تاريخ النشر: 2021-04-22 | 08:55
تاريخ النشر: 2021-04-22 | 08:55
غزة: قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى صباح يوم الخميس، إن الشعب الفلسطيني يقدر عالياً تضحيات الاسرى العرب، ويفخر بهم و بصمودهم ويحترم نضالاتهم ويعتبرهم جزءا لا يتجزأ من الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة .
وأكد مركز فلسطين في بيان صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بمناسبة يوم الاسير العربي الذي يصادف الثاني والعشرين من نيسان (ابريل) من كل عام، بان هذا اليوم تم اعتماده ليصبح يوماً لـ (الأسير العربي) وفاءً للأشقاء العرب، الذين اعتقلوا وأفنوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال، نيابة عن كرامة الأمة العربية والإسلامية وتأكيداً على مركزية قضية فلسطين
وأشار، الى ان الثاني والعشرين من نيسان صادف اليوم الذي اعتقل فيه عميد الأسرى العرب الأسير المحرر الشهيد سمير القنطار عام 1979، والذي تحرر في إطار صفقة التبادل التي أنجزها حزب الله في تموز عام 1978، بعد 29 عاماً في الأسر، واستشهد عام 2015 بقصف من طائرات الاحتلال في سوريا.
وكشف، أن الاحتلال لا يميز داخل السجون في التعامل بين أسير فلسطيني وآخر عربي، وأن الاسرى العرب تعرضوا ولا يزالوا يتعرضون لما يتعرض له باقي الأسرى من انتهاكات وإجراءات قهرية ومعاملة لا إنسانية بل ان عد منهم ارتقى شهيداً في سجون الاحتلال أمثال "هايل أبو زيد" و" سيطان الولي" من الجولان، و" حسن سواركة " من مصر ، وغيرهم ..
كما أن الاسرى العرب كانوا ولا يزالوا جزءا لا يتجزأ من الحركة الوطنية الأسيرة ، ومكوناتها النضالية ، وقد خاضوا مع الاسرى الفلسطينيين كل معارك النضال والتصدي لإدارات السجون لانتزاع الحقوق من بين انيابها.
وبين مركز فلسطين، أن الاحتلال لا يزال يعتقل (22) اسيراً عربيا في سجونه احدهم من سكان الجولان المحتل، بينما 21 اسيراً يحملون الرقم الوطني الأردني، عدد منهم يقضون أحكاما بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة واحدة أو لعدة مرات، و أخرين صدرت بحقهم احكام تزيد عن 15 عاماً ، ومن أشهر الأسرى الأردنيين الاسير " عبد الله البرغوثي" وهو صاحب اعلى حكم في العالم 67 مؤبدا ومعتقل منذ العام 2003.