تاريخ النشر: 2022-12-08 | 20:19
تاريخ النشر: 2022-12-08 | 20:19
رام الله: نعت فصائل وشخصيات فلسطينية، الشهيد ضياء الريماوي، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال قرب قرية عابود شمال غرب رام الله مساء يوم الخميس.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية، شهيد فلسطين الفتى: ضياء محمد الريماوي (17 عامًا) من بلدة بيت ريما، الذي ارتقى برصاص العدو المجرم عقب إصابته واعتقاله خلال مواجهات غرب رام الله يوم الخميس.
وقالت الجهاد، في بيان، "إننا في حركة الجهاد الإسلامي، إذ ننعى الشهيد ضياء شفيق، الذي التحق بشهداء الفجر في جنين، لنؤكد أن هذه الجرائم الإرهابية برهان واضح على وحشية المحتل الذي يستهدف أبناء شعبنا كافة."
وأضافت الجهاد، أن تصاعد هذه الحرب البشعة وسفك دماء أبناء الشعب الفلسطيني، يستوجب وقفة جادة وتحركًا عاجلاً لصد العدوان وردع العدو عن جرائمه، وسيبقى شعبنا الحر الصامد متمسكاً بخيار المقاومة والدفاع عن قضيته حتى دحر الاحتلال.
وتقدمت الجهاد، بالتعزية والمباركة من عائلة الشهيد الكرام وعموم أهالي الشعي الفلسطيني في رام الله الصامدة، سائلين المولى عز وجل أن يجعل دمه شفاعة لأهله وأحبابه، ونعاهد كل شهداء شعبنا على استمرار مسيرة المواجهة حتى الحرية والخلاص.
كما نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ- فتح، الشهيد الفتى ضياء الريماوي.
وأكّدت فتح، في بيان صدر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ التصعيد المتواصل من قبل منظومة الاحتلال بقيادة الفاشيين الجدد؛ لن يبدد صمود شعبنا وإرادته في انتزاع حقوقه الوطنيّة المشروعة.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيليّ يتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن جرائمه الممنهجة، وسياسة الإعدام الميدانيّ،
وآخرها جريمة إعدام الشبان الثلاثة في جنين، والعدوان المستمر على كافة محافظات الوطن، مؤكدةً أنّ الحركة ومناضليها سيواصلون نضالهم في الدفاع عن شعبنا حتى إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة وعاصمتها القدس
وبدورها، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الشهيد الريماوي، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.
ودعت الحركة، في بيان الشباب الثائر والمقاومين للمزيد من حالات الاشتباك والرد بكافة الوسائل على غطرسة المحتل.
كما أدان تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس التجمع الجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد شعبنا، وسياسة الإعدامات التي تنتهجها قوات الاحتلال بشكل يومي في محافظات الوطن الشمالية، والتي راح ضحيتها خمسة شهداء اليوم وأمس، ودعا التجمع في بيان صحفي المجتمع الدولي إلى الكف عن سياسة الكيل بمكيالين والصمت الرهيب على جرائم الاحتلال.
وقال الأستاذ/ مراد الريس عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة: إن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة ينظر بخطورة بالغة لمواصلة الاحتلال عدوانه وجرائمه ضد شعبنا الأعزل في مختلف محافظات الوطن والتي كان آخرها ارتقاء الشهيد الفتى/ ضياء محمد شفيق الريماوي غرب رام الله مساء اليوم، مؤكدًا أن هذه الجرائم لا يمكن أن تتم لولا الغطاء الأمريكي والصمت الدولي والضعف العربي، داعيًا في الوقت نفسه إلى محاكمة قادة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي لإجباره على وقف جرائمه.
وتابع الريس أن إفلات مجرمي الحرب الإسرائيليين من العقاب شجعهم على التمادي في هذه الجرائم، وهو ما يتطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل.
وجدد الريس مطالبته للمجتمع الدولي بضرورة القيام بدوره تجاه حماية المدنيين الفلسطينيين الذين يتعرضون بشكل يومي للبطش والقتل والترهيب والاعتقال والهدم والتجريف من قبل آلة الحرب الإسرائيلية وقطعان المستوطنين.
كما دعا الريس القوى والفصائل الفلسطينية إلى العمل الجاد من أجل تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، والتوحد في خندق واحد والتفرغ لمواجهة الاحتلال وما يحيكه لشعبنا.