تاريخ النشر: 2021-12-08 | 08:57
تاريخ النشر: 2021-12-08 | 08:57
رام الله: نعت دائرة الاعلام المركزي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الكاتب والصحفي حسن البطل، والذي يعتبر من أبرز كتاب العمود والمقال الصحفي، ومن الذين أثروا المشهد الفلسطيني بإبداعهم على مدار أكثر من أربعين عاماً من العمل الثقافي والكتابة السياسية والوطنية، والذي توفي صباح اليوم الاربعاء .
وقالت لقد خسر الاعلام الفلسطيني كاتب عمود "أطراف النهار في صحيفة "الأيام" ، والذي سيبقى مدرسة في الإعلام الفلسطيني والعربي، ومنارة للاجيال الصحافية .
وتابعت لقد شكل الراحل حسن البطل نموذجا ابداعيا في كتباته الصحفية، ومسيرة مهنية تفيض بالعطاء والابداع ، وعمل محرراً يومياً في إذاعة فلسطين بالعاصمة العراقية بغداد، وكاتباً لتعليق يومي ما بين العامين 1972 و1994، وانضم إلى هيئة تحرير مجلة "فلسطين الثورة" في العاصمة اللبنانية بيروت، محرراً للشؤون العربية، ومن ثم للشؤون الإسرائيلية، كما كتب فيها مقالة أسبوعية بعنوان "فلسطين في الصراع"، ومقالة يومية في جريدة "فلسطين الثورة" بعنوان "في العدو"، واستمر كذلك حتى الخروج من بيروت، وعاد إلى فلسطين العام 1994، والتحق بهيئة تحرير "جريدة الأيام" اليومية الفلسطينية بمدينة رام الله منذ تأسيسها ف وكتب فيها عامودها اليومي "أطراف النهار" .
بدوره/ نعى التجمع الإعلامي الديمقراطي - الإطار الإعلامي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين - الكاتب الصحفي حسن البطل الذي رحل عن عمر يناهز 77 عاما في مدينة رام الله.
وقال التجمع إن رحيل الكاتب الصحفي حسن البطل يشكل خسارة كبرى للإعلام الفلسطيني، حيث يعد من أشهر الكُتاب الذين أثروا المشهد الفلسطيني بكتاباتهم المميزة، والمدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني.
حيث عمل الراحل في عدة مواقع مختلفة ومن أبرزها: إذاعة فلسطين في بغداد، وهيئة تحرير مجلة فلسطين الثورة في بيروت، وهيئة تحرير جريدة الأيام في فلسطين.
ونقل التجمع تعازيه الحارة إلى عائلة الراحل الكرام، وإلى عموم الأسرة الإعلامية، وأصدقائه ومحبيه، متمنيا الرحمة للفقيد والصبر لعائلته.
يشار إلى أنه تم اختيار الكاتب الراحل حسن البطل الشخصية الثقافية لعام 2018م في مدينة رام الله.
من جهته، أصدرت دائرة الإعلام والنشر والتوثيق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في وداع الإعلامي الكبير الصديق حسن البطل، الذي غادرنا، في رام الله، بعد حياة حافلة في النضال، كان سلاحه فيها القلم والفكر والكلمة الشجاعة.
وقالت الجبهة إن رحيل الأخ والصديق الإعلامي حسن البطل سيترك فراغاً في عالم الصحافة الفلسطينية، وهو الذي امتاز بأسلوبه الجذاب وكلماته الرقيقة. ولا شك في أن قراء صحيفة «الأيام» سيفتقدون زاويته التي كنا جميعاً نحرص على قراءتها قبل مطالعة الصحيفة.
لأعضاء الأسرة الإعلامية الفلسطينية، ولآل البطل الكرام في فلسطين وسوريا والشتات أحر التعازي.
وعهداً على الوفاء للراحل الصديق، بصون الكلمة بما تخدم على الدوام قضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.