الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين في قلب العاصفة، بين استمرار الإحتلال وإرادة التحرر ..!

فلسطين في قلب العاصفة، بين استمرار الإحتلال وإرادة التحرر ..!

تاريخ النشر: 2025-04-20 | 14:18

في المشهد الإقليمي المأزوم، كما أشار اليوم د. ناصيف حتي في مقاله المنشور في جريدة الشرق الأوسط، تتقاطع ثلاث دوامات استراتيجية ترسم حدود النظام الإقليمي القادم هي فلسطين، سوريا، وإيران.
هذه المسارات لا تتحرك في جزر منفصلة، بل تتداخل، تتأثر وتؤثر، تحت وطأة الصراعات، وتقاطعات الجغرافيا السياسية والهويات المتنازعة، لكن يبقى السؤال المصيري: إلى أين تتجه القضية الفلسطينية؟ هل إلى مزيد من التآكل واستلاب الهوية الوطنية؟ أم أن هناك فرصة واقعية لإعادة الاعتبار للحق الفلسطيني المشروع في الحرية وتقرير المصير؟
ما يجري اليوم في فلسطين ليس مجرد حرب عسكرية مفتوحة بدأت في غزة، بل هو مشروع سياسي عميق يسعى لتصفية القضية الفلسطينية، عبر استكمال ضم الضفة الغربية، وتفتيت الجغرافيا السياسية والوطنية، والتمدد في محيط غزة ولبنان تحت يافطة "الدفاع الإستباقي".
كل هذا يجري بينما تُختزل المسارات السياسية إلى "دبلوماسية الهدن"، وهي أشبه بأنابيب تنفيس مؤقتة تُؤجل الانفجار، لكنها لا تلغيه.
أما التساؤل المطروح حول فرص انعقاد مؤتمر دولي في نيويورك في يونيو المقبل برعاية سعودية – فرنسية لإحياء "حل الدولتين"، فهو رهن بمدى جدية الإرادة الدولية والعربية في كسر المعادلة الصفرية التي تفرضها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.
رغم قتامة المشهد، لا تزال فلسطين تقاوم، لا بل تعيد صياغة هويتها الوطنية كل يوم من تحت الركام.
فالشعب الفلسطيني لم يسلّم ولن يسلّم برواية الهزيمة، بل يثبت من جديد أن مشروع التحرر الوطني لا يزال حيًا، وأن وحدته الداخلية ومقاومته السياسية والشعبية هما السلاحان الأكثر فاعلية في مواجهة مشاريع الإلغاء والتذويب.
أما على مستوى الإقليم، فإن سوريا لا تزال عالقة بين خيارين: إما المضي في مشروع استعادة الدولة الوطنية على أسس المشاركة والعدالة والتمثيل السياسي الحقيقي لكل مكوناتها، أو الغرق في مزيد من الفوضى والتفكك.
في حين أن مستقبل الملف النووي الإيراني، بكل تشابكاته الأمنية والسياسية، لن يؤثر فقط على الخليج، بل على التوازنات في المشرق العربي كله، وعلى هامش المناورة الفلسطيني تحديدًا.
في ظل هذا المشهد المركب، لا يمكن عزل القضية الفلسطينية عن السياق الإقليمي، ولا عن واقع الاصطفافات الدولية الجديدة.
لكن المؤكد أن أي نظام إقليمي جديد لا يُنصف الشعب الفلسطيني ولا يقرّ بحقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، سيكون نظامًا هشًا، محكومًا بمزيد من الأزمات والانفجارات.
بناء عليه أقول أن فلسطين ليست "تفصيلاً صغيرًا"، كما توهم البعض، بل هي جوهر الصراع، ومفتاح الحل، وميزان العدالة في المنطقة، ورغم كل محاولات التصفية، فإن الإرادة الفلسطينية الحية تواصل الصمود، وتحفر في الصخر، بانتظار لحظة الانفراج التاريخي القادم، التي ستؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الأممي 194 الخاص بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط