تاريخ النشر: 2023-08-17 | 08:05
تاريخ النشر: 2023-08-17 | 08:05
رام الله: أدانت فصائل ومؤسسات رسمية فلسطينية، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس بهدم مدرسة في تجمع بدوي ببلدة كفر مالك، شرق رام الله.
وزارة التربية والتعليم..
استنكرت وزارة التربية والتعليم، تدمير قوات الاحتلال مدرسة عين سامية في مديرية تربية رام الله والبيرة، التي تقدم خدمات تعليمية لعدد من الطلبة في التجمع البدوي.
واوضحت "التربية" في بيان يوم الخميس، أن هذه الخطوة العدائية من الاحتلال تأتي مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، ما يعني حرمان الطلبة في هذا التجمع من الحصول على حقهم في التعليم.
وكانت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، قد هدمت الخميس المدرسة الواقعة في تجمع بدوي ببلدة كفر مالك، شرق رام الله.
وأكدت "التربية" أن هذه العملية الاستفزازية تُظهر انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان، بما في ذلك القرارات الدولية التي تحمي حق التعليم، وتزيد هذه الإجراءات العدائية تفاقم الوضع التعليمي الصعب الذي يواجهه الطلبة في المناطق المتضررة، وتعيق جهود الوصول إلى التعليم والتنمية المستدامة.
ودعت المجتمع الدولي والجهات الإنسانية إلى الوقوف في وجه هذه التصرفات اللاإنسانية، والعمل على ضمان حماية حقوق الأطفال والشباب في الوصول إلى تعليم آمن ونوعي، مؤكدة أهمية احترام هذه القوانين والاتفاقيات وتعزيزها، لضمان توفير فرص تعليمية عادلة.
وأبدت الوزارة استعدادها للعمل بالتعاون مع المنظمات الإنسانية والشركاء الدوليين لتقديم الدعم اللازم للطلبة والتجمعات التي تأثرت بهذه العملية، وتعمل جاهدة على إعادة بناء المدارس المتضررة وترميمها، بهدف توفير بيئة تعليمية مناسبة ومستدامة للجميع.
النضال الشعبي..
أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ما أقدمت عليه قوات الاحتلال، بهدم مدرسة في تجمع بدوي ببلدة كفر مالك، شرق رام الله.
وأكدت الجبهة أن إقدام جلاافات الاحتلال على هدم المدرسة الوحيدة في التجمع البدوي، التي كانت تستوعب حوالي 50 طالبا، من الصف الأول حتى التاسع، وهم موزعون على 5 غرف صفية، بمثابة جريمة جديدة، تضاف لجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق المدارس الفلسطينية وبحق طلبتنا الفلسطينيين.
وأشارت الجبهة أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة الجرائم الممنهجة التي تقوم بها حكومات الإحتلال المتعاقبة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وبحق مؤسساتنا التعليمية والصحية ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق المجتمعية والدولية .
وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية بفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا ومؤسساته، وعلى المجتمع الدولي لجم هذا الاحتلال وممارسات الفاشية.
الجبهة العربية الفلسطينية
تدين الجبهة العربية الفلسطينية العدوان السافر واللا إنساني الذي نفذته جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الخميس، بتدمير مدرسة "رأس التين" في تجمع القبون البدوي ببلدة كفر مالك شرق رام الله.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي، أن هذا العمل العدواني الذي استهدف مؤسسة تعليمية تخدم الأطفال الفلسطينيين يعبر عن استمرار سياسات الاحتلال القمعية والتدميرية الذي يعد جزءًا من حملة شاملة تستهدف الهوية والمستقبل الوطني للشعب الفلسطيني، وتأتي في سياق سياسة الهدم القسري التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بهدف تهجير وتفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها الأصليين.
وأكدت الجبهة إن هذا العمل اللا إنساني يمثل جريمة ضد التعليم والثقافة وحقوق الأطفال في الحصول على تعليم آمن وكريم، موضحة ان هدم المدارس والمرافق التعليمية يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، ويكشف استمرار سياسة الاحتلال في التجويع الثقافي والتعليمي للشعب الفلسطيني.
وقالت الجبهة اننا نؤكد على أن الحق في التعليم يعد حقًا أساسيًا للأطفال في كل مكان، ويجب أن يتوقف الاحتلال عن استهداف المؤسسات التعليمية والثقافية الفلسطينية، مشددة على إن هذا العدوان السافر يضر بمستقبل الأجيال الفلسطينية ويهدد فرصهم للتعلم والتطوير.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الصارخة وحماية حقوق الأطفال الفلسطينيين في التعليم والحياة الكريمة، ضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي ومؤسساته الإجراءات اللازمة لمحاسبة الاحتلال على هذه الأعمال اللا إنسانية والتصدي لسياساتها التدميرية والتهويدية
.
وجددت الجبهة العربية الفلسطينية التأكيد على استمرار نضال شعبنا من أجل حقوقه الثابتة والمشروعة داعية إلى تضافر جهود كافة الجهات والمؤسسات الدولية والإنسانية لوقف هذه الجرائم التي لا يمكن أن تمر دون مقاومة وتصدي من قبل الشعب الفلسطيني ومؤسساته.