تاريخ النشر: 2022-08-31 | 09:31
تاريخ النشر: 2022-08-31 | 09:31
غزة: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم الأربعاء، إن أسرانا الأبطال، في سجون الاحتلال وزنازينه لن يكونوا وحدهم في إضرابهم عن الطعام الذي سيبدأ الخميس 1/9/2022، بل سيقف إلى جانبهم كل شعبنا، موحداً مدعوماً بمقاومته الباسلة، بكل أشكالها الشعبية والمسلمة في الوطن والشتات، مؤكداً أن معركتهم من أجل الكرامة الوطنية هي معركة كل الشعب وحركته الوطنية ومقاومته الباسلة، دون تردد أو أي تراجع.
وأضافت الديمقراطية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام"، لقد عودنا أسرانا الأبطال أن يشكلوا على الدوام الجبهة الأمامية لمقاومة الاحتلال، في إداراة الصراع اليومي مع اجراءات إداراة السجون وأساليبها القمعية المدانة.
ودعت، إلى أوسع اصطفاف وطني إلى جانب الأسرى، بكل الوسائل والأساليب المتاحة، لتصل رسالة شعبنا وأسراه واضحة وجلية إلى دولة الاحتلال، تؤكد لها أنها لن تستطيع الاستفراد بأسرانا، وأن حقوقهم داخل السجون هي جزء لا يتجزأ من حقوقنا الوطنية المشروعة التي نناضل من أجل تحقيقها.
وناشدت، جالياتنا الفلسطينية والعربية في أوروبا، ومناطق الشتات نقل وقائع معركة اسرانا إلى المؤسسات السياسية والبرلمانية والحكومية والحقوقية في الدول المضيفة، واستقطاب أوسع تأييد لأسرانا، وكشف حقيقة المؤسسة الصهيونية الفاشية العنصرية الاستعمارية الاستيطانية.
وناشدت وسائل الإعلام كافة، تسخير طاقاتها في خدمة معركة الاسرى بما في ذلك إطلاق برامج مفتوحة لعرض قضية الحركة الاسيرة الفلسطينية والعربية في إسرائيل منذ الحرب العدوانية في حزيران(يونيو) 67 وحتى اليوم.
وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الاسرائيلي هي معركة كل الأحرار والشرفاء ومحبي الحرية والسلام في العالم ويجب تضامن كل أرجاء المعمورة معهم وإسناد الاضراب المفتوح عن الطعام الذي سيشرع به يوم غد الخميس نحو 1000 أسير من مختلف تلك السجون كدفعة أولى، مع استمرار باقي أخوتهم ورفاقهم الأسرى في حالة حل الهيئات التنظيمية، وإبقاء حالة التمرد على قوانين السجان، كجزء من الخطوات النضالية التي استأنفتها الحركة الأسيرة الفلسطينية مؤخرا، رفضا لمحاولة إدارة السجون التنصل من "التفاهمات" التي تمت في شهر آذار/ مارس الماضي.
وطالب "فدا" الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان التابعة لها وعلى رأسها مجلس حقوق الانسان في جنيف ومنظمة أمنستي ومنظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من المنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية بإعلاء صوتها إلى جانب حقوق الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي ودعم الاضراب المفتوح الذي سيتم الشروع به غدا الخميس ودعوة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من أجل الاستجابة لمطالب هذا الاضراب باعتبار الأسرى الفلسطينيين أسرى حرب تنطبق عليهم اتفاقيات جنيف.
ومع ذلك، شدد "فدا" أن شعبنا الفلسطيني، بكل فصائله وقواه ومؤسساته وفعالياته، يبقى رأس الحربة وفي المقدمة والمسؤول الأول عن إسناد معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى، داعيا جماهير شعبنا الفلسطيني إلى أوسع مشاركة في فعاليات التضامن مع الأسرى وإلى التواجد بكثافة في خيم الاعتصام والتضامن التي ستقام إسنادا لهم في مراكز المدن.
وختم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بيانه بالتأكيد على أن الأسرى الأبطال، وكما الشهداء الأبرار، هم تيجان عز وفخار بالنسبة لكل فلسطيني وفلسطينية، وإن كسب معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها يصب في خانة المعركة الأكبر للتحرر الوطني التي يخوضها شعبنا بأكمله، والتي لا يمكن اعتبارها منجزة في يوم من الأيام دون تحرير آخر أسير أو أسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وحتى انجاز هذا الهدف النبيل والوطني فإنه لا أمن ولا استقرار ولا سلام في العالم أجمع.
وقال مركز فلسطين ان الأسرى على موعد بعد ساعات مع خوض معركة قاسية مع الاحتلال بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام لاستعادة منجزاتهم وحقوقهم ووقف العقوبات التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال بعد عملية نفق الحرية.
وأكد مركز فلسطين أن جلسات الحوار بين قيادة لجنة الطوارئ وإدارة السجون فشلت خلال الأيام الماضية في التوصل الى حل يلبي مطالب الاسرى نتيجة تعنت الاحتلال في الاستجابة لعدد من المطالب، مما يعني الاستمرار في الخطوات النضالية والتي ستتوج بدخول 1000 أسير صباح غدا الخميس في إضراب مفتوح عن الطعام كدفعة أولى.
مدير المركز الباحث رياض الأشقر قال ان الأسرى يمرون بمرحلة حاسمة إما ان ينتصرا فيها على السجان و يستعيدوا منجزاتهم او يتغول السجان عليهم أكثر وأكثر ويضاعف من معاناتهم ويصادر ما تبقى من حقوقهم، وهذا ليس خياراً امام الاسرى.
وأضاف الأشقر ان الاسرى أعطوا الاحتلال فرصة كافية امتدت لأسبوعين نفذوا خلالها خطوات تصعيدية تحذيرية لإدارة السجون، كإعادة الوجبات ورفض الفحص الأمني، ولبس ملابس الشاباص، إلا انها لم تلتقط إشارة الاسرى وأصرت على إجراءاتها العقابية بحق الاسرى وتريد إنهاء التصعيد دون دفع ثمن، لذلك قرر الاسرى البدء غداً بدخول ألف اسير كدفعة أولى يلحقها دفعات جديدة خلال الأسبوع القادم مع الاستمرار في حل الهيئات التنظيمية، وإبقاء حالة التمرد على قوانين السجن.
وبيَّن الأشقر ان الأسرى يخوضون هذه المعركة البطولية موحدين في مواجهة السجان بقيادة لجنة الطوارئ الوطنية التي تمثل كافة فصائل العمل الوطني ولن يتراجعوا حتى يحققوا مطالبهم العادلة التي تتمثل في إنهاء كافة العقوبات التي فرضت عليهم بعد عملية نفق الحرية، وفى مقدمتها قرار نقل أسري المؤبدات، وقف سياسة العزل الانفرادي التي تصاعدت بشكل ملحوظ مؤخرًا وزيادة الأغراض المسموح بشرائها من كنتين السجن، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى المرضى، وتوفير العلاج اللازم لهم والحد من استخدام سياسة الاعتقال الإداري التعسفية، توفير العديد من الاحتياجات الأساسية للأسرى.
وأكد الاشقر ان معركة الأسرى هي معركة الشعب الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته ويجب الا تنحصر داخل أسوار السجون، داعياً الى تكثيف التضامن مع الاسرى والمشاركة في كافة الفعاليات التي تنظيم من اجلهم، كذلك دعا الفصائل المقاومة الفلسطينية ان يكون لها كلمة قوية وموقف حاسم في الدفاع عن الاسرى في حال تعرضوا لأي اعتداء من قبل السجان، كما طالب السلطة الفلسطينية وكل أدواتها الدبلوماسية والإعلامية والقانونية بضرورة الوقوف بجانب الاسرى وحشد الراى العام الدولى الى صالح حقوقهم للتقصير من عمر المواجهة القادمة مع الاحتلال.