تاريخ النشر: 2023-08-21 | 07:03
تاريخ النشر: 2023-08-21 | 07:03
محافظات: أكدت فصائل وشخصيات فلسطينية في ذكرى إحراق المسجد الأقصى، صباح يوم الإثنين، أنّنا لن نقبل بتقسيم الأقصى المبارك.
حركة الجهاد..
أكدت حركة الجهاد في فلسطين، أنّ المسجد الأقصى كما كل فلسطين هو حق خالص للمسلمين في كل بقاع الأرض، لا يقبل القسمة ولا التهويد، ولا مكان فيه للدخلاء الذين لا تاريخ لهم على هذه الأرض المقدسة.
وقالت الحركة، أنّ تحرير المسجد الأقصى ليس مهمة الشعب الفلسطيني وحده، بل هو واجب على كل الأمة العربية والإسلامية، لا يسقط بالتقادم، بل يجب أن يكون على رأس أولويات الأمة
وشددت، على أن الواجب الديني والوطني والأخلاقي يحتم علينا جميعا مواجهة وإفشال كل مخططات ومشاريع التهويد والاستيطان والاحلال التي تنفذها الحكومة الصهيونية بهدف تزوير التاريخ والجغرافيا، وبهدف إلغاء حقيقة أن القدس إسلامية والمسجد الأقصى للمسلمين بدون منازع.
ودعت، المؤسسات الدولية والحقوقية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى القيام بواجبها وتحمل مسؤولياتها في دعم حق الشعب الفلسطيني في حماية هوية القدس الإسلامية العربية، والحفاظ على تراثها، وصون حرمة جميع الأماكن المقدسة التي تتعرض للتغيير والتزوير.
محمود الهباش..
قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن التهديدات والأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ما زالت قائمة، وتنذر بعواقب وخيمة في ظل الحرب الدينية التي تمارسها دولة الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، وأرضه، ومقدساته كافة.
وأوضح الهباش، لمناسبة الذكرى الـ54 لحريق "الأقصى"، أن النيران التي أشعلها الإرهابي اليهودي مايكل دينيس ما زالت مشتعلة بأدوات مختلفة، وعلى يد شخوص أكثر إجراما، وإرهابا، من أي وقت مضى، في ظل وجود حكومة استيطانية متطرفة توفر الغطاء الكامل للإرهابيين الذين يستهدفون المسجد والمصلين، وتسعى بكل السبل للسيطرة عليه، ونزع الصفة الإسلامية عنه بشتى الوسائل.
وأضاف، أن هذه ذكرى مؤلمة وحزينة وكأنها تقع أمامنا اليوم، ونحن نشاهد الاقتحامات اليومية للمتطرفين والمستوطنين وتدنيس باحات المسجد ومحاولات تنفيذ صلوات تلمودية بداخله والاعتداءات الوحشية لجيش الاحتلال على المصلين والمرابطين بداخله، والحصار المطبق المفروض عليه، ومنع المسلمين من الوصول إليه والصلاة فيه.
وحذّر الهباش من أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أنه خط أحمر ليس للفلسطينيين وحدهم، بل للمسلمين جميعا، وأن المساس به يعني إشعال فتيل نار لا يمكن ان تتوقف، ويمكن ان تحرق الأخضر واليابس.
ودعا العرب والمسلمين إلى القيام بواجبهم الديني والأخلاقي والتاريخي لحماية وإنقاذ المسجد الأقصى المبارك من براثن الاحتلال، ومحاولاته لطمس هويته واختراع واقع تهويدي اسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك.
وطالب الهباش منظمة التعاون الإسلامي التي أسست عام 1969 نتيجة جريمة إحراق المسجد الأقصى ولحماية مدينة القدس، بأن تكون قضية القدس والمسجد الأقصى قضيتها الأساس، وألا تتقدم أي قضية عليها في جدول أعمالها، وأن تكون هي العنوان الأول والأهم في نشاطاتها ومؤتمراتها وفعالياتها كافة.
كما طالب العرب والمسلمين في كل مكان من العالم بذل كل ما يستطيعون لزيارة المسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود المرابطين فيه، الذين يدافعون عن شرف الأمة وكرامتها، معتبرا أن شد الرحال إليه هو فضيلة دينية ثابتة، وضرورة أخلاقية، وسياسية، وقومية، ووطنية في أعناق كل المسلمين، وليس للفلسطينيين وحدهم.
محمد البريم..
قال محمد البريم مسؤول الإعلام بلجان المقاومة في فلسطين، أنّ الحرائق في المسجد الأقصى لم تنته وأشكالها غير محصورة.
وشدد البريم، أنّ استمرار إستباحة المستوطنين وإقتحامهم للأقصى تعني أن الحريق مازال مستعرا ومستمرا وكل جرائم الكيان الإسرائيلي في المسجد الأقصى لن تفلح في إخماد جذوة المقاومة أو كسر إرادة شعبنا في مواصلة صموده وتصديه للوجود الإسرائيلي حتى تطهير القدس والأقصى من دنس الغاصبين.
تجمع النقابات الفلسطينية في الذكرى 54 لاحراق الأقصى الاحتلال يواصل التهويد والاستيطان في الأقصى والحفريات لبناء الهيكل المزعوم ..
تجمع النقابات..
يواصل الاحتلال الصهيوني جرائمه الممنهجة بحق القدس و المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات يومية وتهويد وتهجير وهدم لمنازل المقدسين لفرض التقسيم الزماني والمكاني، وغيرها من الجرائم الحفريات والتنقيب أسفل أساسات المسجد الأقصى المبارك لبناء ما يسمى الهيكل المزعوم، و تتواصل الجرائم بحق أهل القدس والمرابطين فيها، وهذه الجرائم هي امتداد لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك ومنبر صلاح الدين قبل 54 عاما .
وإننا في تجمع النقابات المهنية في هذه الذكرى الأليمة نؤكد على ما يلي :
أولاً : المسجد الأقصى المبارك عقيدة الاسلام والمسلمين وقبلتهم الأولى، وهو مركزية الصراع مع الاحتلال الصـهيوني ويعد رمزاً دينياً خالصاً لا شرعية للاحتلال على شبر منه.
ثانياً: تشكل جرائم الاحتلال الصهيوني على القدس والمسجد الأقـصى المبارك حرباً دينية مسعورة تقودها حكومة الاحتلال الفاشية تستهدف عقيدة المسلمين في كل أنحاء العالم وتنذر بإشعال المنطقة بأكملها.
ثالثاً: ندعو أبناء أمتنا العربية والإسلامية والنقابين بتحمل مسؤولياتهم الدينية والتاريخية والأخلاقية للحفاظ على المسجد الأقصى في وجه مخططات الاحتلال التهويدية ضد المدينة المقدسة، وتعزيز صمود المرابطين والمرابطات في القدس لمواجهة الإرهاب الصـهـيوني.
رابعا: نطالب منظمة اليونسكو الدولية والمنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية للعمل على وقف الحفريات أسفل المسجد الأقصى والتي تعمل على تدمير التراث والتاريخ الإسلامي والحضارة الإنسانية.
خامسا : ندعو الجماهير العربية إلى تنظيم فعاليات ونشاطات لنصرة القدس و فلسطين والعمل على تشكيل حالة ثقافية ونقابية مساندة وداعمة لنصرة القدس والمسجد الأقصى .
سادسا : نوجه دعوة لوسائل الإعلام لإيلاء القدس والأقصى المزيد من الاهتمام في التقارير والأخبار والبرامج الإعلامية وتخصيص أوقات ومساحات كافية لتعريف بالقدس وفضح الجرائم الإسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك وكشف ما تتعرض له من مخاطر وحشد الرأي العام العربي و الإسلامي و الدولي لنصرة قضية القدس والأقصى .
سابعا : نوجه التحية الكبيرة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط في كافة أماكن تواجده ومقــاومته المباركة الباسلة ودورها الكبير في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.
المجلس الوطني الفلسطيني
قال المجلس الوطني الفلسطيني إن سلطات الاحتلالِ الإسرائيلي توغل في سياستها الاستعمارية والعنصرية وتشن عدوانا ممنهجا لتغيير الوضع التاريخي لمدينة القدس، عاصمتنا الأبدية، وطمس هويتها وطابعها العربي والإسلامي وطرد سكانها والاستيلاء على منازلهم، مستخدمة جميع الوسائل.
وأضاف المجلس الوطني، في بيان، اليوم الإثنين، لمناسبة الذكرى الـ54 لإحراق المسجد الأقصى، أن هذه الجريمة النكراء وغيرها من جرائم الاحتلال الفاشي التي تستهدف هوية وتاريخ مدينة القدس الحضاري والديني وعمليات التهويد المستمرة فشلت ولن تنجح في طمس حضارتها وعراقتها الإسلامية، فشعبنا الفلسطيني في جميع أماكن وجوده بوحدته ومقاومته سيظل صامدا مدافعا عنها بكل الوسائل حتى تحرير كافة الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها درة التاج مدينة القدس، من الاحتلال.
ودعا إلى التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني للدفاع عن القدس والأقصى المبارك وحمايتهم من خطر الاستيطان والتهويد، مشددا على أن القدس ستبقى عنوان الصراع مع الاحتلال الفاشي وبوصلة شعبنا.
وقال إن إطلاق الحكومة الفاشية يد مستوطنيها المتطرفين لتدنيس واقتحام المسجد الأقصى المبارك لن يمنحها شرعية أو سيادة على شبر من هذه الأرض المباركة، وستفشل كل مخططاتهم وأحلامهم على صخرة صمود شعبنا ومقاومته.
وأشاد بصمود المرابطين في المسجد الأقصى، الذين يدافعون عن شرف الأمة وكرامتها، معتبرا أن شد الرحال إليه هو فضيلة دينية ثابتة، وضرورة أخلاقية، وسياسية، وقومية، ووطنية، في أعناق كل المسلمين، وليس للفلسطينيين وحدهم.
ودعا المجلس الوطني، الأمم المتحدة والأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، إلى تحرك فاعل وجاد لوضع حد لجرائم الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.