أن وعد بلفور المشؤوم شكل بداية الطريق لسلب أرض فلسطين، وطرد وتهجير أصحابها الفلسطينيين العرب عبر مجازر التطهير العرقى و "الترانسفير" بقوة إرهاب العصابات الصهيونية،التي تتحمل مسؤوليتها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عامة وبريطانية خاصة مسئولية أخلاقية وقانونية عن كل النكبات والمجازر التي حلت بشعبنا الفلسطيني .
وفي هذه المناسبة يؤكد الشعب الفلسطيني بأن المخططات والمؤامرات الصهيونية لن تستطيع سرقة وتزييف التاريخ والتراث العربي والإسلامي لفلسطين وأقصاها المبارك، فشعبنا متجذر في هذه الأرض، والهبة القوية لأبناء شعبنا الفلسطيني هذه الأيام في كافة أماكن تواجده في فلسطين المحتلة عام "48"، والضفة الفلسطينية ، والقدس ؛ تشد الرحال إلى المسجد الأقصى؛ للدفاع عنه وحمايته من دنس الإرهابيين الصهاينة المتطرفين وهي رسالة لكل العالم أن فلسطين باقية للشعب الفلسطيني مهما بلغت التضحيات ولا استقرار لكل العالم مالم يحصل الشعب على حقوقه .
وأخيراً سيبقى الشعب الفلسطيني يناضل مهما طال الزمن لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ورمي وعد بلفور بمزبلة التاريخ رغم الغياب العربي والإسلامي المريب عن الدفاع عن المقدسات في القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .