعادة الوحدة وتحقيق الشراكة ويمثل تحولا استراتيجيًا مهما في العلاقات الداخلية الفلسطينية،وإن حضور الجميع لهذا اللقاء في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية وما جاء فيه من مواقف مسؤولة تخص الوحدة والشراكة والمصالحة والمقاومة، خطوة كبيرة على طريق استعادة الوحدة وتحقيق الشراكة وترتيب البيت الفلسطيني ، يتحمل الجميع عبئ المرحلة، وتبني استراتيجية العمل الموحد والمشترك لإدارة الشأن الفلسطيني، والدفاع عن حقوق شعبنا وحماية مصالحة في ظل ما يحاك له من مؤامرات.

إن ما بعد هذا اللقاء يجب ألا يكون كما قبله، فالمطلوب ترجمة حقيقية لما جاء فيه من مواقف وقرارات إلى خطوات عملية وفعلية على الأرض يلمسها كل أبناء شعبنا الفلسطيني ومكوناته،ويجب ان تعكس وحدة شعبنا وشراكته في مواجهة التحديات وفي مقدمتها مقاومة الاحتلال في مواجهة مخططاته وقرارات الضم و صفقة القرن ضمن استراتيجية وطنية موحدة تحمي الثوابت الفلسطينية.

من جتهته رحب د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة بلقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي انعقد في بيروت ورام الله اليوم، واصفاً هذا اللقاء بأنه تاريخي بكل معنى الكلمة، ويحمل روحاً إيجابيةً عاليةً، ويؤسس لمرحلة جديدة في حياة شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، ويشكل خطوة مركزية بالغة الأهمية باتجاه مواجهة التحديات التي تعصف بشعبنا وقضيتنا في ظل المؤامرات والمخططات التصفوية التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية وبعض أدواتهم من حكام المنطقة والإقليم.

وأكد بحر -في بيان صحفي- أن لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية يشكل إنجازاً وطنياً كبيراً تمكن من غرس نواة جديدة للعمل الوطني الفلسطيني المرتكز على أسس الشراكة الكاملة والتعاون الجمعي في إطار مواجهة قرار الضم الصهيوني والعمل لإسقاط صفقة القرن ومواجهة سياسة التطبيع مع الاحتلال.

وأشار بحر إلى أن المواقف السياسية التي أعلنها الرئيس محمود عباس في كلمته تجاه الاحتلال والإدارة الأمريكية، -وتشديده على حماية الثوابت الوطنية، ورفض صفقة القرن وقرار الضم وموجة التطبيع، وضرورة تحقيق مبادئ الشراكة الوطنية والدعوة لفتح حوار وطني شامل بهدف إنهاء الانقسام، وتشكيل قيادة وطنية لقيادة المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال، وتشكيل لجنة متابعة من الفصائل والشخصيات الوطنية والإسلامية من أجل متابعة مخرجات اللقاء الوطني والعمل على تنفيذها- يبشر بمرحلة وطنية فلسطينية جديدة قادرة على تفعيل مشروع التحرر الوطني والتصدي لكل التحديات التي تواجه قضيتنا العادلة.

وأشاد بحر بالمواقف الثابتة التي عبر عنها إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والروح الوحدوية العالية التي أبداها في كلمته الجامعة، والرؤية الوطنية الشمولية التي تقدم بها للخروج من المأزق الراهن ومواجهة التحديات الخطيرة التي تتهدد شعبنا ووطننا وقضيتنا، وتأكيده على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وتفعيل المقاومة الشاملة في وجه الاحتلال، وتشكيل كتلة عربية وإسلامية صلبة وحليفة لإسناد ودعم وحماية شعبنا وقضيتنا، داعيا إلى التقاط هذه الرؤية الجامعة والاستفادة منها لترتيب البيت الفلسطيني وبناء الموقف السياسي والبرنامج الكفاحي والاستراتيجية الوطنية الموحدة في وجه الاحتلال والإدارة الأمريكية ودعاة التطبيع.

كما أشاد بحر بمواقف بقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي الذين أكدوا خلال اللقاء على حتمية تحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية، وضرورة بناء منظمة التحرير على أسس صحيحة كي تشمل جميع القوى والفصائل الفلسطينية، والعمل على إرساء استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة مخططات التصفية والاستهداف التي تتعرض لها قضيتنا وصيانة حقوقنا وثوابتنا الوطنية.

وأكد بحر على دعم المجلس التشريعي الكامل لقرارات ومخرجات لقاء بيروت - رام الله، مشيرا إلى أن المجلس التشريعي سيعمل كل ما في وسعه من أجل ضمان إنجاح البرنامج الوطني الذي تمخض عن هذا اللقاء.

ودعا بحر شعبنا الفلسطيني بكافة شرائحه وأطيافه وتلاوينه السياسية والفكرية والاجتماعية إلى دعم وإسناد نتائج ومخرجات اللقاء الوطني للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، مؤكدا أن الحاضنة الشعبية تشكل الوعاء الأصيل والأرضية الصلبة لتعزيز صمودنا الوطني على أرضنا ووطننا ومقدساتنا ومواجهة مؤامرات الضم والتطبيع ومخططات التصفية والاستهداف لقضيتنا الوطنية.

وفي تصريح صحفي صادر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، رحبت بالأجواء الايجابية التي شهدها اجتماع الأمناء العامون وجاء في بيان حركة المقاومة مايلي:

- نرحب بالأجواء الايجابية التي شهدها اجتماع الأمناء العامون، وما جاء في مداخلات القيادات الوطنية الفلسطينية، املين ان تترجم التصريحات الى خطة عمل على ارض الواقع وعلى وجه من السرعة.

- نشدد على ان الاجتماع الفلسطيني هو صفعة في وجه المطبعين والمفرطين بقضية فلسطين، وسيغلق الباب امام التهديدات الصهيوامريكية، بتشكيل موقف وطني فلسطيني موحد ضد صفقة القرن.

- ندعو الى قرار وطني يجمع الكل الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير، وعدم استبعاد اي فصيل فلسطيني والتأكيد على وحدة القرار الوطني الفلسطيني في ظل ما يتهدد شعبنا من مخاطر محدقة.

- تعرب الحركة ان تشهد اللقاءات القادمة للفصائل الفلسطينية مشاركة جميع فصائل وقوى شعبنا في الداخل والخارج.

- ندعو الى خطة وطنية تبدأ بمغادرة مربع اوسلوا وانهاء مسار التسوية مع إسرائيل، واعتماد برنامج على اساس المقاومة الوطنية للاحتلا الإسرئيلي.

من جهته قال وليد العوض عضو المكتب السياسي في حزب الشعب الفلسطيني، "بداية لا بد وان نترحم على من رحل من الامناء العامين ممن بذلوا جهدا لانهاء الانقسام الاخوين رمضان شلح والدكتور سمير غوشة  الذين كان لهم بصمات وجهود لانهاء الانقسام ، اليوم استمعنا للغة اجيابية تستشعر الخطر  من خلال مختلف الكلمات لمواجهة المخططات التصفوية التي تواجه شعبنا الفلسطيني وبالاضافة الى ما جاء في البيان الختامي من نقاط مهمة اعتقد انها انعشت الامل مجددا لدى جماهيرنا الفلسطينية التي ستنتظر بفارغ الصبر التنفبذ الفعلي لما جرى الاتفاق والاعلان عنه فيما يتعلق بمختلف المحاور التي تناولها البيان الختامي وخاصة فيما يتعلق بتشكيل جبهة موحدة لقيادة المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان ، وفيما يتعلق بتشكيل لجنة من اجل الاتفاق على ترتيبات انهاء الانقسام بشكل فعلى وعملي واطلاق الحوار الشامل تحت مظلة م.ت.ف بمشاركة الفصائل والفئات الشعبية الفلسطينية والشباب على الاخص والمستقلين كل. لك يمكن ان يعزز من هذه الثقة ويفتح الامل من اجل تعزيز الصمود الفلسطيني والبقاء على هذه الأرض. خاصة وان الثقة مفقودة من قبل الشعب بعد العديد من التجارب".

واضاف العوض "ويمكنني القول ان هناك ثلاث نقاط اساسية حملها هذا الاجتماع، النقطة الاولى هي التاكيد على الموقف الفلسطيني الموحد وعلى اعلى المستويات من مختلف الفصائل على رفض صفقة القرن جملة وتفصيلا ورفض خطة الضم ورفض التطبيع، النقطة الثانية هناك تاكيد من الجميع على وحدة التمثيل السياسي الفلسطيني الموحد عبر م.ت.ف كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وهذا يغلق الباب امام كل الذين يحاولون ان يختطفوا او يسرقوا القرار الوطني الفلسطيني المستقل، النقطة الثالثة والمهمة ان هناك تاكيد من قبل الجميع على اننا نغادر مرحلة بدات معالمها في التاسع عشر من آيار الماضي عندما اعلنت القيادة التحلل من الاتفاقات السابقة ودخلنا مرحلة جديدة بحاجة الى تجديد المشروع الوطني الفلسطيني على قاعدة حق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني ، النضال من اجل حق العودة والقضايا والحقوق المدنية لشعبنا في الداخل، هذه مسائل بالاضافة الى مسالة انهاء الانقسام فعليا حملها الاجتماع".

وأكد الهوض أن المهم بالنسبة لشعبنا  ماذا في اليوم التالي وكيف ستشكل هذه اللجنة وكيف تبدأ  هذه  اللجان ومؤشراتها الايجابية يجب ان تكون بإطلاق الحريات ووقف الانتهاكات وبالافراج عن المعتقلين السياسيين واشاعة اجواء الراحة والطمأنينة لشعبنا وان تكون هناك مصارحة حقيقية مع شعبنا الفلسطيني لحجم هذه الخسائر  التي جاءت من وراء هذا الانقسام و الاعتراف بالخطا بالعودة الى الشعب عبر مصارحته وضمان مغادرة هذا الوضع البائس.

كما أضاف العوض "لكن من المهم ان هذه اللجان  وتنجز ما هو مطلوب دون تاخير وانعقاد المجلس المركزي وبحضور الأمناء العامون لكل الفصائل هذا معناه ان المجلس  و م.ت.ف. هي المظلة الجامعة للشعب الفلسطيني بكل فصائله والمجلس المركزي الفلسطيني سيأتي ليؤكد على هذه القرارات التي اتخذت في التاسع عشر من آيار و أيضا للتأكيد على القرارات التي أخذت اليوم ومع هذه العملية الشاملة المتكاملة نقول ان الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقياداته وعلى كافة المستويات أغلق الباب أمام كل اللذين أرادوا ان يمتطوا ظهر الشعب الفلسطيني ويسرقوا كفاحه ويتسللوا من هذا الشباك او هذه الطاقة لخطف القرار الوطني الفلسطيني المستقل، اليوم هناك محطة تاريخية مهمة يجدد فيها كل الشعب الفلسطيني وكل فصائله ان م.ت.ف. قد أنشأها الشعب الفلسطيني بدمائه وتضحياته ولا يمكن لاحد أن يقفز فوقها وبالتالي هي اليوم تسلم طريق تجديد شبابها وروحها الكفاحية بإعتبارها قائدة لمرحلة النضال الوطني التحرري الفلسطيني حتى الاستقلال والعودة حتى تقرير  المصير لشعبنا الفلسطيني، اليوم الشعب الفلسطيني قال ومرة أخرى بالفم الملآن لا لصفقة القرن لا للضم لا للتطبيع لا للانقسام ، وكل من يريد ان يقف معنا في مواجهة هذه المخاطر اهلا وسهلا به ولكن على الجميع أن يتجنب طعننا في الظهر كما حدث في الاتفاق الثلاثي الامريكي الاماراتي الاسرائيلي أو كما  يريد البعض من دول اقليمية اخرى أن  يتسلل عبر السمسرة والوساطات من هنا وهناك لإختطاف القرار الفلسطيني المستقل ووضعة في اصطفافات ضارة".

و من جانبها، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى إطلاق أوسع ورشة عمل، على الصعيد القيادي، من أجل إنجاز ما قرره اجتماع الرئيس محمود عباس مع الأمناء العامين، كما وردت عناصره في البيان الختامي للاجتماع. 

وقالت الجبهة إن من أبرز نقاط الاجماع الوطني كما تبلورت في البيان الختامي هي الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية، كما نص عليها برنامجنا الوطني، في التمسك بحقنا في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس المحتلة، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، والتصدي لمخططات دولة الاحتلال والإدارة الأميركية في صفقة القرن ومخططات الضم. 

وثمنت الجبهة وحدة الموقف الوطني الفلسطيني من عمليات التطبيع ورفض كل أشكالها، وآخرها الاتفاق الثلاثي الأميركي الإسرائيلي الإماراتي باعتباره طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني. 

كما دعت الجبهة إلى الإسراع بتشكيل لجنة الشخصيات الوطنية والتي تحظى بثقة الجميع لتقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة في إطار م.ت.ف خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع. كما دعت في السياق إلى مواصلة التشاور الوطني الشامل تحضيراً لعقد دورة للمجلس المركزي بمشاركة الأمناء العامين، بما يضمن مشاركة الجميع، وتدعو أن يشكل هذا الاجتماع فرصة لإعادة تشكيل اللجنة التنفيذية على أساس التوافق الوطني، وبمشاركة الكل الفلسطيني، إلى أن تتوافر الفرصة لتنظيم الانتخابات الشاملة لإعادة بناء مؤسسات م .ت.ف على أسس ديمقراطية وبنظام التمثيل النسبي الكامل. 

كما شددت الجبهة على ضرورة الإسراع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة والانتفاضة الشعبية، تكون لها امتداداتها في كافة المناطق المحتلة وفي الشتات أيضاً بما يوحد الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وفق قواعد اشتباك جديدة ترتقي إلى مستوى المواجهة الوطنية الشاملة وضروراتها، على طريق الانتفاضة الشاملة والعصيان الوطني ودحر الاحتلال. 

واختتمت الجبهة بيانها بتثمين الجهود التي أدت إلى إنجاح الاجتماع القيادي للرئيس عباس والأمناء العامين، كما ثمنت الأجواء الجادة التي سادته، ودعت لبذل كل الجهود ليكون فاتحة لمرحلة جديدة، تتجاوز كل نواقص وثغرات وتشوهات المرحلة الماضية

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط