تاريخ النشر: 2023-05-09 | 05:02
تاريخ النشر: 2023-05-09 | 05:02
غزة: أدانت الفصائل والمؤسسات الفلسطينية، يوم الثلاثاء، اقدام طائرات الاحتلال الحربية على شن عدوان مفاجئ على قطاع غزة، مما أدى إلى العديد من الشهداء والجرحى.
فتح: العدوان على شعبنا في قطاع غزّة يجعلنا أكثر تمسكًا بحقوقنا وإصرارا على دحر الاحتلال
أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، أنّ المجزرة النكراء التي ارتكبها الاحتلال، فجر اليوم، في قطاع غزّة، لن تجعل شعبنا إلا أكثر تمسّكًا بحقوقه الوطنيّة المشروعة، وإصرارا على دحر هذا الاحتلال المجرم.
وأضافت حركة "فتح"، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ حكومة الاحتلال التي لم تجد إلا الإرهاب وسيلةً لتدارك أزماتها الداخليّة؛ تتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن هذه الجريمة النكراء.
وأكدت أن شعبنا سيبقى صامدا على أرض وطنه متمسكا بحقوقه الوطنية ومدافعا عنها مهما كانت التضحيات.
ودعت حركة "فتح" المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ لمحاكمة هذا الاحتلال على كل جرائمه التي ارتكبها بحق شعبنا.
الجبهة الشعبية: مجزرة الاحتلال البشعة لن تمر دون رد، وحتماً سيكون الرد قاسياً ويرتقي لمستوى الجريمة
نعي نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين جميل مزهر في بيان له الثلاثاء: "كوكبة من المقاومين الأبطال من قادة حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، الشهداء القادة الكبار/ جهاد الغنام، خليل البهتيني، طارق عز الدين وعوائلهم وعدد من أبناء شعبنا الذينّ ارتقوا في جريمة صهيونية غادرة فجر يوم الثلاثاء".
"إننا ونحن نتقدم من جماهير شعبنا والأخوة ورفاق الدرب حركة الجهاد الإسلامي بأحر التعازي، فإننا نؤكد أنّ هذه المجزرة البشعة لن تمر دون رد، وحتماً سيكون الرد قاسياً ويرتقي لمستوى الجريمة من جميع فصائل المقاومة، فالمعركة معركة المقاومة والشعب الفلسطيني كله، الذين لن يسمحوا للعدو الصهيوني بالاستفراد بحركة الجهاد الإسلامي".
"إن هذه الجريمة الغادرة تُعبّر عن عمق المأزق الذي وصل إليه الاحتلال، نتيجةً لصمود شعبنا والمقاومة البطوليّة النوعية الباسلة التي تواصل استنزاف الاحتلال وتحطيم قوة ردعه، وتحقيق خسائر مباشرة تزيد من كلفته وتحويله لمشروع خاسر حتى دحره عن أرضنا".
"ندعو جماهير شعبنا في هذه اللحظات المؤلمة وفي ظل تصعيد العدوان إلى الوحدة والتماسك والصمود والثبات، ونحن على ثقة بأن شعبنا ومقاومته سيلقنون العدو الصهيوني الدرس غالياً على ما اقترفوه من جريمة غادر طالت ثلة من أبرز رموز المقاومة".
حزب الشعب يدعو للوحدة الوطنية والمقاومة الشاملة في مواجهة العدوان.
دعا حزب الشعب الفلسطيني الى الوحدة الوطنية الفلسطينيّة والمقاومة الشاملة في مواجهة ومقاومة العدوان الصهيوني الغادر الذي بدأه الاحتلال بجريمة الاغتيال الجبانه فجر اليوم وطالت عدد من قادة الجهاد الاسلامي وزوجاتهم واطفالهم الذين بلغ عددهم 14 مواطناً ومواطنة وجرح ما يزيد عن الخمسين حتى اللحظة
وأضاف الحزب، بأن هذا العدوان الغادر يكشف من جديد الطبيعة الاجرامية لهذا العدو الذي لا يتورع عن ارتكاب المجازر واستهداف شعبنا في كل يوم في الضفة الغربية والقدس وغزة وانه لا يقيم اي اعتبار للدعوات وجهود الوسطاء التي بذلت لعدم الوصول للتصعيد الذي كان يخطط له العدو .
وأكد الحزب، على أن الشعب الفلسطيني الذي يواجه العدوان في كل مكان قادرٌ بوحدته الوطنية ومقاومته الباسلة على التصدي للعدوان واحباط أهدافه ومخططاته.
وطالب الحزب، المجتمع الدولي ومؤسساته كافة بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال واجباره على وقف العدوان ومنعه من ارتكاب المزيد من المجازر بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة كما في كل مكان .
وتقدم الحزب، بالتعازي لأهالي الشهداء الذين ارتقوا جراء هذا العدوان الغادر والمتواصل على الشعب الفلسطيني وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن دمائهم لن تذهب هدراً وان الشعب سيواصل كفاحه حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق أهدافه في العودة والحرية والاستقلال.
"الديمقراطية": دولة الاحتلال تشن حرب إبادة ضد الشعب الشعب الفلسطيني ولا بد أن تدفع الثمن غالياً
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الثلاثاء، بياناً، نعت فيه إلى جماهير الشعب الفلسطيني الشهداء القادة البارزين في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، جهاد الغنام، خليل البهتيني، طارق عز الدين، وعدد من الشهداء الذين اغتالتهم طائرات الاحتلال الإسرائيلي في جريمة نكراء.
وقالت الجبهة في بيانها "نعزي أنفسنا ونعزي شعبنا وحركة الجهاد الإسلامي وفي مقدمتهم أمينها العام زياد النخالة «أبو طارق» باستشهاد القادة في سرايا القد".
وأضافت الجبهة، "باستشهاد القادة في سرايا القدس، فإننا فقدنا قادة ومناضلين أفنوا حياتهم في طريق النضال والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضحت الجبهة، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تشن على الشعب في قطاع غزة حرب إبادة موصوفة، متبعة سياسة "الأرض المحروقة"، فهي تستهدف بطائراتها ومروحياتها ومدفعياتها وزوارقها بيوت المدنيين الآمنين وتدمرها فوق رؤوسهم، ما أوقع عدد كبير من الشهداء والجرحى، معظم هؤلاء من المدنيين النساء والأطفال والشيوخ.
وأكدت الجبهة، أن الحرب العدوانية على قطاع غزة بدأتها حكومة الاحتلال الفاشية (نتنياهو، بن غفير وسموتريتش) باغتيال القادة في سرايا القدس جهاد الغنام، خليل البهتيني وطارق عز الدين، وعدد من أبناء الشعب الفلسطيني، وبالتالي هي من تتحمل نتائج حرب الإبادة الموصوفة وما سوف تجره على المنطقة من تداعيات، مشددة أن تلك الجرائم لن تمر دون رد وسيدفع الاحتلال ثمن إرهابه وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني.
وختمت الجبهة، بيانها مؤكدةً: "لن تنجح مشاريع العدو الإسرائيلي لا في شق الصفوف، ولا في ترويع شعبنا وتقويض إرادته الوطنية، وهي لا بد أن تدفع ثمن جرائمها ضد أبناء شعبنا ومقاومته وقادته البواسل".
حماس تزف شهداء المقاومة وتحمل الاحتلال تداعيات عدوانه على القطاع
زفت حركة حماس إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ثلة من شهداء قيادات المقاومة في قطاع غزة الذين ارتقوا الليلة جراء العدوان الصهيوني الغادر.
وحمل الناطق باسم الحركة حازم قاسم اليوم الثلاثاء الاحتلال الصهيوني تداعيات عدوانه على القطاع، مشدداً على أن المقاومة ستواصل الدفاع عن شعبنا ومقدساته.
وقال قاسم: "إن الاحتلال يصعد من عدوانه على قطاع غزة ويستهدف الآمنين في بيوتهم"، مردفا إن الاحتلال واهم إن ظن أن هذه الجرائم يمكن أن توقف نضالنا المشروع ضد احتلاله وعدوانه.
جبهة التحرير العربية تنعي شهداء قطاع غزة
نعت جبهة التحرير العربية في بيان لها: "الشهداء الأبرار الذين ارتقوا فجر الثلاثاء أثر القصف الذي استهدف منازل المواطنين في قطاع غزة، في جريمةٍ غدر خبيثة جديدةٍ ارتكبتهاحكومة الاحتلال الصهيوني الفاشية، والتي تحاول جمع شتاتها على حساب الدم الفلسطيني".
وحمل البيان: "حكومة المجرم نتنياهو الإرهابية المسؤولية عن إشعال فتيل المواجهة، بعد أن نفذ الطيران الصهيوني غاراتٍ جبانةٍ علي قطاع غزة المحاصر، دون تميز طالت الأطفال والنساء والكبار".
قال البيان: "اننا في جبهة التحرير العربية إذ ننعي شهداء شعبنا والقيادة من حركة الجهاد الإسلامي".
"ندعو جماهير شعبنا وفصائل العمل الوطني والإسلامي إلى التكاتف والوحدة ، فهذا هو وقت الوحدة الوطنية، في الميدان، ونؤكد من جديد أن المواجهة حتمية مع هذا المحتل الغادر الذي لن تتوقف جرائمه إلا بزواله وتحرير كامل ترابنا الوطني الفلسطيني".
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: دماء الشهداء لن تذهب هدرا
نعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناج العسكري للجبهة الشعبية في بيان لها شهداء قطاع غزة.
وجاء في البيان:
"ننعي في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى لجماهير شعبنا ولأمتنا العربية، ثلة من قادة المقاومة في فلسطين، الذين صنعوا المجد بأيديهم على مدار سنوات طويلة من الصراع مع الاحتلال واستطاعوا أن يوجعوه بقوة فعلهم.
وإذ ننعى قادة المقاومة الشهداء:
- الشهيد القائد الوطني الكبير جهاد شاكر الغنام / أمين سر المجلس العسكري في سرايا القدس.
- الشهيد القائد الوطني الكبير خليل صلاح البهتيني / عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس.
- الشهيد القائد الكبير طارق محمد عزالدين / أحد قادة العمل العسكري بسرايا القدس في الضفة الغربية.
وإننا إذ ننعى هؤلاء الأبطال بكل فخر واعتزاز، نؤكد في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أن دمائهم العزيزة علينا لن تذهب هدرا وما أرتكبه الاحتلال من حماقة جبانة سيدفع ثمنها غالياً".
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تستنكر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
استنكرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد، بأشد العبارات الممكنة، إقدام طيران الاحتلال الحربي الإسرائيلي عند حدود الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الثلاثاء على شن عدد من الغارات الجوية التي طالت عدد من المنشآت المدينة في قطاع غزة؛ ما أسفر وفق احصائيات اولية لوزارة الصحة الفلسطينية ولغاية الساعة 5 صباحا عن ارتكاب مجازر وعمليات قتل خارج إطار القانون عبر الطائرات الحربية ما أدي الى استشهاد 13 مواطناً وأكثر من 20 إصابة بجراح مختلفة ومن بين الشهداء والجرحى أطفال ونساء؛ فضلًا عن الحاق أضرار واسعة النطاق في المنازل والشقق السكنية المستهدفة والمحيطه بها .
ورأت الهيئة، أن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة وجرائم الاغتيال والقتل خارج إطار القانون يشكل إرهاب دولة منظم و انتهاك جسيم للقانون الدولي ، تتحمل تبعاته سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت الهيئة، من أن تكون الهجمات الحربية الراهنة مقدمة لعدوان أوسع سيدفع ثمنه المدنيون الفلسطينيون، مؤكدة علي حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن النفس في مواجهة جرائم الاحتلال المستمرة.
واعتبرت الهيئة، أن الرد المناسب على التصعيد الإسرائيلي الغادر والحالي في قطاع غزة، هو العمل على بناء استراتيجية فلسطينية ترتكز على تدويل الصراع وتعزيز الوحدة واستمرار النضال وإذ تؤكد على أن إمعان دولة الاحتلال الإسرائيلي في استمرار عدوانها الشامل علي الشعب الفلسطيني وتصعيد جرائمها بحق المواطنين و وممتلكاتهم المدنية، ما كان ليكون لولا استمرار سياسة الصمت الدولي، وازدواجية المعايير، واستمرار تمتُع قادة دولة الاحتلال بحصانة في مواجهة المسائلة والعدالة الدولية.
وأكدت الهيئة، على تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين وارتكاب عمليات قتل خارج إطار القانون واستهداف الممتلكات المدنية ، يعتبر جريمة حرب موصوفة ومكتملة الأركان وفقاً لمعايير اتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة بلاهاي، فأنها تسجل وتطالب بما يلي:
1. الهيئة الدولية (حشد): تطالب المجتمع الدولي بسرعة التدخل الفوري والعاجل لإجبار الاحتلال الإسرائيلي لوقف أعماله الحربية الجارية في قطاع غزة، والعمل على منع ازدياد رقعة العدوان الإسرائيلي .
2. الهيئة الدولية (حشد): تحث الأمم المتحدة والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف القيام بواجباتها الأخلاقية والقانونية بالتحرك العاجل للعمل على وقف العدوان الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين .
3. الهيئة الدولية (حشد): تطالب القيادة الفلسطينية والكل الوطني ببناء استراتيجية تقوم على تدويل الصراع وإعادة بناء كل مؤسسات النظام السياسي علي أسس ديمقراطية وعبر انتخابات شاملة بما يضمن الاتفاق علي استراتجية وطنية شاملة تعظم من الاشتباك الشعبي والدبلوماسي والقانوني والإعلامي مع الاحتلال، وتضمن احالة جرائم الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية واستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
4.الهيئة الدولية (حشد) تدعو القيادة الفلسطينية بالالتزام بقرارات الإجماع الوطني والشعبي وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال وانهاء كافة أشكال التعاون الأمني مع الاحتلال والتحلل من كافة التزامات وقيود اتفاقيات أوسلو وتوظيف المتغير ات الإقليمية والدولية لصالح القضية الفلسطينية بما يشمل تفعيل التحرك الدبلومسي ودعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبني قرار بمقاطعة وفرص العقوبات علي دولة الاحتلال الإسرائيلي .
5. الهيئة الدولية (حشد) تؤكد متابعتها لابلاغ لجنة تقصي الحقائق الدائمة والمدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة بالوقائع حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي ، فإنها تجدد مطالبتها لكافة المؤسسات الدولية للقيام بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية وتدعو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جاد جرائم الاحتلال الإسرائيلي وقف سياسية التسويف والمماطلة وانتقائية إنفاذ القانون بما يضمن منع افلات قادة الاحتلال من العقاب .
6.الهيئة الدولية (حشد) تطالب المنظمات الدولية والإقليمية وأحرار العالم وحركة التضامن والفلسطينيين في كافة التجمعات الفلسطينية لإدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي و التحرك علي كافة الأصعدة للمطالبة لتعزيز التضامن مع نضال وحقوق الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي وفرض المقاطعة والعقوبات عليها .
كما ترى مؤسسة الضمير، أن تخاذل المجتمع الدولي وتقاعسه عن التدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين إنما يشكل عنصر دعم وتشجيع لقوات الاحتلال الإسرائيلي لاقتراف المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وإذ تشدد على ضرورة أن تسارع الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 للتحرك الفوري لضمان إلزام دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي باحترام نصوص الاتفاقية الرابعة وبشكل خاص القواعد القانونية والأخلاقية التي تنظم حالة الاحتلال ، فإنها :-
تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ممثلة بأمنيها العام بالتحرك الفوري والتدخل وإجبار دولة الاحتلال وقواتها الحربية بوقف عدوانها واعتداءاتها على المدنيين العزل في قطاع غزة.
تدعو المدعي العام للمحكمة الجنائية بالتحقيق الفوري والجدي في جرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة .
تحث مجلس حقوق الإنسان إلى الاجتماع في جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة واتخاذ خطوات جادة لوقف العدوان المتصاعد في قطاع غزة.
وقال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن "عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة الليلة الماضية والذي استهدف مجموعة من قادة الجهاد الإسلامي يؤكد عودة الحكومة الإسرائيلية إلى سياسة الاغتيالات، والتي سيكون لها اثر كبير في تحول سياسة الصراع مع الاحتلال.
وأشار عمر إلى أن "حكومة الاحتلال بهذه العملية والتي لم يكن لها سابق انذار، ستُدخل المنطقة بجولة من التصعيد وردات الفعل من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية بحجم الجريمة التي راح ضحيتها 13 فلسطينيًا حتى اللحظة.
وأكد على أن "الاحتلال لم يتوقف عن ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين أينما كانوا سواءً في غزة أو الضفة القدس أو حتى الشتات فالكل مستهدف من هذا الاحتلال.
وبيّن أن "الساعات القادمة ستكون حاسمة ومن الممكن أن تشهد تصعيدًا وردًا من قبل الفصائل دون معرفة طبيعة هذا الرد، وما ستقرره فصائل المقاومة الفلسطينية ولا الوقت الذي من الممكن أن ينتهي به هذا التصعيد الذي سيشهد ردودًا متواصلة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
واغتالت إسرائيل قبل قُرابة العامين قيادات من سرايا القدس في عملية مماثلة في غزة ورفح نتج عنها الدخول في تصعيد استمر لمدة ثلاثة أيام راح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى.
وأكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الفاشية فجر اليوم في قطاع غزّة، وأدت إلى ارتقاء 13 شهيداً بينهم أطفال ونساء، وأصابة 20 على الأقل بجروح بينهم حرجة وخطيرة، في سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة، لن تثني شعبنا عن مواصلة نضالخه بكافة الوسائل المشروعة حتى دحر الاحتلال.
وتابعت الجبهة حكومة الفاشية التي تحاول الهروب من أزمتها الداخلية نحو التصعيد في غزة والضفة، والتي تعكس العقلية الدموية والفاشية الجديدة التي تستهدف الأطفال والنساء وتقصف البيوت فوق رؤوس ساكنيها، يجب ن تحاكم دوليا .
وأضافت الجبهة ما قام به الاحتلال هو عدوان همجي ، وأن مقاومة شعبنا لهذا الاحتلال مشروعة وبكافة الوسائل وأن من يمارس الارهاب المنظم هي دولة الاحتلال ، داعية للوحدة الوطنية صفا واحدا في مواجهة هذا العدوان .
وحملت الجبهة حكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان وتفجير الاوضاع خلال المرحلة القادمة، حيث أن مخططاتها العدوانية وعقليتها الفاشية سوف تقود للمزيد من التصعيد في كافة الاراضي الفلسطينية، في ظل حالة الصمت الدولي الذي بات بمثابة تشجيع لهذه الحكومة الفاشية لمواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم .
كما قالت الجبهة العربية الفلسطينية ان العدو المجرم اقدم هذه الليلة على ارتكاب جريمة كبرى في قطاع غزة من قصف غادر استهدف عدد من قيادات المقاومة، الشهيد جهاد غنام والشهيد خليل البهتيمي والشهيد طارق عز الدين وادى الى استشهاد عدد من المواطنين ليؤكد انه عدو مجرم غادر، واهما بان بعد انه قادر على اجتثاث روح المقاومة من صدور شعبنا .
واضافت الجبهة في تصريح صحفي ان الاحتلال المجرم يتحمل النتائج كاملة عن جريمته النكراء التي ما ان ارتكبها حتى خرج اركان الحكومة المتطرفة للاحتفال على وسائل الاعلام، فاي مجرم يتباهى بإجرامه كما هذا الاحتلال البغيض الذي يضرب بعرض الحائط كل القيم الاخلاقية والقانونية وينتهك كل قواعد القانون الدولي محميا من ارباب الشر والهيمنة في العالم وعلى راسهم حليفته الولايات المتحدة الامريكية التي وعلى الدوام شكلت سياجا من الحماية لهذا الاحتلال المجرم كرسته كيانا فوق القانون الدولي.
وتابعت الجبهة العربية الفلسطينية ان الاحتلال يستغل حالة الانشغال الاقليمي والدولي ويصعد من عدوانه كل يوم ضد كل ما هو فلسطيني، ويظن انه بذلك سيقدر على كسر ارادة شعبنا ودفعه للاستسلام، ليؤكد بذلك انه احتلال غبي لا يتعلم الدروس بان كل قطرة دماء تسقط من شهداءنا لتروى ثرى فلسطين تنبث اصرارا وتمسكا وثباتا على مواصلة النضال حتى انتزاع كامل حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة .
وأدان تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية)، بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد قطاع غزة، فإنه يبدي قلقه تجاه السياسة المنظمة التي تنتهجها سلطات الاحتلال العنصري تجاه قطاع غزة ، ويحملها المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع، ويؤكد أن تمادي سلطات الاحتلال في خروقاتها لأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة هو نتيجة حتمية للعجز الدولي عن مواجهة جرائمها ووضع حد لها. وإزاء ذلك فإن تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية):
1. يطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإدانة العدوان على قطاع غزة، والتحرك العاجل لوقفه، وتفعيل آليات القانون الدولي لضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم.
2. يطالب الأمم المتحدة بتحميل سلطات الاحتلال مسؤولياتها بصفتها قوة احتلال، ويدعوها لإرسال لجنة تقصي حقائق للوقوف عند آثار العدوان المتواصل على القطاع.
3. يحث السلطة الوطنية الفلسطينية على تفعيل مسارات ملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني عموماً وجرائم العدوان المتواصل على قطاع غزة على وجه الخصوص أمام كافة المحاكم الدولية وفقاً لمبدأ الاختصاص العالمي، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية.
4. يدعو المؤسسات والهيئات الحقوقية المحلية والدولية للعمل على رصد وتوثيق انتهاكات القانون الدولي، و فضح جرائم الاحتلال بحق المدنيين.
وأكد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، أن ما شهدته غزة العزة في ساعات الفجر الأولى من اغتيال دامٍ بشع لثلة من خيرة أبناء شعبنا، من قادة أشقائنا في الجهاد الإسلامي، جريمة غادرة بحق شعبنا جميعا، وستلقى الرد الحازم من قوى المقاومة الموحدة، والتي تتجلى وحدتها في أعظم صورها في الميدان.
وأضاف مشعل أن "استمرار العدو الصهيوني في سياسته الإجرامية المتمثلة بسفك دماء أبناء شعبنا، دون تفريق بين طفل وامرأة وشيخ مسنّ، إنما يعيد لأذهاننا ما شهدته نكبتنا الفلسطينية التي نحيي ذكراها السنوية الخامسة والسبعين في هذه الأيام، حين ارتكبت العصابات الصهيونية وما زالت مجازرها ومذابحها الهمجية ضد أبناء شعبنا لطردهم من وطننا وإحلال قطعان المستوطنين الصهاينة بدلا منهم، ما يحمل تأكيدات واضحة على أننا أمام استمرار لذات الطبيعة الإجرامية لهذا العدو".
وأشار إلى أن العدو من خلال هذا الاغتيال الجبان الدامي يسعى إلى ترميم صورته الردعية المتآكلة التي فقدها خلال الأسابيع الأخيرة من خلال ما أبداه مقاومونا الأبطال في داخل فلسطين وخارجها، وقد استهدفوا العدو في ساحاته الداخلية من عدة جبهات ردّا على ما قام به العدو من استهداف مقدساتنا وأقصانا، واستباحة دماء أبناء شعبنا.
ودعا رئيس الحركة في الخارج أذرع مقاومتنا البطلة المنتشرة في كل جغرافيتنا الفلسطينية في الداخل والخارج، إلى أن تكون على أهبة الاستعداد والاستنفار للردّ على العدوان الصهيوني المتواصل دون توقف، من خلال قرار موحّد تنطلق فيه قوانا الحية للنيل من هذا العدو المنفلت من عقاله، يشفي صدور أبناء شعبنا، ويقضم المزيد من صورة العدو التي يحاول تسويقها في المنطقة.
وقال:" إن محاولة العدو لاستعادة صورة الردع لديه فاشلة ويائسة، فسياسة الردع لا تجدي مع شعب مُقاوم صاحب قضية عادلة ووطن مقدس تفتديه كل الأرواح والمهج، لذلك سيرتدّ السحر على الساحر ، وسيتأكد للعدو أن شعبنا لا يكسره شيء، ولن يتوقف عن مسيرة المقاومة حتى ينجز حقوقه، ويحقق أهدافه في الحرية والتحرير والعودة، واستعادة القدس والأقصى وجميع المقدسات ".
واستنكرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بشدة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والذي أسفر عن استشهاد ثلاثة عشر مواطناً معظمهم من الأطفال والنساء، والدمار الكبير الذي لحق بالبيوت والمؤسسات.
وأكدت الشبكة على أن هذا العدوان الجديد الذي ارتكبته حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة هو استمراراً لنهجها في ارتكاب الجرائم والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ومنظومة حقوق الإنسان في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة.
وأشارت الشبكة الى أن هذا العدوان الاسرائيلي يترافق مع تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية جراء استمرار الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ستة عشرة عاماً وسلسلة الاعتداءات الإسرائيلية.
وتشدد الشبكة على ضرورة الوحدة الفلسطينية بما يعزز من صمود شعبنا في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي المتجدد.
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي بالخروج عن صمته تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال والعمل الجاد والعاجل من أجل وقفها وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وتوفير مقومات صموده.
وكما طالبت الشبكة بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاته المتواصلة والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها بحق المدنيين الفلسطينيين.
دانت جبهة التحرير الفلسطينية، العدوان الهمجي الذى شنه الطيران الإسرائيلي فجر اليوم على قطاع غزّة، واستهدف عددا من المنازل الآمنة في مناطق متفرقة من القطاع والذى أدى إلى استشهاد 13 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى إصابة العشرات بجراح مختلفة.
واعتبرت التحرير الفلسطينية في بيان لها، ان هذا الهجوم الجبان الذى أسفر عن هذه مجزرة نكراء، ما هو إلا امتداد للعدوان العسكري الإسرائيلي الغاشم ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والقطاع، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني والاتفاقيات التي تحمى المدنيين.
وحمّلت التحرير الفلسطينية إسرائيل بحومتها وجيشها ومستوطنيها، المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار هذه الجرائم والاعتداءات والإرهاب المنظم الذي يهدد حياة أبناء شعبنا .
وطالبت التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومساءلة الاحتلال الإسرائيلي على جميع جرائمه وانتهاكاته التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
ودعت التحرير الفلسطينية أبناء شعبنا للوحدة الوطنية والالتفاف حول المقاومة،للرد على هذه الجرائم البشعة بحق أبناء شعبنا .
كما نعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الشهداء الاثني عشر الذين ارتقوا في قطاع غزة وتقدم بأحر التعازي وأصدقها لعائلاتهم وذويهم وللأخوة في حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس جناحها العسكري والذي زف ثلاثة من قادته الأبطال شهداء في هذه الغارة الغادرة التي تؤكد على الطبيعة العدوانية والعنصرية والتوسعية لهذا الكيان الصهيوني الغاصب.
وأكد "فدا" أن كل قطرة دم فلسطينية عزيزة وغالية جدا وتمثل خسارة فادحة لنا جميعا وليس فقط لذوي وعائلات الشهداء والأخوة في حركة الجهاد الاسلامي، لكنها ضريبة الحرية ودحر الاحتلال ولن تثني مثل هذه الجرائم ولا غيرها شعبنا وقواه وفصائله عن المضي قدما مسيرة الاستشهاد والمقاومة بأشكالها كافة حتى التحرير والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس العربية-الفلسطينية.
إن السكوت على جرائم الاحتلال وعدم تدفيعه الثمن الباهظ عليها واستمرار حالة الانقسام الفلسطيني وعدم استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية واستمرار البعض في نهج المراهنة على امكانية فتح أفق سياسي مع المحتل الغاصب وعدم الاستجابة لنبض الشارع الفلسطيني الذي لم يعد يؤمن بإمكانية التوصل لأي سلام مع كيان الاحتلال المجرم فضلا على عدم الاستجابة لقرارات المؤسسة الفلسطينية التي طالبت بقطع كل أشكال العلاقة مع هذا الكيان – كل ذلك يعطي رسالة تشجيع لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للمضي في جرائمها والتغول على شعبنا والتنكر لأبسط حقوقه.
إننا في "فدا" نطالب بالعمل على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وفقا للاتفاقيات الموقعة وآخرها بنود إعلان الجزائر، كما ندعو القيادة الفلسطينية لتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي التي تنص على ضرورة وقف كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال، وفي المقدمة ما يسمى "التنسيق الأمني"، والتحلل من أية اتفاقيات معه.
وختم فدا بيانه مؤكدا: إن ذلك سيؤسس، بالضرورة، لمرحلة جديدة من الكفاح السياسي والميداني الفلسطيني على كل القوى والفصائل الفلسطينية، وفي المقدمة الأخوة في حركة فتح وحماس والجهاد الاسلامي، المشاركة في صياغة برنامجها من خلال الذهاب فورا إلى لقاء على مستوى الأمناء العامين للفصائل، وبحيث يشمل برنامج العمل الوطني الفلسطيني الجديد تشكيل حكومة طوارىء وإنقاذ فلسطينية تكون مهمتها تهيئة الأجواء لعقد الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني، وتوحيد أجهزة السلطة المدنية والأمنية في المحافظات الشمالية والجنوبية، وبناء اقتصاد تكون فيه الأولوية لانشاء ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لا لاقتصاد السوق والخصخصة، وإسناد المزارعين وتعزيز صمود عموم أبناء شعبنا، سيما أهلنا في القدس والأغوار وفي المناطق التي تتهددها المصادرة والجدار والاستيطان، وضمان أجواء من الحرية بعيدا عن سياسة تكميم الأفواه والفئوية والمحسوبية والاستئثار بالقرار ومراكزه والفرص التي يتيحها.
وقالت "الحركة العالمية" إن استهداف البنايات السكنية والمنشآت المدنية بما فيها من مدنيين، خاصة الأطفال، سياسة ثابتة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وعلى أعلى المستويات السياسية والعسكرية.
وأضافت أنه باستشهاد الأطفال الأربعة فجر اليوم في القطاع، يرتفع عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري، في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، إلى 24 طفلا.
وأكدت "الحركة العالمية" أن الصمت الدولي وعدم وجود رغبة وإرادة دولية لمساءلة دولة الاحتلال عن جرائمها بحق الفلسطينيين، رسالة حماية لها من عدم المساءلة، الأمر الذي يشجعها على المضي بانتهاكاتها لحقوق أطفال فلسطين وتصعيدها، خاصة في ظل الحكومة الإسرائيلية الفاشية الحالية.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قتل 60 طفلا خلال عدوانه على قطاع غزة عام 2021، فيما بلغت حصيلة الأطفال الشهداء خلال العدوان الذي شنه على القطاع في شهر آب عام 2022 واستمر لمدة يومين، 17 طفلا.
كما استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان العدوان المفاجئ، وتشديد الحصار على قطاع غزة وإغلاق المعابر كافة، ولاسيما كرم أبو سالم المعبر التجاري الوحيد، محذرا من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية لأكثر من مليوني إنسان، جراء تقييد حركة المرضى والأشخاص ووقف الامدادات الطبية والغذائية وغيرها من المواد الأساسية، ويطالب المجتمع الدولي بتدخل فاعل وإعمال المحاسبة عن جرائم الحرب المرتكبة.
وحسب أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، شنت قوات الاحتلال هجوماً عسكرياً واسعاً نفذت من خلاله ثلاث عمليات قتل خارج نطاق القانون، تسببت في قتل (15) مواطناً، من بينهم (4) أطفال، و(4) سيدات، وأوقعت (18) آخرين بجراح مختلفة، جلهم من النساء والأطفال قتلوا أو أصيبوا داخل منازلهم وهم نيام.
ويأتي العدوان وتشديد الحصار، المفروض على القطاع منذ حوالي (16) عاماً، في وقت تعاني فيه الخدمات الأساسية من نقص حاد، حيث يفاقم العدوان من أزمتها في ظل أعداد الجرحى، والدمار الذي يلحق بشبكات المياه والكهرباء. وفيما يتواصل الحصار الإسرائيلي وما يخلفه من أزمات ومشكلات اجتماعية، كتفشي البطالة والفقر، يتراجع الدعم الدولي وتتراجع خدمات وكالات الأمم المتحدة المختلفة، والتي كان آخرها قرار برنامج الغذاء العالمي تعليق مساعداته للفئات الفقيرة والأشد ضعفاً من السكان. ويعبر مركز الميزان عن خشيته من آثار وتداعيات استمرار الحصار وتراجع الدعم على سكان قطاع غزة ولاسيما الفقراء.
ويحرم إغلاق معبر بيت حانون "إيرز" مئات المرضى والحالات الطارئة، خاصة أصحاب الامراض الخطيرة، ممن لا يتوفر لهم علاج في قطاع غزة، من الوصول إلى المستشفيات في الضفة الغربية والوصول إلى العلاج، خاصة في ضوء العجز المتواصل في الأدوية، والذي سجل خلال أبريل 2023، عجز في قائمة الأدوية بلغ (255) صنفاً دوائياً مخزونه صفر، لتكون نسبة العجز (43%)، في حين بلغ عدد الأصناف الصفرية في قائمة المستهلكات الطبية المتداولة (165) صنفاً، لتكون نسبة العجز فيه (19%)، وبلغت الأصناف الصفرية في أدوية مرضى السرطان البالغ عددها الإجمالي (63) صنف دوائي نحو (27) صنف صفري، بينما (7) أصناف تكفي لمدة تتراوح بين شهر إلى 3 شهور. كما تواصل للشهر الثامن عشر على التوالي منع دخول الأجهزة التشخيصية إلى مستشفيات القطاع.
ويهدد إغلاق معبر كرم أبو سالم المعبر التجاري الوحيد، ومنع توريد الإمدادات الأساسية من الدواء والوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، الأمر الذي ستكون له أثار إنسانية كارثية خاصة وأن الكهرباء تمثل عصب حياة للمستشفيات وغيرها من الخدمات التي لا غنى عنها لحياة السكان.
ويعاني سكان القطاع من ارتفاع معدلات البطالة بين الأفراد المشاركين في القوى العاملة في قطاع غزة والتي سجلت نحو (45%)[1]، بسبب استمرار القيود والإغلاقات الإسرائيلية، ومواصلة الهجمات الحربية التي تستهدف منشآت صناعية وتجارية وبنى تحتية، وأراض زراعية وتستهدف المزارعين والصيادين. وتعاني حوالي (64%) من الأسر والعائلات من انعدام الأمن الغذائي، ومن فجوة استهلاك كبيرة، من بينها أسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي الشديد ومن فجوة استهلاك كبيرة، وتُشكل نسبتها (40.65%)، وأسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي بدرجة متوسطة، أي تواجه صعوبات في توفير كمية ونوعية الطعام المستهلك وتبلغ نسبتها (23.66%)[2]
وسيفاقم قرار برنامج الغذاء العالمي تعليق مساعداته، لنحو (60%) من المستفيدين، من الأزمة الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة[3] وجدير ذكره أن البرنامج قدم خلال شهر مارس 2023 مساعدات لنحو (361,663) فلسطيني.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر العدوان الإسرائيلي وجرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر اليوم، فإنه يعبر عن خشيته من تداعيات استمرار الإغلاق الإسرائيلي للمعابر وتقييد حركة المرضى ومواصلة الهجمات الحربية، واستهداف الأعيان المدنية. كما يحذر من تداعيات قرار برنامج الأغذية العالمي بعيدة الأجل في ظل استمرار الحصار والإغلاق وتكرر العدوان كأسباب رئيسية في تفشي البطالة والفقر.
وعليه يطالب مركز الميزان المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية والتدخل الفاعل؛ لفتح معابر قطاع غزة فوراً وإنهاء الحصار المفروض على القطاع، الذي تسبب ولازال في تدهور الأوضاع الإنسانية للسكان وإجبار دولة الاحتلال على احترام مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. كما يشدد المركز على ضرورة تفعيل أدوات المحاسبة، وملاحقة كل من يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب، كونها تشكل وسيلة من شأنها أن تحد من الانتهاكات وأن تحمي السكان المدنيين في قطاع غزة.
ويدعو المركز المجتمع الدولي للعمل على تعزيز التعاون الدولي في مجال حل المشكلات المعقدة التي يعاني منها السكان في قطاع غزة ودعم برنامج الغذاء العالمي، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والوكالات الإغاثية والإنسانية الأخرى.
أدان مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" عدوان دولة الاحتلال على قطاع غزة، والذي أدى إلى استشهاد (13) شخصاً بينهم أطفال ونساء وهم الأسير المحرر المبعد إلى قطاع غزة طارق إبراهيم محمد عز الدين (51) عاماً وطفليه ميار (10) سنوات، وعلي (8) سنوات وهم من بلدة عرابة بمحافظة جنين، والشهيد خليل صلاح خالد البهتيني (44) عاماً وزوجته ليلى مجدي البهتيني (42) عاماً، وطفلته هاجر (4) سنوات والشابة دانية علاء عطا عدس (19) عاماً وشقيقتها إيمان (17) عاماً اللتان تقطنان في منزل ملاصق لمنزل عائلة البهتيني، وجمال صابر محمد خصوان (52) عاماً وهو طبيب أسنان وزوجته ميرفت صالح محمد خصوان (44) عاماً وابنهما يوسف (19) عاماً بقصف منازلهم وهم نيام، وإصابة العديد من المواطنين، وقال المركز أن ما أقدمت عليه حكومة الاحتلال من عدوان على قطاع غزة هو عمل موصوف في القانون الدولي بجريمة العدوان وفق النظام الأساسي لاتفاقية روما لعام 1998 الخاص بإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، والتي نصت في المادة رقم (8) أن جريمة العدوان هي الأعمال العسكرية التي توجه بتخطيط وإعداد وتنفيذ دولة ما أو قائد عسكري ضد دولة أخرى وسيادتها واستقلالها السياسي وفعل العدوان يشكل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة.
كما وشدد مركز "شمس" على أن جريمة الاحتلال هي انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وخاصة لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحمي المدنيين وخاصة النساء والأطفال في النزاع المسلح وتدعو إلى تحييدهم عن العمليات العسكرية، كونهم من المدنيين وكونهم لا يشاركون في العمليات الحربية، فاستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لبيوت المدنيين الآمنين من خلال القصف الوحشي بالصواريخ من الطائرات هو انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني .
كما وأكد مركز "شمس" أن ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعبر عن سلوك هذه الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفاً والأكثر فاشية سلوكاً وممارسة بجرائمها الوحشية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، والتي تحاول تصدير أزمتها الداخلية نحو مزيداً من القمع والاستهداف والجرائم بحق الشعب الفلسطيني، فقد أصبح من العار على هذا العالم أن يقف موقفاً متفرجاً ساكناً على سفك دماء الأبرياء وإزهاق الأرواح من الفلسطينيين نزولاً عند رشاوى سياسية لأحزاب اليمين الفاشي في الحكومة الإسرائيلية، فبعد أن اتخذ حزب الصهيونية الدينية برئاسة الوزير المتطرف العنصري ايتمار بن غفير قراراً بمقاطعة جلسات الحكومة الإسرائيلية بسبب ضعف الرد الإسرائيلي على قطاع غزة الأسبوع الماضي، جاء الرد من رئيس الحكومة المتطرفة بنيامين نتنياهو بمزيد من القتل والعدوان والتدمير على قطاع غزة لإرضاء حليفه العنصري المتطرف على حساب دماء الأبرياء من الأطفال والنساء الفلسطينيين.
كما وطالب مركز "شمس" بضرورة توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين من الأطفال والنساء وتحييدهم عن كافة أشكال الصراع والعمليات العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة من جرائم العدوان وعمليات القتل والإعدام المنظمة، وذلك التزاماً بما جاء في اتفاقيات جنيف والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي تحمي حقوق الأطفال وتوفر الأمان والاستقرار لهم بعيداً عن العنف والمعاناة والاضطهاد.
كما ودعا مركز "شمس" كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية التي تعنى بحقوق الإنسان وخاصة منظمات هيئة الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية، بضرورة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والعمل الجاد بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف عمليات الاستهداف المنظم للمدنيين الفلسطينيين، كما ويدعو كافة المؤسسات والاتحادات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بتنظيم فعاليات احتجاجية سلمية في الميادين والساحات العامة والخروج بمسيرات جماهيرية سلمية رفضاً لهذا العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني .
كما وطالب مركز "شمس" المنظمات الدولية والإقليمية المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وخاصة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجوعة الصين وال 77 والاتحاد الأفريقي ودول عدم الانحياز، بضرورة ممارسة دورها الفاعل على صعيد هيئة الأمم المتحدة والدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرار تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة بإدانة هذا العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني وإجبار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على وقفه وفرض عقوبات عليها لانتهاكها لميثاق الأمم هيئة المتحدة وقواعد القانون الدولي.