تاريخ النشر: 2022-07-28 | 15:08
تاريخ النشر: 2022-07-28 | 15:08
رام الله: عقبت فصائل فلسطينية، مساء يوم الخميس، على قرار تعليق المعتقل في سجون الاحتلال رائد ريان، إضرابه عن الطعام؛ إثر توصله لاتفاق مع إدارة السجون تحييد إعتقاله الإدراي الذي ينتهي في أوائل نوفمبر القادم.
باركت وزارة الأسرى الانتصار الذي حققه الأسير رائد ريان (27 عامًا) من بلدة بيت دقو/ القدس، والإعلان عن تعليق الإضرابه المفتوح عن الطعام، بعد الاتفاق على تحديد سقف اعتقاله الإداريّ.
وأوضحت الوزارة أن الأسير ريان خاض معركة قاسية استمرت 113 يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام.، في مواجهة جريمة الاعتقال الإداري واجراءات ادارة سجون التى مارست الاهمال الطبي والتنكيل والتعذيب بحقه من أجل كسر اضرابه.
وأكدت أن الأسير ريان ورفيق دربه في هذه المعركة الأسير خليل العواودة، أثبتا أن ارادة الأسير الفلسطيني صاحب العزيمة والإرادة هو أقوى من جبروت الاحتلال والسجان واجراءاتهم القمعية.
وأشارت إلى أن انتصار الأسير رائد ريان هو امتداد لعشرات الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري، واستطاعوا انتزاع الحرية من بين انياب السجان
من جهته، قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، إن "الأسير رائد ريان يسجل انتصارًا جديدًا بإرادته وإصراره على الاستمرار ومواجهة جريمة الاعتقال الإداري".
وأضاف، إن "معركة الاسير رائد ريان امتداد لمسيرة نضال الأسرى الذي خاضوا إضرابات عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري، وجعلوا منها قضية حاضرة برغم إرهاب السجان الصهيوني".
وبدورها، حيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منظمة فرع السجون رفيقها الأسير البطل رائد ريان بعد انتصار إرادته على السجان الصهيوني بعد خوضه اضراباً مفتوحاً عن الطعام 113 يوماً، حيث قرر تعليق إضرابه بعد الاتفاق على عدم تجديد اعتقاله الإداري الذي ينتهي في أوائل نوفمبر القادم.
وأشادت الجبهة بالسجون بالصمود الأسطوري لرفيقها ريان الذي تحدى على مدار أكثر من مائة يوم السجان الصهيوني ومخابراته، متحدياً كل أشكال التنكيل والقمع والتعذيب والإهمال الطبي بإرادة وعزيمة من حديد.
وتوجهت الجبهة في السجون بخالص تقديرها وفخرها واعتزازها بالرفاق والأخوة الذين أعلنوا خوضهم معركة الإضراب إسناداً للأسير البطل ريان، إضافةً إلى كل الرفاق والأخوة الذين خاضوا حوارات ماراثونية ومكثفة مع الاحتلال من أجل انهاء معاناة الأسير البطل.
وعبَرت عن شكرها لجماهير شعبنا بكافة تلاوينه السياسية والمجتمعية وأحرار العالم الذين ساندوا معركة الإضراب عبر سلسلة فعاليات وأنشطة متنوعة في الوطن والشتات.
وأكدت منظمة الجبهة بالسجون على أن انتصار إرادة رفيقها رائد ريان على السجان الصهيوني، سيزيد من حالة الإصرار على مواصلة المعركة والتصدي لمخططات الاحتلال في داخل السجون، والاستعداد لأي محاولات صهيونية غادرة أو تجاوز لحقوق أي أسير فلسطيني.
داعية جماهير شعبنا إلى استمرار الضغط على الاحتلال بمختلف الاشكال من أجل إنهاء معاناة الأسير المضرب عن الطعام خليل عووادة، والقائد الأسير عاهد أبو غلمى مسؤول الجبهة في السجون والذي يتعرض لمختلف أشكال التنكيل والذي تم تحويله لمعبار سجن مجدو.
وأكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس، أن "انتصار الأسير ريان هو انتصار للإرادة وهو نتاج لتحذيرات الأسرى لإدارة سجون الاحتلال".
وأوضح أن الاتفاق يقضي بالإفراج عن الأسير رائد ريان مع انتهاء مدة الاعتقال الإداري الحالي.
وتابع أن "الضامن للاتفاق الذي جرى مع الأسير ريان هم ممثلو الأسرى في سجون ريمون وعوفر والنقب".
واشار إلى أن الاحتلال سيفرج عن الأسير رائد ريان في الأول من نوفمبر القادم، وهناك احتمالية لأن يمدد اعتقاله شهرين ولكن هذا الأمر مستبعد إلى حدٍ ما.
وقال إن "الاتفاق يقضي بالإفراج عن الأسير رائد ريان مع انتهاء مدة الاعتقال الإداري الحالي".
هنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الأسير رائد ريان الذي انتصر بأمعائه الخاوية على السجان الإسرائيلي بعد خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام لـ (113) يوماً.
وأضافت إن "الأسير رائد ريان انتصر بإرادته الفولاذية على إرادة إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي وجبروت جلاديه الذين رضخوا لمطالبه العادلة".
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن انتصار الأسير ريان هو إنتصار للحركة الوطنية الأسيرة ولكافة أبناء شعبنا الفلسطيني، ولحملات الدعم والإسناد والتضامن.