تاريخ النشر: 2022-10-18 | 10:40
تاريخ النشر: 2022-10-18 | 10:40
غزة- رام الله: أكد مسؤول مكتب الشهداء والجرحى و الأسرى في حركة حماس "زاهر جبارين" يوم الثلاثاء، أن تحرير الأسرى أولوية من أولويات المقاومة وأن صفقة وفاء الأحرار لن تبقى يتيمة، وأن أسرى العدو بيد المقاومة لا يمكن أن يروا النور إلا من خلال صفقة مشرفة وبشروط المقاومة.
وقال جبارين في تصريح صحفي صدر عنه يوم الثلاثاء، بالذكرى الـ11 لصفقة وفاء الأحرار: إن هذا اليوم قد شكّل علامة فارقة في تاريخ شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة، التي سطرت منعطفاً تاريخياً في سجل نضال شعبنا الفلسطيني البطل مع الاحتلال الغاشم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز التاريخي الذي سطرته المقاومة الباسلة لم يكن ليتحقق لولا معية الله ورعايته أولاً، ثم صمود شعبنا وتضحياته، والدماء الذكية الطاهرة التي تدفقت من جراحات المجاهدين.
وأشار إلى أن يوم الصفقة شكّل ميلادًا جديدًا لأكثر من 1050 أسيراً وأسيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد، وفرسان قد غيبتهم جدران السجون لعقود من الزمان.
وقال مسؤول المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين "محمد البريم"، في الذكرى"ال 11 " لصفقة وفاء الأحرار، أنّها شكلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية ،وسيخلد هذا اليوم المبارك كعنوان للنصر والتمكين والوحدة الفلسطينية الحقيقية.
ونوه، إلى أنّ المقاومة الفلسطينية سجلت إبداعا أمنيا وعسكرياً وحققت إنتصارا مدوياً على العدو الإسرائيلي وكسرت كل خطوطه الحمراء بإطلاق سراح 1027 أسيراً وأسيرة من كل أراضينا المحتلة.
وتابع، أنّ تحرير الأسرى سيبقى على رأس أولوياتنا، وسنمضي بكل الوسائل للوفاء بصمودهم وتضحياتهم، ولن يهدأ لنا بال حتى يتنسم جميع الأسرى عبق الحريَّة.
واستدرك بالقول، إنّ عملية "الوهم المتبدد" ومن بعدها صفقة "وفاء الاحرار المباركة" أعطت المقاومة دافعاً كبيراً من أجل التمسك بثوابتنا والإفراج عن أسيراتنا وأسرانا الأبطال مهما كانت التضحيات كبيرة وغالية.
وفي السياق ذاته، أكد نادي الأسير، أنّ الفصائل الفلسطينية كافة مطالبة بالإجابة عن تساؤل الأسرى المستمر عن مصيرهم (إلى متى)؟
وأوضح، يُصادف اليوم الذكرى الـ11 على اتمام صفقة (وفاء الأحرار)، التي حُرر خلالها 1027 أسير/ ة، وفي هذه الذكرى يستعيد نادي الأسير التساؤل الحاضر اليوم من نحو 4700 أسير/ ة، (إلى متى؟)، والموجه إلى كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، وضرورة استعادة الدور والخطاب الذي يتوجب على الفصائل القيام به والمتمثل (بتحرير) الأسرى.
وتأتي هذه الذكرى بالتزامن مع الحوار الذي تبنته الجزائر الشقيقة مؤخرًا في سبيل إنهاء الانقسام الفلسطيني، وشارك فيه 14 فصيلًا فلسطينيًا، وبالمقابل فإننا نؤكد ومن باب التذكير أنّ عدد عمداء الأسرى الذي أمضوا أكثر من 20 عامًا، هو 12 ضعف عدد الفصائل الفلسطينية مجتمعة، منهم من أمضى أكثر من 40 عامًا، وعلى رأسهم 25 أسيرًا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وفشلت كل صفقات التبادل، والمسارات السياسية تاريخيًا بالإفراج عنهم.
ونستذكّر هنا 551 أسيرًا يواجهون حُكمًا بالسّجن المؤبد مدى الحياة، وهؤلاء لا يمكن أنّ يتحرروا إلا في سياق المقاومة أو في إطار سياسي يكون تحرير الأسرى على سلم الأولويات.
ونؤكد مجددًا على أنّ عمداء الأسرى هم رموز وقادة كانوا وما زالوا الأساس في ترسيخ المسار النضاليّ الفلسطينيّ، وهذه الذكرى مناسبة لإطلاق صرخة الأسرى وسؤالهم الدائم عن المصير، الذي هو مصير يمتد ليتشابك مع مصير الشعب الفلسطيني، وعلى الفصائل مجتمعة أنّ تتذكر وعودها لهؤلاء الأبطال.