الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فضيحة سياسية في تل أبيب تكشف مخطط حكومات إسرائيل!

فضيحة سياسية في تل أبيب تكشف مخطط حكومات إسرائيل!

تاريخ النشر: 2022-09-10 | 03:40

كتب حسن عصفور/ نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها يوم الجمعة 9 سبتمبر 2022، قضية تستوجب الاهتمام السياسي الرسمي والوطني الفلسطيني، حيث كشفت عن واقعة قيام "ازمة" بعدما نشرت بلدية تل أيبب خريطة لفلسطين التاريخية، وضعت بها ما أسمته دولة الكيان بـ "الخط الأخضر" بعد العام 1948.

الحادثة – الأزمة، اثارت غضب مسؤولي السلطة الحاكمة، بتحديد الخط المذكور، لأنه منذ العام 1967، وبعد عدوان يونيو واحتلال دولة الكيان كل فلسطين، اتخذت عدة قرارات سرية، منها إزالة "الخط الأخضر" من خريطة فلسطين، كخط حدودي، في نوايا مبكرة جدا لرفض الانسحاب ضمن أي حل مستقبلي.

بالتأكيد، لم يكن مجهولا رفض دولة الكيان، بمختلف حكوماتها المتعاقبة، العودة لما كان قائما قبل العدوان، وأعلنت بشكل عام أنها ستقوم بعملية تعديل حدودي وفقا لـ "مصالحها الأمنية"، ولكن ما كشفته "خريطة بلدية تل ابيب" فضح جوهر المخطط بأنه قرار مباشر ما بعد العدوان.

منذ احتلال دولة الكيان، لأرض الضفة والقطاع والقدس الشرقية، كانت ممارساتهم تقوم على قاعدة الضم والالحاق والتوسع، فكان أول قراراتها ضم مدينة القدس، وفتحت سريعا باب التهويد لخلق وقائع يصبح معها العودة للوضع القائم قبل احتلال 1967، معقدا، فيما لجأت الى فتح باب الاستيطان بكل أشكاله في الضفة الغربية، تحت بندين أحدهما "أمني" وآخر "سياسي"، والهدف أن مستوطنات البعد الأمني لن يتم الانسحاب منها تحت أي ظروف سياسية أو غيرها.

خلال مفاوضات أوسلو السرية يناير– أغسطس 1993، لم يتطرف الوفد الإسرائيلي الى مسألة الاستيطان وفق التقسيم الإعلامي، خاصة بعدما تم الاتفاق مبدئيا على تأجيل قضايا (القدس، اللاجئين، الحدود، الأمن والمستوطنات) الى مفاوضات الحل النهائي، مع وضع قواعد محددة، أن الضفة الغربية وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة، ويمنع المساس بالوضع القائم بما يمس تلك القضايا، وكان ذلك صيغة ما لوقف الاستيطان ومنع المساس بالقدس، من طرف الوفد الفلسطيني، مقابل عدم القيام بخطوات خاصة بالحدود والأمن الشامل من طرفهم.

وخلال ما قبل مرحلة نتنياهو يونيو 96، لم يكن هناك خروقات واضحة في موضع التوسع الاستيطاني، عدا ما حدث في جبل أبو غنيم، الذي فتح رد فعل شعبي ورسمي فلسطيني، ومحاولة فتح النفق في القدس 1996، ونتج عنها مواجهة شعبية عسكرية أدت الى توقف حكومة الكيان عن مخططها في حينه.

خلال لقاءات تمهيدية "غير رسمية" لمفاوضات الحل النهائي، حدثت نقاشات حول المستقبل وعناصر الحل الممكن للقضايا الرئيسية الخاصة، وكشفت إسرائيل عن رغبتها بضم ما يقارب "1.5%" من الضفة فيما أسمته بالمستوطنات الأمنية، مقابل عملية تبادلية تشمل الطريق الرابط بين قطاع غزة والضفة، ليصبح جزء من أرض دولة فلسطين.

وكانت بعض محاولات لزيادة النسبة بما يصل الى (2%) لم تجد موافقة في حينه، وبعد اغتيال رابين توقفت تلك اللقاءات، وكل ما يتعلق البحث بمستقبل الحل النهائي، لأن حكومة نتنياهو كانت رافضة بالمطلق لاتفاق (إعلان المبادئ – أوسلو)، ورأت به مسا جوهريا بالفكر التوراتي – التهويدي، ولم تنفذ أي من بنود الاتفاق حتى بعد "تفاهم واي ريفر" 1998.

منذ نوفمبر 1995، أوقفت إسرائيل عمليا كل مسار الاتفاق بما فيها عملية إعادة الانتشار وانتقال السيطرة والمسؤوليات من شكل لآخر، وفقا للاتفاق الانتقالي الموقع سبتمبر 1995 في واشنطن، بذرائع مختلفة، حتى بعدما فاز يهود باراك "الحصان الأسود الأمريكي" بانتخابات 1999، رفض كليا التنفيذ بذريعة الذهاب مباشرة الى مفاوضات الحل الدائم.

ولكنه بدلا من التفاوض لحل سياسي، قاد أوسع عملية عسكرية لتدمير السلطة الفلسطينية (2000-2004)، ولتغيير جوهر الاتفاق وفتح الباب لعمليات استيطانية موسعة، ابتداء من 2004 بعد اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات، لفرض واقع تهويدي جديد، استنادا الى المخطط السري لمسألة لإزالة ما يسمى بـ "الخط الأخضر" 1967.

فضيحة "خريط بلدية تل أبيب والخط الأخضر"، يجب ان تستخدمها "الرسمية الفلسطينية" كوثيقة إدانة سياسية لدولة الاحتلال، وكشف حقيقة موقفها من "الحل والمستقبل"، وأن منطلقهم قائم على توسع، ضم وتهويد، وتلك عملية مساعدة في المعركة الدائرة عالميا.

فهل ستتحرك "الرسمية الفلسطينية" للاستفادة من "فضيحة خريطة بلدية تل أبيب"، أم تلك مسألة قد تربك علاقتهم بـ "حكومة الثنائي لابيد غانتس" في ظل التهديدات المتلاحقة...تساؤل وليس اتهام.

ملاحظة: صمت قيادة منظمة التحرير وجهازها التنفيذي المؤقت (السلطة)، عما يتعرض له المناضل الفتحاوي ناصر أبو حميد من عملية "إعدام بطيء" داخل سجون "الفاشية الجديدة" يستحق الرجم الشعبي العام..اللعنة الوطنية من النهر الى البحر ستلاحقكم لو مس حياته سوء!

تنويه خاص: رحيل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، كشف أمر ما كانش معلوم..بأنها ما زارت قط دولة الكيان العنصري، مع أنها ملكة بلد وعد بلفور..الصراحة مسألة محيرة..معقول في داخلها قرف مما فعلوا بشعب وأرض منحت لمن لا يستحق...بدها تفكير!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط