تاريخ النشر: 2022-05-04 | 08:09
تاريخ النشر: 2022-05-04 | 08:09
بيروت: نعت لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني مقررها صلاح اليوسف "أبو السعيد".
وقالت اللجنة، إنه ببالغ الحزن والآسى تنعي لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني رحيل القائد الوطني صلاح اليوسف "ابو السعيد " عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطيني، مقرر لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الذي وافته المنية صباح يوم الاربعاء 4-4-2022، في احدى مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلاً.
وشددت، أنّ صلاح اليوسف رحل بعد سنوات حافلة بالنضال قضاها الفقيد مدافعاً عن شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية، وعرف الفقيد الراحل بتفانيه وعطاءه اللامحدود في صفوف جبهة التحرير الفلسطينية وعمله المتفاني مع رفاقه في فصائل منظمة التحرير بمختلف ميادين العمل الكفاحي والشعبي في مخيم عين الحلوة ومخيمات لبنان عموماً، الامر الذي اكسبه محبة كل من عاصره خلال سنوات الكفاح والجمر التي عاشتها الثورة الفلسطينية وجماهير شعبنا في مخيمات لبنان.
ونوهت، برحيله تفتقد فلسطين مناضلا كبيرا من المناضلين الذين استطاعوا بجدارة الجمع بين الوطني والاجتماعي والعسكري حينما تطلب الامر ذلك وقد حرص طيلة حياته على تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية مما اكسبه احترام وتقدير اخوته على هذه الروح ومنحوه ثقتهم بالاجماع في شباط الماضي مقرراً للجنة اللاجئين في المجلس الوطني، كما تميز الرفيق الراحل بحيويته وحرصه الدائم على اقامة جسور الاخوة والتلاحم النضالي مع الحركة الوطنية اللبنانية وعموم الشعب اللبناني.
وأشارت، إلى أننا نتقدم من شعبنا الفلسطيني عموماً ومن زوجة الفقيد وابنائه واخوته ورفاقه في جبهة التحرير الفلسطينية ومن محبيه عموماً بالتعازي الحارة مجددة العهد على المضي قدماً بمسيرة شعبنا الكفاحية حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ونعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني القائد الوطني عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ونائب أمين سر لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني صلاح اليوسف "أبو السعيد،الذي وافته المنية صباح يوم الاربعاء 4-4-2022، في احدى مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلاً.
وقالت الجبهة، أن رحيل المناضل اليوسف بعد حياة حافلة بالنضال قضاها مدافعا صلبا عن شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وتابعت الجبهة، عرف الراحل بتفانيه وعطاءه في صفوف الثورة الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية بمختلف ميادين العمل الوطني بين ابناء شعبنا ومع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت الجبهة، أن فلسطين تفتقد مناضلا صلبا وفيا من المناضلين الذين استطاعوا بجدارة الجمع بين الوطني والاجتماعي والعسكري، كان طلية حياته يحرص على تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية والدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل في اطار وحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وحرصه الدائم على اقامة جسور الاخوة والتلاحم مع الحركة الوطنية اللبنانية وعموم الشعب اللبناني.
وتقدمت الجبهة، بأحر التعازي والمواساة باسم أمينها العام د.أحمد مجدلاني وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية للأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية د.واصل أبو يوسف ولكافة الرفيقات والرفاق بجبهة التحرير الفلسطينية، ومن زوجة الفقيد وابنائه واخوته، مجددة العهد على المضي قدماً بمسيرة الشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ونعت جبهة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني والعربي، وفاة القائد الوطني صلاح اليوسف، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤولها في الساحة اللبنانية و عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو القيادة السياسية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان الذي وافته المنية صباح اليوم في لبنان إثر مرض عضال.
وبرحيله اليوم، خسر شعبنا وقضيتنا وقيادة منظمة التحرير، قائدا ومناضلا أفنى حياته في خدمة شعبنا وقضيتنا العادلة، منذ ريعان شبابه، حيث التحق في صفوف الثورة الفلسطينية شبلا صغيرا، وشارك في النضال في العديد من مواقع الثورة، وتدرج في صفوف "جبهة التحرير الفلسطينية" وأصبح عضوا في مكتبها السياسي، ونائبا لرئيس لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني منذ العام ٢٠٠٩ وعضوا في القيادة السياسية لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان.
وكان الراحل القائد صلاح اليوسف من المدافعين عن حقوق شعبنا الفلسطيني وثوابته الوطنية وعن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وحريصا على أمن وإستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان، وعرف بدماثه أخلاقه وطيبة قلبه وتواضعه، وحظي بمحبّة وإحترام جميع من عرفه من رفاقه في النضال ومن أبناء شعبه.
وبهذا المصاب الجلل والأليم، تتقدم قيادة الجبهة في قطاع غزة وكوادرها وأعضائها بأحر التعازي وخالص المواساة من عائلته وأسرته ورفاقه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.