الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فصائل ومنظمات فلسطينية تعبر عن رفضها وإدانتها لتوقيع اتفاق التطبيع بين دولة الاحتلال والإمارات

فصائل ومنظمات فلسطينية تعبر عن رفضها وإدانتها لتوقيع اتفاق التطبيع بين دولة الاحتلال والإمارات

تاريخ النشر: 2020-08-15 | 13:11

عواصم: أعربت فصائل فلسطينية عن رفضها وإدانتها لتوقيع اتفاق التطبيع بين دولة الاحتلال والامارات العربية المتحدة.

بدورها، أدانت شبكة المنظمات الأهلية، الاتفاق التطبيعي الاسرائيلي الإماراتي برعاية أميركية، وتوقيع اتفاقيات تعاون مشترك في مجالات مختلفة.

ورأت الشبكة في بيان لها، يوم السبت، أن الاتفاق انزلاق خطير نحو تنفيذ "صفقة القرن"، والتفاف واضح على قرارات الإجماع العربي، بما فيها مبادرة السلام العربية.

ورفضت استغلال القضية الفلسطينية، وادعاء تعليق الاحتلال ضم الأراضي الفلسطينية لتبرير الخطوة الإماراتية، والتي من شأنها إضعاف وتشتيت الموقف العربي في مواجهة اعتداءات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبرت الشبكة الخطوة الإماراتية هدية لدولة الاحتلال، وانسياقا خطيرا لرسم تحالفات إقليمية جديدة في المنطقة كما تنص على ذلك "صفقة ترامب"، وهي مقدمة لتحولات خلال الفترة المقبلة، لن تكون بمجملها في إطار وحدة الموقف العربي، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقالت إن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي يمارس فيه الاحتلال عدوانه على غزة المحاصرة وتنفيذ الضم التدريجي وفق مخطط الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية بما فيها القدس، والتي تهدف الى تطهير شعبنا عرقيا، وتصفية حقوقه الوطنية المكفولة في القرارات الدولية وقوة القانون الدولي.

وأكدت الشبكة أن الخطوة الإماراتية استمرار للتطبيع العلني والسري مع إسرائيل سواء بالزيارات المتبادلة، واللقاءات التي حصلت، وتوجت بهبوط الطائرة الاماراتية في مطار اللد، بحجة تقديم مساعدات إنسانية لشعبنا، في ظل انتشار فيروس "كورونا"، والتي رفضها لأنها تأتي عبر بوابة التطبيع مع الاحتلال.

وطالبت بموقف عربي موحد وواضح على المستوى الرسمي والشعبي والأهلي، وتفعيل الحراك الشعبي العربي من نشطاء المقاطعة بما فيها دول الخليج لمواجهة هذا الاتفاق واسقاطه.

وشددت الشبكة على أنها ستعمل مع كافة منظمات المجتمع المدني العربية، وفي إطار العمل الأهلي الفلسطيني بكل الطرق الممكنة من اجل اعلاء الصوت برفض كل اشكال التطبيع مع دولة الاحتلال، وتعزيز ثقافة المقاطعة لها وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها.

وأكدت الشبكة على ضرورة توحيد صفوف شعبنا الفلسطيني، وتحقيق المصالحة الوطنية ووضع برنامج وطني شامل لمواجهة هذه التحديات، وفي مقدمتها تعزيز صمود المواطن الفلسطيني، واعادة الاعتبار لنضال شعبنا في مواجهة الاحتلال وعدوانه المستمر.

من جهتها، أكدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا، رفضها وإدانتنا لتوقيع اتفاق التطبيع بين دولة الاحتلال والامارات العربية المتحدة.

واعتبرت الفصائل في بيان لها، يوم السبت، أن هذا العمل لا يصب إلا في مصلحة المشاريع الإسرائيلية والأميركية الساعية لمحو الحضارة العربية والثورية بشكل عام، والفلسطينية الوطنية بشكل خاص، وبالتالي فإن هذا الاتفاق يفضح التورط الاماراتي في التآمر مع الاحتلال الإسرائيلي، لتصفية قضيتنا الوطنية برمتها والقضاء على اهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

وقالت إن تحقيق السلام لا يمر عبر بوابة اتفاقيات الذل والهوان، وإنما بإعادة الحقوق لأصحابها، وذلك من خلال دعم الشعب الفلسطيني في الحصول على أرضه التاريخية، وبالتالي فإننا ندحض محاولة تجميل هذا الاتفاق بأي وسيلة كانت، فالتطبيع تطبيع ولا يمكن أن يسمى بغير اسم.

وجددت الفصائل التأكيد على وقوفها وتأييدها للقيادة الفلسطينية الثابتة على الثوابت، الواقفة بوجه التحديات الكبرى التي تواجهها فلسطين، وخلف القرار الفلسطيني الموحد الذي ظهر جلياً في الالتفاف الشعبي والفصائلي حول موقف الرئيس محمود عباس، الذي اعتبر أن الاتفاق خيانة للقدس، وسحب سفير دولة فلسطين مباشرة من الامارات العربية المتحدة.

وشددت على ضرورة استعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية، لأنها المخلص الوحيد الذي نواجه به العقبات والمستجدات التي تتربص بنا، على طول مسيرتنا الكفاحية.

وعبرت الفصائل عن إيمانها باليقظة الثورية التي تتمتع بها الشعوب العربية، والتي لن تنجر خلف أي مسعى للتطبيع لا بل وتحاربه، معتبرة أن هذه الشعوب لطالما كانت الشوكة التي تقف في حلق كل معتد ومستعمر، مطالبة الجامعة العربية والقمة الاسلامية باتخاذ اجراءات رادعة.

وأشارت فصائل منظمة التحرير في سوريا إلى أن شعبنا الفلسطيني هو الوحيد الذي يحدد مصيره، الذي لن يكون إلا نصر وعودة.

من جانبها، أدانت أطر المقاطعة الفلسطينية والعربية، اتفاقية العار بين الإمارات والعدوّ الإسرائيلي، ودعت إلى تصعيد المقاطعة.

وقالت: "نضمّ، نحن الأطر العربية الموقّعة أدناه، صوتنا إلى أصوات أهلنا في الإمارات  والأقطار العربية الأخرى في رفض المآل الذي وصل إليه النظام الاستبدادي الإماراتي وتوقيعه اتفاقية عارٍ خيانية، سيقيم بموجبها علاقاتٍ تطبيعية رسمية مع العدوّ الإسرائيلي، مدركين بدورنا القبضة البوليسية للنظام الإماراتي التي تقمع الأصوات المعارضة والجهود الحرّة في الإمارات".

وأكدت على أن خيانة النظام الإماراتي للقضية الفلسطينية، القضية المركزية لشعوب المنطقة العربية، أتت على مراحل وترافقت مع الجرائم ضد الإنسانية التي يقترفها النظام، مع شريكه النظام السعودي، في حقّ شعب اليمن الشقيق، بالإضافة إلى دعمه مجموعاتٍ مسلّحةٍ في دول عربية أخرى.

وأوضحت أن هذه الخيانة تأتي في الوقت الذي يبدّد فيه النظام ثروات الشعب الإماراتي على بذخ ثلةٍ من الأمراء الفاسدين، غير المنتخبين، وفي خلق نظامٍ استبداديّ، يقمع معارضيه بيد من حديد وينكّل بالعمالة الوافدة ويعاملها بعنصرية فجّة. 

وأشارت إلى أن التبادل العسكري والأمني القمعي القائم بين النظامين سرّاً، خصوصاً صفقات الأسلحة وتقنيات الأمن والقمع الإسرائيلية "المجرّبة"، قد لعب دوراً مهماً في تكريس نظام الاستبداد الإماراتي.

وأوضحت: "لم يأتِ إعلان الإدارة الأمريكية، الخميس 13 آب/أغسطس، عن اتفاق "السلام" بين النظام الإماراتي ودولة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي إلا تتويجاً لعقودٍ من التناغم السريّ على أعلى المستويات بينهما، وهو تناغمٌ بدأت مؤشراته وتجلياته بالظهور إلى العلن في الآونة الأخيرة. تعلن هذه الطعنة الجديدة، ولكن المتوقّعة، أنّ النظام الإماراتي بات شريكاً للاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، المعادية بعنصرية وشراسة للأمة العربية، في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وتقويض نضالنا من أجل حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها التحرّر الوطني وعودة اللاجئين إلى ديارهم وتقرير المصير".

ولفتت إلى أن الاتفاق يأتي في أعقاب تأجيل الحكومة الإسرائيلية خطتها للضمّ الرسميّ لأجزاءٍ من الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967 في الأول من تمّوز/يوليو، بينما يستمرّ الضم الفعلي، كأمرٍ واقع، دون توقّف منذ عقود. ولا علاقة إطلاقاً لـ"ضغوط" النظام الإماراتي الاستبدادي بهذا التأجيل، الذي أُجبر العدو الإسرائيلي عليه، حتى قبل ذلك الموعد، بعدما جُوبهت خطته برفضٍ عارمٍ لم تتوقّعه على المستوى الشعبي والدولي في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ارتفاع وتيرة الدعوة لفرض عقوبات عليه في دول العالم الجنوبي وبرلماناتٍ أوروبيةٍ،

وقالت: "إن تصوير التأجيل الإسرائيلي الموقّت لمخطّط الضمّ وكأنّه ثمنٌ "دفعه" العدوّ الإسرائيلي للنظام الإماراتي مقابل خيانته للقضية الفلسطينية هو ادّعاءٌ باطلٌ وزائف، وهو لا ينطلي على أحدٍ في منطقتنا العربية ولا عالمياً. إنّه محاولةٌ من النظام المذكور لتبرير خيانته أمام الغالبية -- الصامتة بسبب الاستبداد -- في الإمارات والأقطار العربية الأخرى، التي لطالما ناصرت فلسطين ووقفت مع حقوق الشعب الفلسطيني ودانت شتّى الاجتياحات والمجازر المرتكبة في حقّ أهلنا في لبنان وغيره".

وأكدت على أنّ التطبيع الرسميّ الفلسطيني، بما يشمل "التنسيق الأمني" مع الاحتلال، المخالف لقرارات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعيّ والوحيد لشعبنا، قد ساهم بشكل جليّ في تقديم ورقة التوت الفلسطينية التي استغلّتها أنظمة الاستبداد العربية في التغطية على تطبيعها المتنامي مع إسرائيل، والتي قد يصل بعضها مرحلة الخيانة العلنية، على خطى النظام الإماراتي، بالذات في البحرين وعُمان والسعودية وقطر.

وشددت على جهود جماهيرنا في منطقتنا العربية في رفض الاتفاقيات الخيانيّة الشبيهة، خصوصاً اتفاقيتي "كامب ديفيد" مع مصر و"ووادي عربة" مع الأردن، والعمل على إسقاطها. وهي جهودٌ ستُثمِر لا محالة، ولو بعد حين. كما نُذَكّر بنجاح القوى الوطنية اللبنانية في إسقاط اتفاقية 17 أيار 1983 المشينة مع العدوّ الإسرائيلي، وغيرها من محاولات التسوية الخيانيّة.

وأضافت: "لن تُضعف خيانة النظام الإماراتي العداء التاريخيّ بين شعوب منطقتنا ونظام الاستعمار الإسرائيلي، ولن تمسّ بالعلاقات المتينة والطويلة التي ربطت الشعب العربي في الإمارات بشعب فلسطين وقضيته، ولن تنال من حقوقنا التاريخية ومقاومتنا المستمرّة للمشروع الصهيوني. هذه المقاومة، التي بذلت أمّتنا ثمنها من حياة أغلى أبنائها وبناتها ومن دمائهم، تبقى منارةً تنير لنا درب الطريق نحو الحرية والعدالة والمساواة".

ودعت القوى الوطنية الإماراتية، ذات التاريخ العريق، إلى شجب هذه الخطوة واعتبارها خطوةً خيانيةً تصبّ في دعم نظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي، وتكريس النظام الاستبدادي الإماراتي الذي يهضم حقوق أبناء شعبه وبناته ويقترف جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب اليمني الشقيق.

كما دعت الشعب العربي في الإمارات إلى الاستمرار في رفض التطبيع، بما فيه الأنشطة التطبيعية التي يفخر النظام الإماراتي في تنظيمها مع الحركة الصهيونية العالمية تحت شعار "حوار الأديان"، ومقاطعة تجلّيات هذه الاتفاقية وتجلّياتها، بالذات كلّ أشكال التبادل الدبلوماسي والاقتصادي والأكاديمي والثقافي والرياضي مع إسرائيل، والامتناع عن زيارة فلسطين التاريخية، وبالذات القدس المحتلة، من خلال البوابة الإسرائيلية. إنّ أيّ لقاء إماراتيّ إسرائيلي على أيّ مستوى هو بمثابة خيانةٍ لشهداء الأمة وضمنها فلسطين.

وناشدت الشعوب العربية بتصعيد الضغط على الأنظمة الاستبدادية والقمعية من أجل وقف كلّ العلاقات التطبيعية مع دولة الاحتلال ومن يمثلها، بما يشمل العلاقات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية والسياحية والثقافية والرياضية، كونها العدوّ الرئيسي الذي يهدّد كافة شعوب المنطقة، ودعم حملات "حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها" (BDS) وحركات المقاطعة ومقاومة التطبيع في الأقطار العربية.

وطالبت المواطنين/ات العرب (من غير المقيمين/ات في الإمارات) بمقاطعة جميع المحافل والأنشطة التي تُنظّم في الإمارات برعاية النظام، بما فيها التجارية والرياضية والثقافية والفنية والسياحية وغيرها، مثل "إكسبو دبي"، المفترض عقده العام المقبل بمشاركة إسرائيلية، و"مهرجان دبي للتسوّق" وغيرها، ومقاطعة أيّ شركةٍ إماراتيةٍ أو عربيةٍ أو دوليةٍ تتواطأ في تنفيذ اتفاقية العار بين النظام الإماراتي والإسرائيلي.

كما دعت الشعب الفلسطينيّ، في كافة أماكن وجوده، إلى تصعيد المقاومة الشعبية، بما فيها مقاطعة إسرائيل ومقاومة التطبيع معها في جميع المجالات، والتمسّك بحقوقه غير القابلة للتصرف في العودة والتحرّر الوطني وتقرير المصير.

الموقعون هم:

فلسطين

-         ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين

-         الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة

-         الاتحاد العام لعمال فلسطين 

-         الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية            

-         الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، قطاع غزة

-         الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين

-         الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين

-         اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية

-         نقابة المحامين النظاميين الفلسطينيين

-         نقابة الأطباء الفلسطينيين "مركز القدس"

-         الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين

-         اتحاد المزارعين الفلسطينيين

-         المخيمات تُقاطع (لبنان)

-         الائتلاف النقابي الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل

-         شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية

-         الهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية الفلسطينية

-         اتحاد النقابات المستقلة

-         مبادرة الدفاع عن فلسطين وهضبة الجولان السورية المحتلتين

-         الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري

-         الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

-         تنسيقية المقاومة الشعبية

-         الائتلاف من أجل القدس

-         اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة

-         نقابة الوظيفة العمومية

-         اتحاد الجمعيات الخيرية الفلسطينية

-         النقابات المهنية في فلسطين

-         الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية

-         الراصد الاقتصادي الفلسطيني

-         اتحاد مراكز الشباب في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين

-         اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية

-         اللجنة الوطنية للمقاومة الشعبية

-         الاتحاد العام لنقابات العاملين في قطاع البريد والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

-         نقابة الصحفيين الفلسطينيين

-         مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان

-         مركز الدراسات النسوية

-         مركز أبحاث الأراضي- فلسطين

-         جمعية رواد للثقافة والفنون

-         مركز خليل السكاكيني الثقافي

الأردن

-         الأردن تقاطع (BDS Jordan)

عُمان

-         حركة مقاطعة الاحتلال في عُمان (BDS Oman)

لبنان

-         حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

المغرب

-         حركة مقاطعة إسرائيل في المغرب (BDS Maroc)

-         حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية في المغرب (MACBI)

-         جمعية أطاك المغرب (ATTAC)

-         الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب

مصر

-         الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل (BDS Egypt)

-         مبادرة حرية- مصر

-         مركز النديم - مصر

-         الجبهة الوطنية لنساء مصر

-         جبهة الدفاع عن الاستقلال الوطني

بدوره، اعتبر رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي، إن توقيع الإمارات اتفاق تطبيع مع  الاحتلال الإسرائيلي طعنة في ظهر القضية الفلسطينية، وتضحيات الشعب الفلسطيني، وتنصل من العروبة.

وحذر العمصي، من أن تلجأ الإمارات في ضوء هذه الاتفاقية للتضييق على العاملين الفلسطينيين في دولة الإمارات أو ترحيلهم، وحرمان عشرات آلاف الأسر من قوتهم  اليومية، مقدرا أعداد الجالية الفلسطينية بنحو 120-150 ألف فلسطيني، مشيرا إلى أن الاحتلال قد يلعب دورا ضاغطا في ذلك.

وأكد أن  كل اتفاقات التطبيع المشبوهة لن تستطيع إلغاء حق الشعب الفلسطيني في وطنه، وأرضه وأن الاتفاق  "وصمة عار" في جبين هؤلاء الحكام العرب.

واعتبر اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال، هدية مجانية للاحتلال والاستيطان.

وقال، إن "حديث الإمارات أن الاتفاق أجل مخطط ضم الضفة والأغوار، هو محاولة يائسة لتبرير الخيانة التي تورطت بها ولذر الرماد في عيون الشعوب العربية".

ودعا العمصي، النقابات العمالية العربية والإسلامية ونقابات عمال العالم، إلى تنظيم مسيرات وأنشطة ضاغطة ورافضة لهذا الاتفاق الذي يخالف تطلعات الشعوب العربية.

وأكد أنه بالرغم من الاتفاق ستبقى القضية الفلسطينية القضية المركزية الأولى لدى الشعوب العربية والإسلامية، ولن تنجح كل المحاولات والاتفاقات الهادفة لجعل وجود الاحتلال طبيعيا في المنطقة.

وقال: إن" الاحتلال الإسرائيلي سيبقى العدو الوحيد والمركزي للأمتين العربية والإسلامية، وإن اتفاق الإمارات بالتطبيع مع الاحتلال يضعها في خانة العداء للقضية الفلسطينية".

وبين أن اتفاق التطبيع يشجع الاحتلال على المضي في انتهاكاته وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يمثل تحولا خطيرا في مواقف بعض الأنظمة العربية التي كانت تشترط انهاء الاحتلال في مبادرة "السلام  العربية".

وأشار العمصي إلى أن هذه الاتفاقية تتعارض مع اتفاقية السلام العربية التي اشترطت انسحابا كاملا من الأراضي العربية المحتلة مقابل أية اتفاقية كهذه.

وشدد على ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام، للتصدي لكل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، ومواجهة صفقة "ترامب".

لمتابعة آخر المستجدات .. انضم الآن إلى قناة "أمد للإعلام" على تليغرام .. اضغط هنا

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط