تاريخ النشر: 2022-01-11 | 17:43
تاريخ النشر: 2022-01-11 | 17:43
محافظات: أشادت قوى وفصائل فلسطينية، مساء يوم الثلاثاء، بعملية الدهس البطولية، والتي وقعت غرب مدينة رام الله في مستوطنة "حلميش"، وأدّت إلى إصابة جندي من جنود الجيش الإسرائيلي بجروح متوسطة.
وبدورها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعملية الدهس البطولية التي نفذها أحد الشباب الثائر في الضفة وتعرض على اثرها للإصابة والاعتقال.
وأكدت الجبهة الشعبية، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن هذه العملية توجه رسائل قوية للعدو الصهيوني وحكومته الفاشية بأن الشعب الفلسطيني مُصّمٌ على التصدي له والرد على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا.
وأكدت، على ضرورة استثمار حراك شعبنا في جميع مدن الضفة لتصعيد الاشتباك مع الاحتلال والمقاومة باعتبارها طريق الشعب الفلسطيني للوحدة والتحرير والعودة.
ومن ناحيته، قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، مساء يوم الثلاثاءـ بأن عملية بطولية جديدة ينفذها أحد أبطال ثورة شعبنا في الضفة الغربية ضد جنود جيش الاحتلال المجرم شمال غرب مدينة رام الله الباسلة.
وأضاف قاسم، في تصريح صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن يأتي تصاعد الفعل المقاوم في كل مدن الضفة الغربية كرد طبيعي على وجود الاحتلال، وضد سياسته الاجرامية بحق شعبنا ومقدساتنا وأسرانا الأبطال.
وشدد قاسم، بأن العملية تؤكد مرة أخرى أننا أمام فعل ثوري متكامل في كل الضفة الغربية ، وأن هذه الثورة لن تهدأ الا بطرد المحتل وكنس مستوطنيه وتحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة.
ومن ناحيتها، باركت لجان المقاومة، مساء يوم الثلاثاء، عملية الدهس الفدائية البطولية قرب مغتصبة حلميش، والتي تؤكد تجذر المقاومة والتضحية في نفوس وقلوب أبناء شعبنا من أجل التحرير والعودة وكنس المحتل عن ارضنا .
وشددت اللجان، على أن عملية الدهس قرب مغتصبة حلميش رداً طبيعياً على جرائم العدو الصهيوني المتصاعدة في النقب والقدس وتصاعد جرائم العدو بحق الأسرى في سجونه الظالمة .
ودعت اللجان، شبابنا الثائر ومقاومينا الأبطال في القدس والضفة والداخل المحتل الى تصعيد المقاومة والانتفاضة بكافة أشكالها في وجه العدو الصهيوني المجرم.
كما توجهت اللجان بالتحية إلى الفدائي البطل منفذ عملية الدهس البطولية قرب مغتصبة حلميش وندعو كافة ابناء شعبنا الى الاقتداء به.
من جهته، باركت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين العملية البطولية الجريئة التي نفذها أحد أسود الضفة المحتلة، شمال غرب رام الله ضد جنود الاحتلال الصهيوني الإرهابي.
وأكدت الحركة أن استمرار العمل المقاوم ضد الأهداف العسكرية الصهيونية هو حق مشروع لدحر الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية، ولوقف إجرامه بحق الإنسان والأرض والشجر.
ودعت الحركة إلى تصعيد عمليات الاشتباك مع العدو في كافة أماكن تواجده، وعدم الانصياع لدعوات الإحباط والاستسلام للعدو.