تاريخ النشر: 2019-11-15 | 19:31
تاريخ النشر: 2019-11-15 | 19:31
غزة:لاقى تصويت الأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة لصالح سبعة قرارات دعما لحقوق شعبنا الفلسطيني، ومنها قرار يجدد من خلاله تفويض ولاية الأونروا وتقديم المساعدات للاجئين الفلسطينيين، ترحيباً كبيراً من رئيس سلطة رام الله محمود عباس، والفصائل الفلسطينية والشخصيات العامة ،وحركة فتح واَخرين.
الرئيس محمود عباس، رحب مساء يوم الجمعة، بالقرار الهام والتاريخي بتجديد الأمم المتحدة تفويض عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بأغلبية ساحقة وصلت إلى 167 دولة، مقابل تصويت 5 دول بينها الولايات المتحدة واسرائيل ضد القرار. حسب ما نشرته وكالة "وفا" الرسمية.
وأكد، أن هذا التصويت دليل على وقوف العالم أجمع إلى جانب شعبنا وحقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف، وتعبيرا عن موقف المجتمع الدولي في دعم اللاجئين الفلسطينيين واستمرار تقديم الخدمات لهم إلى حين حل قضيتهم حلا نهائيا وفق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.
وحيا عباس جميع دول العالم التي وقفت لجانب الحق الفلسطيني، ووجه الشكر لجميع الأطراف التي عملت على إنجاح صدور هذا القرار في هذه اللحظة التاريخية الهامة.
واعتبر د. صائب عريقات أمين سر تنفيذية منظمة التحرير، ان تجديد تفويض عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين 170 دولة مع ، دولتان ضد ( امريكا واسرائيل ) و7 دول امتنعت، 9 دول صوتت لصاح القرار اكثر مما صوتت عام 2016.
وقال عريقات في تغريدة له، انه انتصار للقانون الدولي، ولحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وهزيمة لأعداء القانون الدولي، والذين اختاروا الجانب الخطأ للتاريخ.
وقال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة رام الله رياض المالكي في تصريح مقتضب إن “الأمم المتحدة صوتت لصالح 7 قرارات تخص فلسطين بينها تجديد تقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين”.
المتحدث باسم حركة فتح (م7) أسامة القواسمي قال في تصريح صحفي وصل لــ أمد :" ان هذا التصويت يدلل على ان العالم لا يخضع للابتزاز أو الضغوطات، وإن الصراع العربي- الاسرائيلي والذي تعتبر القضية الفلسطينية جوهره لا يحل إلا من خلال تطبيق قرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية ، وأن محاولات الغاءها والالتفاف عنها وايجاد بدائل تحت ما سموه صفقة العار فشل فشلا ذريعا
من جهتها اكدت "دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان تصويت اللجنة الرابعة يشكل انتصار كبيرا لفلسطين ولوكالة الغوث وكل من عمل على حشد التأييد الدولي للاونروا وضرورتها، كما يشكل هزيمة وفشلا ذريعا للمشروع الامريكي الاسرائيلي الذي سعى بكل الاساليب على ارهاب وتهديد دول العالم من اجل عدم التصويت لصالح بقاء الاونروا..
واعتبرت الدائرة أن التصويت يؤكد من جديد ان المشروع الامريكي الاسرائيلي ليس قدرا محتوما وبالامكان اسقاط حلقاته المتعددة واحدة تلو الاخرى، خاصة وان الدوائر الامريكية لم تكن تتوقع ان يصل العدد الى هذا الرقم وهو ما يشكل من جديد ضربة قاصمة لجهود الولايات المتحدة واسرائيل اللتين عملتا طيلة الاشهر الماضية على ثلاثة خطوط:
١) دفع دول العالم لعدم التصويت ايجابا لصالح التجديد للوكالة بشكل نهائي ما يعني من وجهة نظرهما انتهاء الوكالة..
٢) في حال الفشل، التقليل من عدد الدول التي تصوت ايجابا واللجوء الى الاعيب تيهل تمرير المشروع الاكبر..
٣) في حال الفشل ايضا يتم العمل على التصويت لعام واحد بدلا من ثلاثة اعوام بما يمكن من العمل لاحقا على افراغ الوكالة من اية مصامين سياسية وقانونية..
ودعت الدائرة الشعب الفلسطيني الى مواصلة تحركاته الشعبية المواكبة لعملية التصويت الاهم في الجمعية العامة مطلع الشهر القادم وعدم التهاون او اعتبار المعركة قد انتهت.
من جهته رحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة على تجديد تفويض لعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إضافة لسبعة قرارات تخص فلسطين.
وأكد الخضري في تصريح صحفي أن هذا التصويت لصالح الاستقرار و الأمن الغذائي والصحي والتعليمي لملايين اللاجئين داخل فلسطين وخارجها.
وأكد الخضري أن هذا التصويت مهم جداً في هذا الوضع الحساس والصعب والكارثي للاجئين، لكنه يحتاج مزيد من الدعم مطلع ديسمبر المقبل، والعمل لتغطية العجز المالي في اونروا لهذا العام ( بحسب تقارير أونروا) بحدود الـ 120مليون دولار.
وشدد على أن هذا التصويت هو إفشال لمحاولات وجهود حثيثة كانت تبذل لإلغاء التفويض، ومحاولة تقليل الخدمات "الصحية والإغاثية والإنسانية والتعليمة والاجتماعية.
وأشار إلى أن أونروا في غزة وحدها فقط ترعى أكثر من مليون لاجئي فلسطيني، فيما ترعى 5 مليون في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن.
وشكر الخضري الدول التي صوتت لصالح القرارات خاصة قرار تفويض الأونروا داعيا الى مزيد من العمل لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني حتى يصل الى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأصدرت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" بياناً صحفياً اعتبرت فيه أن قرار اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة ، انتصارا للاجئين الفلسطينيين ووكالة الأونروا ولجميع القوى الحية العربية والإسلامية والعالمية الرسمية والشعبية التي دافعت عن الوكالة وتصدت لاستهدافها الشرس، لا سيما مع وصول ترامب إلى الرئاسة في أمريكا مطلع العام 2017، واستطاعت أن تكرس وجودها وأهمية استمرار تقديم خدماتها لأكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني إلى حين العودة.
ولفت البيان إلى أنه وبالمقابل وعلى المستوى الإستراتيجي شكل التصويت صفعة قوية للولايات المتحدة ولدولة الاحتلال الذي يراهن على شطب الوكالة والتخلص من قضية اللاجئين وحق العودة تماشيا مع ما يسمى بصفقة القرن.
رحبت عضو تنفيذية المقاطعة د.حنان عشراوي بالقرار التاريخي القاضي بتجديد الأمم المتحدة تفويض عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، بأغلبية ساحقة وصلت إلى 170 دولة.
وقالت في بيان لها باسم اللجنة التنفيذية، يوم الجمعة، " ان هذا الدعم الدولي الساحق يمثل انتصارا كبيرا للعدالة وللقانون الدولي وللاجئين الفلسطينيين ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" باعتبارها العنوان السياسي الشاهد على جريمة الاقتلاع والتشريد وجهة المسؤولية عما يزيد عن ٥ ملايين لاجئ فلسطيني منذ سبعة عقود".
وعبرت عشراوي عن امتنان الشعب الفلسطيني لهذا الدعم المبدئي والشجاع، مثمنة مواقف الدول التي صوتت لصالح هذا القرار ولم ترضخ لحملة الضغط والتخويف الأمريكية - الإسرائيلية. وأضافت: "لقد مثل هذا التصويت المشرف صفعة قوية للشراكة الامريكية -الإسرائيلية الخطيرة ولتحركات كلا من ادارة ترامب ودولة الاحتلال المشبوهة والهادفة الى الغاء "الأونروا" وإسقاط حقوق اللاجئين الفلسطينيين المشروعة وغير القابلة للتصرف".
واشارت في ختام بيانها الى ان "الأونروا " ستواصل تقديم خدماتها الى ان يمتلك المجتمع الدولي الإرادة السياسية اللازمة للتوصل إلى حل عادل شامل للاجئين الفلسطينيين يستند الى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194.
ورحبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) ،بالتصويت و ترى أن الحاجة لتمديد تفويض وكالة الغوث لا تنحصر على أهمية وضرورة المساعدات التي تقدمها لمجتمع اللاجئين فقط ،بل تذهب إلى أبعد من ذلك كونها الشاهد الدولي على أكبر جريمة تظهير عرقي في العصر الحديث مارستها اسرائيل بحق الفلسطينيين العزل.
وأكدت الهيئة على استمرار عملها وجهودها على نحو يضمن تجديد تفويض ولاية الأونروا، هذه الجهود التي كللتها قبل نحو شهر بإرسال نداء مشترك لدول الأعضاء في الجمعية العامة لحثهما لدعم استصدار قرار دولي بهذا الشأن، وقد وقع من على النداء إلى جانب الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) كلاُ من المنظمة العربية لحقوق الإنسان، مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان، مركز رؤية للتنمية السياسية.
وجددت الهيئة استنكارها لتسارع وتيرة حملات التحريض الإسرائيلية بحق الوكالة، الأمر الذي حظي بدعم أمريكي تمثل في الإعلان عن وقف التمويل الأمريكي المقدم للأونروا، وكذلك للأسف دفعت هذه الحملات كلا من سويسرا وهولندا لتعليق دعمهما المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وإذ تعتبر أن الدول الأعضاء في الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي لقدراتها على مواجهة الهيمنة الأمريكية – الإسرائيلية على عمل المنظمة الدولية، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:
وأكدت على أن تصديق الحملات الإسرائيلية – الامريكية بحق الاونروا وانعكاس ذلك على قرارات الجمعية العمومية، يعني باختصار التضحية بالإنسانية وقيم حقوق الإنسان بمقابل بخس، يعني أن ملايين البشر منهم النساء والأطفال والكهول والشباب سيبقون بلا حماية أو مساعدة.
وطالبت الأسرة الدولية بدعم قرار اللجنة الرابعة؛ القاضي بتمديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، حتى 30 حزيران/يونيو عام 2023.
وجددت الهيئة الدولية (حشد) استنكارها الشديد لكل حملات التحريض والاتهام والتسيس التي تكيلها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعمل الأونروا، وتشيد بالمهنية العالية التي تدار بها الأونروا عملياتها الإدارية والميدانية والاغاثية.
ودعت الأسرة الدولية للعمل على إيجاد حلّ عادل ودائم يحدد ويعالج الأسباب الجذرية التي تقف وراء حالة استمرار تهجير الفلسطينيين، ويتجاوز مجرد الاعتراف بالحقوق غير القابلة للتصّرف للاجئين الفلسطينيين بالأقوال لتجسيدها وإعمالها بالفعل على أرض الواقع.
وطالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبعثاتها في الخارج ومجالس السفراء العرب لمواصلة جهودها في تفعيل قنوات الاتصال الدبلوماسية والسياسية مع دول العالم لحثها على التصويت لصالح قرار اللجنة الرابعة القاضي بتجديد التفويض الأونروا.