تاريخ النشر: 2023-03-13 | 13:46
تاريخ النشر: 2023-03-13 | 13:46
المنامة: أكد المجلس الوطني الفلسطيني رفضه القاطع لانتخاب اسرائيل في إحدى لجان البرلمان الدولي "لجنة مكافحة الإرهاب".
وعدّ المجلس أن ما حدث هو تشجيع ومكافائة لدولة احتلال تمارس الارهاب المنظم بحق الشعب الفلسطيني، وان جميع القوانين العنصرية وعمليات الضم والارهاب غير القانونية وغير الشرعية تم اعتمادها من البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) .
ودعا المجلس الوطني رئيس واعضاء البرلمان الدولي الى اعادة النظر بعملية الانتخاب، وابطالها نظرا لعدم جواز انتخاب كيان محتل اسس علي الارهاب ومنتهك لكل القوانين الدولية في لجنة خاصة "بمكافحة الارهاب"، وهو المسؤول والراعي الأول للارهاب .
وأعتبر المجلس أن هذا الانتخاب انتصار للعنصرية والاحتلال، ويكافئ برلمان دولة الاحتلال علي قوانينه العنصرية، خاصة قانون اعدام الاسرى وغيره من القوانين التي يجب محاكمة اسرائيل عليها .
ودعا المجلس الوطني الفلسطيني الى اتخاذ اجراءات ومواقف رادعة ضد اسرائيل وعزلها وطردها من عضوية البرلمان الدولي ولجانه المتخصصة ومن كافة البرلمانات والمحافل الدولية، وتبني مواقف حازمة تردع الاحتلال الفاشي العنصري، والتحرك مع كافة الهيئات والمؤسسات الدولية لشرح تداعيات وخطورة ما حصل وتاثيره علي السلم والاستقرار العالمي ومبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان.
كما استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم، انتخاب عضو الكنيست الإسرائيلي، داني دانون، عضواً، وممثلاً لبلاده في لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للمؤتمر الدولي للبرلمانيين، الذي ينعقد في العاصمة البحرينية المنامة .
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن هذه الخطوة التي من شأنها استفزاز ضحايا الإرهاب في العالم، والتي تشكل إساءة لسمعة «المؤتمر»، تعتبر صك براءة لدولة الاحتلال والإجرام، عن مسؤولياتها عن المجازر وأعمال القتل والإعدام، واحتقار قرارات المنظمة الدولية للأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي والدولي الإنساني.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد ارتكبت إسرائيل سلسلة من الحروب والجرائم الإرهابية ضد شعوبنا العربية، في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والعراق والسودان وتونس والأردن، ما جعلها الدولة الأولى في عالم الإرهاب والقتل المنظم تحت رعاية الولايات المتحدة ودعمها لها، كما تحدت المجتمع الدولي في رفضها الإنصياع لمئات القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وقضية الشرق الأوسط، بما في ذلك رفضها الاعتراف بحق شعبنا في تقرير مصيره، وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة أبنائه اللاجئين إلى ديارهم، ورفضها الانسحاب من الجولان السوري العربي المحتل، ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا في جنوب لبنان، وإطلاق سراح آلاف الأسرى من أبنائنا، وإطلاق سراح مئات الجثامين لشهداء فلسطينيين وعرباً، ما زالت تحتجزهم في عمل يعتبر أكثر أشكال الإرهاب بشاعة واحتقاراً للإنسانية.
ودعت الجبهة الديمقراطية الوفود الصديقة للفلسطينيين والعرب، والمؤيدة لمبادئ القانون الدولي والقانوني الإنساني، إلى الاعتراض على تسمية مندوب إسرائيل في لجنة مكافحة الإرهاب، وتصويب الخطأ الفادح الذي ارتكب في غفلة من العدالة الدولية، وإلى طرد إسرائيل من عضوية المؤتمر .