تاريخ النشر: 2022-02-23 | 08:07
تاريخ النشر: 2022-02-23 | 08:07
بيت لحم- مجمع إخباري: تواصلت ردود الفعل الغاصبة وبيانات الشجب والاستنكار الفلسطينية، حول إعدام قوات الاحتلال للشهيد الطفل محمد رزق شحادة صلاح من مدينة بيت لحم، بالضفة الغربية المحتلة.
الاضراب يعم بيت لحم حداداً
عمّ الاضراب الشامل، محافظة بيت لحم، حدادا عل روح الشهيد الطفل محمد صلاح (14 عاما)، من بلدة الخضر.
وكان صلاح قد استشهد مساء الثلاثاء، في المنطقة الغربية لبلدة الخضر "باكوش" برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي الاضراب تلبية لدعوة لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم.
اشتية: ضحية جديدة لإرهاب الدولة المنظم
وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء د.محمد اشتية الثلاثاء، إن الشهيد الطفل محمد رزق شحادة صلاح (14 عاما) ضحية جديدة لإرهاب الدولة المنظم.
وأضاف اشتية ان الطفل الشهيد صلاح شاهد على التوحش وفائض غطرسة القوة العمياء، وعقيدة القتل مع سبق الإصرار والترصد، بقنص الأطفال وإعدامهم وهم بكامل حياتهم، وحيويتهم، وأحلامهم وآمالهم وتطلعاتهم، ومعقد أمل ورجاء آبائهم وأمهاتهم، وهم يرونهم يكبرون على مهل أمام عيونهم، قبل أن تطالهم رصاصة قناص متوحش تودي بحياتهم، وتتخطف أعمارهم، وتورث الفجيعة قلوب محبيهم.
وتقدم اشتية ومجلس الوزراء بعميق مشاعر الحزن وصادق المواساة من والدي الشهيد وعائلته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
واستشهد الطفل محمد صلاح في وقت سابق من مساء اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
الخارجية الفلسطينية تدين..
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الثلاثاء، جريمة إعدام الطفل محمد شحادة (14 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها، أن هذه الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطفل شحادة جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي، كما أنها تعبير عن مستوى الانحطاط الأخلاقي لدى جيش الاحتلال.
وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، كما دعت المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
التربية والتعليم تنعى..
ونعت وزارة التربية والتعليم، الطالب الشهيد محمد رزق شحادة صلاح، الطالب في الصف السابع من مدرسة ذكور الشهيد سعد العاص في بلدة الخضر بمديرية تربية بيت لحم، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت الوزارة في بيان صدر عنها، أن استهداف الأطفال والطلبة وملاحقتهم وقتلهم واعتقالهم هي جرائم تتطلب اتخاذ موقف رادع وحازم، خاصة في ظل الاستهداف المتواصل لهم، وحرمانهم من نيل تعليمهم الحر والآمن أسوة بأطفال العالم.
وجددت الوزارة دعوتها لكافة المؤسسات الدولية والمحلية والحقوقية لتوفير الحماية والمناصرة لطلبة المدارس والأطفال، بما يضمن الحق في حياة كريمة خالية من العنف والإرهاب الذي تمارسه سلطات الاحتلال.
فصائل تدين وتستنكر..
أدانت حركة الجهاد في فلسطين، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الفتى محمد رزق شحادة (14 عاماً)، في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وإعدامه بدم بارد، في تجسيد واضح للإرهاب والعدوان على أبناء شعبنا العزّل.
واستنكرت الحركة في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، هذا الإجرام المستمر بحق أبنائنا، لنؤكد على ضرورة وحدة شعبنا وقواه المقاومة والوطنية، لتفعيل الجهود والتصدي وإعادة الاعتبار للمقاومة بأشكالها كافةً، وخاصة المسلحة لردع المحتل وقطعان المستوطنين عن قتلنا واستباحة دمنا في مدن ومخيمات الضفة والقدس.
وحملت، الاحتلال الإسرئيلي المسؤولية كاملةً عن تداعيات هذه الجريمة، التي لن يصمت أمام بشاعتها ثوار شعبنا وأبطاله المستمرون في مواجهة الاحتلال حتى دحره عن أرضنا ومقدساتنا.
وقاتل، إن الصمت على هذه الجريمة النكراء، يعتبر وصمة عار في جبين الهيئات والمؤسسات التي تدعي حقوق الإنسان، فهذا الصمت هو بمثابة غطاء وتشجيع للإرهاب الصهيوني الذي يمعن في القتل والإعدام.
وقدمت، التعازي والمواساة من عائلة وأسرة الشهيد، سائلين الله عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرزقهم شفاعته يوم القيامة، وأن يكون دمه لعنة على الاحتلال المجرم.
وفي السياق ذاته، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الشهيد الطفل محمد رزق صلاح شحادة والذي استشهد مساء أمس الثلاثاء 22/2/2022 برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم بالضفة المحتلة.
وأكدت، أنّ الجبهة الشعبيّة وهي تنعي رفيقها الطفل محمد صلاح، فإنّها تؤكّد على أنّه ضحية جديدة لقوات الاحتلال الصهيوني التي تتربص بأبناء شعبنا في كل مكان من أجل قتلهم أو اعتقالهم وزجّهم في المعتقلات.
وشدّدت، على أنّ دماء الشهيد التي روت أرض فلسطين دفاعًا عن عروبتها وكرامة شعبها لن تذهب هدرًا، مُعاهدةً جماهير الشعب الفلسطيني بالوفاء لدماء الشهيد وكافة الشهداء والسير على الطريق التي استشهدوا من أجلها حتى تعود فلسطين حرّة عربيّة أبيّة.
وليد العوض عضو المجلس المركزي الفلسطيني - عضو المكتب السياسي لحزب الشعب قال: إن جريمة قتل الفتى محمد شحادة في بلدة الخضر بدم بارد وبالرّصاص الحيّ، ومنع طواقم الإسعاف من اسعافه واختطاف جثمانه ، تأكيدٌ على فاشية الاحتلال وإرهابه باستهداف الابرياء والأطفال من شعبنا.
وشدد، أن هذه الجريمه تستدعي تفعيل الوحدة الوطنية في الميدان في مواجهة العدوان.
وأدانت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وبشدة عملية إعدام الفتى محمد شحادة من بلدة الخضر جنوب بيت لحم والذي ارتقى شهيداً بعد اختطافه و إطلاق قوات الاحتلال النار عليه مباشرة والتي أودت بحياته.
وأكدت، أن عمليات الإعدامات الميدانية ستزيد من إصرار أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده على الاستمرار بنهج المقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية.
وحملت، حكومة الاحتلال مسؤولية هذا الإرهاب المنظم , مؤكدين أنها جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها هذا المحتل الغاصب بحق الشعب الفلسطيني.
وجددت، المطالبة بفتح تحقيق دولي بشأن الإعدامات الميدانية والممارسات الاحتلالية التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين.
ودعت، جماهير شعبنا والشباب الثائر للمزيد من العمليات والانتفاض في وجه المحتل في كل مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
كما، أدان مركز حماية لحقوق الإنسان جريمة إعدام الطفل: محمد رزق شحادة صلاح(14)عام، من سكان بلدة الخضر جنوبي بيت لحم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويؤكد المركز أن جريمة قتل (صلاح) واحدة من سلسلة الجرائم المنظمة والممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال، ويطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين.
ووفقاً للمعلومات التي تلقها المركز فإن قوات الاحتلال الحربي أقدمت مساء الثلاثاء الموافق 22/02/2022 على ارتكاب جريمة قتل الطفل الفلسطيني (صلاح) بشكل منظم وعن سبق إصرار وترصد.
وبحسب شهود العيان فإن قوات الاحتلال تركت الطفل(صلاح) ينزف ومنعت طاقم إسعاف الهلال الأحمر من الوصول إليه، ومن ثم قامت باعتقاله واقتادته إلى جهة مجهولة قبل أن تبلغ عن وفاته.
الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أجرى تعديلات على قواعد إطلاق النار بحيث أتاح لجنوده استهداف ملقي الحجارة بالرصاص الحي، وهذا ما يشكل حصانة لجنود الاحتلال تبيح لهم قتل الفلسطينيين بدم بارد دون أي اعتبار.
مركز حماية لحقوق الإنسان إذا يجدد إدانته لسياسة القتل المباشر والمتعمد التي تنتهجها قوات الاحتلال الحربي بحق الفلسطينيين عموماً وفئة الأطفال على وجه الخصوص فإنه يؤكد أن جريمة قتل الطفل (صلاح) تعكس صورة واضحة لعدم مبالاة قوات الاحتلال بأحكام وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وهي بمثابة مؤشر واضح الدلالات على عنصرية قوات الاحتلال التي تستهدف الكل الفلسطيني دون تمييز.
ويؤكد المركز أن هذه الجريمة صورة من صور القتل خارج نطاق القانون، وترقى لتشكل جريمة دولية متكاملة الأركان وفقاً لما بينته أحكام نظام روما الناظم لعمل المحكمة الجنائية الدولية، وهذا ما يستدعي ملاحقة قوات الاحتلال عليها ومعاقبة مرتكبها، وإزاء ذلك فإن مركز حماية لحقوق الإنسان:
1. يطالب بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جريمة قتل الطفل(صلاح) برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي.
2. يطالب المجتمع الدولي بالكف عن سياسة الصمت تجاه جرائم الاحتلال والتحرك الفعلي لوقف جرائمه بحق الأطفال الفلسطينيين.
3. يطالب منظمة اليونيسيف بتحمل مسئولياتها في حماية الاطفال الفلسطينيين، ويدعوها لقيادة حملة دولية لملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الأطفال.
4. يجدد مطالبته للسلطة الفلسطينية بالمضي قدماً في مسار ملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني أمام القضاء الدولي وفضحه في كافة المواطن والمحافل الدولية.