تاريخ النشر: 2022-08-31 | 19:17
تاريخ النشر: 2022-08-31 | 19:17
رام الله: معركة الأمعاء الخاوية الانتصار فيها ليس فردياً، بل تباركه فصائل ومؤسسات الوطن الفلسطيني، خليل عواودة أسير أضرب عن الطعام ليشبع شعبه كرامة ويكسر مطرقة محكمة الاحتلال الإسرائيلي، ويعلن اليوم انتصاره.
حزب الشعب
قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب:" أن انتصار الاسير خليل عواودة بعد 172 يوماً من الاضراب عن الطعام بصارع الموت وصلف السجان يؤكد مجددا ً على قدرة أبناء شعبنا الأسرى على الصمود والانتصار في معارك العزة والكرامة التي يخوضونها مع دولة الاحتلال الغاصب.
و,جه حزب الشعب الفلسطيني التحية الحارة والتقدير العالي للأسير خليل العواودة على انتصاره المشرف ضد غطرسة وصلف إدارة سجون الاحتلال الصهيوني، وانتزاعه لحريته بعد اضرابه الاسطوري عن الطعام الذي امتد لـ 172 يوماً، قدم خلالها نموذج من التحدي والصمود البطولي وقوة العزيمة التي تميزت بها الحركة الأسيرة على مدار عدة عقود.
وأضاف حزب الشعب في تصريح صحفي مساء يوم الاربعاء، ان الأسير خليل العواودة، عبر من خلال اضرابه الطويل عن الطعام وصموده البطولي خلاله، عن إرادة شعبنا الفلسطيني الكفاحية في مجابهة المحتل، واصراره على نيل حقوقه في الحرية والعودة والاستقلال.
وفي ختام تصريحه، أكد الحزب مجدداً على أهمية مواصلة التحركات السياسية والجماهيرية على مختلف المستويات، لدعم الحركة الأسيرة في مطالبها ونضالاتها المشروعة، خاصة وهي تستعد لخوض الاضراب الواسع والمفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال، ومن أجل الضغط أيضاَ حتى يتم الافراج عن الأسيرات والأسرى كافة.
حركة حماس
بعث الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم بالتحية إلى الأسير البطل خليل عواودة الذي خاض معركة ضد السجان بأمعائه الخاوية، مؤكدا أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل إنجازات الأسرى في معاركهم المتواصلة ضد السجان.
وقال قاسم:" إن هذه الإنجازات تؤكد صلابة الإرادة لدى أسرانا الأبطال، وأن كل بطش وعنجهية السجان الصهيوني تفشل في كل مرة في كسر إرادة أسرانا الأبطال".
وبين أن هذا الإنجاز يأتي على مشارف معركة كبرى تخوضها الحركة الوطنية الأسيرة ضد سياسات ما يسمى بمصلحة السجون، والتي سيكون أحد أشكالها دخول ألف أسير إضرابا مفتوحا عن الطعام غدا.
وأكد أن قضية الأسرى ستظل على رأس سلم أولويات المقاومة، والتي تعمل على الدوام لكسر القيد عنهم.
وقال الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس أ. تامر الزعانين:" نبارك الانتصار الكبير للأسير المجاهد خليل محمد العواودة الذي استمر لأكثر من 170 يومًا، انتصار خليل العواودة يثبت بأن الإرادة والعزيمة الفلسطينية أقوى بكثير من جبروت الإحتلال.
وأضاف:" نهدي هذا الإنتصار إلى روح الشهداء القادة تيسير الجعبري، والقائد خالد منصور وشهداء وحدة الساحات ولكل مقاوم شارك في المعركة، وعلينا اليوم شد الرحال والعزم لنصرة الأسرى الذين سيخوضون معركة الإضراب المفتوح يوم غدًا، والأسيرين أحمد وعدال موسى ونصرتهم ومؤازرتهم".
الجبهة الشعبية
صرح ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:" أن انتصار الاسير البطل خليل عواودة بعد ما يصل الى 172 يوماً من الاضراب المفتوح عن الطعام وصموده الاسطوري في وجه ما يسمى بمصلحة السجون في الكيان الصهيوني يؤكد ان هذا لا العدو لا يفهم الا لغة المواجهة والصمود ".
وتابع:" هذا الانتصار هو انتصار العزة والكرامة في معركة الامعاء الخاوية و هو انتصار لكل شعبنا ومحبي الحرية والعدالة في العالم ويؤكد اننا الاقرب الى النصر والتحرير وكنس الاحتلال".
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح:" انتصار الاسير خليل العوادة يمثل انتصاراً لارادة شعبنا، بعد صمود اسطوري امتد ل 172 يوماً من الاضراب عن الطعام".
وأضاف فتوح:" ان الاسير خليل العوادة عبر من خلال صموده وارداته الفولاذية عن ارادة شعبنا الفلسطيني الصلبة وكذلك عن العزيمة والارادة التي ميزت الاسيرات والاسرى داخل سجون الاحتلال في معاركهم التي يخوضونها وقدرتهم على الانتصار في مواجهة غطرسة وصلف دولة الاحتلال الغاصب".
هنأت لجنة الأسرى في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، يوم الخميس، الأسير البطل خليل العواودة بانتصار إرادته على السجان بعد خوضه إضرابًا أسطوريًا عن الطعام استمر لما يقارب ستة شهور، مؤكدةً أن هذا الانتصار استمرار لإنجازات الحركة الأسيرة التي ما زالت تخوض معارك الكرامة والإرادات ضد ما يُسمى إدارة السجون.
واعتبرت لجنة الأسرى في بيانٍ لها، أنّ "الأسير عواودة رسم بأمعائه الخاوية خارطة فلسطين، ووحّد خلفه أبناء شعبنا الذين رأوا في صموده على السجان الصهيوني على مدار ستة شهور مثار فخر واعتزاز، ومثال حي على ما تُجسده الحركة الأسيرة في قلاع الأسر من حالة نضالية متقدمة، استطاعت وفي أشد الظروف الانتصار على ممارسات الاحتلال وكسر معادلته التي استهدفت تحويل هذه السجون إلى مقابر للأموات، لتصبح ميدان مواجهة يومي يصنع فيه الأسرى الانتصار تلو الانتصار بأمعائهم الخاوية وإرادتهم الصلبة وكرامتهم".
وأعلنت لجنة الأسرى "مشاركتها رفاقها في منظمة فرع السجون في الإضراب المفتوح عن الطعام الذي أعلنت الحركة الأسيرة خوضه ابتداءً من اليوم، وذلك بعد حل الهيئات التنظيمية، رفضًا لتنصّل الاحتلال من الاتفاق مع الحركة الأسيرة".
ودعت اللجنة "جماهير شعبنا وحركته الوطنية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى دعم وإسناد إضراب الأسرى بكافة الأشكال"، مؤكدةً على "ضرورة إيصال رسائل ضاغطة على العدو الصهيوني والمجتمع الدولي، من أجل إنهاء معاناة الأسرى الذين يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب والقمع، من قبل العدو الصهيوني وما يُسمى إدارة مصلحة سجونه وأدوات قمعه".
هنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، الأسير البطل خليل عواودة، بانتصاره على دولة الاحتلال، وإدارات سجونها وقضائها الفاسد، وقوانينها الفاشية، وإرغامها على إطلاق سراحه، بعد إضراب ماراتوني وأسطوري عن الطعام، متحدياً بذلك إسرائيل وما تملك من قوة، بأمعائه الخاوية.
وقالت الجبهة: لقد أكد انتصار عواودة، كما انتصار من سبقه من أبطال الحركة الأسيرة، أبطال معارك الأمعاء الخاوية، أن الإرادة الوطنية هي أثمن وأقوى ما يملك من سلاح في مواجهة دولة الاحتلال وخططها وقوانينها وإجراءاتها.
ودعت الجبهة ختاماً، القيادات السياسية التي ما زالت مترددة في الانتقال من الحالة الانتظارية إلى الحالة الهجومية استيعاب دروس الأسير البطل عواودة ورفاقه وإخوانه.
باركت الجبهة العربية الفلسطينية انتصار الأسير العواودة في معركته النضالية ضد ادارة السجون رفضاً للاعتقال الاداري واجراءات الاحتلال وممارساته ضد كافة أسرانا البواسل المعتقلين في سجون الاحتلال،
التي يتنكر الاحتلال لمعاناتهم وآلامهم دون أدنى اهتمام بمخالفة الاتفاقيات والمواثيق القانونية والدولية لحقوق الانسان، موضحة ان انتصار العواودة هو انتصار لكافة الأسرى ونموذج لإرادة الفلسطيني الصلبة وانتصاره الحتمي على السجان، وخاصة المضربين عن الطعام الذين يتعرضون داخل القيد وخلف أسوار السجون لممارسات قمعية يواجهونها بكل تحدٍ وصمود وإرادة، وسينتصر أسرانا رغم كل ما يتعرضون له في كل معاركهم النضالية.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها صباح اليوم، أن شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته السياسية والشعبية والأهلية يقف إلى جانب الأسرى في معركتهم النضالية والاستراتيجية لانتزاع حريتهم المسلوبة، ويناصر قضيتهم ويدافع عن حقوقهم حتى إنجاز حريتهم الكاملة، وتحريرهم وعودتهم إلى بيوتهم وعائلاتهم، مؤكدة مساندتها لأسرانا البواسل الرافضين لإجراءات الاحتلال بحقهم وخاصة الاعتقال الاداري.
وأوضحت الجبهة، أن مواصلة الاحتلال وإمعانه في ممارسة أبشع أساليب الاعتقال بحقهم وفي مقدمتهم جريمة الاعتقال الاداري التي لا تنفصل عن جملة كبيرة من الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق الأسرى والمعتقلين، ستؤدي إلى انفجار كبير يتحمل الاحتلال وإدارة سجونه مسؤولية تصعيده ضد أسرانا البواسل، مؤكدة أن ما يمارسه الاحتلال قطعاً لن يرهب أسرانا ولن يمنعهم من الصمود ومواصلة اضرابهم المفتوح حتى تحقيق مطالبهم العادلة أو الإفراج عنهم، وهي لن تثنيه عن مواصلة نضاله حتى تحقيق كامل اهدافه الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعت الجبهة، المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية إلى الاهتمام بالأسرى الفلسطينيين وحمايتهم خاصة الأسرى الإداريين والمرضى ومن هم في زنازين العزل الانفرادي وكبار السن والضغط على الاحتلال من أجل الإفراج الفوري عنهم وتوفير العلاج اللازم لمن يحتاجه من الأسرى والأسيرات واعتبارهم قضية حقوقية وإنسانية تحتاج إلى تدخل فوري وعاجل خاصة الأسرى الإداريين الذين يقاطعون محاكم الاحتلال العسكرية ويواصل قرابة 1200 إضرابهم المفتوح، موجهة التحية لأسرانا وأسيراتنا البواسل في سجون الاحتلال، مؤكدة أن عذاباتهم وآلامهم والعقاب الذي يمارسه الاحتلال ضدهم لن تزيدنا الا اصرارا على انهاء الاحتلال وكنسه، وأن شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته لن يقف مكتوف الايدي وسيدافع عنهم وقضيتهم العادلة بكافة السبل المتاحة والمشــــروعة.