تاريخ النشر: 2022-11-14 | 08:10
تاريخ النشر: 2022-11-14 | 08:10
غزة- رام الله: نعت فصائل ومؤسسات فلسطينية يوم الاثنين، الشهيدة سناء الطل 19 عاماً من الخليل، والتي أعدمت برصاص جيش الاحتلال فجراً في بيتونيا، بمدينة رام الله.
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الجريمة البشعة التي ارتكبها جنود الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاثنين، في بلدة بيتونيا والتي أسفرت عن استشهاد شابة وإصابة آخر.
وأضاف فتوح في بيان له، أن الدعوات التي يطلقها قادة الاحزاب الاسرائيلية العنصرية والمتطرفة بالقتل والتحريض وطرد الفلسطينيين، أصبحت جزءا من سياسة الحكومة الاسرائيلية التي أعطت الضوء الأخضر لقتل الفلسطينيين.
وحذر من أن الأيام القادمة ستشهد تصعيدا خطيرا من جيش وحكومة الاحتلال والعصابات المتطرفة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وأشار، إلى أننا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم والانتهاكات التي تهدد وجودنا وكرامتنا ومقدساتنا".
ونعت حركة الجهاد في فلسطين، إلى جماهير شعبنا، شهيدة الوطن: سناء الطل (19 عاماً)، من بلدة الظاهرية بالخليل ،التي ارتقت إثر استهدافها بدم بارد برصاص جنود الاحتلال في رام الله.
إوعزت الجهاد، باستشهاد الشهيدة ابنة الخليل، لنؤكد أن هذه الجريمة النكراء التي طالت نساءنا الماجدات، تكشف الوجه القبيح لعدونا واستمراره في استهداف أبناء شعبنا كافة، وقتلهم بدم بارد على امتداد الوطن السليب.
وقالت، إن تصاعد آلة القتل والإرهاب لن ينال من صمود شعبنا وثباتهم، وإن مجاهدينا لن يسمحوا باستمرار قتل أبنائنا واستباحة دمهم وأعراضهم، وسوف يكون الرد بمستوى الجريمة، ليعلم العدو أن مقاومتنا حاضرة للدفاع ومواجهة الاحتلال.
الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، نعت الشابة الفلسطينيّة سناء الطل (19 عامًا) من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، والتي ارتقت بعد أن أعدمها جنود الاحتلال الصهيوني فجر اليوم في بيتونيا برام الله.
وأكَّدت الشعبيّة، أنّ سياسة الإعدامات الميدانيّة لن تكسر إرادة شعبنا المنتفض في وجه الاحتلال وجرائمه المتواصلة، وهذه الجريمة لن تزيد شعبنا إلّا إصرارًا على مواصلة طريق المقاومة مهما علت وتعاظمت التضحيات.
وفي سياقٍ آخر، اعتبرت الجبهة أنّ إقدام جرافات الاحتلال فجر اليوم على هدم عدّة منازل في الخليل وبيت لحم، جريمة صهيونية لم ولن تحقق أهدافها في تركيع شعبنا الفلسطيني وقتل إرادة المقاومة فيه، وتستدعي مواجهة شاملة لا سيما وأنّها سياسة صهيونيّة عنصرية ثابتة وممنهجة، وهي امتداد لممارسات وإجراءات وقوانين عنصرية يستهدف فيها الاحتلال الوجود الفلسطيني.
وأشارت الشعبيّة، إلى أنّ الصمت الدولي على انتهاكات الاحتلال وعدم محاسبته على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني يشجعه على الاستمرار باستباحة الدم الفلسطيني، وعليه يتوجّب على كافة الأطراف الدوليّة والمنظمات الإنسانية والحقوقية في العالم إلى التحرّك من أجل اتخاذ إجراءاتٍ جديّة لوقف هذه الانتهاكات، وفق القوانين والاتفاقات الدوليّة.
كما أدانت حركة المقاومة الشعبية، قيام قوات الاحتلال بعملية إعدام الفتاة سناء الطل (19 عامًا) من بلدة الظاهرية جنوبي الخليل.
ونعت، بكل فخر واعتزاز الشهيدة سناء الطل ونؤكد أن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً وسيدفع العدو الثمن غالياً.
وأكدت، أن عمليات الاعدامات الميدانية ستزيد من إصرار أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده على الاستمرار بنهج المقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية مهما بلغت شدة القمع التي تمارسها قوات الاحتلال.
وحملت، حكومة الاحتلال مسؤولية هذا الإرهاب المنظم، ونؤكد أن عملية الإعدام اليوم هي جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها هذا المحتل الغاصب بحق الشعب الفلسطيني بشكل شبه يومي.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قالت إنّ: جريمة إعدام الشابة سناء الطل في بلدة بيتونيا غرب رام الله تؤكد استمرار انفلات قوات الاحتلال بتشجيع من قيادتهم الأمنية والحكومية وبتغطية من الجهاز القضائي.
وأدانت، أنّ جريمة الاغتيال التي تضاف إلى مسلسل جرائم الاحتلال التي تجري خارج نطاق القانون، مشددةً أنّ ارتفاع وتيرة جرائم قتل المدنيين الفلسطينيين يعود لجنوح قادة الاحتلال وجنوده نحو التطرف واليمين الفاشي العنصري كما أفرزته الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.
ونوهت، إلى أنّ الرد على جرائم القتلة الإسرائيليين باستعادة وحدة شعبنا، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة، والتوجه للمجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدولية لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
لجان المقاومة في فلسطين، أكدت، أنّ الجريمة الجديدة التي إستهدفت الشابة "سناء الطل "بدم بارد، هي تواصل لمسلسل جرائم العدو الإسرائيلي و إرهابه المنظم وإيغاله في دماء أبناء شعبنا في مدن وقرى فلسطين.
ونعت اللجان الشهيدة سناء الطل، قائلةً: أنّ دماءها لن تذهب هدراً وستظل لعنة تطارد المجرمين والقتلة الإسرائيليين.