الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين: الحركة الإسلامية الوطنية (الوسط) وتيار الاستقلال يصدران بيانا بشأن نجاح الحوار الوطني بالقاهرة

فلسطين: الحركة الإسلامية الوطنية (الوسط) وتيار الاستقلال يصدران بيانا بشأن نجاح الحوار الوطني بالقاهرة

تاريخ النشر: 2021-02-13 | 18:01

رام الله: أصدرت قيادة الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين(الوسط)، وتيار الاستقلال الفلسطيني، بيانا مشتركا، حول نجاح جلسات الحوار الوطني الفلسطيني التي استضافتها القاهرة الأسبوع الماضي.

وهنأت الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين(الوسط) وتيارالاستقلال الفلسطيني، الرئيس محمود عباس بالتوافق حول الإنتخابات والمصالحة الوطنية

كما وجها الشكر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لرعايته الحوار الفلسطيني ،ويشيدان بجهود مصر لانهاء الانقسام الفلسطيني وانجاز المصالحة

نص البيان:

تابعنا باهتمام كبيرٍ حيثيات ونتائج الحوار الوطني الفلسطيني الذي احتضنته واستضافته مشكورةً الشقيقة الكبرى مصر ، برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وادارة قيادة جهاز المخابرات العامة المصرية،  ولقد سعدنا كثيراً بالنجاح الكبير الذي حققه الحوار، والتوافق على اجراء الإنتخابات الفلسطينية العامة المقبلة، وفقاً للمرسوم الرئاسي الذي أصدره بهذا الخصوص رئيس دولة فلسطين فخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله، باعتبارها الخطوة الرئيسة الهامة والضرورية على طريق انهاء الانقسام الفلسطيني الأسود وانجاز المصالحة الفلسطينية الشاملة وتكريس الوحدة الوطنية، واعادة توحيد النظام السياسي والإداري والقانوني الفلسطيني، وانضمام جميع الفصائل والقوى والتيارات الفلسطينية والكل الفلسطيني إلى منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على اعادة بنائها وتطويرها والنهوض بها وبالقضية الفلسطينية.

ويسرنا أن نتقدم إلى فخامة السيد الرئيس محمود عباس حفظه الله تعالى، رئيس دولة فلسطين، وإلى القيادة الفلسطينية وإلى جميع الفصائل الفلسطينية والكل الفلسطيني وجماهير شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط، بأسمى آيات التهاني والتبريكات على التوافق ونجاح الحوار الوطني الفلسطيني، الذي استضافته ورعته الشقيقة الكبرى مصر وبذلت قصارى جهودها حتى يتحقق هذا التوافق والنجاح الكبير.

ويشرفنا أن نتقدم بجزيل الشكر ووافر الامتنان والتحيات والاحترام والتقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله، رئيس جمهورية مصر العربية، على رعايته الكريمة للحوار الفلسطيني، وإلى رئيس وقيادة جهاز المخابرات العامة، على احتضانها وادارتها جميع لقاءات وحوارات المصالحة الوطنية الفلسطينية منذ بدء الانقسام عام 2007، حتى الحوار الوطني الأخير، ومساهمتها الكبيرة والمؤثرة في تذليل كافة العقبات واقناع الوفود الفلسطينية بأهمية وضرورة التوافق على جميع القواسم المشتركة سعياً لانهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية. ونؤكد على أنَّ الشقيقة الكبرى مصر، برئاستها وقيادتها الحكيمة والرشيدة، ورئاسة وقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية، هي الراعي والشريك الوحيد في ملف انهاء الانقسام الفلسطيني والمصالحة والحوار الوطني الفلسطيني، وتوحيد النظام السياسي والإداري والقانوني الفلسطيني، واعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية والتحاق الكل الفلسطيني إلى صفوفها، فمصر هي الشريك الرئيس والمحوري والمركزي والتاريخي في الدم والمصير والقرابة والنسب والمصاهرة والجوار، وهي على مدى التاريخ الداعم الرئيس والأكبر والأهم للشعب الفلسطيني الصابر وقيادته ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية والكل الفلسطيني من أجل نيل الاستقلال الوطني والحرية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وكانت ومازالت وستبقى مصر برئاستها وقيادتها الوطنية والقومية الشجاعة والحكيمة والرشيدة، الشقيقة الكبرى ودولة المحور والمركز والعمق العربي والإسلامي التي تقف بنتهى الإخلاص والتفاني والبسالة والبطولة والشهامة إلى جانب  الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية القومية العادلة، والتي تضعها القيادة المصرية على رأس ومركزية اهتماماتها وأولوياتها ودعمها ومساندتها وتأييدها، وحمايتها من التصفية والضياع.

ونؤكد على أنَّ نجاح الحوار والتوافق على اجراء الانتخابات والقبول بنتائجها، ثم تشكيل(حكومة وحدة وطنية جامعة) والعمل على اعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، يعني بدء مرحلة وطنية جديدة تمنح مسيرة الكفاح والنضال الوطني الفلسطيني دفعةً قوية وكبيرة، تستعيد بها القضية الفلسطينية مكانتها الرئيسة والمركزية لدى الأمة العربية والإسلامية والعالم، خصوصاً أنَّ أهمية الحوار والتوافق الوطني الفلسطيني ونجاحه الكبير، جاء عقب قرار الجنائية الدولية بولايتها القانونية على أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وبالتزامن مع تحرك مصري ــــ أردني كبير وواسع على مختلف المستويات العربية والإقليمية والدولية، وعودة الدور والتحرك المصري المحوري المتوهج النشط والمؤثر والواسع لتوفير الدعم الشامل للقضية والحقوق والمطالب الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية، واعادة الصلابة والوحدة والانسجام والتوافق للموقف العربي،  والذي نتج عنه القرار الهام والرائع  للاجماع العربي لوزراء الخارجية في اجتماعهم الطارئ بالجامعة العربية بدعوةٍ من الشقيقتين مصر والأردن، والذي جدد التأكيد على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية وعلى حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم واقامة دولتهم المستقلة.

وإنَّ ماتقوم به الشقيقة الكبرى مصر، من تحركات وجهود جبَّارة هامة ومؤثرة للم الشمل العربي، ورأب الصدع وتوحيد الكلمة والمواقف والصفوف الفلسطينية، في مواجهة التحديات والمخاطر الكبرى التي تتهدد القضية الفلسطينية والعرب جميعاً، واقناع الفصائل الفلسطينية بالتوافق على اجراء الانتخابات لاستكمال خطوات بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية،  فهو تجسيد حي وحقيقي لدور مصر التاريخي المحوري والمركزي ومواقفها الثابتة والأصيلة تجاه القضية الفلسطينية. ونشهد للشقيقة الكبرى مصر، أنَّها عملت بتفانٍ وشرف واخلاص وقوة وتجرُّد منذ وقوع الانقسام اللعين على انجاح وانجاز المصالحة الفلسطينية الشاملة وتوحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات والمخططات الصهيونية الإجرامية التي تعمل من أجل تصفية القضية، والتصدي للتغوَّل والعدوان الاستيطاني والتهويد ومصادرة الأراضي وتهجير وتشتييت الفلسطينيين وتغيير التركيبة الديمغرافية والهوية الحضارية التاريخية للقدس والضفة الغربية المحتلة، والمخطط الصهيوني الخطير لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك عبر الاقتحامات اليومية لقطعان ومجرمي المستوطنين وشرطة الاحتلال وأجهزته الأمنية والمخابراتية، وارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم، واستمرار العدوان والحصار الصهيوني ضد قطاع غزة منذ أكثر من عشرين عاماً.

 وكان طبيعياً أن يستثمر العدو الصهيوني الانقسام الفلسطيني، وما انتجه من صراعات ومصائب وفتن وخلافات وتمزق وتشتت ومشاكل  لايمكن حصرها، وأن يعمل على ادامته وتوطيد أركانه وتحويله من انقسامٍ طارئٍ ومؤقت، إلى انفصال دائمٍ، لكون الانقسام والانفصال يحققان للعدو الفرصةً ذهبية، للإستفراد بالشعب الفلسطيني وتنفيذ كافة مؤامراته ومخططاته الإجرامية بحق الفلسطينيين وأرضهم ووطنهم وتصفية قضيتهم الوطنية العادلة وتهويد مقدساتهم وتغيير الهوية العربية الحضارية التاريخية لفلسطين. وقد تسبب الانقسام اللعين وكل مانتج عنه من كوارث ومصائب في تراجع مكانة وموقع ومركزية ومحورية وأهمية وطهارة وقداسة القضية الفلسطينية لدى العرب والمسلمين والعالم، وفي كل عام جديدٍ مرً على الانقسام الأسود كانت الأمور تسوء أكثر مما كانت عليه من قبل، وكاد الانقسام أن يتسبب للقضية الفلسطينية بالضياع والتلاشى، ومن هنا كان لابد للفصائل الفلسطينية والكل الفلسطيني مدعوماً بالموقف والرؤية الرئاسية الفلسطينية ــــ المصرية الحكيمة، من استشعارها لحجم الخطر الحقيقي الذي يتهدد الوجود الفلسطيني والقضية والكيانية والجغرافيا الفلسطينية، والاستجابة الفورية للبدء فعلياً بالحوار المسؤول وتنفيذ بنود المصالحة، حتى يكون الكل الفلسطيني على قلب وكلمة وموقف ورؤية واحدة للمطالبة بكافة الحقوق الفلسطينية المشروعة والتصدي للتغول والعربدة والعلو والإفساد والإجرام الصهيوني، والعمل معاً صفاً واحداً على قلب رجلٍ وقائدٍ وزعيمٍ واحدٍ لتحقيق أحلام وآمال الفلسطينيين بالسعي لانتزاع الاستقلال الوطني وانجازه وتجسيده في دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة والاستمرار والبقاء، ولهذا كان لابد من التوافق على مغادرة مربع الانقسام الأسود نهائياً ، وبذل كافة الجهود للتخلص من كافة نتائجه وتبعاته وتجاوز حقبته القبيحة السوداء، والعمل الجدي والمكثف والسريع لتحقيق المصالحة الشاملة، والتعاون لانجاح الانتخابات وحسم كافة الاشكاليات والقضايا، والاستعداد لمرحلة مابعد الانتخابات بتشكيل (حكومة وحدة وطنية فلسطينة شاملة جامعة)، وتوحيد الجهود والنظام السياسي والإداري والقانوني الفلسطيني وصياغة برنامج سياسي موحد والنهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني والتصدي للمخططات الصهيونية التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية، وضرورة تكثيف العمل والتعاون الديبلوماسي الفلسطيني ـــــ العربي، في ظل الإدارة الأميركية الجديدة، وماتشهده المنطقة والإقليم والعالم من تغييرات جوهرية متتالية وسريعة، حتى نتمكن من ازالة آثار الدمار والخراب التي تسببت بها إدارة الرئيس الأميركي السابق ترامب، ولابد أيضاً من تجاوز الخلافات واصلاح العلاقات الفلسطينية مع البعض العربي، بما فيها الدول العربية التي عقدت مؤخراً اتفاقيات للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتمتين العلاقات الأخوية مع جميع الدول العربية، والاستثمار الإيجابي للمناخات والتطورات والتغيرات الهامة التي تشهدها المنطقة، وأهمها الموقف والتضامن العربي الجامع الداعم للقضية والحقوق الفلسطينية والتأكيد على الثوابت العربية بشأن القضية الفلسطينية، وتطوير وتنمية العلاقات الفلسطينية ــــــ العربية، وتشكيل قوة ضغط عربية لدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة.

قيادة الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين (الوسط)، وتيار الاستقلال الفلسطيني

المكتب الإعلامي ــــ القدس المحتلة ـــ السبت 13فبراير/ شباط 2021

 

×
أخبار
ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط