تاريخ النشر: 2022-08-21 | 07:05
تاريخ النشر: 2022-08-21 | 07:05
رام الله- غزة: أكدت فصائل ومؤسسات فلسطينية في ذكرى إحراق المسجد الأقصى الـ(53)، أنّ إسرائيل تواصل هجمتها الشرسة على مدينة القدس وسط صمت دولي.
وزارة الخارجية الفلسطينية شددت، توفير الحماية الدولية للقدس ومقدساتها المدخل الرئيس لحماية حل الدولتين.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها، إنّه "يصادف اليوم الذكرى الـ53 على احراق المسجد الأقصى المبارك، ولا زال المسجد يتعرض لأبشع أشكال الاستهداف والتهويد كسياسة اسرائيلية رسمية لتحقيق الأهداف الاستعمارية العنصرية التي تقف خلف هذا العمل الإجرامي.
وأفادت، أنّ المسجد الأقصى يخضع لعدوان اسرائيلي متواصل من خلال مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير الاحتلالية لعزله عن محيطها الفلسطيني ومحاصرته عبر منع المواطنين الفلسطينيين بشتى الطرق من الوصول إليه وحرمانهم من الصلاة فيه، وفرض المزيد من التقييدات والحواجز والعقوبات الجماعية التي تقلل من الأعداد التي تستطيع الدخول إليه.
حركة الجهاد أكدت: أنّه تمر علينا يوم الأحد 21 أغسطس، الذكرى الثالثة والخمسون لإحراق المسجد الأقصى عام 1969 على يد المتطرف اليهودي مايكل دينس روهن، الذي كان يحمل الجنسية الأسترالية.
وقالت: لقد أصاب هذا الحادث المؤلم جسد الأمة الإسلامية كلها، وكشف ضعف كثير من الأنظمة العربية التي تقع عليها مسؤوليات حماية فلسطين والقدس، عندما مرّت تلك الجريمة دون أن تغضب لها فوهات البنادق والمدافع!!
وشددت، لم تتوقف آثار الحريق، فها هي جراحاتنا في القدس تنكأ بشعبنا الفلسطيني وتزداد نزفاً فوق نزفها، اقتحامات مستمرة تطال قرى ومدن الضفة والقدس، إعدامات واعتقالات وملاحقات لشبابنا وشيوخنا وأطفالنا، هدم للبيوت ومصادرة للأراضي، وحفريات متواصلة أسفل الأقصى توشك أن تنتهي بنتائج كارثية.
ونؤكد على ما يلي:
1- إن مرور هذه العقود على إحراق أولى القبلتين، لا يعني أبداً أن الشعب الفلسطيني ينسى حقه بمرور السنين، بل إن كل لحظة تمر عليه يزداد تمسكاً بحقوقه، وترتفع عنده روح التصميم على تحرير أرضه واسترداد ما سلبه العدو.
2- إن محاولات التهويد وصبغ المدينة المقدسة بالصبغة الصهيونية، لن تغير من الواقع شيئاً، فالقدس ستظل عربية إسلامية، بمآذنها وقبابها وكنائسها وشوارعها وحاراتها، وبكل شبر فيها.
3- تؤكد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أن القدس هي جوهر الصراع مع العدو الصهيوني، وأن استردادها وتحريرها واجب على كل عربي ومسلم، وأن المقاومة بكل أشكالها هي السبيل الوحيد لتحقيق ذلك.
4- نوجه التحية لأهلنا المرابطين الصامدين في ربوع القدس المحتلة وفي ساحات المسجد الأقصى، ولكل شبل وشاب وشيخ وفتاة صرخوا هناك في وجه العدو ومستوطنيه معلنين أن الأقصى لنا والقدس لنا.
5- ندعو جماهير شعبنا في كل مكان إلى مواصلة الدفاع عن المسجد الأقصى، وبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل إبقائه منارة للمسلمين، لا وكراً للمستوطنين المحتلين.
حركة حماس أصدرت بيان في هذه الذكرى قالت فيه: في الذكرى الـ 53 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك: جرائم الاحتلال ضدّ القدس والأقصى لن تمنحه شرعية ولا سيادة فيهما، وسيواصل شعبنا حمايتهما والدفاع عنهما بكلّ الوسائل*
وقالت: إننا في حركة حماس ، وفي الذكرى الثالثة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، لنؤكّد ما يلي:
أولاً: نترحّم على أرواح شهداء شعبنا الذين ارتقوا دفاعاً عن القدس والأقصى، ونستحضر بكل فخر واعتزاز بطولات شعبنا المقاوم المدافع والمنتصر للقدس والأقصى عبر تاريخه النضالي المشرّف، نيابة عن الأمَّة قاطبة، ونحيّي أهل الرّباط وشدّ الرّحال في بيت المقدس وأكنافه، وشبابنا الثائرين، ورجال الصمود والتضحية والمقاومة، على امتداد أرضنا المحتلة، وفي مخيمات اللّجوء والشتات.
ثانياً: إنَّ مدينة القدس المحتلة، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك هما عنوان الصراع مع العدو الصهيوني، وبوصلة توحيد شعبنا وأمّتنا في الدفاع عنهما ونصرتهما، على كل الصعد السياسية والدبلوماسية والإعلامية والإنسانية، ونؤكّد أننا سنظلّ على عهد الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى، حماة للقدس والأقصى مدافعين عنهما، متمسكين بالمقاومة الشاملة، سبيلاً لتحرير الأرض والأسرى والمسرى.
ثالثاً: لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على شبرٍ من المسجد الأقصى المبارك، فهو وقفٌ إسلاميٌّ، كان وسيبقى، ولن تفلح كلّ محاولات الاحتلال ومخططاته في تهويده أو تغيير معالمه، أو طمس هُويته، أو تقسيمه زمانياً ومكانياً، وسيظل إسلامياً خالصاً ومهوى لأفئدة الأمَّة في كلّ بقاع العالم.
رابعاً: جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، وكلّ جرائم الاحتلال والمتطرّفين المعتدين الصهاينة ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا لن تفلح في إخماد جذوة المقاومة في نفوس كلّ أجيال شعبنا، أو كسر إرادتهم في موصلة التصدّي لجرائم الاحتلال، وستزيدهم قوّة وبسالة في التمسّك بانتزاع حقوقهم المشروعة، وفي مقدّمتها تحرير الأرض والعودة إليها.
خامساً: إنَّ أمَّتنا العربية والإسلامية، قادة وحكومات، التي تداعت لنصرة الأقصى المبارك بعد جريمة إحراقه عام 1969، مدعوّة اليوم لتحمّل مسؤوليتها التاريخية في التحرّك العاجل والفاعل، للدفاع عنه وحمايته من أخطار تهويده وطمس معالمه المتصاعدة، كما ندعو العواصم التي ذهبت للتطبيع مع الاحتلال إلى مراجعة هذا المسار انتصاراً للقدس والأقصى، والتزاماً بالقيم الرّافضة للاحتلال والعدوان على أرضنا وشعبنا الفلسطيني.
سادساً: ندعو جماهير شعبنا في مدينة القدس وأهلنا في الدَّاخل المحتل وعموم الضفة الغربية المحتلة إلى مواصلة شدّ الرّحال والرّباط والاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك، والتصدّي لكلّ محاولات المتطرّفين لاقتحامه وتدنيسه، وإفشال مخططاتهم في تقسيمه، كما ندعو شعبنا في أماكن وجوده كافة، وشعوب الأمَّة العربية والإسلامية، إلى تعزيز حالة الإسناد والتضامن لصمود المقدسيين ورباطهم وتضحيَّاتهم، لنكون جميعا شركاء في نيل شرف المساهمة في تحرير المسجد الأقصى، وعلى موعدٍ قريبٍ من الصَّلاة فيه محرّراً عزيزاً، بإذن الله.
ومن جهتها، قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطينين يصادف يوم الحادي والعشرين من أغسطس، الذكرى الــ53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك والتي تأتي في ظل تواصل الهجمة الشرسة لحكومة الاحتلال على مدينة القدس، باستمرار عمليات التهويد ومصادرة الاراضي وهدم المنازل ،بهدف فرض الوقائع على الارض ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني .
ودعت الجبهة، مجلس الأمن الدولي لتطبيق قراراته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وفي المقدمة منها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 271 لعام 1969 بتاريخ 15 سبتمبر، والذي دعا إلى إلغاء جميع الإجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس، والتقيد بنصوص اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الذي ينظم الاحتلال العسكري.
وفي تصريح صحفي صادر عن مدير المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين "محمد البريم"، قال: إنّه "في ذكرى إحراق المسجد ألأقصى "ال53" مازال الخطر والمؤامرات الصهيونية محدقة بالمسجد الأقصى ولا سبيل لحمايته والدفاع عنه إلا بتوحيد كل البنادق والجهود من أجل إجتثاث السرطان الصهيوني من كل المنطقة .
وشدد البريم، أنّ ذكرى حريق المسجد الأقصى تأتي لتدق ناقوس الخطر إزاء المؤامرات والمكائد الإسرائيلية المتواصلة لهدم المسجد الأقصى وطمس وتغيير الهوية العربية والإسلامية في القدس .
ودعا، إلى توحيد جهود الأمة من أجل إنقاذ المسجد الأقصى والقدس من مخططات العدو والتطبيع خيانة وإستسلام للمشروع الإسرائيلي التلمودي الإقتلاعي.
قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن ذكرى جريمة احراق المسجد الاقصى الثالثة والخمسين التي نفذها الصهيوني المتطرف (دينيس روهان) تأتي في ظل تصاعد انتهاكات الاحتلال وقطعان مستوطنيه التي باتت تنتهج سياسة الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى لفرض أمر واقع ضمن سياسة تهويد المدينة وعزلها عن محيطها العربي وطمس هويتها العربية، مؤكدة أن هذه الانتهاكات ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على مواصلة نضاله وتمسكه بحقوقه الثابتة والراسخة في المدينة المقدسة وسيتصدى لكل محاولات تزييف الحقائق التاريخية والدينية مهما كلف الأمر من تضحيات.
واضافت الجبهة ان انتهاكات الاحتلال التي تتناقض مع كافة القوانين الدولية وفي ظل حالة الصمت الدولي المريب الذي بات يمارس سياسة ازدواجية المعايير بوضوح وبدون أي رادع من أخلاق أو قانون تدفع شعبنا أن يفقد الأمل بقدرة وجدية المجتمع الدولي بوضع حد لجرائم الاحتلال أو تمكين شعبنا من ممارسة حقوقه المشروعة، مؤكدة أن شعبنا سيبقى ثابتاً صامداً في خندق الدفاع الأول من معركة الأمة دفاعاً عن حقوق شعبنا وكرامة أمتنا.
وتابعت الجبهة ان ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الاقصى والاعتداءات الصهيونية المتواصلة على شعبنا يتطلب منا استعادة وحدتنا الوطنية باعتبارها صمام الأمان والسلاح الاقوى في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا وحقوقه الوطنية العادلة.