تاريخ النشر: 2018-06-01 | 09:55
تاريخ النشر: 2018-06-01 | 09:55
أمد/ تل أبيب: كشف برنامج استقصائي تلفزيوني في إسرائيل، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، طلب من رئيس جهاز المخابرات "الشاباك" يورام كوهين، التنصت على رئيس "الموساد" السابق تمير باردو، وعلى قائد هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق الفريق بيني غانتس.
وقالت البرنامج إن يورام كوهين رفض الانصياع لأوامر نتنياهو، مبررا بأنه "من المفترض ألا يستخدم الشاباك مثل هذه الإجراءات المتطرفة، ضد أشخاص يرأسون الجيش والموساد". وعُلم أن طلب نتنياهو قدّم في الأيام الأولى لتعيين كوهين وباردو وغانتس في مناصبهم.
وأثار التقرير ضجة في إسرائيل. وعقّب تمير باردو على ذلك، معتبرا أنه "عمل خارج قواعد اللعبة، لا أريد أن أصدق أن أمرا كهذا، يحدث في دولة إسرائيل الديمقراطية". وأضاف "إذا كان نتنياهو لا يثق بنا، فكان بإمكانه التسبب بإنهاء عملنا في غضون 10 دقائق".
ورأى باردو بطلب نتنياهو "أنه أكبر تشكيك يمكن أن يكون. لم أطلب أبدا الاستماع إلى أي من موظفي الموساد. أبدا. لم يخطر ببالي أمر كهذا حتى".
وتابع باردو "هذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث. لو كنت أعلم شيئاً كهذا، فإن الشيء الصحيح الذي كان علي فعله، هو أن وأذهب وأقول، هذه ليست لعبتي".
ونفى نتنياهو ما ورد في التقرير، وذلك في تغريدة كتبها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حين قال "لم أطلب أبدا التنصّت على قائد هيئة الأركان ورئيس الموساد. هذه كذبة مؤكدة، لا يوجد حدود للكذب!".
ووصف مكتب نتنياهو ما ورد في التقرير "بلا أساس له من الصحة"، ومضى المكتب يقول "هذا تشويه مؤكد، للجهود النظامية التي تتم من وقت لآخر، من أجل الحفاظ على أمن المعلومات في أمور حساسة، ذات أهمية قصوى لأمن إسرائيل".
ويتهم نتنياهو الصحافة بمهاجمته سويا مع أفراد عائلته، بالتعاون مع أحزاب اليسار، من أجل "إزاحته عن الحكم".