تاريخ النشر: 2022-04-10 | 13:03
تاريخ النشر: 2022-04-10 | 13:03
بيت لحم: نعت فصائل وشخصيات فلسطينية، يوم الأحد، الشهيدة غادة إبراهيم سباتين، التي استشهدت بجريمة إعدام جديدة على يد الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم.
أدان رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، يوم الأحد، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم، واسفرت عن استشهاد السيدة غادة سباتين (35 عاما)، محملا الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن تبعاتها.
وقال اشتية، إن جنود الاحتلال لا يتوقفون عن ممارساتهم الإرهابية بإطلاق النار على المواطنين العزل، والتي قضى جراءها العديد من الشهداء من الشبان والفتيات وكبار السن.
وأضاف أن إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه إسرائيل، يوجب على المنظمات الحقوقية الدولية إدانته والعمل على وقفه.
وكانت السيدة سباتين من حوسان وهي في العقد الرابع من العمر تعرضت لإطلاق النار من قبل أحد الجنود الإرهابيين لمجرد الاشتباه، ما أدى لإصابتها بجروح وصفت بالخطيرة، وأعلن عن استشهادها في وقت لاحق، في مستشفى بيت جالا.
نعت لجان المقاومة في فلسطين "الشهيدة غادة إبراهيم سباتين" التي إرتقت بجريمة إعدام جديدة على يد الغدر والإجرام والارهاب الإسرائيلي في حوسان بمدينة بيت لحم .
وقالت لجان المقاومة إن جريمة إعدام "الشهيدة غادة سباتين" وتركها تنزف حتى الموت تكشف الوجه العنصري والإرهابي القبيح للعدو الإسرائيلي .
وأكدت:"شعبنا المقاوم وثواره الأبطال لن يعجزوا أبدا عن الرد على هذه الجريمة النكراء وسيواصلون توجيه الضربات والعمليات النوعية والموجعة ضد جنود العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه المجرمين."
وتقدمت لجان المقاومة بالتعازي الحارة إلى ذوي وأهل الشهيدة غادة ابراهيم سباتين ونؤكد أن دمها سيبقى لعنة ووصمة عار على جبين المحتل الإسرائيلي .
وقال جاسر البرغوثي مسؤول دائرة العلاقات الوطنية بالضفة الغربية بحركة حماس، إنّ تصعيد الاحتلال من وتيرة استهدافه للحرائر الفلسطينيات في مدن الضفة المحتلة محاولة فاشلة لردع الشعب الفلسطيني، وثنيه عن تأييد فرسان العمليات البطولية الأخيرة.
وأكد، أنّ هذه الجرائم الإرهابية لن تنجح في كسر عزيمة الأحرار بل ستؤجج الغضب الشعبي الذي سيكبد الاحتلال أثمانا باهظة، وستكون الجماهير الفلسطينية كما كانت على الدوام قادرة على عقاب عدوها، والثأر لحرائرها.
وبدوره، قال الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الأزبط، إن جريمة الاعدام بحق الشهيدة غادة سباتين من بيت لحم هي دليل واضح لإجرام الاحتلال الذي سيدفع ثمنه عبر استمرار العمليات البطولية بكافة أشكالها ضد جنوده ومغتصبيه.
وأوضح: "على العدو الصهيوني أن يدرك بأن الاعتداء على حرائر شعبنا هو بركان ينفجر في وجهه وعليه أن ينتظر القادم."
وأردف قائلًا: "إن تمادي الاحتلال في عدوانه في جنين والضفة المحتلة والقدس والداخل وما يخطط من اقتحامات للأقصى ستكون لحظة فارقة في تاريخ الصراع لما سيرى من نتاج عدوانه واهمها خطوات عملية نحو زواله من كامل الأرض الفلسطينية."
ومن جتهتها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن جريمة اعدام الشهيدة غادة سباتين من بيت لحم وبدم بارد من قبل جنود الاحتلال تؤكد أن الخلاص بتصعيد الانتفاضة والمواجهة مع المحتل في كل الميادين.
وأكدت أن دماء الشهيدة (غادة) هي وقود يزيد من جذوة المقاومة على العدو الغاصب، كما اشعلتها جريمة الشهيدة هديل الهشلمون وسماح مبارك.
وجددت الدعوة لثوار الضفة لاستلام المبادرة بالرد على جريمة الاحتلال بحق الشهيدة (غادة سباتبن)، واشعال الأرض لهيباً وناراً تحت أقدام الصهاينة المحتلين.
ودعت حركة الأحرار أبناء الأجهزة الأمنية إلى القيام بواجبهم في حماية شعبنا ونسائنا، وتوجيه الطلقات إلى صدور الجنود والمغتصبين الصهاينة دفاعاً عن حرائرنا وشعبنا.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، ان جريمة جيش الاحتلال بإعدام المواطنة غادة إبراهيم سباتين، من قرية حوسان غرب مدينة بيت لحم، تجسيد حقيقي للسلوك الارهابي الذي يمارسه الاحتلال ضد أبناء شعبنا.
وأضاف قاسم فى تصريح صحفي، أن هذه الجريمة تؤكد من جديد استهتار الاحتلال الكامل بكل القوانين والأعراف الإنسانية، وتفضح الوجه العنصري البشع للاحتلال الذي يمثل قاع الانحطاط الانساني.
وتابع أن هذه الجريمة الارهابية وغيرها، تأتي بسبب عجز المنظومة الدولية على وقف هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، ويفضح نفاق المنظومة الدولية بتعاملها بمعايير مزدوجة والكيل بمكياليين في كل ما يتعلق بحقوق شعبنا الفلسطينى .
وأكد قاسم أن كل هذه الجرائم لن توقف نضال شعبنا المشروع ضد الاحتلال المجرم حتى تحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة.
وأدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلية، ظهر يوم الأحد الموافق 10 أبريل (نيسان) 2022م على إعدام المواطنة: غادة إبراهيم علي سباتين (35 عاماً)، أثر إطلاق النار المباشر عليه أثناء سيرها في الشارع، بمنطقة المطينة على المدخل الشرقي لقرية حوسان غرب مدينة بيت لحم، وهي أرملة ولديها ستة أطفال.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ظهر اليوم الأحد استشهادها إثر اصابتها اصابة مباشرة برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، وأوضحت الصحة أن المواطنة وصلت مستشفى بيت جالا الحكومي، وهي تعاني من قطع في شريان الساق، إضافة إلى خسارتها كمية كبيرة من الدم، وسرعان ما أعلن عن استشهادها، فيما تواصل قوات الاحتلال احتجاز شهود الإثبات، طاقم تلفزيون فلسطين الذين وثقوا الجريمة.
الهيئة الدولية ( حشد) إذ ترى إن هذه الجريمة تأتي في إطار سلسلة الإعدامات الميدانية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، التي شهدت ارتفاع ملحوظ في الآونة الاخيرة، إذ تكرر أدانتها لهذه الجريمة البشعة، وإذ تذكر بأن عمليات الاعدام الميداني والتصفية الجسدية تمثل انتهاكاً جسيماً وصريحاً لمبادئ القانون الدولي، التي تحظر جميع عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والإعدام التعسفي والإعدام دون محاكمات أياً كانت سببه، فإنها تسجل وتطالب بما يلي :
1. الهيئة الدولية "حشد": تؤكد أن استمرار اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على تنفيذ عمليات إعدام ميدانية مستخدمة أدوات قتل فتاكة رغم أن الظروف المحيطة بهذه الحوادث لا تستدعي استخدام قوة مفرطة، يعتبر جريمة حرب وفقا لمقتضيات نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة.
2. الهيئة الدولية "حشد": تؤكد أن الحقائق الموثقة لأغلب حالات القتل الميداني المرتكبة من قبل جنود الاحتلال الحربي الإسرائيلي والمستوطنين والشرطة الإسرائيلية، كانت دون أي يشكل الضحايا الفلسطينيين أي تهديد مباشر على حياة الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، وخاصة أن بعض الحالات اشتملت على إعدام ميداني لأشخاص كانوا جرحي.
3. الهيئة الدولية "حشد": ترى أن النظام السياسي التنفيذي والقانوني والقضائي الإسرائيلي الحالي، يعمل بمثابة غطاء لإسرائيل ووكلائها العسكريين والمدنيين على حد السواء، لمنع أية مساءلة قانونية للجنود والمستوطنين الإسرائيليين، ما يشجع هؤلاء لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.
4. الهيئة الدولية "حشد": تطالب الدبلوماسية الفلسطينية ببذل مزيد من الجهود لإحالة هذه الأوضاع للمحكمة الجنائية الدولية من أجل الانتقال خطوة للأمام نحو فتح تحقيق دولي بالجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال، الامر الذي من شأنه محاسبة قادة الاحتلال ومنع افلاتهم من العقاب.
5. الهيئة الدولية "حشد": تدعو المجتمع الدولي لضرورة التحرك الفعال لإعلان موقف واضح ازاء السياسات والجرائم الإسرائيلية الممنهجة، بما في ذلك دعم إجراءات مسائلة وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم باستخدام مبد الولاية القضائية الدولية وأمام المحكمة الجنائية الدولية.
وحذرت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية من الصمت الدولي والانحياز الى جانب الاحتلال وعدم محاسبته على جرائمه وخاصة عمليات الإعدام الميداني التي يمارسها بحق الفلسطينيين واخرها اعدام سيدتين واحدة قرب بيت لحم والثانية قرب الحرم الابراهيمي الشريف وشاب في مدينة عسقلان المحتلة عام 1948.
وقالت الدائرة على لسان رئيسها السيد احمد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، "ان المجتمع الدولي يغض الطرف عن جرائم ضد الإنسانية يرتكبها الاحتلال العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة في إشارة الى ان قانون القوة هو السائد في العلاقات الدولية والتعامل مع قضايا الشعوب وحقوقها الإنسانية".
وأضاف التميمي "بأن كل القوانين والشرائع الدولية اكدت على حق الشعوب في الدفاع عن نفسها باستخدام كل الوسائل، الا ان المجتمع الدولي وهيئاته المسيطر عليه من قوى الاستعمار والامبريالية، قد اعطى هذا الحق للاحتلال الصهيوني العنصري ووفر له الغطاء ليمارس كل أصناف الجرائم ضد الفلسطينيين بكل أنواع الأسلحة والأساليب المحرمة دوليا".
وناشد التميمي "الهيئات ومؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني بكل دول العالم بالضغط على حكوماتها من اجل الالتزام بما وقعت عليه من اتفاقيات ومعاهدات دولية ومحاسبة حكومة الاحتلال على خرقها وانتهاكها لها"
وقال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني إن جنود الاحتلال لا يتوقفون عن ممارساتهم الإرهابية بإطلاق النار على المواطنين العزل، أن إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه سلطات ،لا يمكن ردعه إلا عبر محاكمة قوات الاحتلال على تلك الجرائم .
واضاف ان رئيس حكومة الاحتلال الذي أعطى الأوامر لقوات الاحتلال بإطلاق النار والعمل دون قيود بمثابة دعوة واضحة للقتل وقوات الاحتلال ترجمة ذلك اليوم باستهداف المدنيين مما أدى إلى ارتقاء شهيدتين أمام مرأى ومسمع العالم اجمع .
أكد د. مجدلاني أن انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، هو الطريق الوحيد لحل المشاكل الإنسانية في فلسطين.
وطالب المجتمع الدولي بضرورة الانتصار للحق وللقضية الفلسطينية من خلال توفير الحماية وتعزيز احترام القانون الدولي والإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية للشرائح المهمشة في فلسطين، ومعالجة السبب الرئيسي للأزمة الفلسطينية المتمثل في الاحتلال، "الذي بإنهائه لن نضطر لإطلاق مثل هذه النداءات لتمويل الاحتياجات الإنسانية".
ومن ناحية أخرى قال د. مجدلاني إن وزارة التنمية الاجتماعية تتطلع إلى تعزيز الشراكة مع الجمعيات والمؤسسات لتوفير الرعاية والتمكين لأسر الأيتام عبر صندوق خاص بها، والوزارة تفتح أبوابها لكل الشراكات المحلية والدولية لضمان توفير الخدمات للأسر الفقيرة والمهمشة.
وأكد نسعى الى تمكين أسر الأيتام ونقلها من حالة الإغاثة وتلقي المساعدات للاعتماد على الذات وجاء ذلك خلال الافطار الخيري الرمضاني الذي نظمته جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم الاحد في مدرسة دار الأيتام الصناعية للبنين في العيزرية، بحضور العديد من الشخصيات الوطنية وممثلي الجبهة وكادرها.