تاريخ النشر: 2021-06-14 | 13:17
تاريخ النشر: 2021-06-14 | 13:17
محافظات: حذرت، مساء يوم الاثنين، فصائل فلسطينية، قوات الاحتلال ومستوطنيه، من إقامة مسيرة الأعلام الاستفزازية في القدس يوم الثلاثاء.
ودعت اللجنة المركزية لحركة فتح (م7)، كوادرها وجماهير الشعب الفلسطيني للتصدي لمسيرة المستوطنين يوم الثلاثاء، والوقوف صفًا واحدًا للدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحة.
وأكدت اللجنة المركزية في بيان لها، أن القدس خط أحمر وأن لدى الشعب الفلسطيني الارادة الصلبة والإصرار على مقاومة الاحتلال في القدس وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وافشال مخططاته الاستعمارية، مشيرة الى أن الشعب الفلسطيني العظيم خاصة في القدس العاصمة يثبت في كل استحقاق وطني أنه عصي على الكسر ولن يرضخ لسياسة الأمر الواقع، وسيواصل صموده ومقاومته حتى يكنس عن أرض وطنه آخر جندي ومستوطن اسرائيلي.
وقالت: "إن الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وقطاع غزة والداخل والشتات سيهزم هؤلاء الفاشين من اليمين الصهيوني العنصري."
وحملت اللجنة المركزية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هذه الهستيريا التي تهدد بانفجار المنطقة برمتها.
وناشدت اللجنة المركزية جماهير الشعب بالوحدة ورص الصفوف في مواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد القدس ومقدساتها وعلى وجه التحديد المسجد الاقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني الصامد المرابط سيتصدى بقوة للفاشين وسيهزم مخططاتهم.
ومن جهتها، وجهت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء يوم الاثنين، تحذيرًا للاحتلال الإسرائيلي حول إقامة مسيرة الأعلام في مدينة القدس.
وذكرت الكتائب، أنّها "تتابع وترصد استمرار تجاوزات قيادة العدو وقطعان مستوطنيه بحق شعبنا في مدينة القدس".
وأضافت أن محاولات الاستفزاز المستمرة من قبل قادة العدو وقطعان مستوطنيه، لعب بالنار وتجاوز خطير لا يمكن السكوت عنه.
وحذرت من استمرار ذلك والتفكير بإقامة ما تسمى "مسيرة الأعلام" أو غيرها من المظاهر الاستفزازية ولن نقول سوى أن لكم في معركة سيف القدس عبرة فاعتبروا قبل فوات الآوان.
وحذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قوات الاحتلال من التغول في التعدي على أبناء الشعب الفلسطيني، واعتقالهم عشوائياً.
وأشادت الديمقراطية، بوحدة الموقف الوطني الفلسطيني، على كامل أرض فلسطين، والدعوة لجعل يوم الثلاثاء (غداً) يوم غضب فلسطيني ضد غزو قطعان المستوطنين لمدينة القدس، عاصمة دولة فلسطين، تحت مسمى «مسيرة الأعلام».
وأضافت الجبهة: أن "مدينة القدس تحولت، في خضم الصراع مع دولة الاحتلال، ومشروعها الاستعماري الاستيطاني، إلى خط القتال الأول، دفاعاً عن القضية والحقوق القومية والوطنية لشعبنا الفلسطيني، ولا خيار أمام شعبنا، سوى الفوز والانتصار في هذه المعركة المفتوحة، وردع المستوطنين والدفاع عن شرف المدينة وكرامتها الوطنية، على طريق إلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني."
وحملت الجبهة دولة الاحتلال المسؤولية كاملة عن أية نقطة دم قد تسيل في هذا اليوم، وأكدت أن "هبة فلسطين، وإلى جانبها هبة الشتات الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني لم يقف ولن يقف مكتوف الأيدي، وعلى من يشعل النار أن يتحمل مسؤولية إخمادها، ولعل دروس معركة "سيف القدس"، ما زالت تقض مضاجع قادة العدو، مدنيين وعسكريين."
وبدوره، دعا، مساء يوم الاثنين، أمين سر التجمع الإعلامي الديمقراطي في غزة، الصحفي حمزة حماد، عموم الإعلاميين والنشطاء والمؤثرين إلى ضرورة التفاعل والمشاركة الواسعة في حملة التغريد التي ستنطلق عند الساعة الثامنة من مساء يوم الاثنين.
وقال حمزة حماد أن هذه الحملة تأتي دعمًا لأهل مدينة القدس المحتلة، وتشجيعًا لصمودهم الأسطوري أمام ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، مشيرًا إلى أن هذه الحملة تأتي تزامنا مع إطلاق دعوات إسرائيلية لإقامة مسيرة الأعلام، حيث سيتم النشر على وسم "القدس تنتفض".
وأكد حماد على أن هذه الحملة تأتي في إطار تفعيل الدور الإعلامي المساند لقضية القدس، والحث على ضرورة التركيز على أفعال الاحتلال الاستفزازية بحق الفلسطينيين، في محاولة لمواصلة مشاريع الاحتلال التصفوية والتهجيرية لأهالي حي الشيخ جراح وسلوان وباقي احياء القدس الأخرى.
وثمن حماد دور الإعلاميين والنشطاء الذين يقدمون أنفسهم نموذجا في كل محطة نضالية من خلال تعرية الاحتلال أمام العالم، وكشف زيف روايته الكاذبة.
وحذر رئيس البرلمان العربي عادل العسومي من خطورة تفجر الأوضاع في المنطقة في حال إصرار القوة القائمة بالاحتلال، إسرائيل، على تنظيم "مسيرة الأعلام" حول المسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء، محذراً من الخطر الكبير الذي ينطوي عليه المساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة، وما يمثله من استفزاز لمشاعر الملايين من المسلمين والمسيحيين في جميع أنحاء العالم.
وأكد العسومي في بيان له، أن هذه الخطوة الاستفزازية ستؤدي إلى تأزم الأوضاع من جديد، فضلاً عن تقويض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة في المنطقة، في أعقاب الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي إلى الضغط على القوة القائمة بالاحتلال الإسرائيلي لوقف سياساتها الاستفزازية، التي لن تجلب إلا مزيدًا من العنف والدَّمار للمنطقة، فضلاً عن أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لجميع قواعد القانون الدولي، وتحديا سافرا لكل قرارات الشرعية الدولية.