تاريخ النشر: 2015-12-16 | 18:18
تاريخ النشر: 2015-12-16 | 18:18
المناضلة الأصيلة جميلة بوحريد ، قلب عربي طاهر مازال ينبض ثورة ، وعشقا للأرض إنتماءا ووفاء ،
المناضلة الجزائرية الثائرة دوما ، الحاملة راية العروبة شموخا وكبرياء ، تسجل صفحة جديدة ناصعة ضمن كتاب التاريخ الوطني للثائرين الأحرار .
المناضلة جميلة بوحريد بطلة الثورة الجزائرية وأسطورة الماجدة الثائرة ، ترسل رسالة بتوقيعها الي حرائر فلسطين ماجدات الوطن الأسيرات في السجون الصهيونية ، تخاطبهم بروح ثائرة ، فهم الإمتداد الطبيعي والضروري لكفاح الأمة العربية ضد الاستعمار ، وهم إستمرارا لمشوار حرائر الأمة العربية اللاتي سجلن أروع ملاحم البطولة والصمود ضد الإحتلال والإستعمار الغاشم ،
جميلة بوحريد في بيانها الحر ، تتمني أن تكون أسيرة مع أخواتها الفلسطينيات لتساهم معهم في الإنتصار لفلسطين العروبة ، لترسم صورة للثائرة العربية الاصيلة ، والروح الكفاحية النابضة في جسد الأمة العربية ،
تتحدث بلغة الواثقة بأن الفجر آت وأن ظلم السجان وعتمة الزنزانة زائل لا محالة ،
ما أروعها من كلمات خطتها يداكي المتوهجة نورا للثورة وإيمانا بحتمية الإنتصار ،
أيتها الثائرة الماجدة جميلة بوحريد ، سيبقي إسمك نجما ساطعا في سماء المجد ، ونهجا وطنيا ثائرا لكل أحرار العالم الثائرين ضد الظلم والإستعمار ،
من فلسطين الجريحة ، من أخواتك الفلسطينيات الثائرات ، حرائر القدس وماجدات الوطن ، ومن كل ثوار وأحرار فلسطين نبرق لك بكل التحيات الثائرة العاشقة للحرية أيتها الثائرة الجميلة بجمال الحرية وشموخ الثورة ،
تتعانق حرائر فلسطين مع حرائر الجزائر في خندق النضال والكفاح من أجل فلسطين والإنتصار لقضية الأمة المركزية ، من أجل نيل الحرية والإستقلال ،
واثقون بأن شمس الحرية حتما ستشرق وسيكون لنا ميعاد مع نور الفجر ليبدد ظلمة السجن وظلم السجان ، وستتعانق فلسطين مع كل أحرار الأمة وحرائرها وينشدون معا نشيد الحرية في ظل فلسطين الحرة المباركة ،
فكفاحك وصمودك أيتها الجميلة الثائرة نبراسا لحرائرنا وماجداتنا يستمدون منه العزيمة والإصرار والثبات والثقة بأن بعد هذا الليل وحلكة الظلام الدامس فجر مجد يتسامي ونور حرية يسطع لينهي ليل الاستعمار الظالم ،
حرائر فلسطين ماجدات الوطن ، لكم الفخر كل الفخر والإعتزاز بأول بيان يصدر بتوقيع الجميلة الثائرة جميلة بوحريد تكتب إليكن يا بنات فلسطين الثائرات المجاهدات الصابرات في السجون الصهيونية العنصرية ، بأن مصيركن هو مصير بنات الجزائر اللواتي صنعن مع رجالها حرية الجزائر ، وأنتم ستصنعون الحرية لشعبكم ووطنكم مع رجال فلسطين ومناضليها الأبطال ، وسيسجل التاريخ بأحرف من نور ملحمة البطولة والتحدي التي جسدتموها في محاربة الاستعمار والظلم والإنتصار لوطنكم وشعبكم ،
كل التحيات والوفاء للثائرة الجميلة بوحريد ولكل حرائر الجزائر ورجالها الأبطال ، وإن موعدنا النصر القريب بعون الله ، معا وسويا نحو القدس الشريف ، وإنها ثورة حتي النصر ،