تاريخ النشر: 2022-09-03 | 06:59
تاريخ النشر: 2022-09-03 | 06:59
غزة: أدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية صباح يوم السبت، استشهاد الأسير موسى هارون أبو محاميد (40 عاما)، من بيت لحم، في مستشفى "أساف هروفيه"، نتيجة الإهمال الطبي، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 4550 أسيرا، بينهم 32 أسيرة يقبعن غالبيتهنّ في سجن "الدامون"، و175 طفلاً وقاصراً، و730 أسيرا إداريا.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني في تصريح له، أن الاحتلال اعتقل "محاميد" على خلفية دخوله للعمل في القدس بدون تصريح، وتدهور وضعه الصحي بشكل كبير مؤخرا، وجرى نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، إلى أن ارتقى صباحاً.
حمل نادي الأسير الفلسطيني، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير موسى هارون ابو محاميد 40 عامًا من بيت لحم، في مستشفى "أساف هروفيه".
وذكر نادي الأسير في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن الاحتلال اعتقل محاميد على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة بدون تصريح وذلك وفقًا لعائلته، وتدهور وضعه الصحي بشكل كبير مؤخرا، حيث جرى نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي إلى أن ارتقى صباحاً.
وأضاف نادي الأسير إلى أن ما تعرض له المعتقل محاميد، هو جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة، ومنها جريمة الإهمال الطبي المتعمد.
وأشار نادي الأسير إلى أن استهداف العمال الفلسطينين، تصاعد منذ مطلع العام الجاري، ليس فقط عبر عمليات الاعتقال، وإنما من خلال اطلاق النار المباشر عليهم.
حركة الجهاد أكدت، أنّ جرائم الاحتلال تتصاعد بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه، دون أدنى اعتبار للحقوق الحياتية المشروعة، حيث كان آخر هذه الجرائم استشهاد الأسير موسى هارون أبو محاميد (40 عاماً) من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
ونعت الجهاد في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، الشهيد موسى أبو محاميد، لنؤكد أن هذه الجريمة الجديد بحق الأسرى والمعتقلين هي استمرار لسياسة القتل البطيء التي يتعرضون لها في السجون.
وقالت، إن استشهاد أبو محاميد داخل سجون الاحتلال، يكشف بشكل فاضح إجرام الاحتلال بحق أسرانا، وعلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية ذات العلاقة بضرورة التحرك الجاد والموقف عند مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى.
ووجهت، بخالص التعازي من عائلة وذوي الشهيد موسى أبو محاميد، ومن أهلنا في محافظة بيت لحم، ومن الحركة الأسيرة عامة، ونعاهد الله تعالى ثم نعاهد أسرانا وجماهير شعبنا بأن تبقى قضية الأسرى حاضرة حتى تحريرهم وخلاصهم.
وأكد المتحدث باسم حماس "حازم قاسم"، أن جريمة استشهاد الأسير أبو محاميد نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، جريمة مركبة وانتهاك لكل الأعراف والقوانين الإنسانية، وتعكس إجرام المحتل وسادية السجان الإسرائيلي.
وقال، إن ارتقاء 231 شهيداً من الحركة الأسيرة، يعني أننا أمام جريمة حرب منظمة ترتكبها سلطات الاحتلال ضد الأسرى الأبطال.
وأشار، إلى أن إدارة سجون الاحتلال تتعمد انتهاك كل القوانين الدولية في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين في سجونها، وتتصرف بمنطق البلطجة.
وشدد قاسم، على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سيبقيان أوفياء لقضية الأسرى، وصولاً لكسر القيد عن كل الأسرى الأبطال.
من جانبها، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، المعتقل الفلسطيني موسى أبو محاميد ، والذي استشهد جرّاء سياسة الإهمال الطبي في مستشفى "أساف هروفيه".
وحمَّلت الشعبية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، سلطات الاحتلال المسؤوليّة الكاملة عن استشهاد أبو محاميد جرّاء هذه السياسة العنصريّة واللاإنسانية.
وأكدت أنّها سياسة تهدّد الأسرى وخاصّة المرضى منهم داخل قلاع الأسر، حيث يأتي استشهاد أبو محاميد بعد استشهاد الأسيرة المسنة سعدية فرج الله قبل أشهر.
وشدّدت، على ضرورة تكاتف كافة الجهود الوطنية والشعبية من أجل صوغ استراتيجيّة وطنيّة ميدانية عاجلة تتصدى للهجمة الإسرائيلية المتواصلة على الحركة الأسيرة وفي المقدمة منها سياسة الإهمال الطبي.
وفي السياق، قالت لجان المقاومة الشعبية، إن جريمة استشهاد المعتقل موسى أبو محاميد تكشف بشكل واضح فاشية وإجرام العدو الإسرائيلي الذي يتعمد قتل الأسرى عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد .
ودعت لجان المقاومة، كافة المنظمات والهيئات الدولية والصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية للتدخل الفوري والجاد للوقوف على حالة الأسرى المرضى، والتحقيق في طبيعة الرعاية الطبية المقدمة لهم وظروف اعتقالهم.
من جانبها، قالت حركة المجاهدين إن استشهاد المعتقل أبو محاميد في مستشفى "أساف هرفيه" بسبب الاهمال الطبي فعل إجرامي إسرائيلي لن يُفلح في النيل من العزيمة الفولاذية للأسرى.
وحملت المجاهدين، الاحتلال المسؤولية عن هذه الجريمة، مؤكدة أن قضية الأسرى على رأس أولويات المقاومة.
وقالت، إن سياسة الإهمال الطبي الممنهج والمتعمد الذى تمارسه إدارة السجون الإسرائيلية، بحق الأسرى هي انتهاك صارخ لكل المواثيق والاعراف الدولية الخاصة بالأسرى.
وقالت حركة الأحرار، إن هذه الجريمة تضاف للسجل الأسود للاحتلال الذي يمعن في إجرامه ضد الأسرى، ويستخف بشكل خطير بحياتهم لاسيما المرضى منهم، وينتهك كافة القوانين والقرارات الدولية.
ودعت الأحرار، المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال وتعريته أمام العالم، فصمتهم مشاركة فعلية بما يرتكب من جرائم بحق الشعب الفلسطيني والأسرى.
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، نعت الشهيد الأسير موسى هارون أبو محاميد "40 عام " من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم والذي استشهد صباح اليوم السبت 03-09-2022م داخل مشفى (اساف هورفيه) نتيجة تعرضه لسياسة الإهمال الطبي التي تتبعها مصلحة سجون الاحتلال بحق أسرانا الأبطال.
وأكدت، أن جريمة استشهاد الأسير أبو محاميد جريمة تعكس استهتار إدارة السجون بحياة الأسرى .
ونوهت، أنّه يجب الرد على جرائم الاحتلال بحق الأسرى بتصعيد الانتفاضة ومساندة الأسرى على كافة الصعد.
وحملت، سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد الأسير موسى ابو محاميد , ونؤكد أن استمرار صمت المؤسسات الدولية والإنسانية إزاء الجرائم المرتكبة بحق الأسرى هو تشجيع وموافقة على هذه الجرائم .
من جهته، حملت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل موسى هارون ابو محاميد 40 عامًا من بيت لحم، في مستشفى "أساف هروفيه".
وأضافت خلال اجتماع لفرع الجبهة في طولكرم بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة حكم طالب واعضاء قيادة الفرع ، أن الاحتلال اعتقل محاميد على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة بدون تصريح وذلك وفقًا لعائلته، وتدهور وضعه الصحي بشكل كبير مؤخرا، حيث جرى نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي إلى أن ارتقى صباحاً،ويأتي ذلك ضمن سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف أبناء شعبنا.
وقال طالب أن ما تعرض له المعتقل محاميد، هو جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة، ومنها جريمة الإهمال الطبي المتعمد ضد الأسرى ومحاولة القتل البطيء.
ودعا طالب إلى فتح تحقيق دولي في جرائم الاحتلال واستهدافه المباشر للعمال ،والتي باتت نهجا تقوم به قوات الاحتلال .
هذا وناقش الاجتماع الأوضاع التنظيمية واخر المستجدات السياسية ووضع برنامج عمل وتكثيف الفعاليات الشعبية والجماهيرية مع اسرانا الابطال.
كما قدم السفير أنور عبد الهادي مدير عام دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التعازي لعائلة الشهيد الأسير موسى أبو محاميد الذي توفي نتيجة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
وأعرب السفير عبد الهادي خلال اتصال هاتفي مع ابن شقيق الفقيد معاذ محاميد عن خالص العزاء متمنياً من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.
كما أكد السفير عبد الهادي بان ما تعرض له الشهيد أبو محاميد من أهمال طبي هو جريمة من جرائم الاحتلال المتواصلة ضد أبناء شعبنا التي يجب أن يحاسب عليها.
وفي ختام الاتصال شكر ابن شقيق الفقيد السفير عبد الهادي على لفتته الإنسانية ومواساته لهم بوفاة فقيدهم.
وأكد بان الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ولن يتخلى عنها رغم كل جرائم الاحتلال ومحاولته بتهجيره منها.