تاريخ النشر: 2022-08-15 | 06:43
تاريخ النشر: 2022-08-15 | 06:43
غزة- رام الله: نعت فصائل وشخصيات ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الاثنين، شهيد مدينة القدس الذي أعدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي فجراً الجريح "محمد الشحام".
رام الله: أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الوزير حسين الشيخ، أنّ جريمة جيش الاحتلال في مدينة القدس المحتلة تستحق تحقيق دولية فوري.
وغرد الشيخ عبر صفحته على تويتر قائلاً: إنّ "جريمة اعدام المواطن محمد الشحام تستحق تحقيق دولي فورا وبشكل عاجل".
جريمة اعدام المواطن محمد الشحام تستحق تحقيق دولي فورا وبشكل عاجل .
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) August 15, 2022
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة اعدام الشهيد محمد الشحام في القدس، معتبرةً إياها أسلوب مافيا ارهابية منظم.
وفي بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أدانت الخارجية الفلسطيينة، بأشد العبارات جريمة الاعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر هذا اليوم في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة وادت إلى استشهاد الشاب محمد الشحام بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر بالرأس أثناء اقتحام منزله، وتعتبرها طريقة (مافيا) وعصابات منظمة في ممارسة الاغتيال عن سبق اصرار وتعمد وخارج أي اعتقال أو أية محاكمة، فجنود الاحتلال ومن يقف خلفهم لم يحاولوا اعتقال الشهيد الشحام، بل اقتحموا منزله بهدف قتله في وضح النهار وأمام أسرته.
وأكدت، أن هذه الجريمة البشعة امتداداً لمسلسل الإعدامات والاغتيالات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بتعليمات من المستوى السياسي في دولة الاحتلال، هذا المستوى يتعامل مع الشعب الفلسطيني بأكمله كارهابي ولا يستحق الحياة وجب تصفيته وقتله، وليس فقط سرقة أرضه وهدم منازله وتهجيره في المنافي والخيام وتهويد مقدساته.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
ورأت، أن اقدام قوات الاحتلال على ارتكابها وبهده الطريقة العنصرية البشعة دليل جديد على غياب الرادع الدولي والحماية الدولية لشعبنا، وعلى تجاهل المجتمع الدولي لجرائم الاحتلال والقتل والاغتيالات التي تمر يومياً دون أية محاسبة أو محاكمة.
وأشارت، إلى أنّها تنظر بخطورة بالغة إلى هذه الجريمة وطبيعتها، فإنها ستتابعها على المستويات كافة خاصة المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والمستويات القانونية الاخرى التابعة للأمم المتحدة، في إطار سعيها المستمر لوضع حد لافلات إسرائيل من العقاب.
وقالت حركة "فتح م7"، أن اعدام قوات الاحتلال الاسرائيلي الشاب محمد الشحام فجر هذا اليوم بإعتقاله في بيته واإطلاق النار عليه في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة جريمة بشعة تعبر عن الوجه الحقيقي لعصابات الاحتلال المجرمة .
وقال محمد ربيع الناطق بإسم حركة فتح في القدس في بيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن حكومة الإحتلال لا تفهم سوى سياسة القتل والإرهاب وتعتبر نفسها فوق كافة القوانين الدولية.
واعتبر أن هذه الجريمة الجديدة جزء من مسلسل القتل اليومي البشع التي يتعرض له شعبنا في القدس وغزة والضفة ، بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي ، ودعم من الجانب الامريكي المنحاز للإحتلال.
وأكد، أن قادة الاحتلال يتنافسون على الدم الفلسطيني من أجل الفوز في انتخاباتهم ، وأن هذا سيكون له تداعيات خطيرة سيدفع ثمنها الاحتلال وداعميه.
واضافت الحركة في بيانها " أن سياسة قادة الاحتلال باتت نتيجة مباشرة لصمت المجتمع الدولي وانحياز الادارة الامريكية والهرولة نحو التطبيع المخزي.
واستغربت حركة فتح من بعض الدول والمنظمات التي تمارس أبشع أشكال ازدواجية المعايير عندما يتصل الأمر بفلسطين وجرائم الاحتلال والتزام اسرائيل كقوة احتلال.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل، و المحكمة الجنائية الدولية بتحقيقاتها في جرائم الإحتلال ومستوطنيه.
ونعت حركة الجهاد في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد محمد إبراهيم الشحام (21 عاماً)، والذي ارتقى في جريمة إعدام بدم بارد عقب إصابته بالرصاص بشكل مباشر واعتقاله على يد قوات الاحتلال التي اقتحمت منزله في بلدة كفر عقب شمال غرب القدس.
وقالت الجهاد في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إننا ننعى شهيد القدس محمد الشحام، لنؤكد أن هذه الجريمة البشعة التي استهدفته في منزله وعلى مرأى من أهله، تثبت المدى الإرهابي الذي يتعرض له أبناء شعبنا.
وأوضحت، أن عمليات القتل والاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال في مدننا وقرانا المحتلة، تدلل على حالة الرعب التي يعيشها كيان العدو، والخشية من تصاعد عمليات المقاومة وخاصة عقب عملية القدس البطولية.
وأكدت، أن هذه الجريمة الوحشية، لن تنال من إصرار شعبنا على طريق الحرية والانعتاق من نير الاحتلال، وعزيمته على مواصلة درب المقاومة حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا، وندعو أن تكون هذه الدماء البريئة دافعاً قوياً للتصدي لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين في ظل الهجمة المسعورة في القدس ومدن الضفة.
وتقدمت، بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد محمد الشحام، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن تكون دماءه شفيعاً لهم وذخراً لشعبنا على طريق فلسطين.
وعقب طارق عز الدين المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد عن الضفة الغربية، على جريمة إعدام الشاب محمد الشحام في القدس قائلاً: إنّ إعدام الاحتلال للشهيد محمد الشحام بدم بارد، هو جريمة بشعة تضاف إلى سجل تاريخه الإجرامي بحق أبناء شعبنا الأعزل.
وشدد، أن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن جرائمه التي يرتكبها ولن تمر دون رد؛ لأن شعبنا لن يسكت عنها وسيقول الشباب الثائر كلمتهم في ميدان الضفة الباسلة.
وتابع، أنّه مهما فعل الاحتلال لن ينال من إرادة وعزيمة شعبنا، فالتاريخ يشهد أن دماء الشهداء الأبطال تتحول إلى وقود سيشعل لهيب المواجهة في وجه الاحتلال البغيض.
حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس، أكد: أنّ جريمة جيش الاحتلال بإعدام الشاب محمد الشحام في شمال غرب مدينة القدس المحتلة، تؤكد حجم الارهاب المترسخ في سياسة الاحتلال، والطبيعة السادية التي تطبع سلوكه.
وقال: إنّ جريمة الاعدام بدم بارد للشهيد محمد الشحام ، انتهاك فاضح لكل القوانين والاعراف الإنسانية ، وتعزز مطالب شعبنا بوجوب محاكمة قادة الاحتلال في المحكمة الجنائية الدولية.
ونوه، إلى أنّ هذه الجرائم ضد شعبنا لن توقف ثورته المتصاعدة في كل أماكن تواجده، بل ستكون وقوداً لتصعيد الفعل المقاوم والرد على جرائم الاحتلال.
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة إعدام الشاب محمد الشحام بدم بارد بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النار عليه وتركه ينزف دون إسعافه وبعد اقتحام منزله في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.
ونعت، الشهيد محمد الشحام ونؤكد أن جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية وترويع المواطنين الآمنين لن ترهب شعبنا أو تقوَض إرادته الوطنية على مواصلة النضال والمقاومة حتى كنس الاحتلال.
وأكدت، أنّه لا بد لدولة الاحتلال أن تدفع ثمن جرائمها المتواصلة، وهذا يتطلب جر مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكمة الدولية.
وشددت، مرة أخرى يقدم لابيد نفسه للمجتمع الصهيوني العنصري أنه مجرم حرب لتولي الحكومة الإسرائيلية القادمة مدركاً انه لا مكان على رأس دولة الاحتلال إلا لمجرمي الحرب الإسرائيليين.
كما نعى نادي الأسير الفلسطيني، والأسرى في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر الشهيد محمد الشحام، الذي ارتقى بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال، واعتقاله في بلدة كفر عقب بالقدس.
وأشار نادي الأسير إلى إن جريمة قتل الشاب الشحام، تأتي في ظل استمرار تصاعد الإعدامات الميدانية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري واحتجاز جثامينهم، عدا عن اعتقال العديد من المواطنين بعد إصابتهم، والتنكيل بهم، وذلك في إطار جملة الجرائم التي تنتهجها سلطات الاحتلال.
لجان المقاومة في فلسطين، نعت الشهيد محمد الشحام من قرية كفر عقب الذي إرتقى، خلال المواجهات التي جرت في القرية بعد اقتحامها من جيش العدو الإسرائيلي المجرم .
وأكدت اللجان، أنّ دماء الشهيد محمد الشحام وكل الشهيد ستبقى منارة لكل الثوار من أبناء شعبنا المقاوم حتى التحرير والعودة ولعنة تطارد العدو المجرم حتى زواله عن أرضنا المباركة .
كما أدانت حركة المقاومة الشعبية، قيام قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين بعملية اعدام الشاب محمد الشحام داخل منزله في بلدة كفر عقب شمال غرب القدس.
ونعت، بكل فخر واعتزاز الشهيد الشاب محمد الشحام ونؤكد أن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً وسيدفع العدو الثمن غالياً.
وأكدت، أن عمليات الاعدامات الميدانية ستزيد من إصرار أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده على الاستمرار في نهج المقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية مهما بلغت شدة القمع التي تمارسها قوات الاحتلال.
وحملت، حكومة الاحتلال مسؤولية هذا الإرهاب المنظم، ونؤكد أن عملية الاعدام اليوم هي جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها هذا المحتل الغاصب بحق الشعب الفلسطيني بشكل شبه يومي.
وطالبت، الجنائية الدولية سرعة فتح تحقيق رسمي في هذه الجريمة وغيرها ومساءلة ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها من سياسيين وعسكريين وأمنيين حتى لا يفلتوا من العقاب.
وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جريمة الاعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر هذا اليوم في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة وادت إلى ارتقاء الشاب محمد الشحام شهيدا بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر بالرأس أثناء اقتحام منزله.
وقال نائب الأمين العام للجبهة عوني أبو غوش ما أقدم عليه الاحتلال جريمة حرب وأسلوب عصابات منظم ،تتطلب فتح تحقيق دولي فوري.
وتابع أبو غوش، أمام ارهاب الدولة المنظم والفاشية الجديدة التي تأتي بقرار سياسي من حكومة الاحتلال وهي استكمالا لمسلسل الجرائم التي تستهدف أبناء شعبنا.
واشار أبو غوش، على المجتمع الدولي وقف العدوان على شعبنا وفرض العقوبات على دولة الاحتلال والكف عن سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير بمثابة تشجيع للاحتلال لمواصلة بطشه وعدوانه .
من جهته، أدان مركز حماية لحقوق الانسان لرئيس اعدام الشاب محمد إبراهيم الشحام (21عاما) من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، وذلك بعد اقتحام منزله بدون أسباب واضحة وقاموا بوضع مسدس في رأسه وإطلاق النار عليه مباشرة من مسافة صفر ، وترك ينزف قرابة الساعة أمام عائلته، ومنعت إسعافه، ومن ثم اعتقله وهو مصاب ومن ثم أعلن عن وفاته.
واكد المركز في بلاغه ان جريمة إعدام الشاب (الشحام) هي جريمة متكاملة
الأركان وتعدي صارخ على حقه في الحياة، واعتبر المركز ان هذه الجريمة تمثل
حلقة ضمن سلسلة طويلة من جرائم الاعدام والتصفية الجسدية بحق الفلسطينيين على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، وأوضح المركز أن هذه الجريمة تأتي ضمن سياق سياسة ممنهجة وواسعة النطاق من الانتهاكات التي انتهجتها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وأكد المركز أن قوات الاحتلال تتعمد اعدام الفلسطينيين خارج إطار القانون
والقضاء على نطاق واسع وفق خطة حكومية معدة مسبقاً، وقد ركزت هذه
الانتهاكات على جزء كبير من العاجزين عن القتال والمدنيين والأطفال والنساء
وكبار السن وطالب المركز في بلاغه بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمحاسبة
الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني والتي آخرها جريمة اعدام الشحام.
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، جريمة الاعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، وأدت إلى استشهاد الشاب محمد الشحام.
وأضاف فتوح، في بيان صدر عنه، أن هذه الجريمة ارتكبت بتعمد وإصرار، دون ان يشكل الشحام خطرا على حياة الجنود القتلة، مؤكدا أن ما جرى هو امتداد لمسلسل الإعدامات والاغتيالات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بتعليمات من المستوى السياسي الإسرائيلي، الذي يتعامل مع الشعب الفلسطيني بأكمله بأنه شعب لا يستحق الحياة، ويجب القضاء على وجوده.
وحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، قائلا: إن إقدام قوات الاحتلال على ارتكاب هذه الجريمة دليل جديد على الإجرام المنظم الذي تتبعه الحكومة العنصرية التي استسهلت عمليات القتل والاغتيالات وتجاهلت كل المواثيق والاعراف الدولية، بسبب غياب المحاسبة وتطبيق القانون على مجرمي الحرب.
ووصف فتوح موقف المجتمع الدولي بالضعيف تجاه الجرائم الإسرائيلية، وأن هناك ازدواجية بالمعايير حول ما يحدث في فلسطين ومناطق أخرى من العالم، الأمر الذي اعطى الضوء الاخضر للاحتلال العنصري وعصابات المستوطنين باستباحة الدم الفلسطيني.