الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فعاليات التضامن مع الأسرى ضعيفة، بائسة، ودون مستوى الحدث

بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على إعلان الأسرى خوض معركة جديدة بأمعائهم وأجسادهم وبالتالي أرواحهم، لم تبادر أي من الفصائل في منطقة بيت لحم للقيام بأي فعل تضامني معهم أو إسنادا لهم.

هذا الموقف الذي قوبل بكثير من الاستهجان والاستغراب، دفع مجموعة من "الأشخاص"، القيام بعمل مستقل بعيدا عن تلك الفصائل، فبادروا إلى نصب خيمة للتضامن مع الأسرى في صرح الشهيد المقام على الشارع الرئيس لمخيم الدهيشة قرب بيت لحم.

هذه المبادرة، جاءت على خلفية، ان هنالك من القضايا التي ليس فقط لا تحتمل الانتظار، وإنما لا تحتمل الاختلاف والمناكفات، وكانت دوما محل إجماع في الشارع الفلسطيني، ولا يجوز التوقف أمامها من اجل حسابات فئوية وحزبية ضيقة مقيتة.

كما جاءت المبادرة على أساس ان الكل الفلسطيني هو في سجن كبير، وإن أي فلسطيني هو مشروع أسير وقد يتعرض للاعتقال في أية لحظة، وعلى هذا الأساس، فإن أي انجاز يتم تحقيقه من خلال تراكم العمليات النضالية في سجون الاحتلال، هو في نهاية المطاف مصلحة وطنية عليا، وان الأوضاع الحالية في سجون الاحتلال، إنما كانت نتيجة تراكمات نضالية خاضها الأسرى منذ عام 1967، والتي سقط خلالها العديد من الشهداء.

لا شك ان خيمة الاعتصام استقطبت معظم الفصائل خلال الأيام الماضية ، وان العديد من رموزها يواظب على التواجد في الخيمة، إلا ان هذا لا يمنع من القول وبدون مبالغة، إن الإقبال عليها ليس بالمستوى المطلوب، ولا يرقى إلى مستوى الفعل الذي يقوم به الأسرى.

خيمة الاعتصام التي تشهد نشاطا نسبيا، والتي زارها الأب عطا الله حنا ، الذي تحدث "بعروبيته" المعهودة، وضرورة إسناد الأسرى في محنتهم، وانه لا بد من إثارة قضيتهم على كل المستويات، وأكد على ضرورة الاستفادة من زيارة البابا في هذا الإطار، الذي لا بد من وضعه بصورة عذابات هؤلاء الناس، الذين يتم اعتقالهم لسنوات بدون محاكمة وبصورة غير قانونية.

كما كان قد زارها، الأسير المحرر الشيخ عدنان خضر الذي كانت له تجربة مميزة وعصيبة في الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، حيث تحدث عن تلك التجربة، وما فيها من معاناة، وكيف يمكن للإرادة ان تنتصر على الجلاد، وان على الجميع أن يقف مع الأسرى لأن في ذلك رفع لمعنوياتهم وشدٍ لأسْرهم.

برغم محاولات بث حياة يومية في الخيمة من قبل اللجنة المشرفة، تسندها بعض القوى، إلا أن ما كان لافتا في هذا الموضوع، هو الغياب الذي يصل إلى ما يشبه المقاطعة "الرسمية" من قبل احد ابرز الفصائل الفلسطينية، برغم ان محافظ بيت لحم السيد عبد الفتاح حمايل، كان قد حضر إلى الخيمة وعقد اجتماع بها قبل عدة أيام.

يجب ألا ننسى ان عيون دولة الاحتلال تراقب ما يجري في الأراضي المحتلة من حركة للتضامن مع الأسرى، وكلما كان هذا الإسناد ضعيفا، فانه سيؤخر استجابة حكومة الاحتلال لمطالب الأسرى، وستمعن في إدارة الظهر لهم ولمطالبهم، حيث هي تعلم ان تواجد مجموعات صغيرة يعني انه إذا ساءت أحوال المضربين عن الطعام، فان ردة فعل الشارع لن تكون قوية، ولن تؤثر على صورة الاحتلال، ويمكن السيطرة عليها واستيعابها بسهولة، أما في حال تواجد المئات بهذه الخيام، فهذا يعني ان تردي الأوضاع أو استشهاد أي من الأسرى، يعني خروج الآلاف وربما أكثر إلى الشوارع، وهذا ما سيقود إلى تفاقم الأوضاع، لدرجة قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها بالنسبة لدولة الكيان.

من الملاحظ ان حركة التضامن مع الأسرى، لا زالت بعيدة عن مستوى الطموحات واقل بكثير مما هو مطلوب، الأمر الذي لا بد من التوقف أمامه لسبر أغواره ومعرفة أسبابه، خاصة وان الإضراب عن الطعام يعني ان حياة الأسرى معرضة للخطر بعد ان دخل الاضطراب شهره الثاني.

هنا، لا بد من التأكيد على ان هنالك من القضايا في الساحة الفلسطينية التي لا تحتمل التوقف أمامها أو التفكير والتردد عند حدوثها، والتي منها قضية الأسرى، وكذلك الشهداء، فصحيح أن هؤلاء قدموا أعمارهم وحياتهم من خلال هذا الفصيل أو ذاك، إلا ان ذلك كان من اجل فلسطين، وفلسطين فقط، وعليه فلا بد من حشد كل الدعم والقيام بكل ما هو ممكن لإسناد الأسرى ونصرة قضيتهم التي هي قضية الجميع.

ملاحظة: تناقلت الأنباء عن وزير الأسرى قوله "إن الشاباك الإسرائيلي معني بموت الأسرى، وانه تم إبلاغهم بذلك رسميا من قبل قادة الشاباك".،وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه من عدم اكتراث سلطات الكيان بسبب ضعف حالة التضامن الظاهرة مع الأسرى.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط