تاريخ النشر: 2022-12-20 | 06:08
تاريخ النشر: 2022-12-20 | 06:08
رام الله- غزة: نعت فصائل ومؤسسات وشخصيات فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، الأسير الرمز الشهيد القاءد ناصر أبو حميد الذي استشهد في سجون الفاشية اليهودية.
نعى رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، الأسير الشهيد ناصر أبو حميد (50 عامًا) الذي استشهد فجر اليوم الثلاثاء، في مستشفى إسرائيلي.
وأضاف فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، "أتقدم باسم اعضاء المجلس الوطني بخالص العزاء إلى شعبنا بالوطن والشتات، باستشهاد أبو حميد جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى".
وتقدم من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر، والدة الشهداء والأسرى والجرحى المناضلة، ومن أسرته المناضلة التي شكلت نموذجا للتضحية والصمود، بأحر العزاء والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.
وطالب فتوح المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الاحمر التدخل الفوري للافراج عن الاسرى المرضى وكبار السن.
قال وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، إن هناك حراكا متواصلا للإفراج عن جثمان الشهيد ناصر أبو حميد، حتى يتسنى لأسرته مواراته الثرى بما يليق بتضحياته.
وطالب المالكي في بيان صادر عن الوزارة اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي والإدارة الأميركية والأمم المتحدة وهيئاتها المختصة بممارسة ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية للإفراج الفوري عن جثمان الشهيد، مؤكدا أن الوزارة ستواصل حراكها على المستويات كافة لحشد أوسع ضغط دولي لتأمين الإفراج عن جثمان الشهيد، واستكمال العمل لتحرير جثامين بقية الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.
وأكد أن الوزارة ستعمل على رفع ملف الأسير الشهيد ناصر أبو حميد للمحكمة الجنائية الدولية.
وحمل وزير الخارجية والمغتربين سلطات الاحتلال واذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة الإهمال الطبي التي أدت إلى استشهاده، ورفضها لجميع المطالبات والمناشدات والمواقف الدولية والإقليمية التي دعت للافراج الفوري عنه حتى يتسنى له الحصول على العلاجات اللازمة خارج السجون، في امعان إسرائيلي رسمي على الاستمرار في ارتكاب الجريمة التي ادت إلى استشهاده.
وشدد على أن المجتمع الدولي يتحمل أيضا المسؤولية عن تقاعسه وتخاذله في التقاط اللحظة الإنسانية المهمة التي طالب فيها الرئيس محمود عباس بالإفراج الفوري عنه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واعتبر المالكي أن الشهيد ناصر ابو حميد ليس فقط ضحية الاحتلال وظلمه واضطهاده، وانما ضحية لسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير الدولية.
ونعت الشبيبة الفتحاوية في فلسطين القائد الوطني ناصر أبو حميد، الذي استشهد جراء الاهمال الطبي المتعمد.
وقالت شبيبة فتح في بيانها، "يترجل ناصر أبو حميد، شامخا وثابت الارادة رغم الوجع، ويحقق ما تمناه بأن يرتقي شهيدا على أرض فلسطين، بعد أن قضى سني عمره مناضلا متقدما الصفوف في كل الميادين".
وأضاف البيان، شكل أبو حميد نموذجا للمناضل الحقيقي، الذي ما غادر ميدان المقاومة، سواء في الانتفاضة الاولى أو في انتفاضة الاقصى، او خلال النضال من داخل السجون، كأحد قادة الحركة الاسيرة، وقادة اضراب الاسرى عام 2017".
وأكدت الشبيبة أن دم ناصر واصرار الاحتلال على التعاطي بكل هذا الاجرام مع وجعه ومرضه، وتجاهل القيام بأي عمل، وما تمر به القضية الوطنية من منعطف خطير، يتطلب فورا وحدة وطنية حقيقة لمواجهة الاحتلال ويستدعي من الكل الفلسطيني استمرار النضال.
حركة فتح، نعت إلى جماهير شعبنا الفلسطينيّ والأمة العربيّة واحرار العالم شهيدها الاسير البطل القائد ناصر أبو حميد، الذي استُشهد، اليوم الثلاثاء، نتيجة لسياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
وأضافت حركة "فتح"، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة؛ "ننعى هذا الشهيد البطل الذي شكل حالة نضالية خاصة منذ أن التحق بالحركة، وكان أحد أبرز قادتها الميدانيين في الانتفاضتين الأولى والثانية وداخل معتقلات الاحتلال، وتعرفه ساحات الاشتباك مع الاحتلال؛ لم يتوانَ خلال مسيرته النضاليّة عن تأدية واجبه الوطنيّ"، مؤكدةً أن اسم أبو حميد سيظلّ ساطعًا يهتف به أبناء شعبنا كما كانوا في كل مكان، معاهدةً روحه الطاهرة أنّها ستواصل نضالها وكفاحها حتى انتزاع الحقوق الوطنيّة المشروعة، وفي مقدمتها؛ إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وأكدت "فتح" أن الاحتلال الذي استخدم سياسة الإهمال الطبيّ المتعمّد بحق الأسير أبو حميد وغيره من الأسرى والأسيرات؛ يتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن استشهاده، مضيفةً أن الجريمة المزدوجة التي ارتكبها الاحتلال؛ عبر الإهمال الطبيّ المتعمّد، ورفض الإفراج عن الأسير أبو حميد ؛ يكشف بما لا يدع مجالا للشك عن مستوى الفاشيّة الصهيونيّة التي وصلت اليها حكومة الاحتلال.
وتقدمت فتح من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر والدة الشهداء والاسرى والجرحى المناضلة الصلبة أم ناصر أبو حميد ومن أسرته بأحر العزاء والمواساة سائلة المولى عز وجل أن يلهمها الصبر والسلوان.
كما نعت حركة فتح اقليم الله والبيرة، الشهيد البطل القائد الاسير ناصر أبو حميد الذي ارتقى شهيدا صبيحة هذا اليوم الثلاثاء نتيجة مسلسل الاهمال الطبي المتعمد.
وحملت الحركة، الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استتشهاد أبو حميد (50 عامًا) من مخيم الأمعري.
وأضاف البيان، "بهذا المصاب الكبير والجلل الذي الذي خسر فيه الوطن فارس وبطل من ابطال فلسطين التي تشهد له كل الميادين وازقة وشوارع المحافظة، اذ نؤكد انها عملية اغتيال مع سبق الاصرار واستمرار في استباحة الدم الفلسطيني".ودعت حركة "فتح" ابناء شعبنا الى الاضراب العام والشامل في محافظة رام الله والبيرة اليوم، ولمسيرات منددة بعملية اغتيال القائد ناصر ابو حميد.
ونعى المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" لجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، الشهيد البطل ناصر أبو حميد.
وقال المجلس في بيان له، إن الأسير ناصر أبو حميد، استشهد اليوم الثلاثاء، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد "القتل البطيء"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الاسرى.
وتابع البيان: "ناصر أبو حميد المقاتل، المطارد، الجريح، الأسير والشهيد قضى أكثر من ثلاثين عاما في سجون الاحتلال، بطل الانتفاضتين ورمزا من رموز المقاومة والحركة الأسيرة".
وتوجه لخنساء فلسطين أم ناصر والعائلة بخالص العزاء ولأخوته الأربعة خلف القضبان ولحركتنا وشعبنا بخالص العزاء، مجددين العهد والقسم على استمرار المقاومة والنضال حتى انهاء الاحتلال وإطلاق سراح كافة أسرى الحرية.
وحمّل ثوري "فتح"، الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد أبو حميد، وطالب المؤسسات الدولية بالعمل لاسترداد جثمانه، ليتسنى لشعبنا تكريمه بما يليق بهذه القامة الوطنية، وبتوفير الحماية والعناية والعلاج لكافة الأسرى وخاصة المرضى منهم.
وجدد اصرار الحركة على مواصلة النضال حتى تحقيق حقوقه الوطنية الثابتة بإنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال بدولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وتحرير كافة الأسرى الابطال.
نعت مؤسسة ياسر عرفات لجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم ارتقاء الشهيد البطل الأسير ناصر أبو حميد (1972-2022) جراء الإهمال الطبي لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت المؤسسة في بيان صادر عنها، إن ناصر أبو حميد مقاتل ثائر، مطارد، جريح، أسير وشهيد، بطل الانتفاضتين ورمز من رموز المقاومة والحركة الأسيرة.
وتوجهت مؤسسة ياسر عرفات، لخنساء فلسطين "أم ناصر" والعائلة بخالص العزاء ولإخوته الأربعة خلف القضبان وشعبنا بخالص العزاء، مجددين العهد والوفاء للشهداء واستمرار النضال حتى إنهاء الاحتلال وإطلاق سراح كافة أسرى الحرية.
قال مسؤولون، إن فلسطين خسرت باستشهاد أبو حميد أحد أهم مناضليها وأبطالها، وأن اغتياله جريمة مركبة بحق كل شهدائنا وأسرانا داخل السجون.
وقال المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، إن فلسطين خسرت باستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد (50 عاما) أحد أهم مناضليها وأبطالها، والذي أمضى حياته في سبيل الدفاع عن فلسطين وشعبها.
وأكد عساف خلال زيارته لمنزل عائلة الشهيد أبو حميد، إن جريمة اغتيال ناصر تضاف الى سلسلة جرائم الاحتلال لتكون شاهدًا جديدًا لهذا العالم المتخاذل، وهو من يتحمل مسؤولية هذه الجريمة وتداعياتها.
وقال: إن أبو حميد شكل نموذجًا للمناضلين الفلسطينيين وعبر عن حكاية الشعب الفلسطيني الذي عانى من الاحتلال وتحدى وصمد في وجهه لسنوات طويلة، معزيًا عائلة الشهيد المناضلة، وكل مناضلي الشعب الفلسطيني، ورفاقه داخل السجون، وخارجها.
بدورها، قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن ما حدث هو اغتيال وقتل بطيء وليس اهمالا، مشددة على ضرورة أن تكون هناك وقفة حقيقية لكل من يدعي الديمقراطية باسترداد جثمان الشهيد لدفنه بشكل لائق.
من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إن ناصر وجه رسالة بأنه ثابت على الثوابت وأن كوكبة الشهداء متواصلة، وأن الاجرام الاحتلالي متواصل سواء داخل السجون أو خارجها، معتبرًا أن ابقاء واختطاف الجثامين يعد مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، وهي جريمة مركبة بحق كل شهدائنا وأسرانا داخل السجون.
نعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان إلى جماهير شعبنا الفلسطينيّ والأمتين العربيّة والإسلامية وكل الاحرار والشرفاء في العالم الشهيد البطل الاسير القائد ناصر أبو حميد، الذي استُشهد، اليوم الثلاثاء، نتيجة لسياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت الفصائل، "باستشهاد ناصر خسر شعبنا الفلسطيني أحد أبرز القادة الميدانيين البواسل الذي خاض بشجاعة وبطولة غمار الصراع مع الاحتلال في الانتفاضتين الأولى والثانية، وخاض كل معارك النضال مع رفاقه في سجون العدو الصهيوني، وأصيب بمرض عضال في السجن، أدى إلى استشهاده نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من سلطة الاحتلال."
واعربت قيادة فصائل المنظمة عن سخطها وغضبها ضد سلطة الاحتلال وحمَلتها كامل المسؤولية عن استشهاده الذي استخدم سياسة الإهمال الطبيّ المتعمّد بحق الأسير أبو حميد وغيره من الأسرى والأسيرات.
واضاف البيان "ويتحمّل الاحتلال مسؤوليّة مزدوجة ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية عبر الإهمال الطبيّ المتعمّد، ورفض الإفراج عنه رغم سوء حالته الصحية."
ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم إلى إدانة هذه الجريمة النكراء وإلى تحمّل المسؤولية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق سلطة الاحتلال بما يتوافق مع القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وختم البيان "وبهذا المصاب الجلل تتقدم قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر، والدة الشهداء والاسرى والجرحى المناضلة الصلبة الصابرة أم ناصر أبو حميد ومن أسرته ومن أسرانا البواسل وعموم أبناء شعبنا بأحر التعازي وخالص المواساة، سائلة المولى عز وجل أن يلهمها الصبر والسلوان، ونعاهد روحه الطاهرة أنّنا على عهد الشهداء ماضون ومستمرون بالنضال والكفاح والمقاومة حتى انتزاع الحقوق الوطنيّة المشروعة، وفي مقدمتها؛ حق العودة وحق إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس."
المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين، نعت إلى شعبنا الفلسطيني "الأسير البطل القائدالكبير" ناصر أبو حميد" الذي إرتقى فجر اليوم الثلاثاء20-12-2022م في سجون العدو الإسرائيلي الفاشية بسبب جريمة الإهمال الطبي المتعمد.
وأكد أنّ آلام الأسير "ناصر أبو حميد" ستبقى شاهدة على جرائم العدو الإسرائيلي وفاشيته ولعنة تطارد ضمائر الإنسانية.
وقالت اللجان، إنّ إستشهاد الأسير "ناصر أبو حميد بسبب الإهمال الطبي جريمة بشعة تعكس وجه العدو الإسرائيلي الوحشي وسلوكه الإجرامي تجاه الأسرى الأبطال، وهو ما يتطلب التحرك سريعًا لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادته المجرمين.
وشددت، أنّ جريمة إستشهاد الأسير القائد" ناصر ابو حميد يجب أن تُشكّل دافعًا للجميع من أجل تصعيد المقاومة واشعال الأرض ثورة وبراكين غضب تحت أقدام المحتلين الصهاينة المجرمين نصرة للأسرى في سجون العدو المجرم .
ودعت، إلى هبة شعبية وثورية من أجل إسناد ودعم الأسرى والتصدي لسياسات الإعدام البطيء التي يمارسها العدو الإسرائيلي ومصلحة سجونه النازية بحق عشرات الأسرى المرضى.
حركة المجاهدين الفلسطينية، أكدت أنّ: استشهاد الأسير القائد ناصر أبوحميد اثر سياسة الإهمال الطبي الإجرامية، عدوان متصاعد وخطير بحق أسرانا يفضح مدى الإجرام والإرهاب الإسرائيلي الممارس ضد شعبنا بكافة مكوناته.
وشددت، على أن العدو الإسرائيلي هو المسؤول بشكل كامل عن جريمة استشهاد الأسير أبوحميد بسبب الإهمال الطبي، وعليه تحمل كافة التبعات المترتبة عليها.
وأوضحت، أن الأسرى الأبطال هم تاج الرؤوس ولن نتركهم وحدهم في الميدان، مؤكدةً أن وعد التحرير الذي قطعته المقاومة هو واجبنا الذي لن نتخلى عنه حتى نحررهم جميعاً بإذن الله.
وطالبت، المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالأسرى بتحمل مسئولياتها تجاه السياسات الاجرامية التي يمارسها الاحتلال بحق أسرانا الأبطال، والعمل الجدي والحقيقي للجم عدوانه المتواصل وحماية الأسرى وانهاء معاناتهم.
ونعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى جماهير شعبنا الفلسطينيّ والحركة الأسيرة والأمة العربيّة واحرار العالم الشهيد الاسير البطل ناصر أبو حميد (50 عامًا) الذي استشهد، في مستشفى إسرائيلي، متأثرا بإصابته بمرض السرطان.
وحملت الجبهة حكومة الاحتلال الفاشية وأجهزتها العسكرية وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ابو حميد، (50 عامًا) من مخيم الأمعري، في مستشفى "أساف هروفيه"، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد "القتل الطبي"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
وأكدت الجبهة أن الإهمال الطبي بات السياسة القائمة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى ضمن أساليب التعذيب غير القانونية المخالفة لاتفاقية جنيف والتي يعاقب عليها القانون الدولي.
وأوضحت أن الصمت الدولي الـمريب يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحق الأسرى ، داعية المؤسسات الحقوقية الدولية، لطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية وزيارة مختلف السجون للإطلاع على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.
وناشدت الجبهة المجتمع الدولي ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان التدخل لوقف ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال وإنقاذ الأسرى الذين مازالوا حتى اللحظة يعانون من القمع والتعذيب والعزل الانفرادي في السجون الإسرائيلية.
واشارت الجبهة أنه باستشهاد الأسير أبو حميد، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيداً منذ عام 1967.
ونعي حزب الشعب الفلسطيني الشهيد الأسير ناصر أبو حميد الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بعد إصابته بسرطان الرئة.
وأكد الحزب في بيان صدر عنه صباح اليوم الثلاثاء، ان دولة الاحتلال الاسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو حميد لرفضها المتواصل الإفراج عنه من أجل تدارك تدهور وضعه الصحي في الوقت الذي كانت تتعمد عدم تقديم العلاج اللازم له، الأمر الذي أدى إلى تفاقم وضعه الصحي واستشهاده، علماَ ان الإهمال الطبي المتعمد والحرمان من العلاج هو عملية ممنهجة وصناعة إسرائيلية لقتل أسرانا.
كما أكد حزب الشعب في بيانه على ضرورة ملاحقة دولة الاحتلال على جرائمها معتبرا استشهاد أبو حميد في سجون الاحتلال جريمة حرب بامتياز يجب تقديم مرتكبيها إلى المحكمة الجنائية الدولية.
كما دعا الحزب جماهير شعبنا لمواصلة وتفعيل المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي نصرة لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال ورفضا لسياسته العنصرية ضد شعبنا.
وتقدم حزب الشعب لعائلة الشهيد أبو حميد ولحركتنا الأسيرة ولشعبنا الفلسطيني وكل أحرار العالم، بأحر التعازي والمواساة لاستشهاد ابنهم، معاهدهم على المضي قدماَ في النضال من أجل الأهداف التي قضى من أجلها الشهداء لتحقيق النصر ونيل الحرية والاستقلال والعودة.
ونعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الأسير والقائد والمناضل البطل ناصر أبو حميد (50عاما) والذي أعلن عن استشهاده فجر اليوم الثلاثاء في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيليّ نتيجة لسياسة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء) التي نفّذتها إدارة سجون الاحتلال بحقّه على مدار سنوات اعتقاله ما تسبب بإصابته بسرطان الرئة وظلت هذه الادارة الصهيونية الفاشية ترفض الاستجابة للطلبات المتكررة للإفراج عنه بسبب وضعه الصحي إلى أن استشهد فجر اليوم ملتحقا بركب القافلة الطويلة من أخواته وأخوته شهيدات وشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وقال "فدا" إن ناصر أبو حميد، والمحكوم بالسجن 7 مؤبدات و 50 عاما قضى منها 30 عاما، سطر صفحة مشرقة من النضال الوطني الفلسطيني سواء في الانتفاضة الأولى التي كان أحد أبرز المناضلين فيها أو في الانتفاضة الثانية التي اعتقل في أوج عطائها عام 2002، وحين ترجل فجر اليوم شهيدا تكون فلسطين والحركة الوطنية الفلسطينية جمعاء وكل الأحرار والشرفاء في الأمة العربية والانسانية قاطبة قد خسروا فارسا نبيلا وشجاعا ناضل بكل بسالة من أجل حرية وطنه وكرامة شعبه ودحر طول احتلال عرفه التاريخ المعاصر.
وتوجه "فدا" بأحر التعازي لعائلة أبو حميد باستشهاد ابنها ناصر خصوصا والدته أم ناصر أبو حميد التي استحقت عن جدارة لقب سنديانة فلسطين لصبرها وتحملها كل العذابات التي تسبب بها الاحتلال لأبنائها (عبد المنعم أبو حميد الذي ارتقى منذ سنوات شهيدا، وشريف المحكوم بأربعة مؤبدات، ومحمد المحكوم بمؤبدين وثلاثين عاما، وإسلام المحكوم بمؤبد وثماني سنوات)، ولم يقف هذا الاحتلال النازي عن جرائمه بحق هذه العائلة الصامدة والمرابطة بل أقدم على هدم منزلها خمس مرات فيما توفي الوالد دون أن يتمكن أبناؤه من وداعه.
وأكد "فدا" أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ناصر أبو حميد و (233) أسيرا آخرين قضوا في سجونها منذ عام 1967 منهم (74) شهيدًا ارتقوا نتيجة لجريمة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء) كانت من بينهم هذا العام، إلى جانب الأسير ابو حميد، الأسيرة الشهيدة سعدية فرج الله.
وطالب "فدا" المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة والمؤسسات والمنظمات التابعة لها بمعاقبة إسرائيل على هذه الجريمة وكل الجرائم التي ترتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين بما في ذلك إلزامها بالإفراج عن جثمان الأسير أبو حميد وستة أسرى آخرين قضوا في سجونها ولا تزال تحتجز جثامينهم، ونوه إلى أن هذا الاحتجاز التعسفسي لجثامين الأسرى الشهداء ومعه سياسة الاهمال الطبي والاعتقال الاداري والتفتيش العاري للأسرى واقتحام غرف الأسرى في السجون يعد انتهاكا فظا لكل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة.
وختم "فدا" بيانه بتجديد التأكيد على ضرورة الاستجابة للطلب الفلسطيني بتوفير حماية دولية لشعبنا في وجه جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها إسرائيل بحقه بما في ذلك بحق أسرانا الأبطال في السجون الاسرائيلية داعيا إلى استمرار الحملات الشعبية للتضامن مع أبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية وإلى ضرورة المباشرة في تنفيذ قرارات المؤسسة الفلسطينية بقطع كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال بما في ذلك وقف ما يسمى التنسيق الأمني.
وتابعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان نبأ استشهاد المعتقل/ ناصر أبو حميد (50 عاما)، المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في مستشفى "أساف هروفيه"، جراء "سياسة القتل الطبي المتعمد" التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرض.
ووفقاُ للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الضمير فإن الوضع الصحي لأبو حميد بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ أغسطس/آب 2021، إذ بدأ يعاني من آلام في صدره حتى تبين أنه مصاب بورم في الرئة، وتمت إزالته وإزالة نحو 10 سنتيمترات من محيط الورم ، وأعيد نقله إلى سجن عسقلان، مما أوصله لهذه المرحلة الخطيرة، ولاحقا بعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض مجددا لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، ويذكر انه خلال مؤتمر صحفي عقد بتاريخ 9/9/2022 امام نادي الأسير " ان أطباء الاحتلال ، الذين عرض عليهم ناصر بشكل متأخر قالوا في توصياتهم ، يجب فحص إمكانية اطلاق سراحه في أيامه الأخيرة" . إلا ان الاحتلال لم يأخذ بهذه التوصيات .
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تؤكد إن ما حدث مع المعتقل أبو حميد هي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتتنافى مع المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979 و1990.
وسبق أن حذرت الضمير من استشهاد المعتقل أبو حميد في أي لحظة، وأرسلت نداءات عاجلة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل الإفراج عنه إلا إنه أعلن عن وفاته، وعليه فإن الضمير ستعمل جاهدة بتقديم الجريمة إلى المحكمة الجنائية الدولية وتحمل المجتمع الدولي مسئولية استشهاده وتطالب بمحاسبة ومسائلة الاحتلال على هذه الجريمة التي ارتكبتها ضد المعتقل ناصر أبو حميد ، كما تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والدولية ذات العلاقة بالخروج عن حالة الصمت والتدخل الفوري لضمان توفير الرعاية الصحية لآلاف المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال في ظل الاوضاع الصحية الصعبة.
نعت حركة المبادرة الوطني الفلسطينية الشهيد البطل و القائد الوطني ناصر ابو حميد و قالت ان الاهمال الطبي المتعمد و الانتقامي أدى الى استشهاده فيما يمثل جريمة نكراء و وصمة عار على جبين حكام إسرائيل و الصامتين على جرائمهم و الانسانية .
وأدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية جريمة الاهمال الطبي المتعمد التي يعاني منها مئات الأسرى و أسفرت عن استشهاد الاسير البطل ناصر ابو حميد في سجون الاحتلال بعد أن أنهكه مرض السرطان و مضاعفاته الخطيرة لفترات طويلة.
و اليوم فإن فلسطين اذ تودع ناصر ابو حميد شهيدا في الأسر و قد عرفته شوارع مخيم الامعري مسقط رأسه و المدن و القرى الفلسطينية كأحد ابرز القادة الابطال في الانتفاضة الشعبية عام 1987م و الانتفاضة الثانية قائدا لكتائب شهداء الأقصى ، و قد زج به في سجون الاحتلال مع أشقائه الاربعة " نصر و شريف و محمد و إسلام " و قد حكموا جميعا بالسجن المؤبد لعدة مرات و حرمهم الاحتلال من وداع شقيقهم عبد المنعم عندما استشهد امام والدتهم المريضة الصابرة و قد عانت الامرين جراء حرمانها من أبنائها و هدم منزلهم خمس مرات متتالية .
و نددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بهذه الجريمة النكراء التي تضاف لسجل طويل من الجرائم بحق أسرانا البواسل الذين يتعرضون لسياسة ممنهجة من الاهمال الطبي المتعمد و العزل الانفرادي و الحرمان من أبسط الحقوق التي كفلتها كافة الاعراف و المواثيق الدولية و بالتحديد وثيقة جنيف الثالثة.
و في الوقت الذي تنعى فيه حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الشهيد الاسير البطل ناصر ابو حميد الى جماهير شعبنا الفلسطيني فإنها تطالب بملاحقة و معاقبة المجرمين و محاكمتهم في المحاكم الدولية .
و قالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن هذه الجريمة البربرية التي ارتكبها الكيان العنصري الفاشي وصمة عار على جبين الانسانية و على جبين الصامتين في المجتمع الدولي و في كل مكان و على الهيئات الدولية القانونية و الحقوقية و الإنسانية أن تتحمل مسؤولياتها إزاء حماية الاسرى في سجون الاحتلال و معتقلاته و درء المخاطر عنهم و الضغط على حكومة الاحتلال لتوفير سبل الرعاية الصحية و الاهتمام الطبي .
و أشارت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أنه باستشهاد الاسير ناصر ابو حميد يرتفع عدد الشهداء الاسرى في سجون الاحتلال الى ٢٣٣ شهيد منهم ٧٨ استشهدوا جراء الاهمال الطبي المتعمد و شددت على أن هؤلاء الشهداء ليسوا أرقاما بل ضحايا الارهاب و العنصرية و القتل الممنهج التي يتبعها الكيان العنصري في فلسطين.
و في ختام بيانها دعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لتوسيع حملات التضامن و الاسناد لاسرانا البواسل و فضح الانتهاكات و الجرائم و السياسات التعسفية التي يمارسها الاحتلال بحقهم مؤكدة أنه من الواجب و المسؤولية الوطنية عدم ترك الاسرى وحدهم يواجهون الموت البطيء،؛ بل إن معاناتهم تستلزم تضافر الجهود و مضاعفتها لدرء المخاطر عنهم و حمايتهم و ليتواصل النضال و الكفاح حتى ينالوا حريتهم.
واعتبر مركز فلسطين لدراسات الاسرى استشهاد الأسير ناصر ابوحميد (50 عاماً) من مدينة رام الله، جريمة متعمدة ومكتملة الأركان، محمَّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده.
وقال مركز فلسطين أن ما جرى للأسير ابوحميد هو جريمة مكتملة الأركان وعملية اغتيال متعمدة ومباشرة حيث أهمل علاجه لسنوات الامر الذي أدى الى تردي وضعه الصحي بشكل خطير جداً وتغلغل مرض السرطان في جسده، وفي نفس الوقت رفض الاحتلال إطلاق سراحه بشكل استثنائي نظراً لخطورة حالته، الى ان ارتقى شهيداً فجر اليوم في مستشفى "اساف هروفيه".
وأضاف مركز فلسطين ان تأخر الكشف الطبي على الأسير ابوحميد لسنوات سهل انتشار مرض السرطان في جسده والذى أعلن عن اكتشافه في أغسطس من العام الماضي في مراحل متقدمة، وعمد الاحتلال بعد الكشف عن اصابته بالمرض الى المماطلة في تقديم العلاج الحقيقي له، وبعد عدة شهور أعلن عن عدم جدوى تقديم العلاج الكيماوي له دلالة على تأخر تقديم الرعاية الطبية له .
ودعا رياض الأشقر مدير المركز الى وقف الصمت الدولي، والذي يدفع ثمنه أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال، وأنه لم يعد مقبولاً أن تستمر جرائم القتل والاغتيال بالإهمال الطبي والتعذيب داخل السجون لمجرد ان السياسة الدولية تحابي الاحتلال وتغض الطرف عن جرائمه، مطالباً بضرورة محاسبة الاحتلال على تلك الجرائم واعتبار قادته مجرمي حرب يجب ان يقدموا الى المحاكم الدولية.
وطالب الاشقر المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية بتشكيل لجنة تحقيق فورية للكشف عن تفاصيل هذه الجريمة الجديدة، مشيراً إلى أن الأسير ابوحميد ضحية جديدة من ضحايا الجرائم الطبية التي تفتقد لأدنى المقومات الأخلاقية والإنسانية، كما طالب السلطة الفلسطينية بضرورة رفع ملف الإهمال الطبي واستشهاد الاسرى داخل السجون الى محكمة الجنايات الدولية، حيث وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة الى (232 شهيداً) .
وبين الاشقر ان الأسير أبو حميد من مواليد 1972 وتعرض للاعتقال عدة مرات أولها كان قبل انتفاضة عام 1987، و آخرها كان عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد سبع مرات، وله 4 أشقاء أسرى وهم (ناصر، ونصر، ومحمد ، وإسلام) وجميعهم محكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة .
وقد اكتشف إصابته بمرض السرطان في شهر آب 2021، وخضع في أكتوبر من نفس العام لعملية جراحية في مستشفى "برزلاي"، لاستئصال الورم في الرئتين، إلا انها فشلت في الحد من انتشار السرطان لتأخر اكتشافه، ومارس الاحتلال بحقه جريمة الإهمال الطبي المتعمد طوال الشهور الماضية ورفض علاجه في مستشفى مدني وأبقاه في عيادة سجن الرملة الى أن دخل في حالة غيبوبة ظهر امس، ونقل الى مستشفى اساف هروفيه وبعد ساعات ارتقى شهيداً.
ونعى المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، الشهيد الأسير القائد البطل ناصر أبو حميد، الذي استشهد اليوم جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد "القتل البطيء".
وقال المفتي حسين في بيان له، "احتسب عند الله الشهيد أبو حميد، الذي وافته المنية مكبلا بقيوده بعد صراع مرير مع احتلال بغيض ومرض عضال، استفحل في جسده بسبب تعمد الإهمال الطبي من قبل سجانيه".
وتابع: "خسرت فلسطين باستشهاده علما بارزا من مناضليها، وفارسا من فرسانها الأبطال، وقائدا وطنيا كبيرا، ومناضلا وفيا مخلصا للقدس وفلسطين وشعبها، فكان نموذجا للنضال والصبر والتضحية ورمزا من رموز أبطال شعبنا".
وتقدم المفتي حسين من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر المناضلة الصابرة الحرة وإخوانه وبخاصة القابعين في زنازين الاحتلال ومحبيه وأسرته بأحر العزاء والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتقبل شهيد فلسطين ناصر أبو حميد، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
حملت جبهة التحرير الفلسطينية الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ناصر أبو حميد، الذي استشهد اليوم جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارات السجون الاسرائيلية حيث عانى أبو حميد من أمراض خطيرة منذ فترة طويلة ورفضت دائما إدارة السجون علاجه ونقله إلي المستشفي على الرغم من تدهور حالته والتحذير الدائم من استشهاده في أية لحظة.
وقالت التحرير الفلسطينية أن استشهاد أبو حميد لن يكون الأخير حيث سبقه مئات الشهداء نتيجة الاهمال الطبي الذي يعاني منه الأسرى ونتيجة ظروف الاعتقال اللاإنسانية وأساليب التحقيق والتعذيب وحرمانهم من أبسط حقوقهم التى نصت عليها القوانين الدولية والانسانية.
وطالبت التحرير الفلسطينية منظمات حقوق الانسان والأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولة بفتح تحقيق عاجل في استشهاد أبو حميد وفي ظروف الاعتقال التى يعاني منها أسرانا البواسل وتقديم المسؤولين عن استشهاده بأسرع وقت ممكن لعدم تكرار هذا الحادث.
وتقدت جبهة التحرير الفلسطينية، وفي مقدمتهم الأمين العام الدكتور واصل أبو يوسف وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة وكوادر الجبهة من والدة الشهيد ناصر والدة الشهداء والأسرى والجرحى أم ناصر أبو حميد ومن أسرته هذه الاسرة، بأحر العزاء والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.
من جهته، حمل تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية"الاحتلال المسئولية عن وفاة الأسير أبو حميد ويدعو لتشكيل لجنة تحقق في ظروف وفاته.
وقال في بيان له، يحمل تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسئولية عن استشهاد المعتقل/ ناصر أبو حميد (51 عامًا) من سكان مدينة رام الله نتيجة لجريمة الاهمال الطبي التي تمارسها سلطات مصلحة السجون التابعة للاحتلال.
وتابع، وفق متابعة التجمع؛ فإن المعتقل أبو حميد كان محكوماً بالسجن المؤبد سبع مرات حيث تعرض للاعتقال الأول عام 1987م بعمر (11 عاماً) وأمضى أربعة أشهر، ليعاد اعتقاله لمدة عام ونصف ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990م وبعد الافراج عنه اعيد اعتقاله ليحكم من جديد بالسجن مدى الحياة، حيث عانى أبو حميد من مرض السرطان الذي إصابة داخل اقبية السجون الإسرائيلية بعد رحلة من التعذيب وسوء التغذية ومماطلة ادارة السجون في تقديم العلاج اللازم له منذ عامين من المرض ،في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمدة التي يتعرض لها الأسرى المرضى في سجون الاحتلال ،في ظل انتهاك واضح وصريح لأحكام القانون الدولي والمواثيق الدولية التي كفلت (للأسرى) نظام غذائي وصحي للمحافظة على حياتهم وتقديم الرعاية الطبية التي يحتاجها المرضى منهم وفق ما تتطلب حالتهم الصحية وتمكينهم من إجراء الفحوصات الطبية المستمرة.
وأضاف، يذكر أن الشهيد ناصر أبو حميد لم يكن أول ضحايا سياسة الإهمال التي تنتهجها إدارة مصلحة سجون الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، حيث سبقه العشرات من المعتقلين نتيجة سياسة الإهمال الطبي والإجراءات العنصرية، مما يرفع عدد شهداء الأسرى في سجون الاحتلال لـ(233) شهيدا منذ عام 1967، هذا بالإضافة للعشرات ممن أفرج عنهم وفارقوا الحياة بسبب تدهور أوضاعهم الصحية وعدم تلقيهم رعاية صحية داخل السجون الإسرائيلية.
وأدان التجمع سياسة الاحتلال في تعمدها إهمال حالة المعتقل أبو حميد رغم علمها بوضعه الصحي السيئ ومعاناته الحادة من مرض السرطان فإنه يؤكد على أن سلطات الاحتلال تتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة، ويعتبر التجمع هذه الجريمة شاهدا حياً على ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات، وسوء المعاملة والتعذيب، واهمال طبي، على يد سجانيهم، واخضاعهم لممارسات وأعمال تنال من كرامتهم وانسانيتهم خصوصاً .
وعليه طالب تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" - فلسطين:
1. بتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على الظروف التي أدت لوفاة الأسير أبو حميد أثناء الاعتقال.
2. الامم المتحدة الضغط على دولة الاحتلال وإلزامها باحترام واجباتها بموجب القانون الدولي لاسيما اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، وبمعاملة المعتقلين معاملة إنسانية تنسجم مع معايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة في العام 1955، والمعايير الدولية الأخرى ذات العلاقة.
3. السلطة الوطنية الفلسطينية بتبني قضية الأسرى ورفع قضيتهم إلى المحاكم الدولية، لاسيما المحكمة الجنائية الدولية في روما.
4. يطالب الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة بينها وبين سلطات الاحتلال الاسرائيلي، حيث ينص البند الثاني منه على وجوب احترام حقوق الانسان، وتفعيل لجنة تقصي حقائق برلمانية أوروبية للوقوف على عنصرية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين خاصة المرضى منهم.
إضراب شامل بالضفة والقدس..
عم، الإضراب محافظات الضفة بما فيها القدس المحتلة؛ تلبية لدعوة حركة "فتح" والقوى الوطنية والإسلامية، حدادا على روح الشهيد القائد الأسير ناصر أبو حميد.
واستشهد الأسير القائد ناصر أبو حميد (50 عامًا) من مخيم الأمعري، في مستشفى "أساف هروفيه"، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد "القتل الطبي"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
ودعت حركة "فتح" إقليم رام الله والبيرة، ابناء شعبنا الى الاضراب العام والشامل في محافظة رام الله والبيرة اليوم، ولمسيرات منددة بعملية اغتيال القائد ناصر أبو حميد.
وفي القدس، نعت حركة فتح اقليم القدس الشهيد الأسير ناصر ابو حميد، الذي أعلن عن استشهاده فجر اليوم الثلاثاء، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي مارسته سلطات سجون الاحتلال الإسرائيلي بحقه بعد إصابته بالسرطان.
وأعلن الإقليم في بيان الحداد العام والشامل في محافظة القدس، واعتبار اليوم يوم غضب مع المحتل.
وأعلنت حركة التحرير الوطني فتح إقليم بيت لحم عن الاضراب الشامل اليوم الثلاثاء، حدادا على استشهاد االاسير ناصر أبو حميد في سجون الاحتلال.
وقال امين سر إقليم فتح في بيت لحم محمد المصري لــ"وفا"، إن الاضراب سيعم كافة مناحي الحياة باستثناء القطاع الصحي، مشيرا الى أن الاضراب سيعم المدارس بعد الحصة الثالثة كما اتفق مع اتحاد المعلمين في المحافظة .
وأعلن نادي الأسير وهيئة شؤون الاسرى المحررين والقوى الوطنية في محافظة بيت لحم عن وقفة في ساحة المهد رفضل لجريمة القتل الطبي التي تعرض لها الأسير الشهيد ناصر أبو حميد.
وفي جنين، أعلنت القوى الوطنية والاسلامية عن إضراب شامل في محافظة جنين، لا يشمل المدارس والصحة.
وفي نابلس، أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس الإضراب العام والحداد الشامل في كافة مناحي الحياة، حدادا على استشهاد الأسير ناصر أبو حميد في سجون الاحتلال.
وأشارت اللجنة في بيان لها إلى أنه بخصوص المدارس فإنه كما أعلن اتحاد المعلمين، ستكون مغادرة المدراس بعد الحصة الثالثة.
ودعت اللجنة إلى التوجه إلى نقاط التماس مع الاحتلال؛ تضامنا مع الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال وتنديدا بجريمة الإهمال الطبي للأسير أبو حميد التي أدت لاستشهاده.
وأعلن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين الإضراب في كل مدارس فلسطين انتصارًا للشهيد الأسير ناصر أبو حميد بعد الحصة الثالثة وبعد الساعة 11 في المديريات والوزارة ومدارس رام الله ومديريتها.
نعت جبهة التحرير الفلسطينية بكل فخر واعتزاز الشهيد القائد البطل الأسير ناصر أبو حميد والذي ارتقي في سجون الاحتلال الصهيوني نتيجة الاهمال الطبي المتعمد .
وحملت الجبهة في بيان النعي قادة الاحتلال الصهيوني المسئولية المباشرة والكاملة عن استشهاد الأسير ناصر ابو حميد .
ودعت الجبهة إلى رد جماهيري ورسمي حاشد على جريمة استشهاد القائد ابو حميد التي تضاف الى سجل جرائم العدو .
ودعت إلى تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق من أجل كشف ملابسات جريمة الاحتلال الجديدة ، وتقديم قادة الاحتلال وإدارة السجون إلى المحكمة الجنائية الدولية .
نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت الشهيد الأسير البطل ناصر ابو حميد الذي استشهد في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد صراع مرير مع المرض نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وسياسة القتل البطيء.
وقال في بيان له" ان استشهاد ابو حميد جريمة جديدة تضاف الى سجل إسرائيل الحافل بالجرائم والانتهاكات المتعمدة للقانون الدولي وحقوق شعبنا الفلسطيني، وان تصاعد هذه الجرائم يأتي نتيجة لغياب المحاسبة والمساءلة لدولة الاحتلال".
وفي نهاية بيانه طالب رأفت المجتمع الدولي لوقف سياسة الكيل بمكيالين كما دعا المؤسسات الدولية والحقوقية والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف إلى التدخل من أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتشكيل لجنة تقصى حقائق للوقوف على أسباب استشهاد العديد منهم ، والعمل على تقديم قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب ضد ابناء الشعب الفلسطيني إلى المحاكم الدولية.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمرضى والحرية للأسرى والأسيرات.
عزى الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، باستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد "القتل البطيء".
وقال الاتحاد في بيان له، يوم الثلاثاء، "هذه جريمة جديدة تضاف الى سجل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الاسرى في السجون، حيث ارتكب وما زال يرتكب الجرائم والاعدام بحق الاسرى الفلسطينيين في السجون بداية من الشهيد عبد القادر أبو الفحم وحتى الشهيد أبو حميد".
وطالب الاتحاد الأوروبي بشكل خاص، والمجتمع الدولي عامة، بالوقوف أمام مسؤولياتهم والعمل على إطلاق سراح جميع الاسرى الفلسطينيين، خاصة المرضى منهم حفاظا على ارواحهم، وباتخاذ العقاب المناسب على هذه الجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
هاتف السفير أنور عبد الهادي مدير عام دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر أبو حميد لطيفة أبو حميد معزياً باستشهاد نجلها القائد البطل ناصر أبو حميد الذي استشهد داخل سجون الاحتلال جراء الإهمال الطبي المتعمد.
وقال السفير عبد الهادي خلال الاتصال بأن الأسير الشهيد ناصر أبو حميد قدم روحه فداء فلسطين، وإننا نعزي فلسطين والرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الذي حذر من استشهاده من مقر الأمم المتحدة.
وأكد السفير عبد الهادي بان الأسير الشهيد ناصر أبو حميد هو مصدر فخر لكل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده حيث كان نموذجا للنضال والصبر والتضحية.
وتقدم السفير عبد الهادي من والدة الشهيد ناصر المناضلة الصابرة وأسرته بأحر العزاء والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتقبل شهيد فلسطين ناصر أبو حميد، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
أعرب البرلمان العربي عن خالص التعازي والمواساة لرئيس دولة فلسطين محمود عباس، وللشعب الفلسطيني، ولعائلة الشهيد الأسير ناصر أبو حميد، داعيا الله عز وجل أن يلهم والدته وأسرته الصبر والسلوان.
وطالب البرلمان، في بيان له، المجتمع الدولي بالضغط على القوة القائمة بالاحتلال للإفراج الفوري عن جثمان الشهيد أبو حميد، حتى يتسنى لأسرته مواراته الثرى.
كما جدد دعوته للمؤسسات الدولية والحقوقية إلى الإسراع بالتدخل من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال من سجون الاحتلال، مؤكدا مواصلة جهوده في الدفاع عن قضايا وحقوق الأسرى الفلسطينيين والعمل على تدويل قضيتهم، والدعم الكامل للنضال العادل للشعب الفلسطيني وتعزيز صموده لاستعادة أرضه وحقوقه المشروعة في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
نعى عضو المجلس الوطني والمركزي الفلسطيني الدكتور محمد عياش القائد الشهيد البطل ناصر ابو حميد والذي ارتقي في سجون الاحتلال الصهيوني نتيجة الاهمال الطبي المتعمد .
وحمل د. عياش نظام الكيان وأجهزته مسؤولية تصفيتة سواء بالتقصير الطبي المتعمد والتعنت بعدم اطلاق سراحه حيا لينال العلاج المناسب
ودعا عياش، إلى رد جماهيري ورسمي حاشد على جريمة استشهاد القائد ابو حميد التي تضاف الى سجل جرائم العدو .
وطالب بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق من أجل كشف ملابسات جريمة الاحتلال الجديدة ، وتقديم قادة الاحتلال وإدارة السجون إلى المحكمة الجنائية الدولية
وحيا عياش في بيان النعي والدته الجبل الاشم ،"ام ناصر" المؤمنة الصابرة الصامدة والدة الأسرى و الشهداء والابطال الذي يفتخر بها كما كل أمهات اسرانا جرحانا وشهدائنا
وتقدم عياش، باسمى ايات التبريكات والمواساة بارتقاء البطل ناصر شهيدا من والدته واشقائه ورفاق دربه وعائلة ابو حميد الكرام وكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات متضرعا لله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ويتقبله مع الشهداء والصديقين ويلهمنا ويلهمكم جميل الصبر والسلوان