الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين : الهبة الشعبية الفلسطينية؛ درس بليغ للمجتمع الدولي..!

وكأنما التأريخ يعيد نفسه كل يوم؛ فالقضية الفلسطينية، وهي تمثل الحلقة المركزية في الصراع في منطقة الشرق الأوسط، تظل نفسها، القضية الوحيدة العالقة، والمستعصية على الحل في تأريخ الحياة السياسية والإنسانية في حياة البشرية المعاصرة، ، بل ربما تكون القضية الوحيدة التي تبدو وكأنها، قد وضعت المجتمع الدولي بكل قدراته وإمكاناته الجسيمة، في حالة من العجز والإحباط، لدرجة بات معها، وكأنه لا يجد أمامه من سبيل آخر، غير الوقوف صامتاً أمام ما تقترفه الحكومات الإسرائيلية العنصرية المتعاقبة، من جرائم، ومن عدوان لا يتوقف، بحق الشعب الفلسطيني الباسل..!!؟؟(1)

فليس من المبالغة القول؛ بأن التصعيد الإسرائيلي، للعدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، بات سلوكاً ثابتاً للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، حيث إن ما يميز الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، على سبيل المثال، هو إضفاءها وبإمتياز، الطابع العنصري، على طبيعة الصراع الفلسطيني _ الإسرائيلي، مصحوباً ومن خلال تأجيج المشاعر العنصرية، بنزيف الدم الفلسطيني المسفوك بدم بارد ليل نهار، من قبل جنود الإحتلال والمستوطنيين المسلحين؛ حيث يأتي كل ذلك في ظروف، إتسمت بالصمت العربي من جانب، وبالدعم الأمريكي السافر للإجراءات الإسرائلية القمعية ضد الشعب الفلسطيني، والتي وكما إعتادت الخارجية الأمريكية، على وصف غضب وردود فعل الشعب الفلسطيني ضد القمع والإضطهاد الإسرائيليين، بصفة "الإرهاب"، في وقت تلزم فيه الصمت، أزاء العنت وإجراءات جنود الإحتلال الإجرامية بحق الفلسطينيين..!؟(2)

وعلى النقيض من ذلك؛ فقد [[ أعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو"، اليوم الأحد، تأييدها إرسال قوات دولية إلى القدس لتوفير الحماية للفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع البطش والعدوان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.]](3)

وحينما يجري الحديث عن [الهبة الشعبية الفلسطينية]، فهو أمر لم يك سابقا لأوانه، بقدر ما هو تأكيد مشروع لحقيقة، قيلت أكثر من مرة، بأن الغضب الفلسطيني، ناتج حتمي ورد فعل لا سبيل لرده، حينما يتصاعد العنف الإسرائيلي، لدرجة يصبح معها إعدام الشباب الفلسطيني، مجرد ملهاة بإيدي المستوطنين الإسرائيليين، وجنود الأحتلال؛ ففي حالة مثل هذه، يصبح بدهياً أن تتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤوليتها كاملة عن عشرات الضحايا من الشباب الفلسطينيين الذين يتساقطون كل يوم برصاص جنود الإحتلال وهوس المستوطنيين، حيث بلغ عدد الضحايا من الشبيبة الفلسطينية (44) شخصاً منذ بداية تشرين الأول الحالين حتى الأحد 18/10/2015(4)

ومما اكد تلك المسؤولية إخلاقياً وقانونياً، تقدم المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور بطلب التدخل العاجل لوقف الإنتهاكات الإسرائيلية؛ ومن جانب آخر حمل المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، إسرائيل، بصفتها دولة إحتلال، المسؤولية الأولى عن التصعيد في الضفة الغربية..!؟(5)

هذا في وقت رفض فيه مندوب إسرائيل، داني دانون، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، وبشكل قاطع، إرسال قوات دولية لحماية الحرم القدسي، مشدداً: "على إلتزام إسرائيل بالمسؤولية عن الوضع القائم هناك، حسب تعبيره؛ هذا وفي عين الوقت، الذي رفض فيه بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، المبادرة الفرنسية، بهذا الخصوص..!؟(6) ، (7)

ولعل الأغرب في الأمر، أن تنبري الإدارة الإسرائيلية ، وفي جميع الحالات التي سقط فيها ضحايا فلسطينيون برصاص جنودها والمستوطنيين، بإلصاق " تهم الطعن بالسكين" بأولئك الضحايا، لتنسب اليهم البدء بفعل ألإعتداء، في وقت كشفت فيه أغلب الفيديوهات الملتقطة لتلك الأحداث، بطلان تلك الإتهامات، أو التشكيك بصحتها..!؟(8)

فالهبة الشعبية، قد عبرت وبصدق، عن حقيقة غضب الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي ألقت فيه على المجتمع الدولي، متمثلاً بالشرعية الدولية، درساً بليغاً عما تعنيه إنتفاضة الشعب في وجه المحتل، إذ لم تترك أمام سلطة الإحتلال من سبيل، غير التشبث بإدعاءات هي أقرب الى تضليل الحقيقة، منها الى الواقع..!؟(9)

عاش كفاح الشعب الفلسطيني ووحدته، من أجل حريته، وإنهاء الإحتلال، وإقامة دولته الحرة الديمقراطية المستقلة، حيث وحده الطريق لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وهو الطريق الأسلم أمام المجتمع الدولي، والمدعوم بالقرارات الدولية، وفي مقدمتها قرار حل الدولتين..!

المجد والخلود لشهداء الشعب الفلسطيني 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط