الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"فلسطين سيدُة الأرض، والصهاينة هم الإرهابيون"

"فلسطين سيدُة الأرض، والصهاينة هم الإرهابيون"

تاريخ النشر: 2017-06-10 | 18:49

بنص القرآن الكريم فلسطين هي مهبط الديانات السماوية فيها أُنزلت التوراة، والإنجيل، وفيها أنزلت آيات من القرآن الكريم؛ وفي بيت المقدس أُنزل القرآن يتُلي إلي يوم القيامة بسورة كاملة هي سورة (الإسراء)، وكان ترتيبها وسط القرآن الكريم في منتصفه، لحكمة كبيرة يعلمها الله، وهي بوابة الأرض إلي السماء إليها كان من مكة الُمكرمة الإسراء، ومنها كان المعراج، كل ذلك ليبين الله عز وجل مُنزل الوحي بالقرآن، ليُتلي لأخر الزمان بأن فلسطين تربطها رابطة العقيدة ويتجلى ذلك في الرابط العقدي بين مكة المكرمة، وبين فلسطين ذُّرةٌ وتاجٌ وجوهرةٌ، فيها اللؤلؤ والمرجان؛ حيثُ هناك بيت المقدس الشريف والذي منهُ كان الصعود بالنبي الكريم العظيم محمد صل الله عليه وسلم للسماوات العُلا ليصل سدرة المنُتهي عندها جنة المأوي للقاء الرحمان؛ وفي هذه رسالة بليغة وعظيمة للأمة العربية والإسلامية جمعاء ملخصها بأن فلسطين وأقصاها هي من صميم دينكم وشرفكم وعرضكم وعقيدتكم، وهي أرض رباطكم وجهادكم، ومهبط أنبياؤكم، بل هي أرض المحشر والمنشر، وفيها سّيقُتل السيد المسيح عيسي ابن مريم عليه السلام الأعور المسيخ الدجال والذي يخرج في اصبهان بإيران ويكون من جيشه سبعون ألفاً من يهود إيران!، وفي مدينة اللد بفلسطين المحتلة عام 1948م، يّْقتُل عيسي عليه السلام الأعور الدجال؛ وهذا إن دل علي شيء فإنما يدُلل علي أنهُ لا كرامة للأُمة العربية والإسلامية بغير فلسطين، ومسجدها الأقصى المبارك، وكلما ابتعدوا عن المسرى، وعن تحريرهِ طالتهم الدلة والمسكنة وباؤوا بغضبِ من الله عز وجل، واليوم تتكالب الأُمم علي العرب والمسلمين كما تتكالب القصعة علي أكلتها، لأننا ابتعدنا عن الطريق الصواب ووضعنا رقابنا تحت سيوف الغرب والشرق الذي يلعب فينا كالكرة في الملعب بين أقدام الفريقين الروسي، ومعه الفارسي،  والصهيو أمريكي، وكلهم يركلنا بقدمة من أجل تلبية مصالحهم ومطامعهم الاستعمارية، في المنطقة العربية!؛ ولقد نسينا أنفسنا وهُنا علي العالم لما هان علينا ديننا وهانت علينا مقدساتنا، ولو رجعنا للوراء قليلاً لوجدنا الحقيقة وهي منذُ بزوغ فجر الانسانية كان هناك أقوام عنواناً للإجرام، والارهاب الدولي والعالمي، وهذا ليس كلاماً عاطفياً أو إنشائياً، لأن جرائمهم مدونة ومعروفة علي مدار التاريخ، وخُطت في الكتاب المحفوظ من قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام، في كتاب الله عز وجل لتبقي راسخة ثابتة لا تتغير، آيات بينات تتكلم عن بني إسرائيل؛ وإن حاول البعض نسيانها أو التغافل عنها، ولكنها الحقيقة الربانية القرآنية التي لا تقبل الريبة أو المزاودة؛ ومن يرجع للوثائق وللحقائق التاريخية، وحتي لاعترافات قادة العصابات الصهيونية يجدهم قد تكلموا بأنفسهم بعد مضي السنون الطوال عن الجرائم والمجازر التي ارتكبوها، لتبقي شاهدًا علي العصر؛ ولو رجعنا إلي بدء الخليقة عندما خلق الله عز وجل أدم عليه السلام ومنه خلق ذُّريتهُ، نجد القرآن الكريم بّين ووضح حقيقة بني إسرائيل فقال تعالي في مُحكم التنزيل:" من أجل ذلك كتبنا علي بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفسٍ أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها، فكأنما أحيا الناس جميعًا"، ونلاحظ هنا أن الله عز وجل لم يقول كتبنا علي "بني المُسلمين" أو علي "بني النصارى"، بل قال سبحانه وتعالي: (علي بني إسرائيل أنهُ من قّْتل...) ، أي أبناء نبي الله يعقوب عليه السلام، وهو اسمه (إسرائيل) أي عبدُ الله، فهنا كانت الآيات الالهية الربانية من الله عز وجل الذي يعلم من خلق، ويعلم في علم الغيب عندهُ سبحانه بأن الكثير من اليهود (بني إسرائيل)، سيكونون مفسدون في الأرض وقتلة!؛ وفي كل التاريخ الإنساني لم يتجرأ أحد من البشر علي قتل الأنبياء وخاصة أنبيائِهم سوي اليهود الصهاينة، والحق ما شهدت به الأعداءُ   فبعد هزيمة الجيوش العربية في الخامس من حزيران عام 1967م، والتي عرفت بالنكسة، وفي اليوم الثاني دخل الارهابي زعيم العصابة الصهيونية أنداك موشي ديان للقدس الشريف، وقال: ها قد عُدنا يا صلاح الدين!،  أتينا اليك يا (اورشليم ) أي القدس الشريف، ونحن في طريقنا إلى بابل، (العراق)، ويبدو أنه وبعد مصيبة الربيع الدموي العربي المشبوه، سيتجاوز الصهاينة بابل في العراق ووصلوا إلي بلاد الخليج العربي، بعدما أججوا وأشعلوا شرارة الشرق أوسط الجديد برعاية العم الأمريكي سام!!، فاصبح الصراع الطائفي والعرقي والمذهبي، والحزبي، مشتعل في سوريا، والعراق، واليمن الخ...؛ وفي منطقة الشرق الاوسط، حيث أصبحت الجغرافيا العربية ساحة مواجه لتلك التيارات المتطرفة، وهذا أضعف الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وتحول وانتقل الصراع العربي الصهيوني تدريجياً وعلي مراحل، إلى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ثم النزاع الفلسطيني الاسرائيلي!؛ ومن ثم نزاع ثانوي، وليس أساسي ورئيسي، ومن ثم بدأ الدخول في مشاريع تصفية منهجية للعرب والمسلمين، وعلي أثرها أصبحت قضية التطبيع مع اسرائيل عربياً وفي العلن، وتحت ذريعة محاربة الارهاب، بُدون حل للقضية الفلسطينية، بل أصبح كيان الاحتلال كأنهُ (إسرائيل السنية)!!، كذباً وزوراً، وهي ستبقي الكيان الغاصب الارهابي الاجرامي الصهيوني، المُغتصب لفلسطين، لأن الحقيقة بأنهم وأمريكا من أمامهم هم من خططوا، وأسسوا، وصنعوا، ومولوا الارهاب؛؛ فبعد زيارة ترمب الأخيرة للمنطقة وخاصة العربية بالمملكة العربية السعودية، واجتماعه مع أكثر من 50 رئيس من زعماء العرب والمسلمين؛ بدأ تطبيق فيلم ومخطط قديم، جديد، تُوج في بدء  أزمة  بعض دول مجلس التعاون الخليجي واشتعلت الأزمة مع قطر، وهنا لست بموقع الدفاع عن قطر لأنها  كان لها دور غير صالح،  في بعض  القضايا العربية، وكانت تعلب أدوراً مختلفة، ومتناقضة!؛ وهي كإحدى الدول التي رعت ومولت ما يسمى الربيع العربي الدموي في ليبيا وسوريا وتونس،  لتمرير برامجها وأجندتها الخاصة!، وكانت شريكة مع دول أخري في زرع الفوضى الخلاقة، ودعم بعض الجماعات الُمتطرفة في سوريا وغيرها، ومع  وجود ترمب، ورحيل أوباما، تغيرت النظرية والمخططات في المنطقة، وتغيرت الأدوار للأنظمة، وبدأت عملية تقليم أظافر قطر لأنها تلكأت في دفع الفدية الكبيرة لأمريكا والمبلغ ما يقارب خمسمائة مليار دولار، وحتي يكمل أمير قطر باقي مبلغ  المليارات التي  تعهدت الدول الخليجية بدفعها لترمب! وحينما وجد الضغط بادر بالاتصال بالبيت الابيض لإرضاء ترمب ولتنفيذ المطلوب منهُ!. إن كل ما سبق يؤدي بالدول العربية قاطبةً للمزيد من التشرذم والانكسار، والخاسر العرب والمسلمين والرابح هو الاحتلال الصهيوني، من خلال ما تتعرض له فلسطين والقدس الشريف من تهويد واقتحامات يومية ومن هجمة صهيونية قاسية، وما زيد الطين بلة أن الكثير من زعماء العرب والمسلمين؛ بدأ تطبيق فيلم ومخطط قديم، جديد، تُوج في بدء  أزمة  بعض دول مجلس التعاون الخليجي واشتعلت الأزمة مع قطر، وهنا لست بموقع الدفاع عن قطر لأنها  كان لها دور غير صالح،  في بعض  القضايا العربية، وكانت تعلب أدوراً مختلفة، ومتناقضة!؛ وهي كإحدى الدول التي رعت ومولت ما يسمى الربيع العربي الدموي في ليبيا وسوريا وتونس،  لتمرير برامجها وأجندتها الخاصة!، وكانت شريكة مع دول أخري في زرع الفوضى الخلاقة، ودعم بعض الجماعات الُمتطرفة في سوريا وغيرها، ومع  وجود ترمب، ورحيل أوباما، تغيرت النظرية والمخططات في المنطقة، وتغيرت الأدوار للأنظمة، وبدأت عملية تقليم أظافر قطر لأنها تلكأت في دفع الفدية الكبيرة لأمريكا والمبلغ ما يقارب خمسمائة مليار دولار، وحتي يكمل أمير قطر باقي مبلغ  المليارات التي  تعهدت الدول الخليجية بدفعها لترمب! وحينما وجد الضغط بادر بالاتصال بالبيت الابيض لإرضاء ترمب ولتنفيذ المطلوب منهُ!. إن كل ما سبق يؤدي بالدول العربية قاطبةً للمزيد من التشرذم والانكسار، والخاسر العرب والمسلمين والرابح هو الاحتلال الصهيوني، من خلال ما تتعرض له فلسطين والقدس الشريف من تهويد واقتحامات يومية ومن هجمة صهيونية قاسية، وما زيد الطين بلة أن الكثير من زعماء وأمراء وملوك العرب والمسلمون لا يحركون ساكناً لفلسطين، بل ويؤيدون الخطوات الصهيونية والأمريكية ضد فصائل المقاومة الفلسطينية، والتي وسموها بالإرهاب!!؛ وحماس ليست ارهابية، بل هي وإن اختلفنا معها وعنها اختلافاً كبيراً كبعد السماء عن الأرض، واكتوينا بنار الانقسام، وسببت لنا الكثير من الألم والجراح الغائرة، ولكنها حركة مقاومة فلسطينية ضد الاحتلال الغاشم نرفض وسمها بالإرهاب!، وللعلم أن الفلسطينيون لم يصدروا الارهاب، ولم يصنعوه ولم تتعرض أي دولة عربية أو أجنبية لعملية ارهابية يقودها فلسطيني فلماذا يقحم اسم النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الغاشم الظالم بالإرهاب والعكس صحيح؟ هل ليرضى ترمب ونتنياهو!! هذا يدلل علي شيء غريب ومؤشر خطير لخارطة سياسية جديدة بشرق أوسط جديد تحقق فيه نظرية الامن الصهيوني ولتكون (إسرائيل)، هي سيدة الموقف، والآمر والناهي!! وللأسف فإن الخلافات العربية دائما يدفع ثمنها الفلسطينيون سياسيا واقتصاديا لأن الفلسطينيون ليس لهم دولة، وتفتقر لاقتصاد وطني، ومؤسسات تحمى المواطن الفلسطيني في ظل قوة الاحتلال التي تهيمن وتعربد علي أرض الواقع، والفلسطينيون في موقف لا يحسدوا عليه فالادعاء بتشكيل حلف لمحاربة ايران والارهاب والتطرف، قد يكلف الفلسطينيين كثيراً، وخاصة أن هذا الحلف يُمر عبر التطبيع مع الصهاينة، والعمل معهم امنيًا وعسكريًا قبل أن يحصل الفلسطينيون على أي من الحلول التي تحقق طموحاتهم بإقامة دولة مستقلة لهم، وهم الأن الخاسر الأكبر من أي خلافات عربية، والمستفيد هو الاحتلال، والذي يهدف الأن لقطع رأس القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية المشروعة، وللتطبيع المجاني مع كل الدول العربية والإسلامية، والتي يسعي الاحتلال الأن لنقل الفوضى الخلاقة، والربيع الدموي لقلب دول الخليج العربي ليكتمل مشروع  الشرق أوسط الجديد!؛ فأمريكا والاحتلال الصهيوني سيعمل علي مّدّ الطرفين بالسلاح، والهدف المطلوب هو حرب مدمرة لكل الاطراف العربية وخاصة دول الخليج، تكون نتائجها كيانات عربية هزيلة وممزقة على شاكلة العراق، وسوريا اليوم!, هذا ما يراد ويُخطط له لإغراق دول الخليج العربي بالحروب والصراعات التي سوف تأكل الأخضر واليابس والفائز هم الصهاينة، وكل ما يجري هو ضد فلسطين القضية التي كانت الأولي، والمركزية للعرب والمسلمين، وما تفعلهُ أمريكا هو إرضاء للكيان الارهابي الأكبر، المُسمى "اسرائيل"!، فيا ليث قومي يعلمون، فّْستذُكرون ما أقولهُ لكم, وأفوض امري إلي الله.

الكاتب الصحفي والمفكر العربي الاسلامي

 الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

عضو الاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية

الأستاذ والمحاضر الجامعي - غير المتفرغ

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط