تاريخ النشر: 2021-09-24 | 16:52
تاريخ النشر: 2021-09-24 | 16:52
محافظات: عقبت فصائل وشخصيات فلسطينية، مساء يوم الجمعة، على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السنوية، والذي أعطى فيه مهلة لإسرائيل بالرحيل عن الأرض الفلسطينية لعام 19976، وأكد فيه تملص إسرائيل من كافة الاتفاقيات.
حركة فتح
عبرت حركة فتح، على لسان عضو مجلسها الثوري، المتحدث الرسمي باسمها أسامة القواسمي، عن فخرها واعتزازها بكلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا أنها كلمة مفصلية ومعبرة عن آمال ومعاناة شعبنا.
وقال القواسمي، في بيان، "إن الرئيس محمود عباس تحدث بصراحة مطلقة للعالم عن الحلول الممكنة في ظل رفض إسرائيل للقانون الدولي وحل الدولتين المتوافق عليه دوليا، وأن شعبنا لن يعدم الطريق والوسيلة للوصول للحرية والعدالة، ولن يتعايش مع الاحتلال الإسرائيلي ونظام "الابارتهايد" والفصل العنصري الذي تفرضه إسرائيل على شعبنا."
وشدد القواسمي على أن شعبنا في كل أماكن تواجده سيواصل الصمود والنضال والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى الوصول للحرية والعدالة والاستقلال، وعلى العالم أن يستمع جيدا لصوت الشعب الفلسطيني الذي صدح اليوم من على منبر الأمم المتحدة.
الجبهة الديمقراطية
قالت الجبهة الديمقراطية في بيان لها، تعقيبًا على خطاب الرئيس: إن العبارة المفتاحية التي تضمنها خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ‘ هي تلك التي وضعت إسرائيل والمجتمع الدولي أمام مهلة زمنية سقفها عام واحد تنتهي إما بجلاء الاحتلال الإسرائيلي عن أراضي دولة فلسطين وإما بسحب الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل ، بما يعنيه ذلك من نهاية لالتزامات أوسلو ومجابهة شاملة مع الاحتلال. وإذا أريد لهذه العبارة ان تتحول إلى برنامج عمل فعلي ، وان تنظر إليها إسرائيل والمجتمع الدولي باعتبارها إنذارا جديا، وليس مجرد تكرار لتهديد أجوف ، فان خطوات ملموسة ينبغي الإقدام عليها فورا من أجل استنهاض عناصر القوة الفلسطينية وإعداد مقومات المواجهة الشاملة."
وتابعت أن أول هذه الخطوات ان يبادر الرئيس عباس لدعوة الأمناء العامين إلى استئناف اجتماعهم برئاسته من اجل حوار وطني شامل جاد يقوم على أساس قرارات الإجماع الوطني ، وفي المقدمة منها قرارات الدورة الأخيرة للمجلس الوطني ، والاجتماع القيادي في 19/5/2020 واجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020 ، وينبثق عنه حكومة وحدة وطنية تتبنى برنامج الإجماع الوطني ،وعقد جلسة شاملة للمجلس المركزي( بصفته مخولا بصلاحيات المجلس الوطني) ، تشارك فيها حماس والجهاد الإسلامي كفصائل معتمدة في م.ت.ف ، وتنبثق عنها لجنة تنفيذية يتمثل فيها الجميع ، والدعوة إلى انتخابات شاملة للتشريعي والرئاسة والمجلس الوطني خلال سته شهور، يعاد على أساسها ترتيب البيت الداخلي وفقا لإرادة الشعب وبلورة استراتيجية وطنية كفاحية بديلة لمسار أوسلو تنهض بالمقاومة الشعبية إلى مستوى الانتفاضة الشاملة والعصيان الوطني حتى رحيل الاحتلال.
وأردفت الديمقراطية أن هذه المرة ليست الأولى التي يتوجه فيها الرئيس عباس إلى المجتمع الدولي عبر الجمعية العامة ليتحمل مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي . ولكن هذه النداءات كانت تذهب هباء منثورا في غياب عناصر القوة لدى الشعب الفلسطيني ، وفي ظل سياسات ساهمت في تبديد هذه العناصر وتمكين الاحتلال من تعزيز قبضته على الأرض والشعب والإمعان في تغوّله وشراسته.
وأشارت أن إلغاء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، والحريات الديمقراطية والاعتداء على الحريات من قبل أجهزة السلطة الأمنية ، والمراهنة على تسهيلات الاقتصادية تهدف إلى تجميل صورة الاحتلال ، وتزيد من التبعية له بدلا من وقف التنسيق الأمني والعمل ببروتوكول باريس الاقتصادي.
وأوضحت أن الوضع الفلسطيني المشتت القائم ، لا تنفع معه الخطابات الرنانة غير المستندة إلى عوامل القوة ‘ فالعمل السياسي والدبلوماسي لا قيمة له ولا جدوى منه إذا لم يكن مرتكزا على أرض صلبة، وعلى ميدان الصراع اليومي مع الاحتلال وإجراءاته وسياساته وتغيير ميزان القوى عبر المقاومة ، وهذا لن يتحقق إلا باستعادة الوحدة الوطنية الشرط الرئيسي لتفعيل الاشتباك اليومي مع الاحتلال وسياساته.
وقالت الديمقراطية إن الشعب الفلسطيني قد أثبت المرة تلو الأخرى استعداده الكفاحي العالي ضد الاحتلال، وآخرها في هبة أيار وما رافقها من معركة سيف القدس ، وهبة الإسناد والتضامن الأخيرة مع الأسرى والمواجهة مع الاستيطان والاحتلال في أكثر من موقع وأشدها في بلدة " بيتا" البطلة ، وبالتالي فإن القيادة الفلسطينية مطلوب منها التخلص من وهم التعلّق بالإدارة الأمريكية والرباعية والمراهنة على إجراءات بناء الثقة الزائفة مع حكومة الاحتلال ، التي عبرت دوما عن موقفها بأن لا مفاوضات ولا دولة فلسطينية ولا لأي وقف للاستيطان.
وأكدت أنه بهذا فقط تكون القيادة الفلسطينية على قدر توقعات شعبها، وتستطيع أن تخاطب العالم من موقع قوة وعندها فقط سيستمع العالم لها.
حزب الشعب - وليد العوض
كتب وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، عبر صفحته "فيسبوك" خطاب الرئيس تتضمن مفاصل هامه تتطلب البناء عليها دون تردد.
وقال: "إن استهلال خطاب الرئيس امام الامم المتحدة بوصم اسرائيل بالارهاب والعنصرية وتحميلها مسؤلية الجرائم والعدوان والتمسك بحرية الاسرى ورفض الحصار ، والتأكيد على أن جوهر القضية هي النكبة واثارها وحق اللاجئين وبالعودة، والتأكيد على خيارات أخرى تتجاوز حل الدولتين التي تدمرها دولة الاحتلال، واستحضار القرار 181 لعام 1947 ، والدعوة لعقد المؤتمر الدولي والتمسك بخيار الانتخابات وحكومة الوحدة الوطنية، كل ذلك يمثل خارطة طريق مهمة تستوجب البناء عليها دون تردد".
محمود العالول
أكد نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، أن كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبرت عن الرفض والألم لهذا الكم الكبير من الجرائم الإسرائيلية، سواء السياسية التي لها علاقة بالتنكر لحقوق شعبنا، أو التي ترتكب ضد شعبنا من استيلاء والبناء الاستعماري والاستيطاني، وعمليات القتل التي كان آخرها شهيد اليوم في بيتا، وضد المقدسات والتي خصها سيادته في كلمته بشكل أساسي، وتحديدا ما يتعلق بالقدس والأقصى والشيخ جراح وسلوان، ومحاولات التهويد التي يقوم بها هذا الاحتلال، والفصل العنصري الذي يمارسه.
وقال العالول، في حديث لتلفزيون فلسطين، "إن في كلمة الرئيس مضمونا هاما، بغض النظر عن الموضوع الزمني، مضمون له علاقة بالتحلل من مواقف وطروحات المرحلة السابقة، أي أن التراجع بمعنى التقدم للأمام وليس العودة للخلف، والتحلل مما هو قائم باتجاه الذهاب نحو قرار 181 الذي يعطي شعبنا 44% من الأرض، والذهاب نحو مسألة لها علاقة بخيار الدولة الواحدة."
وأضاف: حينما نتحدث عن ذلك بمعنى التحلل من التزامات المرحلة السابقة والذهاب إلى الأمام باتجاه مرحلة أخرى، يعني أن أمامنا خيارات أساسية وضاغطة نتمسك بها.
وتابع العالول: "حينما تحدث الرئيس عن مسألة لها علاقة بسقف زمني لمدة عام، هذا لا يعني أننا نحن ننتظر هذا العام، ليس هكذا هي المسألة على الإطلاق، وإنما يعني أن مقاومتنا ستستمر وصمودنا سيستمر بهذا الموضوع، وهذه مسألة هامة وأساسية، فربما سيكون عام هام وأساسي بعناوين نضالية هامة لها علاقة بتصعيد مقاومتنا الشعبية في مواجهة الاحتلال، بالإضافة إلى عوامل هامة للغاية، تحدث عنها الرئيس، عام قادم نذهب فيه باتجاه خيارات جديدة، لأننا في هذا العام نريد أن نعزز الصمود بالتزام بالشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، والالتزام بحقوق الإنسان، والالتزام بالذهاب نحو الانتخابات، مؤكدا أنه لا يمكن أن نسلم عاصمتنا القدس."
النضال الشعبي - أحمد مجدلاني
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي د.أحمد مجدلاني أن خطاب الرئيس أمام اجتماع الدورة (76) للجمعية العامة للأمم المتحدة كان صريحا وواضحا وجريئا رسخ المبادئ والحقوق الوطنية الاساسية والمشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال "كان خطابًا شاملًا وضع الامور في نصابها، بحيث ألزم المجتمع الدولي والدول والمنظمات أن تحترم قوانينها وقراراتها وتتحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية والسياسية والإنسانية تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
وأشار أن خطاب الرئيس وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، والخطاب يؤسس لخطة عمل سياسية ودبلوماسية للمرحلة القادمة.
وأضاف مجدلاني "نحن متمسكون بالثوابت الوطنية والاستقلال التام، وكما أوضح الرئيس لن يقبل شعبنا وقيادته بأنصاف الحلول، أو توسيع صلاحيات، نحن نريد إنهاء الاحتلال بشكل تام، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس."
وتابع، ان تأكيد الرئيس على تمسكه والقيادة بالسلام وبالشرعية الدولية والقانون الدولي، وعدم مغادرة هذا المربع، والتأكيد عليه أمام قادة العالم هو أمر في غاية الاهمية، وهو تأكيد على عزمنا على صنع السلام ولكن ليس بأي ثمن او على حساب ثوابتنا الوطنية.
وأضاف إن الخطاب شدد على أن التزامنا بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 ولكن الاحتلال ما زال مستمرا في تدمير هذا الخيار.
موضخا أن الرئيس في هذا الخطاب حمل إسرائيل تبعات احتلالها القائم على الاستيطان وتكريس نظام الفصل العنصري وانتهاك الاتفاقيات والقرارات والقوانين الدولية،و الاحتلال مصدر من مصادر الارهاب والتطرف والعنف وأن إنهاءه يحقق أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
سفير فلسطين لدى سوريا - سمير الرفاعي
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، سفير دولة فلسطين لدى سوريا سمير الرفاعي، إن "سيادة الرئيس محمود عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رسم مشهدا بانوراميا للقضية الفلسطينية منذ قرار التقسيم حتى يومنا هذا".
ولفت الرفاعي، في حديث عبر تلفزيون فلسطين، إلى "أننا قرأنا عنوان الكلمة الهامة التي ألقاها الرئيس عبر الخرائط الأربع لفلسطين التي تصدرت المشهد، والتي أراد الرئيس أن يوجهها للعالم ولكل الأحرار وللمجتمع الدولي".
وبين أن "الرئيس تحدث بوضوح عن الرواية الفلسطينية، وعن المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا في مختلف المناطق، الأمر الذي يدلل على أن هذه الأرض هي أرض فلسطينية محتلة من قبل إسرائيل، وأن لدينا شهادات ملكية تثبت حقنا بالأرض".
وأشار إلى أن "طرح الرئيس لمؤتمر دولي للسلام برعاية الرباعية الدولية، يعني أنه لن يكون هناك وكالة حصرية للإدارة الأميركية لرعاية المؤتمر بخصوص القضية الفلسطينية، لأننا شاهدنا في السابق انحيازها إلى جانب دولة الاحتلال".
جبريل الرجوب
أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" الفريق جبريل الرجوب، أن ما قدمه الرئيس محمود عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، هو تتويج مشرّف لمجمل التضحيات والصمود الذي قدمه شعبنا.
وأشار الرجوب، في حديث لفضائية "عودة"، مساء يوم الجمعة، إلى أن السيد الرئيس لم يعتبر الاحتلال في خطابه شريكًا بالمطلق، مضيفًا أن خطاب الرئيس عبّر عن رغبة الفلسطينيين بالكامل.
وأكد الرجوب أن الرئيس محمود عباس انتقل إلى السقف الزمني بمطالبة الأمم المتحدة بالارتكاز إلى قرارتها، موضحًا أن الرئيس كان دقيقًا ولم يخرج عن قرارات الشرعية الدولية مثل قرار التقسيم وقرارات المبادرات العربية التي تم إقرارها في الأمم المتحدة.
عضو المجلس الثوري لفتح - جمال الديك
قال عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" جمال الديك إن كلمة السيد الرئيس محمود عباس أمام الجمعية للأمم المتحدة، أكد فيها أنه لا احتلال مجاني على هذه الأرض وحمل العالم مسؤولية ما يجري أو ما سيجري.
وأضاف الديك، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن السيد الرئيس وضع حدا لكافة الحلول الوسط بعد كل الفرص الكبيرة التي أعطاها شعبنا من خلال قيادته الحكيمة، للمجتمع الدولي.
وتابع أن كلمة الرئيس كانت واضحة ومباشرة، وطالب المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، وأنه آن الأوان أن يدفع الاحتلال ثمنا باهظا نتيجة استمرار مجازره وإلغائه لكافة الحلول.
صبري صيدم
قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم إن كلمة سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت ثورية عنوانها بأن الأبواب والخيارات مفتوحة على مصراعيها أمام شعبنا ولن نسقط حق شعبنا بالتقادم.
وأضاف صيدم، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن كلمة الرئيس كانت شاملة ولم يبق شيئأ إلا وتحدث به منذ النكبة وحتى اليوم، وأكد على ضرورة العودة للشرعية الدولية للبت في شرعية الاحتلال واستدامته.
وتابع صيدم أنه لم يسبق للسيد الرئيس ان ألقى كلمة بهذه الصراحة والنوعية، وإرسال رسالة واضحة للجميع بأنه لا يمكن التنازل عن الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة والقدس والحدود.
أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين - شاهر سعد
قال أمين عام "اتحاد نقابات عمال فلسطين" شاهر سعد، إن خطاب سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يشكّل خطة عمل واضحة المعالم، لاستكمال مسيرة البناء والتحرير وإقامة الدولة، ويجب العمل عليها لتجسيد غاياتها العليا المتمثلة بإقامة الدولة الوطنية الديمقراطية استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية.
وأشار سعد، في بيان صدر عن الاتحاد، إلى أن السيد الرئيس أنذر في خطابه دولة الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، خلال عام واحد اعتبارًا من هذا اليوم"، مشيرا إلى أن " دولة الاحتلال تواصل تنكرها لحقوق شعبنا؛ بما في ذلك تنصلها من تأييد حل الدولتين الذي يلقى الدعم من المجتمع الدولي برمته لقدرته على توفير حالة أمن واستقرار مستدامة للفلسطينيين والإسرائيليين".
وأشاد سعد بإعادة تأكيد السيد الرئيس تمسك القيادة الفلسطينية بإجراء الانتخابات العامة (رئاسية وتشريعية ومجلس وطني الفلسطيني)، في كامل الأراضي العربية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس الشرقية، وذلك تأكيدًا منه على ترابط تلك الأراضي ككتلة جيوسياسية واحدة، لا تقر ولا تعترف بحدود وخطوط وتقسيمات المحتل الإسرائيلي الغاشم للأراضي العربية الفلسطينية المحتلة عام 1967
حافظ البرغوثي
وصف عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حافظ البرغوثي كلمة السيد الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالواضحة، وقد عبر من خلالها عن الموقف الفلسطيني، الشعبي والرسمي.
وأضاف البرغوثي، في حديث لصوت فلسطين، أن السيد الرئيس بعث برسالة في خطابه أن الوضع ضاق ذرعًا بهذا الاحتلال، وأن على المجتمع الدولي تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي حال لم يحدث ذلك فإن من حق شعبنا التحرك، وله حرية العمل سواء بالذهاب إلى الجنائية الدولية أو غيرها.
فايز أبو عيطة
أكد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" فايز أبو عيطة، أن كلمة سيادة الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملت رسائل سياسية مهمة، ومنها أن شعبنا يملك خيارات متعددة في حال واصلت إسرائيل التنكر لحقوقه ولقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة.
وأشار أبو عيطة، في حديث عبر تلفزيون فلسطين، أن الرئيس بين للعالم أن حق العودة ثابت من الثوابت وهو مقدس بالنسبة لشعبنا، ولا يمكن التفريط به، وأن تمسكنا بالسلام لا يعني تنازلنا عن حقوقنا، وأن تنكر إسرائيل لحقوقنا يجعلنا نبحث عن خيارات أخرى ونمضي فيها إذا لم يكن هناك استجابة وإحقاقا لحقوقنا.
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير - عدنان الحسيني
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عدنان الحسيني إن كلمة سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حملت سقوفا سياسية مرتفعة جدا بشأن قضيتنا الوطنية، وضعها أمام العالم للحفاظ على وجودنا على أرضنا وأنها كانت شاملة وتحدثت بمرارة عن المؤامرة التي عاشها شعبنا.
وأوضح الحسيني، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أنه كان هناك نقلة نوعية في كلمة سيادة من الحديث سابقا عن مفاوضات وعن حدود عام 1967 وعن حقوق شعبنا التي أدار الاحتلال ظهره لها، إلى توجهات أخرى كالعودة إلى قرار 181، وهنا فقد أظهر سيادته حنكة سياسية بالتعامل مع العالم بشأن قضيتنا الوطنية العادلة كما عودنا دائما.
المحلل السياسي عمر الغول
أكد المحلل السياسي عمر حلمي الغول أن كلمة الرئيس محمود عباس أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، "كلمة نوعية حاكى فيها كل المعطيات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، خاصةً حالة الاستعصاء الإسرائيلي الذي يحول، رغم مرور 73 عامًا على النكبة، من حصول شعبنا على حقه ودون أية نتيجة"، مشيرًا إلى أن سيادته أوصل في الكلمة رسائل لشعبنا وللإقليم وللعالم أن شعبنا لن يقبل أن تبقى الأوضاع تراوح مكانها من خلال عرضه لخيارات يجب أن يقف العالم أمامها بجدية.
وقال الغول، في حديث لتلفزيون فلسطين، إنه في ضوء فقدان الأمل وغياب أي بارقة للسلام، فإن شعبنا لم يعد قادرًا لأن يقبل بالتلكؤ والمراوحة في نفس المكان، موضحًا أن السيد الرئيس طرح عدة خيارات ومنها العودة الى قرار التقسيم عام 1947، أو خيار الدولة الواحدة أو الانسحاب من أراضي فلسطين عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
وأضاف: "هذا له دلالات عميقة وكبيرة، فشعبنا وقيادته كلما تقدموا خطوة نحو السلام وتمسكوا بقرارات الشرعية الدولية، يجدون العكس من حكومة الاحتلال، وتجلى ذلك في الانتهاكات والاستعصاءات التي مارستها حكومة بنيامين نتنياهو وتمارسها حاليًا حكومة نفتالي بينيت".
ولفت الغول إلى أهمية تشديد السيد الرئيس في كلمته على حق العودة، وقال: "عادة كنّا نتحدث عن حل قضية اللاجئين، ولكن عندما يؤكد حق العودة ويظهر وثيقة ملكيته وعائلته لأرضه في صفد، هذا يدلل على أن شعبنا مصمم على حق العودة بصورة غير منقوصة، وهذا مدخل مهم لأبناء شعبنا والمجتمع الدولي".
وأشار إلى أن "ما أوصل الأمور الى هذه النقطة هو التلكؤ الدولي وعدم تنفيذ القرارات الخاصة بالشعب الفلسطيني، ما جعل دولة الاحتلال تتمادى بتنكرها للحقوق الفلسطينية وحتى تلغي وجودهم من خلال قانون القومية الذي سنته".
الجبهة العربية الفلسطينية
قالت الجبهة العربية الفلسطينية، إن خطاب الرئيس ابو مازن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان خطابا شاملا ووافيا ويشكل برنامج عمل وطني متكامل على كافة الصعد الرسمية والشعبية، مؤكدة ان المطلوب هو إعداد العدة لوضع ما ورد في خطاب الرئيس موضع التنفيذ.
وأضافت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن خطاب الرئيس أكد على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وقام بتعرية الاحتلال وفضح انتهاكاته، مؤكدا أنه لا شريك في دولة الاحتلال يؤمن بحل الدولتين التي قبل به شعبنا وقدم كل ما هو مطلوب منه من أجل تحقيق هذا الحل في الوقت الذي لا تزال دولة الاحتلال وقادتها واد أي فرصة لتحقيق السلام في المنطقة.
وتابعت الجبهة: "الرئيس وضع العالم أمام مسؤولياته في إلزام الاحتلال بالقوانين والقرارات الدولية، موضحا للعالم فشل سياساته تجاه دولة الاحتلال التي جعلها دولة فوق القانون، مشيدة بقرار الرئيس اعطاء مهلة للاحتلال لمدة عام واحد للانسحاب من الأراضي المحتلة عام ٦٧م ومن ثم التوجه إلى محكمة العدل الدولية لاتخاذ قرار حول شرعية وجود الاحتلال على أرض فلسطين".
كما وأوضحت الجبهة أن الرئيس أكد على موقف الشعب الفلسطيني برفض التفرد الأمريكي لرعاية عملية السلام من خلال مطالبته الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بالدعوة لمؤتمر دولي للسلام وتحت رعاية الرباعية الدولية فقط دون غيرها.
السفير دياب اللوح
قال سفير دولة فلسطين بمصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، أن خطاب السيد الرئيس محمود عباس خلال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة يؤصل الحقوق الوطنية الفلسطينية ويقدّم استعراضًا تاريخيًا لما ألمّ بالشعب الفلسطيني من مظالم تاريخية، ويشكّل خطة عمل جلية الوضوح لاستكمال مسيرة تحرير الأرض والإنسان وإنجاز حق العودة للاجئين وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأوضح اللوح، في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن سفارة دولة فلسطين بمصر ومندوبيتها الدائمة لدى جامعة الدول العربية والجالية الفلسطينية بجمهورية مصر العربية، وكافة الاتحادات والنقابات وفعاليات الوجود الفلسطيني في جمهورية مصر العربية تقف خلف السيد الرئيس محمود عباس في مواقفه الوطنية الصلبة والعصية على التطويع،وتؤكد أن الصمود السياسي للقيادة الفلسطينية حطّم كل محاولات تذويب القضية الفلسطينية وتهميشها، وجعلها في مقدمة أولويات قضايا المنطقة وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته التاريخية والسياسية لإيجاد حل عادل لها.
وأردف، أن الشعب الفلسطيني يسير خلف قيادته واثقًا من جدارتها على حمل الأمانة حتى الوصول بالشعب الفلسطيني المناضل إلى انتزاع حقوقه المشروعة وتحقيق أمانيه بالحرية والاستقلال وحق تقرير المصير .
وأشار اللوح إلى أن خطاب السيد الرئيس حمل رسائل مباشرة تؤكد على أولويات القيادة الفلسطينية بالوقوف إلى جانب الأسرى الأبطال حتى تبييض السجون وانتزاع الحرية، وأن القدس الشرقية هي العاصمة الوحيدة للدولة الفلسطينية، وأن لا بديل عن عودة اللاجئين الفلسطينيين والتي أقرتها قرارات الشرعية الدولية، ولن يتم القبول بأي حل لا يؤدي إلى دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس، وأن القيادة الفلسطينية متمسكة بالثوابت التي سطرها تاريخ مشرف لشعب مناضل التحم مع قيادته في نضاله وتطلعاته المشروعة نحو الحرية والاستقلال.
السفير عبد الهادي
قال مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، بأن خطاب الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين يوم الجمعة، كان خطاباً تاريخياً ومفصلياً للقضية الفلسطينية خاصة عندما قال رمز الشعب الفلسطيني وقائده الرئيس أبو مازن للصبر حدود ويعني أن الصبر بدأ ينفذ عندما أعطى مهلة للاحتلال لمدة سنة للانسحاب من الأرض الفلسطينية قائلاً : حلو عنا وإلا.
وأضاف السفير عبد الهادي، بأن الرئيس أبو مازن ذكر العالم الجمعة، بقرار التقسيم الذي يعطي لشعبنا حوالي نصف مساحة فلسطين التاريخية كلمات عباس هذه أرعبت الاحتلال وبدأ يفكر ماذا يفعل لقد حانت لحظة الحقيقة في عقولهم بأنهم اذا لم ينسحبوا من الأرض الفلسطينية فلن ينعموا بالسلام والأمن مهما مارسوا من جرائم بحق شعبنا لأن صاحب القرار وزعيم الشعب الفلسطيني قال كفى وحان وقت إنهاء الاحتلال.
المجلس الوطني
قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن خطاب الرئيس محمود عباس أعاد القضية الفلسطينية الى جذورها القانونية وحاضنتها السياسية في الامم المتحدة، وفق الأسس التي حددتها بشأن قيام الدولة الفلسطينية وفق القرار 181، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194.
ودعا المجلس الوطني في تصريح صحفي أصدره رئيسه سليم الزعنون يوم السبت، القوى والفصائل للبناء على ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة، لإنجاز المصالحة الوطنية وتجسيد الوحدة الوطنية الشاملة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا.
واكد أن ما ورد في خطاب الرئيس يضع العالم ومؤسساته وفي مقدمتها الامم المتحدة عند مسؤولياتهم وواجباتهم التي تخلفوا عن القيام بها بتنفيذ قراراتها بإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وتجسيد قيام دولة فلسطين ذات السيادة الناجزة وعاصمتها القدس المحتلة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.