تاريخ النشر: 2020-08-06 | 11:28
تاريخ النشر: 2020-08-06 | 11:28
رام الله: حذر مركز فلسطين لدراسات الأسرى، من الخطر الشديد المحدق بالأسرى نتيجة فيروس كورونا، وتزايد أعداد الأسرى المصابين بالمرض نتيجة استهتار سلطات الاحتلال بحياة الأسرى، داعياً لتحرك عاجل لإنقاذ الأسرى من الموت المحقق.
وقال المركز، إن أعداد الأسرى او الذين تحرروا وتبين أنهم مصابون بالفيروس ارتفع اليوم الى 8 أسرى، بعد الإبلاغ عن إصابة أسيرين جدد، بينهم 6 لا زالوا داخل السجون، وكان الأسيرين "محمد الحزين" من مخيم قلنديا ، و" نور الدين صرصور" قد تحررا وبعد الفحص تبين أنهم يحملون الفيروس من داخل سجون الاحتلال.
وأكد الباحث رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز، أن حياة الأسرى مهددة في حال استمر استهتار الاحتلال وعدم تنفيذ إجراءات الوقاية والحماية بشكل حقيقي وواقعي، وليس مجرد ادعاءات لتضليل الرأي العام.
وأضاف أن ارتفاع اعداد الاسرى المصابين بكورونا بشكل مستمر يؤكد أن حياة الاسرى في خطر، وأن انتشاره بشكل واسع بين الاسرى في السجون وليس حالات فردية، هو امر قريب جداً وبات في حكم المؤكد إذا استمر الاحتلال بنفس السياسة التي يعامل بها، مع هذه القضية.
وأشار الأشقر، إلى أن أجساد الاسرى وخاصة الذين امضوا سنوات طويله داخل السجون تعرضت خلال تلك السنوات للتهالك، ونقص المناعة نتيجة عدم توفر متابعة صحية او علاجات مناسبة للأمراض التي عانوا منها خلال سنوات اعتقالهم، مما جعل أجسامهم ضعيفة ولا تتحمل فيروس كورونا.
واستطرد أن كارثة حقيقة ستحدث في السجون لو لا قدر الله انتشر الفيروس بشكل كبير داخل السجون، لأن هناك أعداد كبيرة من الأسرى تعانى من أمراض مختلفة بما فيها الخطيرة، وهؤلاء يعانون من مناعة ضعيفة، ولن تستطيع أجسامهم مقاومة المرض اضافة الى استهتار الاحتلال بحياتهم وعدم تقديم رعاية طبية لهم.
وحمَّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامه الأسرى، وخاصة المرضى وكبار السن كونهم الاكثر تضرراً في حال وصول الفيروس للسجون، لأن مناعتهم ضعيفة.
وطالب الاشقر، بتدخل دولي عاجل وإرسال وفد طبي من منظمة الصحة العالمية، للاطلاع على حقيقة اصابه الاسرى بكورونا، ووضع حد لاستهتار الاحتلال بحياتهم، كما طالب بالضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الاسرى المرضى وكبار السن الذين يتعرضون لخطورة حقيقية على حياتهم.
لمتابعة الأخبار وآخر المستجدات .. انضم الآن إلى قناة "أمد للإعلام" .. اضغط هنا