تاريخ النشر: 2022-02-28 | 10:01
تاريخ النشر: 2022-02-28 | 10:01
رام الله: دعت مؤسسات الأسرى يوم الاثنين، إلى أوسع مشاركة في (ثلاثاء الحسم) في الفعاليات المقرة نصرة للأسرى والأسيرات في معركتهم الراهنّة والتي دخلت يومها الـ23 على التوالي.
وستقام فعاليات في كافة محافظات الوطن، سيتزامن ذلك مع خطوات نضالية يوم غد في كافة السجون.
وقال نادي الأسير أنّه وفي الوقت الذي يواجه أسرانا هجمة ممنهجة بقرار سياسي تشارك فيها كافة أجهزة الاحتلال وبمستوياتها المختلفة، فإن من الواجب نصرتهم بما يليق بتضحياتهم ونضالهم المستمر، وحماية منجزاتهم التي حققتها الحركة الأسير عبر نضال طويل.
يذكر أنّ الأسرى يواصلون برنامجهم النضاليّ، المستند على العصيان والتّمرد على قوانين السّجن، وحتّى اليوم تماطل إدارة سجون الاحتلال بالاستجابة لمطلبهم، وترد عليها بمزيد من عمليات القمع وإجراءات التنكيل.
هذه أوقات وأماكن الفعاليات الإسنادية للأسرى يوم الثلاثاء:
رام الله والبيرة: دوار المنارة - الساعة 11:00 ظهرًا.
قلقيلية: ميدان الشهيد أبو علي إياد - الساعة 11:00 ظهرًا.
بيت لحم: دوار الأسرى – السينما- الساعة 12:00 ظهرًا.
جنين: أمام مقر الصليب الأحمر "المقر الجديد" - الساعة 11:00 ظهرًا.
الخليل: أمام استاد الحسين الدولي - عين سارة - الساعة 12:00 ظهرًا.
طولكرم: أمام مقر الصليب الأحمر – الساعة 10:00 صباحًا.
طوباس: دوار الشهداء- الساعة 11:00 ظهرًا.
نابلس: أمام مقر الصليب الأحمر - الساعة 12:30 ظهراً
اريحا: أمام مقر الصليب الأحمر - الساعة 10:00 صباحًا.
كما، دعت حركة حماس، جماهير شعبنا الفلسطيني إلى المشاركة في يوم النفير والغضب دعماً وإسناداً للأسرى.
وطالبت حماس، بالمشاركة الواسعة في الوقفات والمسيرات التي ستنطلق يوم غدٍ الثلاثاء، من مراكز المدن والبلدات الفلسطينية، تلبيةً لنداء أبطالنا الأسرى في سجون الاحتلال، دعماً وإسناداً لانتفاضة السجون في مواجهة آلة القمع والعزل والتضييق الصهيوني بحق أسرانا وأسيراتنا.
وقالت، إننا ونحن نشيد بصمود أبطالنا الأسرى، ووقوفهم بصلابة أمام بطش ما يسمّى "مصلحة السجون" الصهيونية، فإننا نثمّن وندعم كلّ خطواتهم الاحتجاجية، ونحذّر الاحتلال من عواقب وتداعيات جرائمه وانتهاكاته ضدّهم، كما نجدّد التأكيد أنَّ قضية الأسرى ستبقى على رأس أولويات المقاومة، التي ستظل على عهد الوفاء لهم بتحريرهم من قبضة السجّان، قريباً بإذن الله.
ومن جهتها، دعت وزارة الأسرى والمحررين، جماهير شعبنا الفلسطيني ومختلف فصائله وقواه الحية الى الحشد والمشاركة في أوسع حملة تضامنية دعما واسنادا لانتفاضة الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي لها يوم الاثنين، أنا ما تشهده السجون اليوم حالة خطيرة ومتواصلة تمارسها إدارة السجون في محاولة لسلب حقوق الأسرى الحياتية التى كانت موجودة بالأساس، وذلك بهدف فرض واقع إعتقالي جديد .
وأضافت إن كل المؤشرات تُشير الى أن الأوضاع ذاهبة إلى مزيد من التصعيد مع استمرار إدارة السجون، عدم الاستجابة إلى مطالب الأسرى الحياتية واصرارها على فرض إجراءات تهدف إلى التضييق على الأسرى، والتي بدأت فرض قيود على مدة خروجهم إلى ساحة السّجن (الفورة)، وكذلك أعدادهم.
وأوضحت الوزارة أن إدارة السجون تمارس البلطجة والوحشية والانتقام من الأسرى واستخدام سياسة العزل والقمع والعقوبات الفردية والصناعية كما حدث بالأمس في سجن "ريمون" وسجن "نفحة" حيث عزلت مجموعة من الأسرى،ولازالت حالتة التوتر قائمة.
وأمام هذه الاوضاع الخطيرة فإنا وزارة الأسرى تهيب بالكل الفلسطيني أن يقف لدعم الأسرى والتحرك بكل المستويات واعتبار يوم غدا الثلاثاء هو يوم غضب شعبي في وجه الاحتلال والممارسات القمعية بحق الأسرى.
وقال المتحدث باسم حركة الأحرار ياسر خلف، إنّ السجون تعيش حالة من الغليان وأسرانا عازمون على مواصلة خطواتهم النضالية في مواجهة إدارة مصلحة السجون ولن يتراجعوا حتى انتزاع مطالبهم العادلة
وأفاد خلف، أننا لن يسمح شعبنا الذي يقف موحدا خلف قضية الأسرى أن يفرض الاحتلال إجراءاته التعسفية عليهم
وشدد، أنّ الاحتلال وحكومته المتطرفة التي تسعى لفرض معادلة وواقع جديد ظالم داخل السجون تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات ما يجري، وعليها أن تعلم أن أسرانا لن يكونوا وحدهم في هذه المعركة وغدا سيكون يوم انتفاض وغضب داخل وخارج السجون نصرة لأسرانا.
الناطق باسم المقاومة الشعبية خالد الأزبط
_إن الأحداث الجارية داخل سجون الاحتلال من اعتداءات مستمرة ضد الأسرى إنما يشكل إعلان حرب على الشعب الفلسطيني لأن الأسرى خط أحمر، وعدم الاستجابة لمطالبهم من قبل السجان، يضع الجميع أمام تحديات قادمة، ولعب في المحظور.
_ نساند ونؤيد كل هبة جماهيرية شعبية وصولاً إلى الفعل المقاوم بكل أشكاله نصرة للأسرى داخل السجون.
_ الأسرى اليوم يشكلون بما يبدعون من مقاومة المحتل وهم يواصلون بطولاتهم وتضحياتهم الجسام , يستلزم من الجميع الالتفاف حولهم ومساندة مطالبهم العادلة.
_ سنستمر في جهادنا ومقاومتنا وإسنادنا لأسرانا بكل ما يحتاجون مهما كلفنا ذلك من ثمن, وعلى العدو الإسرائيلي أن يفهم رسالة الشعب الفلسطيني ومقاومته ويتراجع عن كل أفعاله العدوانية، ويتحمل مسئولية افعاله، حيث ان المقاومة لن تترك الأسرى وحدهم عرضة ممارسات الارهابية.